Search This Blog

Loading...

Tuesday, 4 October 2016

SAA, Hezbollah begin new assault at strategic southern Aleppo cotninues massive advance in northern Aleppo

Syrian Army cotninues massive advance in northern Aleppo

 
ALEPPO, SYRIA (4:15 A.M.) – The Syrian Arab Army’s Republican Guard, backed by Liwaa Al-Quds (Palestinian paramilitary), continued their large-scale advance inside the provincial capital of Aleppo on Sunday night, targeting new areas under the control of Fatah Halab near the Handarat Refugee Camp and Kindi Cancer Hospital.
According to a military source in the provincial capital, the Syrian Armed Forces managed to capture the western axis of the Awijah District after a fierce battle on Sunday night with the jihadist rebels of Harakat Nouriddeen Al-Zinki, the Free Syrian Army (FSA), and Jabhat Al-Shamiyah.
In addition to their advance at Awijah, the Syrian Armed Forces are also pushing towards the Bureijj Quarries, where they hope to expel the remaining jihadist rebels in the area.
Intense clashes are still ongoing inside the Awijah District, as the Syrian Armed Forces continue their massive advance against the jihadist rebels in northern Aleppo.
————–
ALEPPO, SYRiA (9:40 P.M.) – The Syrian Arab Army’s Republican Guard, backed by Liwaa Al-Quds (Palestinian paramilitary), imposed full control over the Kindi Hospital in northern Aleppo after a three-day long battle with the jihadist rebels of Fatah Halab.
This military operation to capture the Kindi Hospital began on Tuesday, when the Syrian Armed Forces managed to break-through the jihadist front-lines and capture the Handarat Refugee Camps.
Following the capture of the Handarat Refugee Camp, the Syrian Armed Forces seized the Kindi Hospital, only to lose it some hours later when the jihadist rebels launched a fierce counter-attack.
On Saturday, the Syrian Armed Forces established full-control over the Barakah Quarries that overlook the Kindi Hospital; this paved the way for their eventual capture of this imperative site in northern Aleppo.

Video footage above shows the Syrian Arab Army seizing the Kindi Cancer Hospital after being under the control of the jihadist rebels for more than three years.

مشفى الكندي .. شاهد على ظلامية مسلحي حلب

تمكن الجيش السوري من استعادة مشفى الكندي، أحد أكبر مشافي الشرق الأوسط بعد ما دمرته الجماعات المسلحة وعلى رأسها “حركة فجر الشام” التي تضم بغالبيتها مسلحين من الجنسية التركية، بالإضافة إلى “حركة أحرار الشام” وجبهة النصرة.

هذه الجماعات التي قاتلت تحت انذاك تحت غرفة عمليات أسمتها “القلب الواحد”، تمكنت من السيطرة على مشفى الكندي بعد هجوم عنيف بدأ بتفجير انتحاريين نفسيهما بشاحنتين محملتين بنحو 40 طناً من المواد المتفجرة اواخر العام 2013، وذلك بعد عدة أشهر من هجمات متكررة شنوها على المشفى.

وفيما قدر عدد المسلحين الذين شاركوا في معركة الكندي بالآلاف، دافع عن المشفى من جهة الجيش السوري نحو 80 جندياً، حيث خاضوا معارك عنيفة، أدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من نصفهم، ما سمح للمسلحين بالسيطرة عليه، في 21 كانون الاول من العام 2013.
وبعد أشهر من السيطرة على المشفى، أقدم المسلحون على تفجيره وذلك في أيار من العام 2014، بعد ما سرقوا محتوياته التي تبلغ قيمتها ملايين الليرات السورية، وبرر المسلحون تفجيرهم المشفى إلى تقدم الجيش السوري في محيط المشفى وفكه الحصار عن سجن حلب المركزي واقترابه منه.

ويأتي تدمير المشفى الذي قدم الخدمات الصحية لملايين المواطنين السوريين من ضمنهم العناصر المسلحة قبل الأحداث، في سياق عمليات تخريب ونهب أقدمت عليها الجماعات الحلبية، بدأت مع لواء التوحيد، حيث تم سرقة المعامل في حلب، ونقل المعدات إلى حلب، في إطار تدمير الإقتصاد السوري، الذي شهد قفزات مهمة في مرحلة ما قبل الأحداث.

هذا المشفى الذي استقبل ملايين المرضى وقدم لهم العلاج بشكل مجاني خلال الـ 50 سنة الماضية، يحتوي المشفى على العديد من الشعب الطبية، وعمل فيه نحو 250 طبيباً وطبيبة بين اختصاصيين ومقيمين من طلبة الدراسات العليا في الجامعة، وأكثر من 650 بين ممرّضين وإداريين. ويتسع لنحو 700 سرير.
وبالإضافة إلى الخدمات الصحية، قدم الكندي خدمات تدريسية وتدريبية لطلاب الدراسات العليا، وطلاب كلية الطب بجامعة حلب وطلاب كليات الطب الأخرى.

ويقع هذا المشفى على تلة يشرف عليها مخيم حندرات من الشمال وبالقرب من سجن حلب المركزي من الجهة الشمالية الشرقية، وعلى طريق حلب ــ المسلمية المؤدية الى الريف الشمالي لحلب، ويحده من الجنوب منطقة العويجة ومن الغرب منطقة الشقيف الصناعية.

ويحد المشفى من الشمال مخيم #حندرات، ومن الجنوب منطقة العويجة، ومن الجنوب الغربي منطقة الشقيف ومن الشرق منطقة الشيخ نجار الصناعية.

ويبعد عن دوار الجندول كيلومترين، الذي يعتبر مدخل الاحياء الشرقية لحلب من الجهة الشمالية للمدينة.
وتعود تسمية المشفى إلى أحد فلاسفة المسلمين (796 مـ – 873 مـ )، هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي، الذي برع في الفلك والفلسفة والكيمياء والفيزياء والطب والرياضيات والموسيقى وعلم النفس والمنطق، ووضع العديد من النظريات التي عنت بمختلف جوانب الحياة، فيما اختلف الرواة في عدد مؤلفاته، فمنهم من جعلها 238 رسالة، ومنهم من قال إنها لا تتعدى الـ 60.

 الاعلام الحربي المركزي

Related Videos
Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

No comments: