Saturday, 13 April 2013

The War within Hamas - Part 2

القصة الكاملة للحرب القطرية الايرانية داخل حماس / الجزء الثاني 

     

الجمعة‏، 12‏ نيسان‏، 2013

أوقات الشام
 

موقف مرشد الاخوان وخيرت الشاطر

 
 انتهى اللقاء لأن المجتمعين كانوا على موعد للقاء المرشد وخيرت الشاطر، وتم الاتفاق في هذا اللقاء على ترحيل الأزمة والتعايش خلال الفترة القادمة، وقد فهم أعضاء حماس من خلال هذا اللقاء أن موقف الأخوان المسلمين في مصر حالياً ليس مع إسقاط نظام بشار الأسد، لأن الإخوان المسلمين مقتنعون تماماً أن إخوان سوريا غير قادرين الآن ولا مؤهلين، وأن السيناريو الأقوى في حال سقوط نظام بشار الأسد هو تقسيم سوريا، وهو أكبر الأخطار التي تهدد أمن مصر القومي والإقليمي، وأكبر الإنفراجات لأزمة اسرائيل، وموقف الاخوان بالنسبة لدعم دول الخليج لما يحصل في سوريا غير مطمئن، وهم معنيون الآن باستعادة الدور السعودي على حساب الدور القطري، وهم ينظرون بريبة وشك وعدم اطمئنان لأي دور قطري،

المرشد تمنى على قادة حماس حسم خلافاتهم، والتوافق بالسرعة المطلقة، لأن الرئيس مرسي محرج من ملف المصالحة الفلسطينية، وهو يريد أولا حسم الخلافات داخل حماس، ثم الإنتقال فوراً لملف المصالحة، لأن التأخير لا يخدم مصر، والمطلوب منكم في هذه الفترة أن تساعدوا الرئيس مرسي قبل أن يساعدكم.. مصر الآن مهددة في أمنها، والرئيس مرسي أمام مصالح الأمن القومي المصري لا يهتم كثيرا،ً ولا يبحث عن مصالح لا الاخوان المسلمين ولا حماس، أمن مصر القومي خط أحمر لكل المصريين، ولا تنتظروا في هذه الفترة الشيء الكثير من الدكتور مرسي، عبئه ثقيل، والمطلوب أن تساعدوه لأن ملف المصالحة الفلسطينية هو انجاز مهم للدكتور ولمصر جميعاً، الوضع الفلسطيني الحالي هو ثغرة في جدار أمن مصر والمؤسسة الأمنية المصرية، والجيش ينظر بريبة لما يحدث في الأنفاق، وهناك تقارير أمنية تصل للدكتور مرسي تقول: إن إسرائيل تخترق بعض الأنفاق ما بين غزة ومصر، الدكتور مرسي لن يضحي ولن يهمل أمن مصر.


في الختام يجب أن نكون واعين جميعاً أننا في بداية الطريق، ويجب أن نضحي ببعض المصالح والمكاسب من أجل أن تكون تجربتنا في الحكم تجربة رائدة، فالكل يراهن ويتصيد فشلنا، والدكتور مرسي يمكن أن يتصادم مع الجميع، لكن لا يمكن أن يتصادم مع المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، من أجل أمن مصر.


يا إخواني بارك الله فيكم جميعاً، وننتظر أخباركم السارة القريبة ان شاء الله من أجل مصلحة شعبكم وأمتكم الإسلامية.
وبالقدر الذي تساعدوا أنفسكم فيه .. تساعدونا وتساعدوا مصر... وشكراً.


دعم قطري لرفع معنويات مشعل


 بعد هذا اللقاء أدرك مشعل أن الأمور التي سار عليها لم تكن مضمونه، وليس هو سيد الموقف، وغادر القاهرة متوجهاً إلى الدوحة وهو غاضب، دون أن يلتقي أو يودع أياً من قيادات حماس الموجودين في القاهرة.

فالموقف الذي أخذه بانتقال وتغيير موقع وموقف حماس لم ينل التأييد الكبير في صفوف حماس، بهذه الخيبة طلب فور عودته إلى قطر لقاءً سريعاً مع أمير قطر ليضعه بصورة ما حدث في القاهرة، مخبراً إياه أن موقفه صعب للغاية، وأن هناك حالة تمرد واسعة في صفوف حماس على قيادته، وأنه في هذه الحالة لم يعد سهلاً عليه مواصلة المشروع إلى نهايته، وأن تنحيه عن قيادة حماس هو أحد الأمور التي تشغل تفكيره الآن.


هنا شعر أمير قطر أن مشعل محبط للغاية وقد هزم في القاهرة، فلا بد من خطوة كبيرة من أجل عودة القوة إلى موقف وموقع مشعل، فطلب من رئيس الوزراء القطري ورئيس المخابرات القطرية التنسيق السريع مع حكومة تركيا ومخابراتها من أجل أن يذهب مشعل إلى تركيا، ويلتقي سريعاً بقيادة المعارضة السورية السياسيين والعسكريين، ليضعوه في صورة الأمور وما يحدث في سوريا والدور المطلوب منه في هذه المرحلة.



وفعلاً ذهب مشعل ومعه عزت الرشق ونزار عوض الله بمرافقة رئيس المخابرات القطرية إلى أسطنبول، وهناك في انضم إليهم صالح العاروري عضو المكتب السياسي المقيم بأسطنبول، وفوراً بدأت المخابرات التركية بعقد لقاءات سريعة بين وفد حماس وفصائل المعارضة السورية العسكرية والسياسية، كان الهدف منها هو رفع معنويات خالد مشعل وإقناعه بصحة الموقف الذي اتخذه.


مشعل يلتقي المعارضة السورية


 الخلاصة التي توصل إليها خالد مشعل في تركيا هي أن نظام الأسد قد انتهى، وأن سقوطه أصبح في غضون أسابيع، إذا لم يكن في غضون أيام؛ إن ما علمه من المعارضة السورية أن الأوروبيين والأميركان وحلف الناتو أصبحوا على وشك توجيه ضربة قاضية لنظام الأسد، وزاد القناعة أن موقفه كان صحيحاً، فالذهاب مع الفاتحين والمنتصرين أفضل لحماس من الهزيمة والهروب مع المنهزمين والخاسرين.

في لقاءاته في أسطنبول يبدو أن المعارضة السورية والمخابرات التركية والقطرية طلبت مساعدة مشعل في بعض التسهيلات الفنية واللوجستية، خصوصاً فيما يتعلق بالتواجد الإيراني وتواجد حزب الله في سوريا، ويبدو أن مشعل قد وافق ضمناً على ما طلب منه.

عاد مشعل إلى الدوحة مرتفع المعنويات، وإن كان صالح العاروري في اسطنبول قد طالبه بعدم الاندفاع السريع في هذا الاتجاه أو ذاك، وقال له: ماذا تريد من قادة المعارضة السورية أن يقولوا لك غير أنهم على أبواب دمشق؟ إن لم يقولوا إنهم على أبواب القصر الجمهوري في دمشق، وهذا ما ينفيه إخوتنا المقيمين في سوريا والمطلعين على أدق التفاصيل في سوريا. إخوتنا يقولون إن المعركة إن لم تكن مستحيلة فهي طويلة جداً بالنسبة لسقوط النظام.
كلام العاروري لم يؤثر كثيراً في مشعل الذي كان بحاجة لشيء يعيد اعتباره في حماس.

فور عودة مشعل إلى الدوحة طلبت منه المخابرات القطرية سرعة الإلتزام بتنفيذ ما وعد به المعارضة السورية، بالمساعدة للوصول لبعض الأهداف الإيرانية وحزب الله داخل الأراضي السورية، وفعلاً أعطاهم مشعل اسم وعنوان وطريقة الاتصال بأحد القادة العسكريين والأمنيين الكبار لحماس في سوريا، وهو ضابط ارتباط لحماس مع الإيرانيين وحزب الله وهو (كمال غناجة).


تصفية كمال غناجة .. وموقف حماس


 تحركت بعض قوى المعارضة السورية نحو غناجة في دمشق بناءً على ترتيب من خالد مشعل، وفعلاً التقى غناجة ببعض قادة المعارضة السورية، وطلبوا منه المساعدة وتسهيل ضرب أهداف ايرانية في سوريا، المفاجئ أن غناجة لم يكن من مؤيدي وجهة نظر مشعل، ويرى أن مشعل غير وفي بضرب رفاقه وحلفائه ومن احتضنوه، غناجة أبلغ قادة حزب الله الموجودين في سوريا بما حصل معه، وبعد التنسيق مع المخابرات السورية طلب من غناجة الإستمرار بالتنسيق مع المعارضة السورية، لكن وفق خطة يضعها الأمن السوري وأمن حزب الله لاصطياد المعارضة السورية، وفعلاً بقي غناجة يزود المعارضة السورية بأسماء وعناوين أنها للأمن الإيراني وحزب الله، وفي كل هجوم كانت تشنه المعارضة السورية على هذه الأهداف كانت تباد بالكامل، حتى شعرت المعارضة انها وقعت في كمين اسمه غناجة، فكان لا بد من تصفيته في منزل في إحدى ضواحي دمشق تدعى قدسية،  

وفور مقتله سارعت حماس بإصدار بيان تتهم فيه قوات النظام السوري بتصفية أحد قادتها وكوادرها، في محاولة منها لخلط الأوراق، ولم تكن على علم بأن غناجة كان على تنسيق دائم مع المخابرات السورية وحزب الله، وهذا ما دفع الحج (وفيق صفا) أحد القادة الأمنيين في حزب الله في لبنان إلى استدعاء عضو المكتب السياسي لحماس أسامة حمدان المقيم في بيروت للقاء سريع وعاجل، ومن هذا اللقاء أسقط في يد حماس بعد أن أطلع الحج وفيق صفا اسامة حمدان على كاسيت فيديو بالصوت والصورة لغناجة وهو يروي بأدق التفاصيل ما حصل معه، وكيف طلب منه التعاون مع المعارضة السورية، وكيف رفض، ولماذا رفض، وكيف تعامل من ناحية وطنية وضمير مع هذه الموضوع، محملاً مسؤولية ما حصل لخالد مشعل.


أسامة حمدان فور خروجه من لقاء وفيق صفا أصدر بياناً صحفياً أعلن فيه أن غناجة ربما يكون قد قتل على أيدي مجموعة تابعة للموساد الإسرائيلي، نافياً تحميل النظام السوري مسؤولية مقلته، هذا الموقف من أسامة حمدان جاء بعد تهديد الحج وفيق صفا لحماس مطالباً إياهم بإعلان بيان واضح يبرئ النظام السوري من مقتل غناجة الآن، فإن لم تفعلوا فهذا الكاسيت سيبث مساء اليوم على تلفزيون الميادين فوراً.


بيان أسامة حمدان هذا من بيروت رد عليه عزت الرشق ببيان آخر من الدوحة يقول فيه: إن غناجة قد قتل في سوريا نتيجة انفجار مولد كهربائي في شقته في قدسية.


ايران تحظر التعامل مع مشعل



 
بعد كل هذا أدرك مشعل أن الأمر قد انكشف، وأن حماس ربما تكون قد خسرت أكبر حلفائها؛ وهما ايران وحزب الله، وهنا تدخل بعض القادة من التيار الآخر المحسوبين على ايران وحزب الله لتطويق تداعيات ما حصل، محملين خالد مشعل شخصياً مسؤولية ما حصل، ولم يكن قادة حماس على علم بكل هذه الترتيبات، ولو عرضت عليهم لرفضوها بالمطلق.

سعيد جليلي وموسى ابو مرزوقهذا الموقف أقنع القيادة الإيرانية بأن يكون قرارها فقط حظر التعامل مع مشعل شخصياً ومن معه دون أن يكون حظر للتعامل مع حماس بالمجمل، على اثر ذلك توجه وفد قيادي عالِ من حماس بقيادة موسى أبو مرزوق وعدد من أعضاء المكتب السياسي كان بينهم احمد الجعبري وعماد العلمي إلى إيران، وتم الإتفاق مع الإيرانيين على طي هذه الصفحة، والتحقيق المشترك فيما بينهم بخصوص ما حصل، والتأكيد على العلاقة الإستراتيجية بين حماس وطهران، وتم الإتفاق أيضاً على وقف أي تعامل رسمي (أمني، مالي، سياسي، عسكري) مع خالد مشعل، وتم الاتفاق أيضاً على أن ايران ستبقى ملتزمة بمعونتها المالية الثابتة لحماس على أن تكون: (سبعة ملايين دولار شهرياً لكتائب القسام من خلال أحمد الجعبري، وسبع ملايين دولار شهرياً تصرف لحماس في سوريا ولبنان من خلال حزب الله، ومليون دولار شهرياً تذهب لمكتب هنية في غزة).


هذا الإتفاق الذي كُرِّس في طهران جعل من مشعل مجرد قائد بلا معنى، وبدا أن التيار المعارض له قد كسب جولته الأخيرة معه، خصوصاً بعد انحياز أبو مرزوق وهنية للتيار المعارض لمشعل في هذه القضية، أي أن قيادة حماس اتخذت قراراً بعزله فعلياً مع الإبقاء عليه رسمياً، وكان القرار الأهم لحماس بالموافقة على عودة عماد العلمي عضو المكتب السياسي في حماس للإقامة الدائمة في قطاع غزة، وهو ما يفسر على أنه تعزيز للقرار الإيراني في حماس، كون العلمي الشخصية الأقرب لإيران في حماس.


اعمار غزة لتقوية مشعل


 بعد هذا، شعر القطريون ومن معهم أن كل ما خططوا له بالسيطرة على قرار حماس لم ينجح، إن لم نقل إنه قد فشل، كان لا بد من خطوة قطرية قوية تمكنها من العودة لاستقطاب الجزء الأكبر من قيادة وكوادر حماس، وأبلغ مشعل من قبل أمير قطر أنه ذاهب إلى غزة، وسيدفع أموالاً طائلة هناك من أجل إعادة الإعمار، وأن كل هذه الزيارة ستتم فقط بالتنسيق مع مشعل شخصياً، مما يعيد إليه الاعتبار والقوة في قيادة حماس، وفك الاصطفاف الحاد في قيادة حماس ضد مشعل، وفعلاً تمت هذه الزيارة، وأغدقت الأموال بكثرة، دون أن تكون لها أي أثر في تغيير موازين القوى في قيادة حماس.

المشروع القطري كان يقوم بالنسبة للملف السوري على جر حلف الناتو للتدخل المباشر في سوريا كما حصل في ليبيا، وكانت الإستراتيجية القطرية تنطلق من أن يكشف بشكل واضح ومباشر عن تدخل خارجي لصالح النظام السوري من قبل ايران وحزب الله، ليكون سبباً ومبرراً لحلف الناتو في التدخل المباشر لحماية الشعب السوري، وكانت الاستراتيجية الإيرانية تنطلق من أن الطرف الأقدر على كشف هذا الدور الإيراني وحزب الله في سوريا هي حركة حماس، كونها حليفاً لهما، وتعرف أدق التفاصيل في سوريا، إلا أن هذا قد فشل بانكشاف لعبة مشعل القطرية من خلال اغتيال غناجة.


مساعدات قطرية مشروطة ومدققة اميركيا


 كل المساعدات القطرية إلى غزة كانت مشروطة بأن لا يذهب أي دولار واحد لعمل أمني أو عسكري، وكل المشاريع التي يجري تنفيذها في غزة هي بعلاقة مباشرة بين الممول القطري والمقاول، وكل الفواتير التي تدفع من قطر تذهب للتدقيق عند الاميركان.

مشعل أدرك أن الأمور لم تسر كما أراد وأن هناك فراغاً في الدعم لحماس، لم يجد بديلاً عن إيران، وأن رهانه على قطر لم يحقق غايته، فهو يعرف مسبقاً أن قطر غير قادرة على أن تكون بديلاً لإيران، لأنها تعمل وفق معادلة أمريكية اسرائيلية، أي لا تستطيع أن تغطي ثمن رصاصة واحدة، وغير مسموح لها بذلك.
 

نتائج زيارة أمير قطر لغزة.. واغتيال الجعبري


 يبدو أن نتائج زيارة أمير قطر لم تعطِ النتائج التي كانت تريدها اسرائيل والولايات المتحدة، وكانت بالنسبة لهم فاشلة، فحماس استفادت منها أكثر من كل الاطراف التي خططت لها، فمعادلة الصراع في حماس بقيت على ما هي عليه، وبالعكس من ذلك فانتخابات مجلس الشورى أظهرت سيطرة التيار المعارض لمشعل على الصورة؛ هناك في حماس من يتهم أمير قطر بصورة مباشرة بأنها دفعت اسرائيل لاغتيال الجعبري، في محاولة منها لتغيير موازين القوى داخل حماس، وهناك من يطالب مجلس الشورى والمكتب السياسي بتشكيل لجنة تحقيق في ظروف استشهاد الجعبري، دون اتهام لأي طرف في حماس بالوقوف وراء ذلك، وإن كان الاتهام منصباً فقط على قطر وجهاز مخابراتها، خصوصاً أن مدير المخابرات القطرية هو الذي رتب لزيارة أمير قطر إلى غزة بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي والأميركي، وكل اللقاءات التي أجراها مدير المخابرات القطرية في غزة لم تكن ايجابية، وإن كان قد قال: (إن الأسلحة الليبية ممكن أن تكون لكم بديلاً عن السلاح الإيراني، ويمكن لكم من خلال علاقاتكم مع بعض القوى في ليبيا أن تحققوا ما تريدون).



إن اغتيال الجعبري شكل صدمة كبيرة لحماس، وخصوصاً لخالد مشعل، لأن الجعبري كان المد القوي والمعارض بشدة لمنهج مشعل، وشعر مشعل أنه استدرج بطريقة حقيرة ومرتبة لوضعه في محل اتهام، لينساق نهائياً في المشروع القطري، لكن ذلك دفع مشعل سريعاً نحو الطرف الآخر، معلناً التزامه بكل توجهاتهم، وأن دم الجعبري لن يذهب هدراً، وكان من أشد المتطرفين في حرب غزة الأخيرة معتبراً ذلك صك غفران وإعلان براءة مما سار عليه، وبذلك قاد المفاوضات بالقاهرة بكل فروسية، وكان مستقوياً برمضان شلح، الذي أصّرت طهران على وجوده كمفاوض أساس ومباشر على طاولة المفاوضات، خصوصاً أن موازين القوى العسكرية في قطاع غزة أصبحت تميل لصالح حركة الجهاد الإسلامي.


الجهاد الاسلامي.. دعم ايراني وقبول فلسطيني



 
الفترة الأخيرة شهدت امتلاك حركة الجهاد الإسلامي في غزة بعض الأسلحة التي لم تكن بحوزة حركة حماس، وأن الدعم الإيراني والقبول الفلسطيني العام لحركة الجهاد الإسلامي يمكن أن يجعل منها القوة الرئيسة في قطاع غزة، خصوصاً أن شلح، وخلال مفاوضات وقف اطلاق النار في القاهرة، وبالتنسيق مع المخابرات المصرية التي أدارت هذه المفاوضات، كان على اتصال مباشر بالرئيس محمود عباس، وهذه رسالة واضحة وصريحة من إيران وشلح إلى حركة حماس، بأنكم لم تعودوا المرجعية والجهة الوحيدة التي تقرر بشأن قطاع غزة، حماس قبلت بكل ذلك في محاولة لعدم خسارة الدعم الإيراني ودفع ايران لشطبها من معادلة المقاومة، واستبدالها بحركة الجهاد الإسلامي كقوة وحيدة تتلقى الدعم الإيراني وتكون قادرة (حركة الجهاد الإسلامي) على مساعدة قوى منظمة التحرير الفلسطينية في غزة، وهذا الذي تريده إيران على المدى الطويل، لأن إيران اعتبرت نفسها خاسرة برهانها على حماس، وأن حماس لم تتردد في حال تحقيق مصالحها الضيقة، في التخلي عن حلفائها، وبالعكس من ذلك التآمر عليهم، وهذا ما تفعل من أجله حماس من أجل استعادة الثقة المفقودة مع ايران.


زيارة "الهزيمة"


بعد انتهاء معركة غزة وذهاب مشعل إلى غزة ومنع شلح من ذلك،، ذهاب مشعل كان محاولة منه للملمة قوى حماس المتناثرة، وحاول اقناع شلح بأنه لولا حاجة حماس الضرورية لذهابه إلى غزة، لما وافق على الذهاب منفرداً إلى غزة.
 رحلة مشعل إلى غزة وإن حاولوا تصويرها بأنها زيارة الإنتصار العسكري والسياسي إلا انها كانت زيارة الهزيمة الداخلية لخالد مشعل ورهاناته.

خالد مشعل وخلال الزيارة إلى غزة تملص من عقد أي جلسة رسمية للأطر القيادية لحماس في قطاع غزة، مكتفياً بأن تكون زيارته اعلامية وسياسية ومجتمعية، ويقال إن الزهار قد قدم لمشعل طلبا رسمياً بعقد جلسة طارئة لمجلس الشورى، من أجل البحث في قضية اغتيال الجعبري، وخصوصاً أن مشعل وقبل 3 أيام من اغتيال الجعبري، قد أبلغ الجعبري شخصياً بأن المصريين أبلغوه بأن اسرائيل التزمت ووافقت على اتفاق التهدئة أو الهدنة الطويلة، وأن بإمكان الجعبري أن يتحرك بطريقة أوسع، لكن مع الحذر.
 
 
 

لقاء في غزة دون حضور مشعل

 بعد مغادرة مشعل قطاع غزة وبقاء أبو مرزوق بالقطاع، عقد لقاء موسع مع أبو مرزوق وعماد العلمي، الذي قال في الإجتماع: (إن بحوزته أدلة على أن أحد أجهزة الأمن العربية هي التي طلبت من إسرائيل تصفية الجعبري، وأن هذه الأدلة لن يطرحها إلا في اجتماع رسمي لمجلس الشورى)؛ العلمي أضاف: (يمكن لنا أن نستفيد من أي دعم موجه لنا إن كان ذلك لا يهدف لمصادرة قرارنا أو لا يهدف إلى اختراقنا لصالح اسرائيل، نحن بأمس الحاجة لاجتماع أطرنا القيادية لمناقشة مسارنا بالفترة الماضية، لأننا بمقتل الجعبري تعرضنا لزلزال قوي وكبير، يجب دراسته بكل تفاصيله).

نصر الله.. عتب وغضب من مشعل

بعد عودة أبو مرزوق من قطاع غزة، وخلال وجود مشعل في الدوحة، طلب أبو مرزوق من مشعل ضرورة اللقاء السريع على أن يكون اللقاء في القاهرة وليس في الدوحة، حضر مشعل إلى القاهرة وتناقش مع أبو مرزوق بكل التفاصيل التي جاء بها من غزة، وحضر اللقاء أسامة حمدان الذي جاء من بيروت، وكان في طريقه إلى القطاع، ونقل حمدان موقف حماس في الساحة السورية واللبنانية الذي كان متقاطعاً تماماً مع موقف العلمي في قطاع غزة، وخلال اللقاء سلم أسامة حمدان كاسيت الفيديو الذي يتحدث فيه غناجة عن ما طُلب منه.
أسامة حمدان أبلغ مشعل أن هذا الكاسيت هدية من الشيخ حسن نصر الله إليك شخصياً، وقال حمدان: إنّ الشيخ حسن نصر الله أصر علي أن أسلمك إياه باليد، ويستحلفك بالله يا أبا الوليد أن تكون أميناً ووفياً لقضية شعبك، ويقول لك إنك عندما حضرت اليه في بداية الأزمة السورية من أجل أن يقوم نصر الله بالحديث مع الأسد بضرورة حل الأزمة السورية من بدايتها، قال لك نصر الله بوضوح: (أنا كلمت الرئيس الأسد وسأكلمه، لكن يا أبو الوليد خذ هالنصيحة من أخوك، لا تلعبوا بالورقة السورية، الورقة السورية ليست ورقة داخلية، وليست صراعات داخلية سورية، الأزمة السورية أكبر من ذلك وأكبر مما تتصور. ليست حقوقا وديمقراطية ولو كانت كذلك سأحلها خلال ساعة، معركة سوريا معركة معد لها إقليمياً ودولياً، ولن تنتهي بإعطاء بعض الحقوق هنا وهناك، إياكم والإنزلاق في هذه الأزمة، إذا شعرتم بأن القيادة السورية تدفعكم لاتخاذ موقف ما سأقف معكم في مواجهة ذلك، وكل الأطرف الفلسطينية الأخرى من مصلحتها عدم الانزلاق بالمسألة السورية من هنا وهناك، أنتم إن لم تكونوا مجتمعين لن تكونوا مع أي طرف من الأطراف، لكن الكلام ما زال على لسان نصر الله، اتفقت مع أبو الوليد على ذلك، لكن الأخ العزيز لم يصدقني القول، وكنت طيلة الفترة الماضية فرقة إطفاء لترميم العلاقة بين حماس وسوريا، وهناك أعدادٌ كبيرة من حماس ساهمتُ بإطلاق سراحهم من السجون السورية كانوا متورطين بالنزاع المسلح في سوريا).

أسامة حمدان نقل غضب وعتب حسن نصر الله إلى مشعل لتصرفاته وتصريحاته ما بعد حرب غزة الثانية، متهماً مشعل بأنه لم يكن وفياً لدم الشهداء، وأنه استخدم نصر غزة في بازار النفاق السياسي وبيع المواقف، نصر الله قال: أليس عيباً أن يبدأ مشعل بشكر قطر بنصر غزة ولم يقم بشكر من يستحق الشكر، أليس هذا استفزازاً أو نكراناً لجميع من ساهم بصورة حقيقية لنصر غزة، نحن في حزب الله لم ننتظر شكر مشعل، لأننا نتعامل مع ذلك بصيغة الواجب وليس بصيغة الإمتنان، ولكن ألا تستحق إيران الشكر؟ ألم تستحق سوريا الشكر؟
 أسامة حمدان أبلغ مشعل في القاهرة أنه سيتوجه إلى طهران عقب عودته من غزة، مطالباً مشعل بالعمل قدر الإمكان وبالسرعة القصوى على انعقاد مجلس شورى حماس، لانتخاب القيادة الجديدة لأن الوضع الذي نمر فيه أصبح لا يحتمل، وهناك تكتلات جديدة بدأت بالظهور في الحركة، وإن استمرار ذلك سيدمر الحركة، وسيكون كل تكتل معبراً عن الجغرافيا التي يعيش على أرضها، نحن يا أبو الوليد وفي آخر جلسة للمكتب السياسي عقدناها كان هناك اتفاق واضح وصارم أن نكون حذرين وحساسين لما يحصل في المنطقة، لكننا انزلقنا هنا وهناك، وهذا ما أثر على موقف الحركة ووحدتها.
 
River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog

Lebanon: New Prime Minister Breaks the Mold

 

In the end, however, the task of forming a new government will largely depend on how quickly the contending sides can agree on a new electoral law. (Photo: Haitham Moussawi)
 
Published Monday, April 8, 2013
 
Lebanon’s designated prime minister Tammam Salam has declared his intention to head a consensus government with the “national interest” as its slogan.

He made it clear that his government’s main task would be to oversee the parliamentary election according to a law agreed upon by all sides. To start off on a good foot with everyone, he insisted that he is politically neutral and not beholden to any parties.

Of course everyone is waiting to see how Salam will approach Hezbollah, not only on the formula for the new government, but also on Syria and the party’s resistance activities. March 14’s hawks are talking less these days about the Resistance’s weapons – they’re more concerned about Hezbollah’s presence in Syria.

But developments over the last two years have prompted some March 14 leaders, including Salam, to raise questions about the growing amount of weapons in the hands of Hezbollah’s foes, which have become a greater source of worry for the Lebanese than those under the control of the Resistance.
Hezbollah need not put the prime minister-designate through any tests to know his position on the issues that matter most to the party. They’re quite comfortable that he won’t repeat the actions of his Future Movement predecessors Saad Hariri and Fouad Siniora

Michel Aoun, too, has little to worry about, particularly on the question of Salam’s relations with radical Islamist currents, like the Salafis. It is true that the two men are not in regular contact, but those who shuttle between them claim that Salam’s positions are reassuring to Christians in Lebanon.

Practically speaking, there are no major obstacles between Salam, on one side, and March 8 and Aoun’s Free Patriotic Movement, on the other. The coming days will reveal that the two sides conducted negotiations far from the media, which are likely to produce a better relationship than the one that existed with outgoing prime minister Najib Mikati.

In the end, however, the task of forming a new government will largely depend on how quickly the contending sides can agree on a new electoral law. Without such a breakthrough, Salam’s mission may very well become a long and difficult one.

But what about Salam’s relationship to the Future Movement and March 14, or even the ascending Islamist forces? How will he deal with the demands placed on him by Hariri’s men and to what extent will they leave him room to make his own choices?


Most Lebanese know by now that Salam was not Hariri’s optimal choice for prime minister. Both he and his Saudi patrons would have preferred former Internal Security Forces commander Ashraf Rifi, but the moment was not yet right to maneuver him into office.

Salam may not pose any real danger to Hariri’s position among Sunnis, but there are many in Beirut – Salam’s hometown – that feel that they have been marginalized since the ascent of the Hariris to power two decades ago. It is enough for Salam to hear out Beiruti politicians, activists, and leaders to understand the scale of discontent in the capital.

As for his outlook toward the rising Islamist forces, Salam is a conservative in the traditional sense, for whom political Islam represents a headache for Lebanon’s Sunnis, primarily due to the way it relates to the country’s diverse religious and confessional landscape.

It is well-known that Salam’s daily life is full of close interactions with Beirut’s many sects, as well as the city’s mix of political and social currents. This is in stark contrast to the inward-looking and communal life-style advocated by the Salafis.

In many ways, Salam may find it easier to deal with Hezbollah and Aoun than his traditional March 14 allies, who have already laid political claim to the prime minister-designate.

Ibrahim al-Amin is editor-in-chief of Al-Akhbar.

This article is an edited translation from the Arabic Edition.
 
River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Muslim Brotherhood Paves Way for Qatar’s Ascent


 
 
Published Friday, April 12, 2013
 
In the wake of the Arab uprisings, Qatar is using its vast wealth and media empire to become a regional superpower. Its historic ties with the Muslim Brotherhood will determine the success of Doha’s strategy.

It is not unusual for a country like Saudi Arabia to try to play a leading role in the region’s politics, but for a tiny nation like Qatar – with a native population of no more than 200,000 people – it is remarkable.

Due mainly to its vast oil and gas wealth, the small Gulf peninsula is able to stand among the region’s central powers. Qatar has been successful in leveraging its economic fortune and al-Jazeera media empire to bolster its reputation as a regional superpower.

In the years prior to the Arab uprising, Qatar adhered to a pragmatic diplomacy, building strong relationships with sworn enemies like the US and Iran or Hamas and Israel. In a sense, Doha preceded Turkey in successfully implementing a “zero problems” foreign policy.

Today, however, Qatar has moved more boldly, taking sides in the upheavals sweeping the Arab world and unleashing al-Jazeera against its enemies. It has effectively placed itself in the eye of the storm.

After its media support of the revolutionaries, Doha is getting cozy with Egypt and Tunisia’s new Islamist rulers. In Libya, Qatar was at the forefront of Arab military and financial support for the NATO and Libyan rebel forces that unseated Muammar Gaddafi. In Syria, the emir is risking everything to bring down the Bashar al-Assad regime.

At the center of Qatar’s strategy is its historic ties with the Muslim Brotherhood, who have become the main beneficiaries of the Arab uprisings. Betting on the Brotherhood, however, has its risks – particularly among the other Gulf states, who view them as a greater threat than Iran.

The Brotherhood in Qatar

The presence of the Muslim Brotherhood from a number of Arab countries in Qatar dates back to the 1950s, when many of its members were forced into exile, in particular from Gamal Abdul-Nasser’s Egypt. In 1999, the Qatari branch of the Muslim Brotherhood dissolved itself, with it leader Jassem Sultan declaring in 2003 that the state was adequately fulfilling its religious obligations.
Similar attempts to reconcile the Brotherhood with the ruling family in the United Arab Emirates were not as successful. The UAE branch of the Brotherhood, called al-Islah, was allowed to operate as a charitable organization, but had to cease its political activities.

Over time, ties between Qatar and prominent Brotherhood members grew, most notably with Sheikh Yusuf al-Qaradawi and a long list of Islamist journalists and activists who flooded the ranks of al-Jazeera, including its former general manager Wadah Khanfar (Jordanian Muslim Brotherhood) and Tunisian Foreign Minister Rafiq Abdul-Salam, who headed up the channel’s research center.

Qatar has wasted no time in coming to the support of the new Muslim Brotherhood regimes by filling their coffers. Contrary to other Gulf states, which reduced their investments in Egypt after Mubarak’s fall, Doha has promised to raise its share to $18 billion in the coming years.

Qatar’s lavish spending on the Islamists also succeeded in luring Palestinian Hamas away from Iran and Syria. In a recent trip to the Gaza Strip, the country’s emir Sheikh Hamad Bin Khalifa al-Thani launched investments and initiated projects that amounted to a quarter of a billion dollars.

Gulf Discontent

Qatar’s embrace of the Muslim Brotherhood is a source of discontent among its Gulf neighbors, particularly Saudi Arabia and the UAE. This is not the first time Doha has ruffled feathers in the area, as it was once on the best of terms – primarily for economic reasons – with Iran.

But the remaining Gulf monarchies are growing increasingly wary of the rise of the Brotherhood in the region. Some view the Brotherhood as a greater threat than Iran. The UAE’s recent arrest of dozens of Islah members for allegedly plotting to overthrow the regime is but one example.
Saudi media are becoming more open in their criticism of Qatar’s relationship with the Brotherhood and the UAE is in the process of launching a television station directed against them. Kuwait has yet to send even a symbolic amount of aid to buffet Egypt’s ailing economy.

This situation has made Qatar careful not to upset its Gulf neighbors, putting out any fires before they spread. When Qaradawi, for example, publicly criticized the UAE for deporting Syrians to Egypt in May 2012, al-Thani appeared in Abu Dhabi the next day for damage control.

Qatar’s policy in the Gulf appears to be an extension of its earlier pragmatic approach of allying itself with bitter enemies, reconciling between its Gulf partners and its patronage of the Muslim Brotherhood. However, in other parts of the Arab world, like Syria, it is playing a new and potentially dangerous game of staking all in favor of one side against the other.

This article is an edited translation from the Arabic Edition.

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

A Peek at Salam’s Controversial Cabinet


The main concern now is forming the cabinet. We will switch off our engines so that we can focus on reaching a good outcome. (Photo: Haytham Moussawi)
Published Friday, April 12, 2013
 
As premier-designate Tammam Salam focuses on forming his cabinet, the March 8 alliance made three observations about Salam that, in their view, do not bode well for the future.

First, March 8 remarked, Salam announced his candidacy from the home of former prime minister Saad Hariri. This occurred during a theatrical March 14 meeting meant to signal their return to power via a “bloodless coup.”

Second, Salam did not reach out to any senior leaders in March 8 after his designation, as is customary for new prime ministers. Salam’s excuse: he was preoccupied.

Third, March 8 questioned why Salam did not follow in the footsteps of his predecessors Hariri and Mikati, by immediately visiting Hezbollah Secretary General Hassan Nasrallah after being named prime minister. Hariri and Mikati’s goal was to initiate strategic dialogue with Nasrallah and boost cooperation. According to sources in Hezbollah, the current premier-designate and the Resistance party are not estranged.

One explanation has come from former prime minister Fouad Siniora’s circles, which purported that Salam’s political directive is clear: lead a government of independents to oversee the elections – a longstanding demand of both Saudi Arabia and March 14.

In this context, Al-Akhbar has learned from informed sources that on Wednesday evening, Siniora was putting the final touches on his cabinet line-up. It was not clear whether the former prime minister had handed over his list to the premier-designate, or if the latter would even adopt it.

Siniora’s line-up is based on a technocratic government comprising 14 ministers (seven Muslim and seven Christian). Al-Akhbar learned the majority of names on Siniora’s list, including:

Shia ministers: Raed Sharaf al-Din, first deputy governor of the Central Bank of Lebanon (BDL) and Youssef Khalil, a director at BDL. Al-Akhbar could not obtain the third name.

Sunni ministers: In addition to Salam, Siniora’s “cabinet recipe” includes four additional names, two of which would be chosen: Abdul-Hafiz Mansour, head of the BDL’s anti-money laundering commission and close to the Future Movement; Mohammed al-Mashnouq, who is close to Salam; Ashraf Rifi, head of the Internal Security Forces, as a possible contender for the ministry of interior; and former minister Khaled Qabbani.

Maronite ministers: The list included three names, three of which would be selected: Bassam Yammine, former energy minister in Mikati’s 2005 government and close to MP Suleiman Franjieh; former finance minister Jihad Azour for the same post; Joseph Tarabay; Naji al-Bustani, who is close to President Michel Suleiman and March 8; and former Minister Ziad Baroud.

Druze ministers: Bahij Abu Hamzeh for the energy ministry. Abu Hamzeh is the “secret ingredient” meant to entice Druze MP Walid Jumblatt to give a vote of confidence to the proposed cabinet in parliament.

Sources believe that, if adopted by Salam, President Suleiman may endorse this line-up. For his part, Jumblatt pledged to Speaker of Parliament Nabih Berri not to consent to a government that is not acceptable to all political factions, particularly Hezbollah. Jumblatt may give such a government a vote of no-confidence, setting off a new round of negotiations to form a new cabinet.
Prominent March 8 sources said that Siniora’s circles are presenting the line-up in question as a fait accompli. To be sure, the proposed line-up would be a gross violation of the national pact, the constitution, and all norms in place, and would hence be unacceptable to many factions.

On Thursday, President Suleiman met with Salam to discuss the outcome of the consultations. The premier-designate spoke to reporters afterwards, and said, “The main concern now is forming the cabinet. We will switch off our engines so that we can focus on reaching a good outcome.”
(Al-Akhbar)

This article is an edited translation from the Arabic Edition.
 
River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

US looted thousands of Iraq’s cultural treasures

 Source

mozaheb20130412131518157An Iraqi archaeologist and architect says the United States has stolen thousands of ‘Iraq’s cultural treasures’ during the war in the Arab nation.

“Some 35,000 small and large items are missing from the National Museum of Iraq,” said Ihsan Fathi in an interview with RT earlier this week.

He went on to say that “huge amounts of documents representing historical importance that cannot be assigned a monetary value were taken by the US.”

“Large amounts of currency have been also misappropriated…. Everything that was stored in the Central and other banks was sent to the US without any documentation and now is kept in archives,” the Iraqi archaeologist stated.

In March, Assistant Director General for Culture at the United Nation Educational, Scientific and Cultural Organization Mounir Bouchenaki issued a statement saying that over 1,500 modern paintings and sculptures from Baghdad’s Museum of Fine Arts were stolen during the US-led invasion of Iraq.

The statement added that “This is a real cultural disaster.”

In 2003, the US and Britain invaded Iraq in blatant violation of international law and under the pretext of finding weapons of mass destruction. But no such weapons were ever found in Iraq.
More than one million Iraqis were killed as the result of the US-led invasion and subsequent occupation of the country, according to the California-based investigative organization, Project Censored.
River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

STATE Official: "Obama's legacy is that he got us out of two wars, not into a new one in Syria!"

Via FLC


MEPGS. Excerpts:
"... I’ve never seen the White House and the State Department so much at odds,” said one well informed US official.  The gap between what the Department wants to do in Syria and the reluctance of the White House to embrace it, is as great as on any issue in my career,” With the new Secretary of State, John Kerry, taking the reins, he has been bombarded with advice on how to more significantly engage the US in what is becoming, in the words of one veteran analyst a “dark hole” which has the potential to suck in every country in the Middle East.  Kerry, according to informed sources, is pushing various options that could increase US involvement and therefore leverage.
 
However, a number of veteran observers believe it is already too late for the US to change the dynamic in Syria.  Despite spirited encouragement from many non-combatants on the side lines [For example, a former Middle East diplomat said last week, “When the US becomes involved, it becomes number one overnight].  And some European diplomats say that targeted bombing raids by US fighter jets on the Syrian air force and its missile sites could change the dynamic on the ground immediately.And while informed sources say that even White House “hard liners” admit privately, that the scant efforts put forth by the Administration so far hardly constitute a policy, they do not believe that absent a quick dynamic change on the ground [Which few think is likely], President Obama will insure that, as one State Department official put it, “His legacy is that he got us out of two wars, not into a new one.”Those defending White House reluctance to “up the ante” against the Syrian government point out that there is no support at home for such a move.  “Still, it is the President’s job to lead public opinion,” says one disgruntled State Department official.  “All he gives us is a `drone policy’.” While some editorialists and, of course, Senator John McCain, criticize the President for standing on the sidelines while this unprecedented bloodbath goes on in Syria, well-placed officials say it is already too late for US arms, money or diplomacy to alter the increasingly vicious nature of the Syrian civil war.  As one diplomat put it,
“It is written.”[This has not stopped the British or the French governments from lobbying hard for a greater US role.  But they are aware that having made a similar argument in Libya, they are in no position to press the Administration. Still, they are determined to provide arms aid, to the extent possible, to the rebels, even if it means acting without their EU partners]"
However, repeatedly the White House has been warned that the longer the US avoids serious engagement, the more likely the outcome will affect surrounding states.  Turkey, because of its size and power, is considered the most insulated.  The Israelis, of course, are considered quite capable of taking care of themselves (though, they admit privately, there are no easy answers for Syria). Even Jordan, despite the refugee flow, has received a fair amount of financial support from the wealthy Gulf States and veteran analysts insist that in what has become a Shia-Sunni struggle, Saudi Arabia will insure that King Abdullah of Jordan does not become a victim.  Lebanon is a different matter. Always teetering on the edge of political instability, with Hezbollah openly supporting the Syrian regime, while hundreds of thousands of Sunni refugees pour over the border, Lebanon’s precarious balance may well be the first to go.  They are now in the midst of struggling to form a new government that, in the words of one US official, “…will allow them to muddle through.” To which he adds,  “It’s the best we can hope for.” The other country most at risk, say US analysts, is Iraq.  US officials believe Iraqi Prime Minister Maliki has been too compliant to Iran’s wishes.  As one State Department official put it, “Maliki, despite what the Saudis might think, is not a pawn of Iran.  He can push back and/or avoid complying with their wishes.  But this time his calculus is that a Sunni victory in Syria will adversely impact Shia dominance in Iraq.”  This “take” presupposes not only continued facilitation of Iranian arms shipments to Damascus but also a further crack down on Kurdish and Sunni minorities in Iraq – a prescription, say State Department veterans of Iraq (and there are a lot of them) for a major increase in violence in that benighted country. ..., ....   
If there is a victor amongst the carnage that was once the Arab Spring, it is Qatar.  “The Mighty Mouse That Roared” [one state Department official’s witticism] has had the uncanny knack of picking the winning side, whether it is Bahrain [where they dare not cross the Saudis], Libya, Egypt or Syria.  As one US official says half-jokingly, “It helps to have only three people making decisions and lots of cash to implement them with]. But whether it is the horror that is Syria (where half of the population is de-housed) or the economic mess that is Egypt, there is genuine envy among US officials for the operational skill of the Qataris. 
The other Middle East issue that consumes US policy makers is, of course, Iran and its nuclear program.  The last meeting in Almaty was no more successful than the first.  The Israelis are as belligerent privately as ever.  Meanwhile, the Administration is beginning to look to some like it is prepared only to make certain that Iran doesn’t physically possess a nuclear weapon before its term ends in January 2017 {“If only the Iranians will cooperate,” says one cynical observer].  An example of this lack of urgency is the apparent unwillingness of the Administration to press Teheran before its June Presidential elections.  Privately, US officials say nothing can be done until after June. .."

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Controlled Opposition – From Goldstein to Soros and Beyond

                       

By Gilad Atzmon

Jewish power is the unique capacity to stop us from discussing or even contemplating Jewish power. It is the capacity to determine the boundaries of the political discourse and criticism in particular.

In his new book, “The Invention Of The Land of Israel”, Israeli academic Shlomo Sand, manages to present conclusive evidence of the far fetched nature of the Zionist historical narrative - that the Jewish Exile is a myth as is the Jewish people and even the Land of Israel.

Yet, Sand and many others fail to address the most important question: If Zionism is based on myth, how do the Zionists manage to get a way with their lies, and for so long?

If the Jewish ‘homecoming’ and the demand for a Jewish national homeland cannot be historically substantiated, why has it been supported by both Jews and the West for so long? How does the Jewish state manage for so long to celebrate its racist expansionist ideology and at the expense of the Palestinian and Arab peoples?

Jewish power is obviously one answer, but, what is Jewish power? Can we ask this question without being accused of being Anti Semitic? Can we ever discuss its meaning and scrutinize its politics? Is Jewish Power a dark force, managed and maneuvered by some conspiratorial power? Is it something of which Jews themselves are shy? Quite the opposite - Jewish power, in most cases, is celebrated right in front of our eyes. As we know, AIPAC is far from being quiet about its agenda, its practices or its achievements. AIPAC, CFI in the UK and CRIF in France are operating in the most open manner and often openly brag about their success.

Furthermore, we are by now accustomed to watch our democratically elected leaders shamelessly queuing to kneel before their pay-masters. Neocons certainly didn’t seem to feel the need to hide their close Zionist affiliations. Abe Foxman’s Anti Defamation League (ADL) works openly towards the Judification of the Western discourse, chasing and harassing anyone who dares voice any kind of criticism of Israel or even of Jewish choseness. And of course, the same applies to the media, banking and Hollywood. We know about the many powerful Jews who are not in the slightest bit shy about their bond with Israel and their commitment to Israeli security, the Zionist ideology, the primacy of Jewish suffering, Israeli expansionism and even outright Jewish exceptionalism.

But, as ubiquitous as they are, AIPAC, CFI, ADL, Bernie Madoff, ‘liberator’ Bernard Henri Levy, war-advocate David Aaronovitch, free market prophet Milton Friedman, Steven Spielberg, Haim Saban, Lord Levy and many other Zionist enthusiasts and Hasbara advocates are not necessarily the core or the driving force behind Jewish Power, but are merely symptoms. Jewish power is actually far more sophisticated than simply a list of Jewish lobbies or individuals performing highly developed manipulative skills. Jewish power is the unique capacity to stop us from discussing or even contemplating Jewish power. It is the capacity to determine the boundaries of the political discourse and criticism in particular.

Contrary to popular belief, it is not ‘right wing’ Zionists who facilitate Jewish power, It is actually the ‘good’, the ‘enlightened’ and the ‘progressive’ who make Jewish power the most effective and forceful power in the land. It is the ‘progressives’ who confound our ability to identify the Judeocentric tribal politics at the heart of Neoconservatism, American contemporary imperialism and foreign policy. It is the so-called ‘anti’ Zionist who goes out of his or her way to divert our attention from the fact that Israel defines itself as the Jewish State and blinds us to the fact that its tanks are decorated with Jewish symbols. It was the Jewish Left intellectuals who rushed to denounce Professors Mearsheimer and Walt, Jeff Blankfort and James Petras’ work on the Jewish Lobby. And it is no secret that Occupy AIPAC, the campaign against the most dangerous political Lobby in America, is dominated by a few righteous members of the chosen tribe. We need to face up to the fact that our dissident voice is far from being free. Quite the opposite, we are dealing here with an institutional case of controlled opposition.

In George Orwell’s 1984, it is perhaps Emmanuel Goldstein who is the pivotal character. Orwell’s Goldstein is a Jewish revolutionary, a fictional Leon Trotsky. He is depicted as the head of a mysterious anti-party organization called “The Brotherhood” and is also the author of the most subversive revolutionary text (The Theory and Practice of Oligarchical Collectivism). Goldstein is the ‘dissenting voice’, the one who actually tells the truth. Yet, as we delve into Orwell’s text, we find out from Party’s ‘Inner Circle’ O’Brien that Goldstein was actually invented by Big Brother in a clear attempt to control the opposition and the possible boundaries of dissidence.

Orwell’s personal account of the Spanish Civil War “Homage To Catalonia” clearly presaged the creation of Emmanuel Goldstein. It was what Orwell witnessed in Spain that, a decade later, matured into a profound understanding of dissent as a form of controlled opposition. My guess is that, by the late 1940’s, Orwell had understood the depth of intolerance, and tyrannical and conspiratorial tendencies that lay at the heart of ‘Big Brother-ish’ Left politics and praxis.

Surprisingly enough, an attempt to examine our contemporaneous controlled opposition within the Left and the Progressive reveal that it is far from being a conspiratorial. Like in the case of the Jewish Lobby, the so-called ‘opposition’ hardly attempts to disguise its ethno-centric tribal interests, spiritual and ideological orientation and affiliation.

A brief examination of the list of organisations founded by George Soros’ Open Society Institute (OSI) presents a grim picture – pretty much the entire American progressive network is funded, partially or largely by a liberal Zionist, philanthropic billionaire who supports very many good and important causes that are also very good for the Jews. And yet, like staunch Zionist Haim Saban, Soros does not operate clandestinely. His Open Society Institute proudly provides all the necessary information regarding the vast amount of shekels it spreads on its good and important causes.

So one can’t accuse Soros or the Open Society Institute of any sinister vetting the political discourse, stifling of free speech or even to ‘controlling the opposition’. All Soros does is to support a wide variety of ‘humanitarian causes’: Human Rights, Women’s Rights. Gay Rights, equality, democracy, Arab ‘Spring’, Arab Winter, the oppressed, the oppressor, tolerance, intolerance, Palestine, Israel, anti war, pro-war (only when really needed), and so on.

As with Orwell’s Big Brother that frames the boundaries of dissent by means of control opposition, Soros’ Open Society also determines, either consciously or unconsciously, the limits of critical thought. Yet, unlike in 1984, where it is the Party that invents its own opposition and write its texts, within our ‘progressive’ discourse, it is our own voices of dissent, willingly and consciously, that are compromising their principles.

Soros may have read Orwell - he clearly believes his message – because from time to time he even supports opposing forces. For instance, he funds the Zionist-lite J Street as well as Palestinian NGO organisations. And guess what? It never takes long for the Palestinian beneficiaries to, compromise their own, most precious principles so they fit nicely into their paymaster’s worldview.

The Visible Hand

The invisible hand of the market is a metaphor coined by Adam Smith to describe the self-regulating behaviour of the marketplace. In contemporary politics. The visible hand is a similar metaphor which describes the self-regulating tendency of the political-fund beneficiary, to fully integrate the world view of its benefactor into its political agenda.

Democracy Now, the most important American dissident outlet has never discussed the Jewish Lobby with Mearsheimer, Walt, Petras or Blankfort - the four leading experts who could have informed the American people about the USA’s foreign policy domination by the Jewish Lobby. For the same reasons, Democracy Now wouldn’t explore the Neocon’s Judeo-centric agenda nor would it ever discuss Jewish Identity politics with yours truly. Democracy Now will host Noam Chomsky or Norman Finkelstein, it may even let Finkelstein chew up Zionist caricature Alan Dershowitz – all very good, but not good enough.

Is the fact that Democracy Now is heavily funded by Soros relevant? I’ll let you judge.

If I’m correct (and I think I am) we have a serious problem here. As things stand, it is actually the progressive discourse, or at least large part of it.  that sustains Jewish Power. If this is indeed the case, and I am convinced it is, then the occupied progressive discourse, rather than Zionism, is the primary obstacle that must be confronted.

It is no coincidence that the ‘progressive’ take on ‘antisemitism’ is suspiciously similar to the Zionist one. Like Zionists, many progressive institutes and activists adhere to the bizarre suggestion that opposition to Jewish power is ‘racially motivated’ and embedded in some ‘reactionary’ Goyish tendency. Consequently, Zionists are often supported by some ‘progressives’ in their crusade against critics of Israel and Jewish power. Is this peculiar alliance between these allegedly opposing schools of thoughts, the outcome of a possible ideological continuum between these two seemingly opposed political ideologies? Maybe, after all, progressiveness like Zionism is driven by a peculiar inclination towards ‘choseness’. After all, being progressive somehow implies that someone else must be ‘reactionary’. It is those self-centric elements of exceptionalism and choseness that have made progressiveness so attractive to secular and emancipated Jews. But the main reason the ‘progressive’ adopted the Zionist take on antisemitism, may well be because of the work of that visible hand that miraculously shapes the progressive take on race, racism and the primacy of Jewish suffering.
We may have to face up to the fact that the progressive discourse effectively operates as Israel’s longest arm - it certainly acts as a gatekeeper and as protection for Zionism and Jewish tribal interests. If Israel and its supporters would ever be confronted with real opposition it might lead to some long-overdue self-reflection. But at the moment, Israel and Zionist lobbies meet only insipid, watered-down, progressively-vetted resistance that, in practice, sustains Israeli occupation, oppression and an endless list of human rights abuses.

Instead of mass opposition to the Jewish State and its aggressive lobby, our ‘resistance’ is reduced into a chain of badge-wearing, keffiyeh-clad, placard-waving mini-gatherings with the occasional tantrum from some neurotic Jewess while being videoed by another good Jew. If anyone believes that a few badges, a load of amateur Youtube clips celebrating Jewish righteousness are going to evolve into a mass anti-Israel global movement, they are either naïve or stupid.


In fact, a recent Gallup poll revealed that current Americans' sympathy for Israel has reached an All-Time High. 64% of Americans sympathise with the Jewish State, while only 12% feel for the Palestinians. This is no surprise and our conclusion should be clear. As far as Palestine is concerned,  ‘progressive’ ideology and praxis have led us precisely nowhere. Rather than advance the Palestinian cause, it only locates the ‘good’ Jew at the centre of the solidarity discourse.

When was the last time a Palestinian freedom fighter appeared on your TV screen? Twenty years ago the Palestinian were set to become the new Che Guevaras. Okay, so the Palestinian freedom fighter didn’t necessarily speak perfect English and wasn’t a graduate of an English public school, but he was free, authentic and determined. He or she spoke about their land being taken and of their willingness to give what it takes to get it back. But now, the Palestinian has been ‘saved’, he or she doesn’t have to fight for his or her their land, the ‘progressive’ is taking care of it all.

This ‘progressive’ voice speaks on behalf of the Palestinian and, at the same time, takes the opportunity to also push marginal politics, fight ‘Islamism’ and ‘religious radicalisation’ and occasionally even supports the odd interventionst war and, of course, always, always, always fights antisemitism. The controlled opposition has turned the Palestinian plight into just one more ‘progressive’ commodity, lying on the back shelf of its ever-growing ‘good-cause’ campaign store.
For the Jewish progressive discourse, the purpose behind pro-Palestinian support is clear. It is to present an impression of pluralism within the Jewish community. It is there to suggest that not all Jews are bad Zionists. Philip Weiss, the founder of the most popular progressive pro-Palestinian blog was even brave enough to admit to me that it is Jewish self -interests that stood at the core of his pro Palestinian activity.

Jewish self-love is a fascinating topic. But even more fascinating is Jewish progressives loving themselves at the expense of the Palestinians. With billionaires such as Soros maintaining the discourse, solidarity is now an industry, concerned with profit and power rather than ethics or values and it is a spectacle both amusing and tragic as the Palestinians become a side issue within their own solidarity discourse.

So, perhaps before we discuss the ‘liberation of Palestine’, we first may have to liberate ourselves.
 
River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

"... A nasty, dark & highly relevant dimension to the the rebel campaign in Syria"

FLC

"...What this teaches us is, of course, to take with a pinch or two of salt the protestations of freedom and righteousness with which leaders cloak the actions of their men-at-arms......., ...... 
Few people in the UK will be aware the a very prominent British journalist and his team have only recently emerged from the terrifying experience of becoming kidnap victims in rebel hands. That story has still not appeared in any media in the UK because a “news blackout” was declared in order to facilitate their release. Few would – or should – have any qualms with that degree of self-censorship.
However, their organisation – a very major force in the British media – has chosen to say nothing about the issue since. The public are entirely unaware this has happened.
In doing so they – and we by extension – have effectively muzzled ourselves and not told an important part of the Syrian war story – a nasty, dark and highly relevant dimension to the the rebel campaign there. The great Syrian question is all about what kind of freedoms people are fighting for. That’s why this issue matters so much.
When the prominent US TV journalist Richard Engel of NBC was kidnapped and released, recently, he wasted no time in putting the story out when he was safely out of Syria.
But I would say he took the opportunity to tell an important story just when our governments are considering arming these people who will kidnap our reporters.
I think that matters. Matters more then self-censorship. Whilst there may be reasons for not telling the story when it is happening and trying to get people out is paramount, it should be a very different story when, with luck, the people are freed.
This self-censorship after the event is not stopping the kidnapping, nor is it telling and essential truth of the war. In fact it is actively hiding that important truth..."
 
River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

معركة طرق الإمداد من عرسال حتى إعزاز

معركة طرق الإمداد من عرسال حتى إعزاز
 
الجيش السوري هذه المرة أكتب موقف الجمعة من العاصمة السورية دمشق التي أزورها منذ عدة ايام , وتشهد معارك طاحنة في ريفها الشمالي للسيطرة على طرق الإمداد في امتداد لمعركة يمكن تسميتها معركة السيطرة على طرق الإمداد من الحدود اللبنانية السورية الى الحدود السورية التركية .
منذ شهر شباط/فبراير الماضي اعتمد الجيش السوري خطة جديدة في القتال تعتمد على مبدا عدم الدخول الى المناطق السكنية الحاضنة للمسلحين والقيام بعملية حصار لمناطق تواجدهم عبر السيطرة على طرق الإمداد التي يستخدمها المسلحون للتواصل بين مناطق تواجدهم وللتزود بالسلاح والذخيرة ، وتشمل هذه العملية طرق الإمداد من الحدود اللبنانية عبر البقاع الشمالي في سهل القاع وبلدة عرسال وصولا الى الحدود الشمالية عند منطقة إعزاز على الحدود السورية التركية.
 
فك الحصار عن مطار حلب..
 
الجيش السوري في شهر شباط/فبراير الماضي بدأ الجيش السوري عملية عسكرية في شرق مدينة حلب لفك الحصار عن مطار المدينة, وقد نشرنا تقريرين مفصلين عن الموضوع في موقف الجمعة بتاريخ الأول من آذار/مارس الفائت وفي موقف الجمعة الأسبوع الماضي، وقد تمكن رتل من الجيش السوري أتى من حماه بالاتفاف على مناطق تواجد جبهة النصرة في مدينة السفيرة وفك الحصار عن مطاري حلب العسكري والمدني, بعد معارك خاضها في بلدة خناصر, وبلدات تل عرن وتل حاصل ومرتفع تل شغيب الاستراتيجي المشرف على الطريق الى المطارين المذكورين. وقد امن الجيش السوري عبر هذه العملية طريقا عسكريا يمتد من دمشق مرورا بحمص في الوسط ومن ثم حماه باتجاه مطار حلب .
 
في نفس الوقت كان الجيش السوري يخوض معركة قطع طرق الإمداد على المسلحين في وسط سوريا وتحديدا في ريف مدينة القصير على الحدود اللبنانية السورية
 
وتعتبر محافظة حمص في سوريا والتي يطلق عليها المنطقة الوسطى، ساحة حرب استراتيجية محلية ودولية في الصراع الدائر منذ سنتين في سوريا وعلى سوريا ، واسم هذه المنطقة ينطبق تماما على موقعها في قلب الدولة السورية, فهي اكبر المحافظات السورية من حيث المساحة حيث تبلغ مساحتها43 الف كلم ,وهي تتوسط الطريق بين الجنوب والشمال السوري فضلا عن وقوعها على الطريق بين دمشق وحلب, ولها ارتباط بالبادية عبر الطريق الصحراوي الذي يربط حمص بمدينة تدمر, وهي تخاذي الحدود اللبنانية من الشمال عند تل كلخ ومن البقاع الشمالي. ونتيجة لهذه الموقع الجغرافي كانت حمص الهدف العسكري الأول الذي اختارته المعارضة المسلحة لتحركها وتحديدا في حي بابا عمر ذي الغالبية التركمانية.
 
الجيش السوري أما حدود محافظة حمص مع لبنان فتشكل ممرا كبيرا وواسعا للسلاح والمسلحين الى الداخل السوري عبر تلكلخ في الشمال، ومعبر جوسية في البقاع الشمالي ومدينة عرسال في السلسلة الشرقية للبقاع الشمالي في لبنان، غير ان لمعبر جوسية ميزة كبرى ,فهو يحاذي مدينة القصير , ويقع على الطريق الدولي القريب لمدينة حمص بينما لا تتمتع معابر عرسال بهذه الميزة, وبالتالي فإن الدخول الى الأراضي السورية والى حمص والقصير تحديدا يقتضي عبور بضعة كيلومترات من جوسية , بينما يلزمه للعبور من عرسال الى حمص اكثر من مائة كلم, لهذا يتشبث المسلحون بالمعبر وبالقرى المحيطة به التي تغذي القصير وحمص بالسلاح والرجال عبر لبنان، وتشكل منطقة الجورة في مشاريع القاع وتل الجنش في سوريا وجوسية الخرابة معابر استراتيجية لاستمرار المسلحين في التزود بالعتاد والرجال في معركتين اساسيتين في المحافظة:
 
أ – في مدينة حمص للسيطرة عليها , وفتح طريق نحو دمشق , وقطع طريق دمشق حلب ودمشق الساحل.
ب – في مدينة القصير وريفها حيث يسعى المسلحون لوصل غرب القصير بلبنان عبر هيت, ومن ثم الوصول الى تل كلخ , وبالتالي فتح طريق امداد عسكري من شمال لبنان الى القصير ومن ثم حمص.
 
في غرب القصير تعاني المعارضة من عقبات ديمغرافية عديدة. هذه المنطقة غالبيتها مؤيدة للنظام , وأهاليها تكفرهم جبهة النصرة ,ويحتاج المسلحون للوصول الى هيت ومن ثم الى تل كلخ عبور عدة قرى مؤيدة للنظام .
الى الجنوب من القصير يقع معبر جوسية حيث تتلقى الجماعات المسلحة التي تحارب في القصير وفي حمص امدادات كبيرة. وقد قام الجيش العربي السوري بعملية كبرى ونوعية في المنطقة سيطر خلالها على منطقة تل الحنش وهي منطقة تجمع أساسية للمسلحين وقرية جوسيه الخراب والحاجز 114 , ما جعل مدينة القصير محاصرة تماما ومن غير الممكن بعد اليوم تزويدها بالسلاح عبر لبنان , ما سيُصعب الوضع العسكري على المسلحين في القصير وريفها الذين سوف سيجبرون في حالة النقص في السلاح والذخائر على التراجع في الكثير من المواقع في ريف القصير الى داخل المدينة. هناك سيواجهون احتمالين.
1 – القتال في القصير , مع العلم أن المعركة ستحتاج الى مخزون كبير من السلاح والذخيرة الذي سوف ينفذ بسرعة وبالتالي مواجهة مصير بائس.
2 – الانسحاب باتجاه مدينة حمص , وترك المنطقة للجيش العربي السوري مع ما يعنيه هذا من انتصار عسكري ومعنوي للنظام وقواته.
وفي الحالتين تكون المعارضة قد خسرت معركة المنطقة الوسطى , ما يعني فشل خطة الهجوم الواسع على دمشق وإسقاط النظام. وقد خاض الجيش معركتين حاسمتين مكنته من السيطرة على كافة طرق امداد المسلحين في المنطقة.
 
أ - معركة تل النبي مندو..
 
الجيش السوري يوجد فيه قبر مندو الأخ الأصغر للنبي يوسف عليه السلام, هو يحمل اسمه حاليا , بينما كان يسمى في كتب التاريخ (تل قادش) ,وهو تل أثري يحوي الكثير من الآثار الفرعونية والحيثية والرومانية , يقع الى الغرب من مدينة القصير, جرت فيه عبر التاريخ إحدى أشهر المعارك بين الفراعنة والحيثين (معركة قادش) . يشرف التل على كامل ريف القصير الغربي والشرقي بما فيه مدينة القصير ,ويطل على جميع القرى الممتدة على الحدود اللبنانية السورية من منطقة تلكلخ الى جوسيه مرورا بحوض العاصي ، وهو بذلك يعد نقطة رصد استراتيجية مهمة للغاية, وقد سيطرت عليه المجموعات المسلحة لمدة ساعات خلال الأسبوع الماضي, لكنها سرعان ما انسحبت منه الى محيطه المباشر, بعدما شنت عليه الطائرات السورية غارات مكثفة، وقد تمكنت مجموعة من اللجان الشعبية من دخول الموقع في اليوم التالي لسقوطه بيد المسلحين , دارت معركة طاحنة بين الطرفين في محيط التل, انسحبت على أثره المجموعات المسلحة من محيطه المباشر ، وقد استعاد الجيش السوري هذا التل الاستراتيجي مساء الخميس , ما مكن الجيش من السيطرة على طرق الإمداد نحو القصير وحمص من جهتي القاع وتلكلخ.
 
ب - معركة حاجز14..
 
عند سيطرة مسلحي المعارضة على تل 14 أو حاجز 14 اعتبرته مواقع التنسيقيات النصر الكبير الذي سوف يغير مجرى معركة القصير والمنطقة الوسطى، للأهمية القصوى التي يشكلها هذا التل ذات الارتفاع القليل ولكن المشرف على كل طرق تهريب السلاح بين سوريا ولبنان في منطقة جوسيه، وقد تمكنت قوة من الجيش السوري من استعادة تل 14 يوم الأربعاء قبل الماضي , وتقوم القوات السورية بتحصينات في الموقع ,وسوف يعزز الموقع بكتيبة من الجيش السوري حتى لا يعاد احتلاله مرة أخرى. استعادة هذا التل بالتزامن مع فقدان المجموعات المسلحة السيطرة على جوسيه الخراب وعلى تل الحنش يصبح للجيش السوري قدرة السيطرة على جميع طرق تهريب السلاح من لبنان في تلك المنطقة ، ما يضع المسلحين هناك في حصار منهك بعيدا عن التزود بالسلاح والذخيرة عبر طرق افتتحها ويستخدمها المهربون وغالبيتهم من بلدة عرسال في البقاع الشمالي.
 
معركة الغوطة الشرقية...
 
وفي استكمال لعملية السيطرة على طرق الإمداد عبر سوريا, قام الجيش السوري بعملية واسعة في الغوطة الشرقية لدمشق, وبفك الحصار عن فوجي الكيمياء والإشارة في منطقة عدرا, وتابع تقدمه باتجاه قرية ميدعة وحوش الفارة, والتقت القوات هذه مع رتل من القوات طهر منطقة العتيبة وحران العواميد , ما وضع الغوطة الشرقية بين فكي كماشة وقطع طرق الإمداد من درعا باتجاه العتيبة في الغوطة الشرقية ومن عرسال في لبنان الى سوريا عبر قرى فليطة ,ورنكوس ,والقسطل باتجاه عدرا في الغوطة الشرقية.
 
الطريق الى إعزاز....
 
الجماعات المسلحة في سوريةفي نفس الوقت كان الجيش السوري يشن هجوما واسعا لفك الحصار عن مدينة حلب وتأمين طريق اتصال وإمداد بين مطاري حلب المدني والعسكري والمدينة , وتوجه رتل من الجيش باتجاه مدينة حلب منطلقا من المطار حيث تمكن من السيطرة على قرية العزيزة ,وهي تل استراتيجي كان منطقة خطف وقتل, ومنها تم إغلاق طريق مطار حلب الدولي. وفي الجهة المقابلة للعزيزة يتواجد حي المرجة بداية الأحياء الشرقية لحلب ,ومن يسيطر على حي المرجة ودوار الليرمون يقطع طرق الإمداد عن المسلحين من الشمال والشرق, ويفصل بين شرقي مدينة حلب والريف الشرقي للمدينة. كما قام الجيش بالسيطرة على طرق إمداد رئيسة للمسلحين بين الريف الشمالي والمدينة ,وهي دوار الجندول ومشفى الكنيدي ودوار الليرمون وطريق كاستيلو التي قام عبرها الجيش بعملية التفاف مفاجئ ، ويتوقع ان يستكمل الجيش السوري تقدمه من الليرمون باتجاه اعزاز على الحدود التركية عبر مناطق عندان وحريتان ونبل وعفرين وصولا الى مطار (منغ) العسكري المحاصر منذ عدة أشهر ومنه الى مدينة إعزاز لقطع طريق إمداد المسلحين بين حلب وتركيا.
موقع المنار غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!