Saturday, 5 January 2013

Syrian regime captures al-Qa'ida chief's brother on 'aid mission'



The brother of the head of al-Qa’ida is reported to have been captured by regime forces in Syria. Mohamed al-Zawahiri is said to have been seized in Deraa in the south-west where he was meeting opposition activists.

Rebel fighters insisted Mohamed al-Zawahiri was engaged on a humanitarian mission and had not been involved in violent acts. They also claimed that he had, in fact, proposed a local truce to enable aid to get through.

However the Syrian regime is likely to try to capitalise on Mr Zawahiri’s presence in the country – if indeed they have him under arrest – as proof of their repeated charge that the revolution has been taken over by “terrorists”.

Ayman al-Zawahiri, who took over as al-Qa’ida leader following the killing of Osama bin Laden, has declared that it is the duty of Muslims to take part in a jihad against the “pernicious, cancerous regime” of Bashar al-Assad and warned the opposition against depending on the West for help.

Jabhat al-Nusra, an Islamist rebel group with links to al-Qai’da, has become increasingly powerful in the conflict, overshadowing the more moderate fighters, and its leader, Abu Muhammad al-Julani, is said to be in personal contact with Ayman al-Zawahiri.

There is also evidence of groups of foreign volunteers, albeit not in large numbers, joining the uprising. Mohamed al-Zawahiri has, however, denied in the past that he wanted to get involved in the Syrian struggle. Speaking in Cairo recently, he stated that he had no plans to join the rebellion. Mr Zawahiri spent 14 years in an Egyptian prison on charges of being involved in the assassination of President Anwar Sadat in 1981 and taking part in terrorist acts. But he has protested his innocence and insisted that he now devotes his time to attempt reconciliation between jihadists and mainstream Islam.

Mohamed al-Zawahari is a former military commander of the Islamic Jihad movement, but has, he has stressed, turned away from violence. He claims to have been a conduit for talks between hardline Salafist groups in the Sinai and the Egypt’s Muslim Brotherhood government. Last year Mr Zawahiri offered to help in negotiations between the US and Islamists and maintained that his attempts at reconciliation had made him a target for hardline Islamists who have accused him of betraying the cause. There is no evidence that his offer was taken seriously by the US administration.

The reports of his presence in Syria have come from rebel factions but remain unconfirmed.
Deraa, near the Jordanian border, has, however, become a stronghold for Jabhat al-Nusra where its “emir”, the organisation has announced, is Abu Julaybib, a brother-in-law of the former leader of al-Qa’ida in Iraq who was killed in an American air strike in 2006.

Jabhat al-Nusra denied reports on Al Jazeera that Abu Julaybib and Mr Julani, who has been described as an emissary of the al-Qa’ida leader Ayman al-Zawhari, were recently killed in fighting in Deraa.

River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

The upside down Revolution and the message of forgiveness of Maath Al-Khatib .. Syria Santa Claus

 
أن مصطلح "الثورة الاسرائيلية الكبرى" هو الأدق والأقرب الى قلب الحقيقة لما قدمته ثورات الربيع من انجازات لاسرائيل لا يضاهيها كل حروب اسرائيل مجتمعة؟؟
كيف إستطاع الجيش السوري إستعادة داريـا "الاستراتيجية "


ثورة بالمقلوب من رسالة الغفران لمعاذ الخطيب .. بابا نويل سورية -
 
بقلم: نارام سرجون‏
ينشغل المؤرخون ازاء كل حدث باختيار اسم المولود الجديد من الأحداث .. وتتصارع المصطلحات للبقاء كما تتصارع الأحياء للبقاء فلايبقى الا الأقوى .. وتتناطح الأسماء والرموز كما تتصارع الحيوانات في موسم التكاثر حيث قرون الذكور تتبارز مع قرون الذكور ونسمع صوت تناطح الرؤوس الحامية فيما القرون تتحاور بعناد وهي تصطك كما سيوف المحاربين ..

والاسم الأقوى والمصطلح الأبهى تاريخيا يفوز بأناث الأحداث ويستولدها المفاهيم والمسلّمات .. ولذلك صار لدينا سلسلة أنواع من الثورات عبر التاريخ .. فهناك ثورات شعبية وهي غنية عن التعريف .. وهناك ثورات عسكرية وهي الانقلابات التي يقوم بها العسكر .. وبالطبع خرج علينا البعض بمصطلح الثورة الجماهيرية .. أو ثورة الخبز .. وهناك الثورة الصناعية في الغرب والثورة البلشفية في الشرق أو ثورة البروليتاريا.. وهناك الثورة الزراعية في الهند والثورة الثقافية في الصين والثورة الاسلامية في ايران ..وهناك ثورات العبيد وثورات القوميات على أنواعها ..الخ .. أما غورباتشوف فاختار أن يغير هذه الأسماء وأن يبدأ عهد التسميات حسب اتجاه الثورات في طبقات المجتمع فأطلق على ثورته اسم الثورة (من فوق) وهي البيريسترويكا والغلاسنوست لأن القيادة - لاالشعب ولاالجماهير ولا البروليتاريا- هي من صنع الثورة .. فالثورات عموما تأتي (من تحت) أما هو فجاء بها .. من فوق ..

اليوم يقف التاريخ حائرا أمام الربيع العربي ويصيب المؤرخين الوجوم وهم يتبادلون النظرات الحيرى .. فماهي التسمية الأجدر بأحداث "الربيع العربي" وماهو اسم المولود الجديد .. القبيح الدميم ذو الذيل الغريب واللون العجيب والسلوك المريب؟.. هل هو ثورات الملوك والأمراء فتكون "الثورات الملكية" و "الثورات الأميرية" ؟؟ أم ثورات "الثروات" على الثورات القديمة ؟؟ أم هو "الثورة البترولية" .. لما فيها من مال عربي نفطي يسكب على لهيب الجاهلية؟؟ ربما اسم الثورات المأجورة كان مناسبا .. أو الثورة الليفية (نسبة للأب الروحي لها برنار هنري ليفي) .. وربما ثورة العمائم واللحى .. أو ثورات مسبقة الصنع .. وربما كان الاسم الصحيح الذي يسقي حلق الحقيقة الماء العذب هو "ثورات الناتو" !!..

وقد أحسست بالشفقة على المؤرخين في هذا الشأن .. وقررت أن أمسك يد التاريخ المرتعشة من هذا القلق وأهدئه وأربت على كتفيه مطمئنا.. وأن أضع سماعات الأطباء في أذنيه ليسمع صوت قلب الربيع العربي وضرباته السريعة وأنّاته ليعرف أن مصطلح "الثورة الاسرائيلية الكبرى" هو الأدق والأقرب الى قلب الحقيقة لما قدمته ثورات الربيع من انجازات لاسرائيل لا يضاهيها كل حروب اسرائيل مجتمعة؟؟

فاسرائيل حولت حماس الفلسطينية الى حركة مقاومة اسرائيلية حقيقية تقاتل الجيش السوري .. ولأول مرة في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي يتحول جزء من الشعب الفلسطيني الى حليف لاسرائيل ويموت من أجلها .. فقد هاجر مقاتلو حماس والشيخ رائد صلاح من فلسطين ليموتوا في حلب وادلب دفاعا عن اسرائيل وهي أول هجرة فلسطينية طوعية خارج فلسطين تعاكس كل الهجرات القسرية للفلسطينيين خارج بلادهم بما في ذلك من دلالات ..
 
وأما في مصر فقد اطمأن قلب اسرائيل على يد الاسلاميين أنفسهم على مستقبل الدولة العبرية وتبارى الاسلاميون في السخاء في منح اليهود السلام والأمان ولم تطلق كامب ديفيد من قيودها كما اليوم ولم تنم قريرة العين في سريرها الا في بيت الاخوان المسلمين ..
 
 
 
واكتشف الاسرائيليون أنهم الأصدقاء العظماء للمصريين منذ أيام الفراعنة ..
 
صورة: ‏مش عايزين مرسي رئيس

قناة 10 الاسرائلية : أخيرا جاء الوقت الذي يدعى فيه اليهود العودة لمصر
 ■يهود مصر بباريس : يشكرون العريان على دعوته لعودتهم لمصر
 ■موقع "إسرائيل ناشونال نيوز" :صمت مرسي عن دعوة العريان لليهود بالعودة يؤكد حرص الإخوان على علاقات جيدة مع إسرائيل
 ■البروفسور الإسرائيلي عوزي رابي : دعوة الإخواني عصام العريان بعودة اليهود إلى مصر واستعادة أملاكهم جيدة وتؤكد رغبة الاخوان في التقرب لإسرائيل

 هاااااااااااااااااااار اسود دول ماصدقوا يا جدعان 
 منك لله ياعريان الهي ماتلبس ابدا وتموت من البرد
 ونحنطك قريب

omar‏
 

وفي تونس الخضراء حكمت اسرائيل قرطاج لأول مرة عبر ايباك مباشرة بواسطة تابعها راشد الغنوشي وتابعه الأبله المرزوقي.. وفي ليبيا صار الاسرائيليون أصحاب البيت والليبيون وبقية العرب ضيوفا..

ولكن الثورة الاسرائيلية في سورية تميزت بظاهرة غريبة ستجعل المؤرخين يكتبون بالمقلوب عن الثورة .. أي من النهاية الى البداية وليس من البداية الى النهاية ومن الأسفل الى الأعلى .. فهي الثورة التي تركب البغلة بالمقلوب .. وهي الثورة الوحيدة في العالم التي ستسمى (الثورة بالمقلوب) فيسارها يميني ويمينها يساري .. وأعلاها أسفلها (مثقفوها أقل سوية من الدهماء) .. وأسفلها أعلاها (الدهماء تفرض منطقها) .. وبياضها أسود وسوادها أبيض .. فهي ثورة ملتحية وقياداتها شيوعية ومسيحية وعلمانية (رياض الترك وجورج صبرة والغليون) .. وهذا شذوذ يدل على أن الثورة مقلوبة وتسير على رأسها وتنتصب ساقاها في الهواء ..فمن المدهش أن ليس للقياديين مقاتلون يتبعونهم على الأرض .. فيما النشاط العلماني والمسيحي المحدود اقتصر على البروتوكولات ولقاءات الفنادق والتلفزيونات حيث المال سخي والثرثرة مجانية وغير مكلفة ..

فأنا لم أسمع في كل الثورة عن مسلح مسيحي معارض يباهي جورج صبرة باستشهاده أو استشهادي انتحاري من قياس جول جمّال المسيحي السوري وأستاذ الاستشهاديين الشرقيين الذي دمر بارجة فرنسية قبالة شواطئ بورسعيد المصرية ..
دمشق تؤبِّن الشهيد جول جمال... المدمرة الفرنسية جون بار بعد وصولها لجبل طارق
ولم أسمع برفيق شيوعي استشهد مع كتيبة من كتائب الصحابة الكثيرة .. ولم يظهر لنا لواء لينين أو كتيبة تروتسكي أو فيلق كارل ماركس مثلا .. ولم أسمع بكتيبة الرسول بولس ولا كتيبة يوحنا المعمدان ولامريم المجدلية ولابطرس التي يقاتل فيها مسيحيون يعلقون الصلبان على صدورهم بل ظهرت مجموعة من الاسلاميين الملتحين التي تكفر المسيحيين والتي سمّت نفسها باسم المسيح ثم اختفت الى الأبد عن الواجهة بعد انتهاء العرض الدعائي الذي استمر أقل من دقيقة ولم تقم بعملية عسكرية واحدة ..

لم أسمع بشيء مما ذكرت لكنني سمعت بكتيبة الفاروق وأحفاد الرسول وكل الصحابة وأبي قتادة .. وجبهة النصرة .. وكتيبة القعقاع .. وصعصعة ..وقعقعة .. وعرعور وطرطور .. وهي في الحقيقة يجب أن تنتقي أسماءها الحقيقية من معاجم عبرية وتاريخ قادة اسرائيل مثل كتيبة حاييم وايزمن مثلا أو كتيبة تيودور هرتزل أو فيلق اسحاق رابين أو حرائر غولدامائير .. وأصدقاء اسرائيل ..

والثورة السورية هي الثورة بالمقلوب بكل جدارة فلا يوجد أحد من قادتها في الداخل السوري على عكس كل الثورات .. فكل قادتها ومنظريها يعيشون في الغرب منذ عشرات السنين ومعظمهم لم يكونوا معارضين بل مستفيدين من فساد النظام .. ونصف مقاتليها مستوردون من جهات الدنيا الاربع ونصفهم الآخر بلطجية وأصحاب سوابق وأميون سوريون .. بدل أن تصدر هي المقاتلين الثوريين للعالم ..

لكن أهم دليل على أنها ثورة بالمقلوب هو أن خطابها بالمقلوب .. وذلك في أوضح تجلياته في رسالة معاذ الخطيب الى المسيحيين السوريين والتي كانت تقطر عسلا ورقة ومودة ورحمة وتبز رسالة الغفران للمعري في محتواها الفلسفي .. فالثورة بعد أن شربت من دماء المسيحيين في حمص ومن دماء ساري ساعود وعويل أمه ونهشت جدران الكنائس السورية كما تنهش الوحوش لحوم الضحايا تتودد الى المسيحيين السوريين ..وتطلب الغفران..

بعد سنتين من الخطاب العنيف ضد كل الطوائف وثقافة العرعور في فرم اللحم وسحق العظم والذبح الحلال والتي لم يقترب من ادانتها ثوري واحد ولم يتطرق لنبذها بيان واحد .. وبعد عامين من تهجير وتكفير المسيحيين السوريين في أصقاع الأرض .. بعد كل هذا لبس معاذ الخطيب ثياب بابا نويل الحمراء ثم حمل أكياس الزبيب وجرار العسل على ظهره وجعل يطعمنا الحلاوة وقطع السكر والشكوكولاتة ويغسل بالرحيق قلوبنا وبالعطر حيطان البكاء والذاكرة .. ثم قبّل طربوش فارس الخوري بعد أن مسح الصليب بقماش من أستار الكعبة ..وكاد يجلس في حضن تمثال "الشفقة" الشهير لمايكل آنجيلو..

في الحقيقة لم أتمكن من قراءة كل الرسالة أو (رسالة الغفران) لأنني كنت أغوص في برك العسل التي اندلقت فجأة على ثيابي من جرار بابا معاذ كلما تقدمت في سطور الرسالة .. فان بها لحلاوة وان عليها لطلاوة وأن أعلاها لمثمر وان أسفلها لمغدق وانه لتعلو ولايعلى عليها .. في النفاق .. فشواطئها رحيق والخوض فيها يغرق القارئ بالعسل منذ السطر الثالث .. ويكاد أنسب ماأقول فيها بعد خوضي في عسلها هو قول نزارقباني : لو أني أعرف أن "العسل" عميق جدا ماأبحرت ..

فقد بدت الكلمات دبقة للغاية وعيوني علقت بأهدابها في سطورها كما تعلق العصافير على قضبان الدبق وكما تعلق الفراشات على صمغ الشجر .. وهذا الدبق لايساعد على العبور الى نهاية المقالة التي فاض قطرها على مفاتيح الكومبيوتر .. وقد صارت قراءتها تغني عن التداوي بالعسل .. ففي العسل "شفاء" للناس كما ورد في القرآن الكريم .. ولكن في عسل معاذ "الشفاء" للناس .. فمن رسالة النبي معاذ قام المسيح .. وسار على الماء .. وانضم للثورجيين في استانبول .. فمما جاء فيها:

أيها الأحبة .. أبقوا معنا .. بالله عليكم .. يا أهل سوريا أحبوا بعضكم، ويا أيها المسيحيون لا ترحلوا أرجوكم .. "

ووصف معاذ المسيحيين السوريين "بأنهم خلاصة مابقي من المسيحية في الأرض كلها .. بعضهم يعيشون في قلق حقيقي وخشية بالغة مما ستأتي به الأيام .. وأن الحفاظ على أموال وأرواح وأعراض المسيحيين هو تماماً عين الحفاظ على كرامتنا ودمائنا وأموالنا وأعراضنا..."

كلام يثير الدموع ويجهش سامعها بالبكاء كما أطنب معاذ اسماعنا ببكاء النجاشي لسماعه كلام القرآن في السيدة العذراء .. ويصارع أحدنا رغبته في العويل من حنان معاذ وصحابته .. حتى الشهيد الطفل ساري ساعود قام وعاد الى أمه الثكلى فكلمات معاذ تحي الموتى من أبناء يسوع ..

والغريب أن معاذا قال ان الرسالة مكتوبة منذ مدة طويلة لكنه خبأها مثل بابا نويل الى يوم عيد الميلاد لأن رسائل العسل يحملها "بابا معاذ" مرة كل عدة سنوات .. لبس معاذ ثياب بابا نويل وصار يوزع الحلوى على المسيحيين فقط .. لأن المسيحيين وحدهم الآن هم الخائفون ..وليس الشيعة ولا العلويون ولا الدروز ولاالاسماعيليون ولابقية الأقليات المنتمية الى فئة الكفار والزنادقة في عرف ثورة معاذ التي تعتبر أن أخطر تهمة على الاطلاق هي تهمة الانتماء الى مذهب غير مذهب أهل السنة ومذهب العرعور..ففي محاكمات الثوار الشهيرة يقول المدعي العام في قراءة الاتهام: هذا رجل علوي أو شيعي أو درزي أو مسيحي .. وهنا تنتهي المحاكمة لأنها تعني النطق سلفا بالحكم ..فهذه الانتماءات هي ذروة الكفر ولاكفارة لها .. ولاتكفي دفوع الدنيا لمنع عقوبة الاعدام .. وبالطبع لايجرؤ ثورجي واحد أن يمسك اسرائيليا ويعنفه ويتهمه باليهودي ابن اليهودية علنا على اليوتيوب والا علقت اسرائيل مشاتق لكل أعضاء الائتلاف السوري في قلب الدوحة وتركتهم يتأرجحون عبرة لغيرهم....

بعد كل هذا العنف والتهديد الثوري والتكفير يلاطف معاذ المسيحيين ..ويطلب منهم الاطمئنان لثورته .. أما بقية الطوائف التي يهددها العنف الثوري فلا تحتاج تطمينا ولاتعني معاذا بل يتركها بتجاهله المقصود واللامبالي للويل والثبور وعواقب الأمور ..ولو كان معاذ يريد وطنا لطمأن الجميع وخص بالذكر الطوائف المستهدفة بالعنف أكثر من غيرها لابعادها عن مخاوفها .. لكنه لايجرؤ لأن عماد الثورة وقلبها وعقلها طائفي وديني عنصري أسود .. وأي اشارة لتسامحها الديني مع الجميع يعني فشل مشروع الفتنة السنية الشيعية في المنطقة ..حلم اسرائيل..

وهذا النداء للمسيحيين منتهى الجهل ومنتهى السذاجة والوقاحة الثورية .. فمقدار القلق الذي يصيب بقية الطوائف السورية لايقل عن القلق المسيحي بل يفوقه وهي التي تجب طمأنتها .. لكن للثورة لغة المنافقين والمؤلفة قلوبهم .. فهي تريد اسماع الغرب مايريد سماعه وليس مايريده الوطن السوري .. وهي تريد استعادة براءة "جبهة النصرة" بعد أن شاع اسمها وفاحت رائحة الدم وتسرب من أطراف ثوبها فأحرج حتى أميريكا .. فرسالة معاذ اذا وبالمعنى العميق هي رسالة جبهة النصرة وليست رسالة بابا معاذ الذي تولى ايصال رسالة بابا نويل جبهة النصرة الى الغرب .. حيث بابا نويل جبهة النصرة يرتدي ثيابه الحمراء المصبوغة بدم الذبائح البشرية .. ويداعب المسيحية الغربية فقط بيديه اللتين تشربان الدم من الأعناق السورية .. والله أكبر..

كلما نظرت الى معاذ الخطيب ونظرته الكسيرة في لقاءاته مع صناع القرار .. ولغة جسده المترددة التي تظهر حسه بالضعف أمام القادة السياسيين .. أحس أن من يختار قادة الثورة يريد اهانة كبرياء السوريين لأنه يظهر على التلفزيونات بضعفه الكاريزمي وهشاشته الشخصية على أنه يمثل السوريين الذين دوخوا العالم بديبلوماسيتهم وجاؤوا برؤساء العالم الى دمشق ليحاوروهم من نيكسون الى كلينتون ..

من رأى كيف كان وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ مثلا يجلس وهو يعظ معاذا باستعلاء العاطي والواهب والسيد المانح لأحس بالقرف من معاذ .. ولمعرفة حجم معاذ فما عليكم الا أن تحصلوا على صورة هيغ في لقاء وهو يتحدث الى الاسرائيليين مثلا في نفس الغرفة أو مع قادة العالم الكبار عموما وعليه امارات الجدية وهو منحن الى الأمام على الكرسي ويفرك يديه بيديه ويكاد يقع على الأرض تواضعا وفي نظرته التودد وفمه لايعرف الانكماش .. وحاجباه كما لو كانا (مرج البحرين يلتقيان .. بينهما برزخ لايبغيان) .. أما مع معاذ فيجلس نصف جلسة ويريح يديه على الكرسي ويدير نصف جسده نحو معاذ وهو لاينظر اليه وجها لوجه بل مواربة .. وحاجباه يلتقيان دوما كما لو كان عابسا كلما نظر الى معاذ باحتقار لايوصف..فيما عينا معاذ ضيقتان كعيني العصفور متوترتان متراقصتان يشع منهما الشعور الصارخ بالضعف .. وتطل منهما نظرة الاسترحام ..

ولاننسى منظر معاذ المسكين وهو يتبع أردوغان (أو رجل تركيا الكبير كما يصفه) في جولة (العباءة العربية) الشهيرة .. ويكاد معاذ يتعثر وهو يسير الى جانب سيده أو يتبعه وهو يتلفت أو يلوح بيديه في حركات غير متناغمة تدل على حيرته ان كان مايفعله صحيحا أم لا أمام حفيد جمال باشا السفاح ..

عيب على سورية أن يكون هذا المعاذ رئيسا عليهم أو على بلدية من بلديات دمشق ..أو صبيا في أحد حماماتها التركية القديمة..
معاذ لايشبه في هذا العالم الا شخصية ياسينو في مسلسل صح النوم أو ملح وسكر .. تزوج صدفة من فطوم حيص بيص.. ويحاول اظهار رجولته على امرأة قوية ..

ولـ (ياسينو) حيص بيص حكمة لاتعلوها حكمة .. فعندما حاول حسني البورظان تخفيف آلامه من الزلازل التي يتعرض لها زواجه قال له: ان الزواج ياياسين برميل مليء بالقطران ولكن وجهه مغطى بطبقة عسل ماان تنتهي حتى يتذوق الزوج القطران ..

فقال ياسينو شاكيا لحسني البورظان عندما تلقى ضربة بالقبقاب على جبينه من حرمه المصون فطوم: يبدو أنني فتحت البرميل بالمقلوب .. لأنني لم اتذوق العسل بعد ياأستاذ حسني ..

ماقاله ياسينو الثورة معاذ الخطيب منذ أيام في تطمين المسيحيين يشبه حكمة ياسينو .. فبعد كل هذا العنف والتهجير للمسيحيين ومحاصرة قراهم وكل هذه اللحى وكل هذه الغزوات للكنائس .. وبعد أن امتلأت الدنيا بصور اهانة المدن والقيم والاماكن المقدسة للمسيحيين .. وبعد أن امتلأت الكنائس بجبهة النصرة وفتوى الذبح وتطهير البلاد من الكفار ..
بعد كل هذا بعث ياسينو الثورة برسالة العسل ورسالة "البراءة" يطلب فيها من المسيحيين البقاء في سورية !!.. بعد كل القطران الذي تذوقه المسيحيون في سورية على يد الثورجيين على مدى عامين قرر ياسينو أن يفتح برميل العسل بشكل صحيح وليس بالمقلوب ..الا اذا لم يكن قد بقي قطران في برميل الثورة بعد أن أذيق السوريون كل قطرانها فوصل ياسينو أخيرا الى قشرة العسل .. ومعسول الكلام ..لأن الثورة شارفت على نهايتها من حيث شرعيتها ومستقبلها ..

والملاحظ أن توقيت رسالة ياسينو الثورة السورية جاء مع توقيت قرار سعودي بتنظيم الفضائيات الدينية التي تحرض على الفتنة والنزاعات مما يدل على ادراك عميق لمدى المأزق الذي وجد الربيع العربي نفسه فيه فقد بدأ ينكشف في مشروعه كثورة اسرائيلية كبرى لفتنة كبرى ولابد من بعض التجميل والانسحابات التكتيكية .. وخاصة بعد انزعاج الغرب من الحرج الشديد الذي تسببت له به جبهة النصرة كما ادعى ..

وتلا هذه التغيرات في الخطاب خطاب متأخر لكنه متناغم في النبرة مع رسالة معاذ الانجيلية فتح فيه الثوار برميل العسل .. فقد اعترفت ألوية وكتائب مابقي من شظايا الجيش الحر لأول مرة (بعد هزائم وكوارث عسكرية قضمت معظم تشكيلاته) بما سمته
بوقوع بعض الأخطاء المسيئة لصورة الجيش الناشئ كحام ٍللثورة والناس والمال والأعراض .. حيث وصف الثورجي أبو قتادة بيان الاعتراف برذائل الثورة بأنه يعتبر نقلة نوعية في الاعتراف أولا بوجود "بعض" الممارسات الخاطئة التي رسخت في الذهنية الغربية "الفوبيا الاسلامية" بسبب تصوير تصفيات الشبيحة التي بدت في الواقع مقززة كما قال .. باعتراف أول بيان من نوعه .. بيان يقطر دما..ونذالة ..ولكنه يعلن أول هزيمة اعلامية وأخلاقية مدوية .. حيث ستبقى سمعة الدموية والوحشية عالقة بالثوار كالبقعة الحمراء على سطح المريخ.. سيزول الدم عن وجوههم وألسنتهم عندما تزول بقعة المريخ عن وجه المريخ..

رسالة معاذ ورسائل الاعتراف بالعار الثوري هي رسائل النفاق من ثوار منافقين سذج وثورة هزمت أخلاقيا .. كل عسلها مصنوع من رحيق الدم .. وهذا العسل الذي وصل متأخرا يشير بقوة الى وهن الثورة الشديد التي كانت مصابة بالغرور والصلف وكان رأسها كبيرا ولايسمع نصيحة .. ولم تكن تتحدث هذه اللغة اللينة والتسامحية المتوددة طوال الأزمة السورية لأن الغرب نفخ في رأسها كثيرا ولأن التضليل والوعود بالنصر جعلت جمهورها وقادتها لايحسون أنهم مضطرون للاعتراف برذائلهم وفظائعهم ووحشيتهم وهمجيتهم وبهيميتهم بل كانت مصدر فخرهم وتحديهم للنظام والدنيا .. وكان توالي الانتصارات الثورية ومجازرها المريعة في شمال افريقيا سببا آخر من أسباب هذه الجاهلية وهذا الاستعلاء والتكبر واحتقار مخاوف الآخرين وتجاهلها وتعالي الضجيج الثوري والتكبير على أصوات الضحايا والثقة أن يد الثوار طليقة في القتل من غير حساب..

هذا التراجع من شواطئ الدم الى شواطئ العسل وارتداء ثياب باب نويل والانسحاب التكتيكي لفصائل الثورجيين من مرحلة الاصرار على دولة الخليفة والشريعة الى مرحلة (بالله عليكم لاترحلوا) يدل على ادراك الثورة لصدمة الهزيمة المتصاعدة تدريجبا .. وصعوبة المهمة التي تنطحت لها بعد انفضاض الكثيرين عنها .. وضرورة تغيير المنطلقات النظرية لرياض الشقفة وفريقه ..

لكن كل هذا الكلام يابابا معاذ لايفيد .. وكل هذه الرسائل تصلح لأغنية تقول: "يسمعني حين يراقصني كلمات ليست كالكلمات" .. وفي النهاية نعود وليس معنا سوى كلمات معاذ وساطور العرعور وسكاكين جبهة النصرة وفتاوى الوهابية .. وماستفعله الثورة المنافقة هي أنها ستتابع عنفها بصمت أي مع قلة التصوير والبث المباشر للاعدامات..

ما يفيد السوريين جميعا يامعاذ هو استدعاء العرعور للمحاكمة واقصاؤه علنا هو وتياره والتبرؤ منه واعلان أن جبهة النصرة مارقة ويجب اصدار فتوى بقتالها واستئصالها وتجريم الوهابية حتى يطمئن الناس .. جميع الناس .. أما العسل فخذه وكل ماطاب لك منه .. ووزع ماتشاء في اسواق استانبول وأسواق الخليج العربي المحتل..واحمل على ظهرك ماشئت من الجرار وأكياس الزبيب الى أوروبة..

نحن لانعرف بيع العسل وحبرنا ليس العسل وليس الدم .. بل حبر العقل والمنطق وحبر الواقع وحبر الوطن والمعاناة .. ولذلك نحن ندق أجراس الكنائس من قلب الجوامع .. ونرفع الأذان من أبراج الكنائس .. ونعتنق المسيحية عندما لايبقى من يدق أجراس الكنائس في دمشق .. ويعتنق مسيحيونا الاسلام اذا لم يبق من يرفع الأذان في دمشق .. ونحن سنمنع دولة سورية الاسلامية علنا ودون مواربة لأن سورية دولة الجميع للجميع .. هذا هو الضمان لدولة التعدد الاثني والعرقي والديني .. وليس رسائل الغفران ورسائل العسل .. ولو جعلت المحيطات عسلا فانك لن تغير من مرارة السوريين بما فعلته ثورتك وماحقنته من قطران في عروقنا وخلايانا..فاطو رسالة الغفران المكتوبة بالعسل وأسرج وعولك الملتحية من جبهة النصرة يابابا نويل الخطيب وغادرنا .. أو خلل رسالتك بالملح .. أو انقعها واشرب ماءها ..أو ابعث بها الى الشيطان .. فليس لها عنوان في سورية
=====

من جبهة الكفرة الى احمد معاذ الخطيب


في الشام تعاهدنا على اقامة امارة اسلامية .. !
 لامكان للديمقراطية !
لامكان للدولة المدنية النجسه,,,!

شهادة موثقة : عصام العريان عميل للأمريكان 

 
River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Egypt seizes Gaza-bound, US-made missiles - New evidence of the involvement of Egypt in arming the Islamists in Syria: "RPG" launchers​​in made in Egypt found In Deir Baalba

 

No arms to the Palestinian resistance, yes to arming Syria Brothers



Egypt Seizes US-Made Missiles Destined for Gaza
Local Editor
Egypt: weapons smuggled accross EgyptEgyptian security forces have seized US-made anti-tank and surface-to-air missiles destined for Gaza, where Resistance fighters said they would acquire more weapons to use against the Zionist entity, Agence France Presse quoted security officials as saying on Friday.

The officials said six missiles were found hidden in Sinai after security forces were tipped off to the hiding place.

Sinai is a major, or even the only transit point for arms transferring to Gaza.
Hamas agreed upon an Egyptian-brokered ceasefire with the Zionist entity in November which ended an eight-day conflict.

However, the movement officials said earlier they would continue to acquire weapons to defend its people from the continuous Zionist raids and aggression.

Egypt seizes Gaza-bound, US-made missiles


Published Friday, January 4, 2013
Egyptian security forces have seized US-made anti-tank and surface-to-air missiles destined for Gaza, where militants have said they would acquire more weapons to use against Israel, security officials said on Friday.

The officials said six missiles were found hidden in the Sinai, which borders both the Gaza Strip and Israel, after security forces were tipped off to the hiding place.

Sinai, a scarcely populated peninsula home to both lucrative tourist resorts in the south and shadowy Islamist militants in the north, is a major transit point for arms smuggling to Gaza.

The Islamist Hamas rulers of the Palestinian enclave had said they would continue to acquire weapons after agreeing an Egyptian-brokered ceasefire with Israel in November that ended an eight-day conflict.

The militants have acknowledged receiving missiles from Israel's archenemy Iran, and are thought to have improved their arsenal with smuggled weapons from Libya, which borders Egypt to the west.
Egypt has sought to crack down on smugglers' tunnels to Gaza, with limited success.
(AFP)

-----

New evidence of the involvement of Egypt in arming the Islamists in Syria:  "RPG"  launchers​​in made in Egypt found In Deir Baalba
دمشق، الحقيقة(خاص):



River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Khaled Mahmoud: A Prisoner in Lebanon Turns Emir in Syria


A gunman who said he is a member of a Jihadist group called Shura Taliban Islam sits next to graffiti reading "There's no God but God" and "The solution is Islam" near the Bab al-Hawa border gate between Turkey and Syria on 21 July 2012. (Photo: AFP - Bulent Kilic)
 
Published Friday, January 4, 2013
 
Who is Khaled Mahmoud? The once imprisoned leader from Fatah al-Islam is now the “emir” of an armed group in Syria. Al-Akhbar looks into the murky comings and goings of the man rumored to be behind dispatching groups of young Lebanese to fight in Syria.

The Fatah al-Islam leader Khaled Mahmoud did not remain absent from the scene for long. Shortly after his release from Lebanon’s Roumieh Central Prison in June 2012, he joined the armed opposition in Syria. Six months later, Mahmoud appeared in a video, wearing a black turban and surrounded by militants, and declared the establishment of an armed group named “Jund al-Sham,” or Soldiers of the Levant.

Mahmoud bestowed upon himself the title “Emir Abu Suleiman al-Muhajir,” and called for “jihad to establish God’s rule on Earth.” Thus, a former prisoner in Lebanon somehow managed to become a military commander in Syria.

Mahmoud is widely believed to be responsible for dispatching Lebanese youths to Syria for “jihad.” In this regard, security reports indicate that Yahya J., a close associate of Mahmoud, is in charge of recruiting and then deploying Salafi groups to Syria, including the group that was ambushed by the Syrian Army in Tal Kalakh last November.
 
These reports confirm that Yahya, who is based in the Bab al-Tabbaneh district of Tripoli, along with Nader H. and Bashir M., are actively involved in the recruitment of Salafi cells, bearing in mind that the two latter individuals had been previously detained on charges of belonging to Fatah al-Islam. They spent one and three years in prison respectively.
 
Mahmoud, the emir, had reportedly entered the Syrian territory through the Mashari al-Qaa region of eastern Lebanon. From there, he went to the Krak des Chevaliers in Syria where he became the commander of the armed groups stationed at this historic crusader castle.

Shortly afterward, a number of Lebanese Salafis joined him there from Tripoli, and swore allegiance to him. Of those, the following individuals were identified: Samer R.; Wi’am Sh.; Abu Hamza O.; and Saad A., in addition to 15 others from Bab al-Tabbaneh.
In the meantime, according to Islamist reports, there has been tension between Mahmoud and a number of Salafi clerics, as a result of the clerics’ reservations about Mahmoud’s religious commitment. These reports suggest that the emir of Jund al-Sham is overzealous – even by Salafi standards – and some clerics see him as more of a gun-for-hire than a true jihadi.

The security reports link Mahmoud to Sheikh Hussam al-Sabbagh, and allude to the latter’s role in recruiting youths to fight in Syria. Other reliable sources familiar with the issue deny that Sabbagh has any links to the Tal Kalakh group. They maintain that Sabbagh is in principle against Lebanese individuals fighting in Syria, since “they would be a burden on the ‘mujahideen’ there, who have great numbers and only lack weapons.”

Further Information obtained by security services suggests that a Lebanese man from Tripoli was implicated in dispatching the group of youth from Tripoli who would later be killed in Tal Kalakh.

In the same vein, a Salafi sheikh told Al-Akhbar that the majority of young Lebanese men who go to Syria fight for three groups: al-Nusra Front, Ahrar al-Sham Brigades, and al-Fajr Brigades. The sheikh said that the three groups had no ties to al-Qaeda, but they nonetheless adopt methods similar to those pursued by the global fundamentalist movement.

The Salafi sheikh, who is close to al-Qaeda, said that in the past, the fighters who came through Turkey would exclusively join al-Nusra Front, while those who came from Lebanon went on to fight in the ranks of Ahrar al-Sham or al-Fajr Brigades.The sheikh pointed out that things have changed today, with al-Nusra Front enjoying a strong presence in Homs and al-Qasir.

This, he said, “began six months ago when al-Nusra Front was endorsed by many who have had a long history of jihad in Afghanistan and Iraq.” It should be noted here that the three fundamentalist militant groups are closer in ideology to the Islamic State of Iraq, which is an organization led by Abu Bakr al-Baghdadi, than al-Qaeda, which is led by Ayman al-Zawahiri.

According to security reports, large quantities of assault rifles were sent from an Arab country into Tripoli’s Bab al-Tabbaneh shortly after clashes with the neighboring Jabal Mohsen. Furthermore, large stocks of ammunition, particularly RPGs and mortar rounds, have also made their way to the area. According to the same reports, these weapons are stored deep in the area’s slums, even inside several mosques.

It is believed that a retired Lebanese army colonel is involved in funding such operations, and personally oversees the distribution of weapons to young fighters.

This article is an edited translation from the Arabic Edition.

River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Another False Flag in the Making!


US-NATO Sponsored “Free Syrian Army” Terrorists are Falling Apart

US-NATO Sponsored “Free Syrian Army” is Falling Apart. Government Forces Have the Upper Hand

The FSA continues to shine like a dead star  

Global Research, January 02, 2013
 
While the French press persists in announcing the “imminent fall” of Syria and the “flight of Bashar al-Assad,” the reality on the ground has turned around completely. Even though chaos is plaguing most of the territory, the “liberated zones” have melted like snow in the sun. Deprived of its anchor points, the FSA has been left with no prospects in sight, while Washington and Moscow are poised to blow the whistle to end the game.

The countdown has begun. As soon as the new Obama administration will be confirmed by the Senate, it will present a peace plan for Syria to the Security Council. Legally, though President Obama succeeds himself, his former administration is only responsible for the managing of current affairs and can not take any major initiative. Politically, Obama failed to react when, in the midst of the presidential race, some of his colleagues torpedoed the Geneva Agreement. But he proceeded with a general housecleaning right after the announcement of his reelection. As expected, General David Petraeus, the architect of the war on Syria, fell into the trap that had been set up for him and was forced to resign. As expected, the NATO and Missile Shield chiefs – adverse to an agreement with Russia – have been put under investigation for corruption and obliged to remain silent. Also as expected, Secretary of State Hillary Clinton has been taken out of the game. Only the method chosen to eliminate her came as a surprise: a serious health accident that plunged her into a coma.

Meanwhile back at the UN, things have moved on. The Department of Peacekeeping Operations (DPKO) signed a Memorandum with the Collective Security Treaty Organization (CSTO) in September. In October, it monitored CSTO maneuvers in Kazakhstan simulating a deployment of “blue chapkas” in Syria. In December, the DPKO convened the military representatives of the permanent Security Council members to brief them on the manner in which the deployment could be carried out. Despite their opposition to this solution, the French and the British bowed to the wishes of the United States.

Nevertheless, France attempted to use the Joint Special Representative of the United Nations and the League of Arab States, Lakhdar Brahimi, to modify the Geneva peace plan in line with the objections it had raised on June 30th. Ultimately, Brahimi carefully refrained from taking a position, and instead contented himself with transmitting messages to and fro between the various parties to the conflict.

2011-11-16T205453Z_01_LONX100_RTRIDSP_3_SYRIAThe truth is that on the ground the upper hand is held by the Syrian government. The military situation has been reversed.

The French themselves have ceased to mention the “liberated zones” they yearned to govern through a United Nations mandate. These areas have been steadily shrinking, and those that are still holding out are in the hands of the disreputable Salafists. The FSA troops were instructed to abandon their positions and regroup around the capital for a final assault.

The Contras were hoping to rally the Palestinian refugees, mainly Sunni Moslem, against the inter-denominational Syrian regime in the same manner that the Hariris in Lebanon tried to arouse the Sunni Palestinians of the Nahr el-Bared refugee camp against the Shiite Hezbollah. As in Lebanon this objective failed because the Palestinians know very well who their friends are and who is really fighting for the liberation of their land. Concretely, in Israel’s recent 8-day war on Gaza, it was the Iranian and Syrian weapons that saved the day, while the Gulf monarchies did not move a finger.

خالد مشعلCertain elements of Hamas, loyal to Khaled Meshaal and funded by Qatar, opened the doors of the Yarmouk camp to a few hundred fighters of the Front to Protect the Levant (Syrian-Lebanese branch of Al-Qaeda), also related Qatar. They fought mainly against members of the Popular Front for the Liberation of Palestine – General Command (PFLP-GC). Via SMS, the Syrian government asked the 180 000 camp residents to evacuate the premises as soon as possible and offered them temporary accommodation in Damascus hotels, schools and gyms. Some preferred to go to Lebanon.

The next day, the Syrian Arab army attacked the camp with heavy artillery and regained control. 14 Palestinian organizations then signed an agreement declaring the camp a “neutral zone”. The FSA fighters withdrew in an orderly fashion and resumed their war against Syria in the surrounding countryside, while the civilians returned to their homes. They found a devastated camp where schools and hospitals had been systematically destroyed.

In strategic terms, the war is already over: the FSA has lost the popular support it had enjoyed at one point and has no chance of achieving victory. The Europeans still think they can replace the regime by bribing top officials and causing a coup, but they realize that it will be impossible to bring off with the FSA. Contras continue to roll in, but the flow of money and weapons is drying up. Much of the international support has stopped although the consequences on the battlefield cannot yet be seen, much like a star that can continue to shine long after its death.

The United States has clearly decided to turn the page and to sacrifice the FSA. It gives it senseless instructions that lead the Contras to their death. Thousands were killed last month. Meanwhile, in Washington, the National Intelligence Council cynically announced that “international jihadism” will soon disappear. Other allies of the United States should now ask themselves whether this new equation does not imply that they too will be sacrificed.
 
River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Al-Yarmouk Night: Security Trespass, Moment of Waiver & Major Battle under Way


Soumayya Ali

December 19 night wasn't a normal one at the Al-Yarmouk Camp to the South of Damascus.
Al-Yarmouk camp
The camp witnessed violent clashes between members of the several armed groups and others of the Popular Front for the Liberation of Palestine (PLO) - General Command, who were obliged to fight after the other Palestinian factions chose self-distancing under the pretext of unwilling to "militarize the camp", the Front's Chief in Lebanon, Abu Imad Ramez, told Al-Manar website. That night wasn't "surprising" for the Palestinian factions because they have already formed the so-called popular committees to protect the neighborhoods of the camp that is located in a close area to the regions where armed groups are active, such as Al-Tadamon and Al-Hajar Al-Asswad. But the committees' goal, to keep the camp aside from what is going on inside Syria, became extremely difficult for Damascus, the capital, is considered a strategic point for the armed groups.

Palestinians in Syria: Center of Equilibrium

The Popular Front- General Command recognized since the beginning of the crisis in Syria that "there are some sides that are willing to make the Palestinians a bridge on which they pass to topple the regime," according to Abu Imad Ramez. Abusing by this sectarian elements in the camp, besides the extremist Jihadist thoughts sneaking into some groups in the camp that is composed of a mixture of Syrians and Palestinians, that’s because of "social melting between Syrians and Palestinians as a result of intermarriage, which urged some Palestinians to take some stances from the ongoing events, and believe that they are supporting the Syrian people throughout fighting," all according to Ramez.
On another level, the front has its own approach towards the crisis that a Palestinian, who enjoys all his civil rights in Syria, is -at the same time- not allowed to participate in the political issues such as participating in the elections, thus “the crisis blasting in the country is not of his business, and he has to stay aside from the events, as a symbol of faithfulness to the Syrian leadership that offered him what wasn't offered to his peers in all other Arab countries." In the same context, Ramez asks: "Am I allowed, as a Palestinian, and after all the massacres committed against me, plus being displaced from my land, to stand on the same side with the countries supporting Israel to confront and topple the Syrian regime?"

The Night during which Armed Groups Entered the Camp: Security Trespass... The Front Fought until the Moment of Blockade in the Al-Khalsa

Abu Imad RamezThe Front's Chief in Lebanon, Abu Imad Ramez, cannot talk about what took place on the night of December 19 in Al-Yarmouk Camp without remembering the June 2011 incident in Al-Khalsa headquarter (which is one of the Front's headquarters in the camp). At that time, some armed members attacked the headquarter "which was burned during when the Secretary General of the Front, Ahmad Jebril, was in it." Meanwhile, the message addressed to the Front was delivered, implying that "the Palestinians must be a part of the problem in Syria," which drove some fourteen Palestinian factions to form the Popular Committees to protect the camp.

From this point, Abu Imad Ramez starts talking about what took place on December 19. He stated that "the battles erupted between December 15 and December 16 when the bombs reached the depth of the camp. A group of the popular committees, which is not related to the Popular Front as reported by some media outlets, was related to the Free Syrian Army. Unfortunately, they entered through the Palestine Street, overlooking the Al-Tadamon, the streets where the Front's members do not act. Thus, the trespass was on the security level, rather than being on the military."

Ramez classifies the attack among "preparing to the battle of liberating Damascus: especially that the Syrian army didn't show in the camp in the previous night, and the popular committees had never been ready to attack even though the camp is located near the regions of conflict."

Ramez narrates the events of the battle stating that "the Popular Front- General Command stayed alone in the battlefield, in some of the camp neighborhoods reaching the Al-Khalsa Association, separate from the Al-Hajar Al-Asswad region by the Al-Thalatheen Street." There, according to him, the armed members attacked the insides of the camp, and as a result of the bombing, the camp residents started fleeing it. "The Al-Kahlsa Association became isolated, and attacked by more than 2000 gunmen. Our mates there reported that the gunmen's wounded members were left on the ground, and some of them were carrying swords. Our only choice was that the all will be martyred. Therefore, we sent a group led by our Military Chief in Lebanon, Nidal Abu Nawras, who was visiting his family in Syria, and he helped evacuating those under siege in the Association, but was sniped and martyred thereafter."

Shrourou in Egypt: Abusing Relativity with Ahmad Jibril to Promote Dissidence

Ahmad JebrilUpon talking about what is reported regarding the dissidence taking place in the Front's body, clear agitation appears in the words of Abu Imad Ramez who demands "seeing those dissents and getting introduced to them." As for the information reporting the dissidence of Ahmad Jibril's nephew, Firas Shrourou, Abu Imad asserts that "it is all about that this man posted his opinion on his Facebook page, but the Lebanese MP Nouhad Al-Mashnouq abused this by showing it in an interview of which he was a guest on Al-Arabiyya Channel to say that even Ahmad Jibril's nephew seceded. While Shrourou himself denied this, stating that what was posted on his page isn't but a personal point of view."

To support his sayings, Abu Imad says that "Firas Shrourou isn't a full-time member of the Popular Front- General Command, rather he is the Director of the Operations of the Islamic Bank. And since the eruption of the events in Syria, Shrourou had moved to Egypt." However, Ramez doesn't deny some dissidence that took place, but he emphasizes that this "doesn't affect the level of the Front's coherence since the main body is still coherent."

An Upcoming War in Al-Yarmouk: The Regular Army is Alone in the Battle of Protecting the Capital

As for the moment of restoring cautious calm in Al-Yarmouk, Abu Imad attributes it to the "calls by some Palestinian Factions to the armed groups such as the Free Army and the Al-Nusra Front, mentioning that it is necessary to leave the camp and end up all the armed appearances." He doesn't exclude a major battle inside the camp in a certain time that might not be far, proofing that "the armed groups are willing to control it, and they still exist in it till the moment." However, he asserts that the Front's role as a partner in the fights is over "since it is agreed upon by all the factions, and the issue now is under the regime's responsibility, which promised that in case the armed groups had totally left the camp, then there won't be any security or military presence in the camp."

In this context, a Syrian source emphasized to Al-Manar website that there is also political goal behind the armed groups' seeking control over Al-Yarmouk and is represented by "showing that Syria, that supported the Palestinian resistance, is now taking revenge on the Palestinians and Hamas Movement's stance toward the crisis, plus saying that Syria, that didn't fire any bullet on the Golan, is firing on the Palestinians." According to the source, Palestinians are gathered to join the battle of controlling the camp as a door to enter the capital, Damascus.

The same source sees that this will represent the main pillars of a coming war between the Syrian army and the armed groups in Al-Yarmouk, which will "take the form of guerilla warfare. There is no doubt the Syrian army has its special tactics, but they will be under the conditions of the tactics adopted by the guerillas, in addition to that the army will besiege the camp and oblige the armed members to enter it under heavy fires."

Who is the benificiary of the displacing of the displaced Palestinian in Syria?

River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!


Camouflage of US-NATO Sponsored Massacres in Syria

UN Human Rights Report on Syria: Camouflage of US-NATO Sponsored Massacres

On January 2, the UN News Center headlined “Data suggests death toll could be more than 60,000, says UN human rights office.”

The Office of the UN High Commissioner for Human Rights (OHCHR) commissioned the analysis. It covers the March 15, 2011 – November 30, 2012 period.
It’s impossible to compile precise figures. Analysis depends on methodology and sources used. Bias corrupts findings.

UN Human Rights Council High Commissioner Navi Pillay long ago fell from grace. Like Ban Ki-moon, Kofi Annan, and Lakhdar Brahimi, she’s a reliable imperial partner.

Her previous reports on Syria expressed one-sided anti-Assad sentiment. She part of the conspiracy to replace him with a pro-Western puppet.

Whatever she reports is suspect. Credibility on Syria isn’t her long suit. She spurned her mandate. Instead of responsibly “strengthening the promotion and protection of human rights,” she defiled them in deference to Western interests.

Throughout the conflict, she pointed fingers the wrong way. She ignored Western-sponsored massacres and other atrocities. She blames Assad, not foreign death squads.

Syria is Washington’s war. It’s being ravaged and destroyed. Assad responsibly confronts invaders. He’s obligated to protect his people. He’s blamed for insurgent killings and atrocities. Pillay, like Western scoundrels, points fingers the wrong way.

“Given there has been no let-up in the conflict since the end of November, we can assume that more than 60,000 people have been killed by the beginning of 2013,” she said.

She believes 60,000 way underestimates true totals. She admits new data fall short of definitive analysis. Conflict complexities prevent accuracy.

Once peace is restored, she hopes further investigations will better reveal body count totals. Instead of blaming Washington, key NATO partners, rogue regional allies, and foreign invaders, she holds Assad accountable for doing his job responsibly.

“This massive loss of life could have been avoided if the Syrian Government had chosen to take a different path than one of ruthless suppression of what were initially peaceful and legitimate protests by unarmed civilians,” she claimed.

Millions of Syrians are displaced. Humanitarian crisis conditions exist. She partly admits insurgent responsibility. Overwhelmingly she points fingers the wrong way.

“Cities, towns and villages have been, and are continuing to be, devastated by aerial attacks, shelling, tank fire, bomb attacks and street-to-street fighting,” she said.

She blames Assad for “massive scale” killing. She ignores what most needs explaining. Conflict would stop straightaway if Washington called off its dogs.

The obvious goes unmentioned. Self-defense is called aggression. Truth is turned on its head. She blames Security Council inaction. So far, Russia and China alone prevented full-scale NATO intervention.

Libya 2.0 hasn’t happened. In early 2013, it looms. Security Council authorization will be circumvented. NATO intervened belligerently against Yugoslavia without it. Imperial powers spurn rule of law principles.

So do reliable human rights partners. Pillay practically begs for intervention. “Where is the international community,” she asks? “Why aren’t (world leaders) acting to stop this slaughter?”
Current body counts will pale compared to numbers if NATO intervenes. Hundreds of thousands could die. Multiples more could be injured and displaced. Pillay mindlessly ignores what she should deplore.

On January 2, Press TV headlined “Foreign-backed militants attack hospital in Damascus countryside,” saying:

Harasta Hospital was targeted. Casualties and damage isn’t known.

“There are also reports of fresh clashes between the two sides in some other parts of the country, including the northern city of Idlib, where the government forces confronted militants near the Taftanaz military airport.”
 
Insurgents attacked Yarmouk Palestinian refugee camp before. On January 1, they did again. At least 10 deaths were reported. A car bomb injured many more. Foreign terrorists bear full responsibility.

“According to sources inside Yarmouk, there were also deadly clashes between members of the terrorist Free Syrian Army and the al-Qaeda-linked al-Nusra Front inside the camp. Armed men affiliated to the al-Nusra Front have reportedly killed a number of Palestinian civilians there.”
 
Thierry Meyssan says “reality on the ground has turned around completely.” Free Syrian Army (FSA) elements are being routed.
“The truth is that on the ground the upper hand is held by the Syrian government. The military situation has been reversed.”
French reports stopped mentioning “liberated zones.” They’re steadily shrinking. Disreputable Salafists and other Islamofacists hold fewer areas.

FSA fighters have no popular support. Extremist elements are hated. Meyssan believes strategically “the war is already over.” The fullness of time will have final say.

Meanwhile fighting rages. Dozens or hundreds die daily. On December 31, the Syrian Arab News Agency (SANA) headlined “General Command of the Army: The Armed Forces Continue Operations Against the Terrorist Groups,” saying:

Terrorist forces are being effectively confronted.

“In Aleppo, armed terrorist groups of Jabhet al-Nusra and NATO mercenaries tried to attack an air-defense battalion in Tal Hasel in al-Sfeira using rockets, mortars and machineguns.”

“Our Armed Forces confronted them and foiled the attempt, killing and wounding large numbers of terrorists and destroying their weapons.”
 
Aleppo International Airport areas are being cleared. Large numbers of terrorist elements were killed or wounded. Their weapons and ammunition were seized.

“In Hama, our Armed Forces completely controlled Morek town and the international highway and dismantled more than 150 explosive devices.”
 
Deir B’albeh neighborhood in Homs, Daraya outside Damascus, and other areas are also controlled.
On January 2, the Free Syrian Press issued similar reports. Routing terrorists from suburban Damascus was discussed.

Voice of Russia headlined “Syrian troops chasing militants near Damascus.” Terrorist strongholds were destroyed. Dozens of foreign mercenaries were killed.

Heavy clashes continue. Syrian troops repelled insurgent invaders from Jordan. Border police seized large caches of weapons.

Some were Israeli made. Israel’s been involved in arming invaders for months.

On January 1, Mossad-connected DEBKAfile (DF) headlined “IDF and Syrian rebel officers meet clandestinely in Jordan,” saying:

Secret talks preceded “possible Israeli-US operation(s) in Syria to protect the Golan Heights.” DF cited unnamed Western intelligence reports.

They suggest “nightly clashes taking place between US, Jordanian, Israeli special forces and Syrian rebels, on the one hand, and Syrian special forces, on the other.”

They’re jockeying for control of “buffer strips.” They want “their opposite numbers (prevented) from establishing intelligence gathering posts there.”

Jordan’s military is training insurgent forces. US, UK, French, Czech, and Polish military instructors are involved.

“Extensive preparations are secretly afoot by US special forces, the IDF, and the Turkish and Jordanian armies.”
 
They’re “ready(ing) for President Bashar Assad to hand down the order to his army chiefs to launch a chemical war offensive on the military concentrations of Syrian rebels and their allies in the lands neighboring on Syria.”

Claiming it is fear-mongering propaganda. Syrian forces have no intention of using chemical or other banned weapons. Washington and Israel prioritize them.

False flag attacks may be planned. Further updates will report more.

Stephen Lendman lives in Chicago and can be reached at lendmanstephen@sbcglobal.net.
His new book is titled “Banker Occupation: Waging Financial War on Humanity.”
http://www.claritypress.com/LendmanII.html

Visit his blog site at sjlendman.blogspot.com and listen to cutting-edge discussions with distinguished guests on the Progressive Radio News Hour on the Progressive Radio Network Thursdays at 10AM US Central time and Saturdays and Sundays at noon. All programs are archived for easy listening.
http://www.progressiveradionetwork.com/the-progressive-news-hour

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Report: Israel, Syrian defectors negotiate return of spy's remains

Arab newspaper quotes Jordan elements as saying Syrian defectors are in contact with Israel to return Eli Cohen's remains
Roi Kais
Published: 01.01.13, 14:32 / Israel News

In court in Syria, 1965. (Photo: AFP)

In court in Syria, 1965. (Photo: AFP)
The London-based newspaper Al-Quds al-Arabi reported on Monday that a union of several Jordanian tribes has issued a warning regarding secret negotiations between Israel and officers who defected from the Syrian army with the support of certain Jordanian circles. The purpose of these negotiations, it is claimed, is to acquire the remains of Israeli spy, Eli Cohen, who was executed in Syria in the 1960s.

The union, which includes members of Jordanian tribes of all provinces, condemned the special provisions offered to several deserting Syrian officers, a special treatment meant to allow them to meet with Israeli officials in Israel, which is referred to by the front as "the occupied territories."

Spokesperson for the front, Sheikh Mohammad Halef Al-Hadid, told the newspaper that the Jordanian security services are aware of the secret meetings, said to negotiate the "American-Zionist plan for Syria," which aims to protect the border at the Golan Heights. By that he implied that rebels will take control of areas on the Syrian-Israeli border.

According to Al-Hadid, another aim of the meetings is to acquire the remains of Israeli spy Eli Cohen.

He condemned the contact between Jordanian authorities and their Western and Zionist counterparts, and even warned the Syrian people of these "traitors and sneaks," claiming they pose a danger the revolution in Syria.

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

O Syria Year of salvation,

سنة الخلاص يا سوريا
ناهض حتر
الانتقال من سنة إلى أخرى ليس مفصلاً، لكنه لحظة للتأمل والأمل، لحظة للروح. فهل بقيت لنا هذه اللحظة في هذا المشرق الغارق في حمّى الطائفية والمذهبية والهمجية والجنون؟ وهل بقي لنا أن نقول: سنة الخلاص يا سوريا، ففي خلاصك خلاص المشرق كلّه، خلاصنا الجماعي والفردي من آثار ثورة أوضح ما يميّزها أنها مضادة للروح؟

يوضح مثال «الثورة السورية»، وبغضّ النظر عن دوافعها المتداخلة، المكنونات الإجرامية للتعصب الديني بوصفه هوية سياسية جماعية، هذا التقليد اليهودي القديم للدين/ الأمة، الذي يستعاد في بلادنا اليوم، ويعيد إنتاج الله كقائد حربي أعلى، يجرّده من المطلق، ويجسّده، ويستخدمه في القتال، ويشرعن، بوساطته، اللاأخلاقية كمنهج شامل، والبراغماتية المنهجية والانتهازية والعدمية والخديعة والكذب والتآمر واللصوصية ومفخخات القتل الجماعي وسكاكين الذبح الفردي والاغتصاب والدمار. وباختصار، إباحة كل المحرّمات، ما دامت تُمارس ضد «الأغيار».

المسيحية كانت اعتراضاً على خواء الروح اليهودية والكَلْبيّة الأخلاقية، محاولة في استنطاق معاني المطلق، محاولة تقود إلى الإخاء في الإنسانية ـــ لا في العقيدة ـــ إلى السماح والتسامح، والالتزام بمعايير أخلاقية موحّدة إزاء النحن والآخر. وتطبيقات هذا الالتزام تفصل، حتماً، بين الدين والدولة، الله بوصفه المطلق، لا ينحاز إلى عقيدة ولا إلى طائفة ولا إلى حزب.



اللحظة المسيحية لم تدم، غرقت في ضدها اليهودي، اللهمّ خطرات روحية بقيت في المسيحية المشرقية، وتجلّت منذ عصر النهضة العربية. واظبت على نبذ التسيّس كدين، وإطلاق الحرية للمسيحيين لأن يتسيّسوا كأفراد، كمواطنين. نستثني بالطبع المثال المسيحي اللبناني الشاذ حيث نشأت أحزاب مسيحية. وهذه، في المشرق، فردية، فلا يمكن المسيحية أن تكون حزباً. لذلك، يغدو المسيحيون في بلدان الاندماج، هدفاً للتطهير الديني.

أخذ الإسلام عن اليهودية فكرة الأمة، لكنه أخضعها للمطلق وليس العكس: الأمة في خدمة المطلق وليس المطلق في خدمة الأمة في مواجهة «الأغيار»، ديناً أو مذهباً أو جماعة إلخ. لكن تاريخ الإسلام، كتاريخ المسيحية، شهد مرات عديدة عودة اليهودية إلى قلوب وعقول الجماهير المؤمنة الطائفية المتعصبة التي ما إن يفلت عقالها حتى تتحول إلى وحش لا يشبع من الدماء.

ما أنقذ الروح المسيحية وروح الإسلام في المشرق إنما هو التجربة التاريخية الفريدة المتمثّلة في العروبة. العروبة ليست نسباً بالدم (ففي العرب أجناس وإثنيات)، وليست نسباً في الدين (فالعرب أديان)، وليست إيديولوجية قومية (ففي العرب وطنيات وشعوب وأوطان)، وليست حتى لغة (ففي العرب لغات كالسريانية وسواها من لغات العرب).
العروبة تجربة فريدة ليست على مثال. فهي إطار أمة لا يجمعها عنصر ولا دين ولا لغة، ولكن تنتظمها روح هي روح المكان/ المشرق، ومنظومة قيمية، وسؤال في المطلق تكتشفه بلا توقف حفرية مفتوحة في تاريخ حضارات متراكمة بانسجام انصهرت، فكانت سوريا
.

سوريا عروبية وعلمانية. هذا ليس اختراعاً بعثياً، ولا مؤامرة «أقليات»، بل خلاصة الزمكان السوري. يكفي أن نلاحظ أنه بانتقال الثقل الإسلامي من الجزيرة إلى سوريا، نشأت للتوّ دولة عروبية وعلمانية (الخلافة الأموية) التي جدّدت نفسها في أندلس وقعت، بدورها، بين براثن كمّاشة: الإسلام السياسي من المشرق والمسيحية السياسية من الغرب.
تُحسَب الخلافة الأموية على السنّة. في المقابل، شهد التاريخ العربي الإسلامي لاحقاً دولة عروبية وعلمانية محسوبة على الشيعة، أعني الإمارة الحمدانية.

ليس أمراً يمكن تسويته ألا تكون سوريا عروبية وعلمانية؛ هذه هي روحها ورابطها الداخلي وضمانة تعدديتها وحصانة استقلالها إزاء الغرب، صليبيين وصهاينة، كما إزاء تركيا، لأنه بالسيطرة التركية، تفقد سوريا دورها وتتحول إلى جغرافيا.
صقر الأسد
أخطأ بشار الأسد في تبنّي نيوليبرالية عمّمت التهميش واستحضرت التعصّب المذهبي. وأخطأ بتقارب مع تركيا المستميتة بلا توقف لالتهام سوريا، وأخطأ وأخطأ... لكنه، في صلابة موقفه وسط النار والضغوط من كل صوب، تحوّل من مجرد وريث حافظ الأسد إلى قائد تلبّسته روح سوريا، فلم يعد يعبأ بالحملة العدائية التي تستهدف تحطيم روحه المعنوية، ولا بالنصائح التي يقدمها الأصدقاء والحلفاء للتعاطي مع تسوية لا تضمن المبادئ الكبرى للدولة السورية وروحها.

يقود الرجل حرباً ضروساً للدفاع عن نظام؟ بالطبع. فهذه مهمة ماثلة عملياً أمامه. لكن أشاءت «الأطراف» أم أبت، فإنه، في إصرار الأسد على القتال بلا هوادة، وجدان قائد يملك إرادة النصر. وامتلاك الإرادة هو نصف المعركة، بينما يدور نصفها الثاني سجالاً، بكلفة باهظة جداً، لكنها في الأخير، أقل بما لا يقارَن مع كلفة التفريد بالدولة والبلد لصالح احتلال عثماني جديد قد يكون البديل الوحيد من الأفغنة والصوملة. وفي الحالتين، نهاية سوريا.

 
Brahimi's visit to Damascus: Not published Information .. French intelligence expects the failure of his mission
 
معلومات لم تنشر عن زيارة الإبراهيمي لدمشق.. والمخابرات الفرنسية تتوقع فشل مهمته

تروي مصادر في المعارضة السورية لديها اطلاع واسع على حركة المبعوث الأممي الأخضر الابراهيمي في زيارته الأخيرة لدمشق، أن القيادة السورية رفضت استقباله إلا بعدما تم الاتفاق على معنى المرحلة الانتقالية في خطة جنيف وتفسيره لها.
وتضيف المصادر، أن التفسير الذي حمله الإبراهيمي الى دمشق قال أن خطة جنيف تعني حكومة جديدة بصلاحيات موسعة على أن يبقى الجيش والأمن والسياسة الخارجية من صلاحيات رئيس الجمهورية، إضافة الى تفسير واضح يقول ببقاء الرئيس بشار الأسد في موقعه الى حين الانتخابات الرئاسية القادمة التي يحق له فيها الترشح. فيما بقي الخلاف بين الطرفين حول ضرورة وجود جماعة الإخوان المسلمين في الحكومة وحصولهم على وزارات سيادية كما يسوق الابراهيمي فيما ترفض دمشق اي مشاركة لجماعة الإخوان، ويبدو أن هناك تيارا داخل النظام يقول بوضع شروط كثيرة على الجماعة في حال توليها وزارات سيادية.

وتلحظ خطة الإبراهيمي المتنقلة رئيس وزراء من المعارضة ومن الأسماء المطروحة والتي كان عليها "فيتو" قوي من قبل العناصر المسلحة الإسلامية ومموليها الخليجيين القيادي في هيئة التنسيق الوطنية هيثم مناع. إضافة إلى المنافسة الشخصية عند أسماء سادت ثم بادت في المجلس الوطني تعتبر نفسها مرشحا طبيعيا للوزارة أو تشكيلها. ويبدو أن مناع يعزز صلاته بعدد كبير من الضباط الحوارنة المنشقين. وقد لوحظ غياب هؤلاء عن اجتماع التوحيد العسكري في تركيا مؤخراً.
هناك أيضا أسماء مطروحة وفق ما سمي بحل "أوت سايدر" أي الأشخاص الذين تجنبوا أخذ مواقف تثير حساسيات أي طرف، الأمر الذي يجعلهم مقبولين من معارضة الداخل والخارج وليس هناك موقف مسبق من الجيش تجاههم. وفي حال كان رئيس الوزراء من هذه الفئة، يعهد منصب نائب رئيس الوزراء لأربعة شخصيات تمثل معارضة الخارج ومعارضة الداخل والمؤسسة العسكرية والأطراف السياسية المشاركة في الحكومة الحالية.
وبينما لم تتفق بعد جماعة "الائتلاف" على اسم واحد ناهيك على خطة عمل، ينقل سفير امريكي في بلد عربي مجاور لسوريا عن طلب مسؤول الملف السوري في الخارجية الأمريكية روبرت فورد اكثر من مرة من معاذ الحطيب زيارة موسكو وبغداد، بل وقال له بصراحة مؤلمة "الدبلوماسية الخارجية للائتلاف فاشلة جدا وهي تعتمد على دعم الآخرين لكم ولا تعتمد على مبادراتكم، ليس لديكم شخصية واحدة ناجحة في العلاقات الدولية، لم تنجحوا في كسب دولة واحدة غير ما قدمناه لكم على طبق من حرير، خطابكم غير مقنع، لا يمكن باستجداء المساعدات المالية بناء هيكل سياسي قوي".

وقد كان رد الخطيب "هذه السياسة ستحرقنا في الشارع السوري المقاتل لأنها تخطئنا وتصب في خدمة هيئة التنسيق الوطنية التي أرسلت وفدا لموسكو قبلنا". وأضاف "نحن بحاجة لمساعدات كبيرة نكسب بها الشارع، عندها يمكننا التحرك سياسيا بحرية أكبر، اليوم وضعنا في سورية صعب جدا خاصة مع المجاهدين".

المخابرات الفرنسية: مهمة الإبراهيمي فاشلة
في السياق، نشرت اسبوعية "لوكانارد انشينيه" الفرنسية المقربة من دوائر الاستخبارات في فرنسا، أن باريس وواشنطن ولندن لم تقدر في بداية الأزمة السورية حجم الخطر الذي تمثله الجماعات المتشددة، مضيفة ان احد مساعدي وزير الخارجية الفرنسي السابق آلان جوبيه بعث بمذكرة عدد فيها اخطاء السلطات الفرنسية فضلا عن أخطاء الدول الغربية :

  1. الاعتقاد ان نظام الأسد سوف ينهار بسرعة أمام المتمردين.
  2. الاعتقاد ان قيادة المتمردين سوف تكون ديمقراطية وعلمانية.
  3. تجاهل الحجم الإقليمي لأي صدام سني شيعي وتأثيراتها على لبنان، الأردن العراق.
ونقلت الأسبوعية الفرنسية عن دبلوماسي فرنسي قوله "في الظاهر الكل يؤيد اتصالات الأخضر الابراهيمي لك نحن لسنا مستعجلين في الحقيقة"، فيما ذكرت في مكان آخر عن مسؤول عسكري في قيادة الأركان الفرنسية قوله "هذه الحرب الأهلية كانت بالنسبة لنا مفاجأة إلهية بالنسبة لكل من يريد إضعاف إيران ويريدون ان يرونها تفقد حليفها بشار، إذن من اجل الوصول الى هذا الهدف الذي لا جدال فيه، يجب أن تستمر هذه الحرب أيضا بعض الأسابيع ويمكن بعض الأشهر مهما كان خطر الإسلاميين على الأرض"، تختم صحيفة "لوكانارد انشينيه" نقلها كلام المسؤول في قيادة الأركان الفرنسية.

River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!