Friday, 20 March 2020

Israeli MP Presents Bills to Annex Jordan Valley, Impose Death Penalty on Palestinians

By Middle East Eye
Global Research, March 20, 2020
Middle East Eye 18 March 2020

A right-wing Israeli parliamentarian submitted two bills to the Knesset on Wednesday seeking to permanently annex the Jordan Valley, the northern Dead Sea and the Hebron desert in the occupied West Bank to Israel, as well as impose the death penalty on Palestinian political prisoners.
Miki Zohar, the head of the Likud faction in the Knesset, said that the two bills he submitted would “embarrass” former army general Benny Gantz of the Blue and White party and Avigdor Lieberman of Yisrael Beitenu.
Gantz is currently speaking with Israeli parties to form a coalition government after receiving a thin majority last week from Israeli Knesset members.
Prime Minister Benjamin Netanyahu, the leader of Likud party, is maintaining contact with Gantz in a bid to form a national unity government, though the chances are slim that the two rivals will find common ground.
Netanyahu is facing corruption charges and he could be sentenced to up to ten years in prison if convicted. Due to the coronavirus pandemic, the first court hearing for Netanyahu’s case was postponed this week to May.
Gantz is still examining the possibility to enter an alliance with Lieberman and the Arab Joint List, a political coalition of parties representing Palestinian citizens of Israel, in order to form a government.
Lieberman has long depicted the Palestinian community inside Israel as a “fifth column” and called them “enemies”. Nonetheless, he agreed with Gantz for the Joint List to provide parliamentary support to the coalition but not participate in the government.
The Joint List opposes the annexation of occupied Palestinian lands and the death penalty.
Newspaper Israel Hayom quoted Zohar as saying that his aim was to weaken Gantz’s bloc.
“Let’s see this wonderful cooperation between the Joint List, Yisrael Beiteinu and Blue and White. We will see how they will work together [with] those who work against the state,” Zohar said. “Shall we see [Gantz and Lieberman] oppose these legislations in order to please their new friends from the Joint List?”
In December 2017, Lieberman – who then served as defence minister – introduced a bill allowing the use of the death penalty against Palestinian prisoners. The bill did not go through the Knesset.
Israel has not carried out any executions since 1962, when Nazi war criminal Adolf Eichmann was hanged.
Israel abolished the use of capital punishment for murder in civil courts in 1954, though it can still in theory be applied for war crimes, crimes against humanity, genocide, treason and crimes against the Jewish people.
*
Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.The original source of this article is Middle East EyeCopyright © Middle East EyeMiddle East Eye, 2020

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

قوّة مصر الناعمة والمسكوت عنه في دفاعها عن سورية!


لا شك في أنّ موقف الدولة المصرية غير المعلن بوضوح للرأي العام من الأزمة السورية، جعل هناك العديد من المزايدات على موقفها، حيث تراوحت المزايدات بين التعبير عن عدم الرضا سواء بالغمز أو اللمز أو الهمس الخافت أحياناً، والمجاهرة والصراخ والتشنج أحيانا ً أخرى، ولم يتوقف الهجوم عند هذا الحدّ بل تطرّف في بعض الأحيان ليصل إلى حدّ الاتهام بالخوف من بعض دول أطراف المؤامرة الدولية والإقليمية على سورية ومشاركتهم في الحرب الكونية عليها حتى ولو بالصمت العاجز المتخاذل قليل الحيلة.
وفي كثير من الأحيان يتغافل المزايدون عن دور القوة الناعمة المصرية خاصة من الناصريين والقوميين الذين وقفوا منذ اليوم الأول مدافعين بشراسة عبر كلّ المنابر الإعلامية المتاحة عن سورية قلب العروبة النابض، سواء من داخل مصر أو عبر زياراتهم المتكرّرة والمنتظمة إلى سورية، والتي لم تنقطع على مدار سنوات الأزمة التي تدخل عامها العاشر، وكأنّ هذه القوة الناعمة ليست مصرية أو أنها تتحرك في فضاء بعيد عن الدولة، وهو ما يوحي بأنّ الدولة المصرية بكلّ أجهزتها عاجزة عن منع مواطنيها – حتى ولو كانوا من النخبة – عن لعب هذا الدور المدافع بشراسة عن سورية، لذلك حاولت وكثير من زملائي خلال السنوات الماضية توضيح بعض الحقائق حول طبيعة العلاقة بين البلدين من خلال ما أملكه من معلومات أو استنتاجات للرأي العام السوري الذي يثق إلى حدّ ما بمواقفي تجاه سورية، ولكن دون جدوى، خاصة أنني لا أملك تصريحاً بالبوح بكلّ ما لديّ من معلومات حصلت عليها بشكل شخصي من بعض المصادر القريبة من دوائر صنع القرار، أو من صنّاع القرار بشكل مباشر.
أما الآن وبعد أن أعلنت الدكتورة بثينة شعبان المستشار الإعلامي برئاسة الجمهورية العربية السورية وعبر برنامج «لعبة الأمم» على قناة «الميادين» عن زيارة الوفد المصري رفيع المستوى برئاسة اللواء عباس كامل مدير جهاز المخابرات العامة المصرية ولقائه بالمسؤولين السوريين فيمكنني الحديث بحرية عن بعض المسكوت عنه في العلاقات المصرية – السورية عبر سنوات الأزمة. وكنت قد أوضحت في مقالي الأسبوع الماضي كيف تعاملت مصر مع أمنها القومي بوعي وهدوء وسرية تامة، وأشرت في عجالة عن موقفها من سورية، وهو ما يمكنني الآن التوسع فيه ليغطي باقي المساحة المتاحة في هذا المقال.
وفي إطار التأكيد على وجود العلاقة والتنسيق والتعاون والتشاور المستمر الذي لم ينقطع قط بين البلدين وفي أصعب لحظات الأزمة أذكر ثلاثة مواقف في هذا الصدد.
الأول كان في الشهر السابع من عام 2012 وكان محمد مرسي قد تولى السلطة في مصر لتوّه، وكنت ضمن وفد سياسي وإعلامي مصري يزور سورية، وأثناء الزيارة علمنا أنّ الرئيس بشار الأسد سوف يلتقي الوفد المصري، وخلال اللقاء سألت السيد الرئيس سؤالاً مباشراً هل هناك قنوات اتصال مع مصر خلال الفترة الماضية؟ وجاءني الردّ صريحاً مباشراً بأنّ قنوات الاتصال موجودة ولم تنقطع.
أما الموقف الثاني فقد جاء بعد صعود الإخوان المسلمين لسدة الحكم، حيث اعتقد الجميع أنّ العلاقة بين البلدين قد انتهت، لكن ومن خلال الزيارات المكثفة للقوة الناعمة المصرية سواء الوفود السياسية أو الإعلامية أثناء تولي محمد مرسي الحكم، والتي لم أتخلّف عن أي وفد منها خلال عام كامل ممتدّ من منتصف العام 2012 وحتى منتصف العام 2013، من دون أن تمنعنا السلطات الأمنية المصرية من الذهاب لسورية، ولم يتمّ توقيفنا أو حتى مساءلتنا رغم مهاجمتنا الشرسة لمحمد مرسي وجماعته عبر وسائل الإعلام السورية، وهو ما يعني رضا الدولة المصرية بأجهزتها السيادية عما نقوم به من دور في الدفاع عن سورية صمام الأمان للأمن القومي المصري.
وجاء الموقف الثالث بعد 30 حزيران/ يونيو 2013 وعقب الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين من سدة الحكم، حيث نظمت وزارة الإعلام السورية ورشة عمل بعنوان (الإعلام الوطني والتحديات الراهنة) خلال الفترة من 1-3 تشرين الأول/ أكتوبر وتمّت دعوتي والأستاذ أسامة الدليل من مصر للمشاركة، وبعد انتهاء أعمال الورشة التقينا السيد الرئيس بشار الأسد ضمن لقاء ضمّ بعض المشاركين في الورشة من بعض الدول العربية، وعندما جاء دوري في الحديث سألت السيد الرئيس سؤالاً مباشراً هل هناك الآن قنوات اتصال مع مصر الرسمية؟ فكانت الإجابة واضحة بأنّ هناك قنوات اتصال مفتوحة، وزاد السيد الرئيس بأنه في الوقت الذي نزور فيه سورية الآن هناك وفد مصريّ أمنيّ رفيع المستوى يزور دمشق.
هذه المواقف الثلاثة جاءت في وقت مبكر من عمر الأزمة أذكر بعدها بعض التصريحات للسيد الرئيس بشار الأسد يظهر منها وجود علاقة، وأنه يقدّر دور مصر وما تمرّ به من ظرف لا يسمح لها بإعلان دعمها لسورية بشكل علني مثل لقائه مع الإعلامي المصري عمرو ناصف على قناة «المنار» في الشهر الثامن من عام 2015، ثم الإعلان عن الزيارات المتكرّرة للسيد اللواء علي المملوك إلى مصر وهو ما يعني أنّ العلاقة بين البلدين موجودة.
وبالطبع لا يمكن إغفال المساحة الممنوحة للقوة الناعمة المصرية والمعروفة بمواقفها المدافعة عن سورية على وسائل الإعلام الرسمية، فلم أغب أنا وزملائي عن شاشة التلفزيون المصري وعبر قناة «النيل» للأخبار على مدار السنوات التسع الماضية، ولو كانت الدولة غير راضية عما نقوم به لكان من السهل عليها منعنا من السفر إلى سورية ومنعنا من الكتابة والنشر والخروج على شاشات الإعلام الرسمي مدافعين عن سورية شعباً وجيشاً وقائداً، لذلك كله يمكنني القول وبقلب وضمير مستريح إنّ دفاع القوة الناعمة المصرية عن سورية على مدار سنوات الأزمة كان بدعم من الدولة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. فهناك الكثير من الأسرار حول طبيعة العلاقة بين مصر وسورية خلال الأزمة ما زالت مستترة ولا يعلم حقيقتها إلا عدد قليل من المسؤولين، لكن قناعتي الشخصية تؤكد أنّ العلاقة بين الإقليمين الشمالي والجنوبي لم تنقطع يوماً، وسوف تكشف الأيام صدق ما أذهب إليه، اللهم بلغت اللهم فاشهد.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

ITALY CORONAVIRUS DEATH TOLL RISES TO 3,405 OVERTAKING CHINA




Click to see the full-size image
On March 19, Italy officially overtook China as the country with most coronavirus-related deaths. The official coronavirus death toll in Italy reached 3,405 dead showing a rise of 427. On March 18, there were 475 deaths in Italy. This number was the most reported by any country in a single day since the start of the outbreak.
The total number of cases in Italy rose to 41,035 from a previous 35,713. The demonstrated growth of up 14.9% is the faster rate of growth than seen over the last three days. The number of new cases reported in Italy is 5,322. This is much higher than anywhere around the globe.
For example. in China about 3,245 people have died since the virus first emerged there in December 2019. The Chinese government, which had no time to prepare for the crisis and had to react immidiately, successfully defeated the problem with only 34 new cases recorded recently. The EU, first of all Italy, that had over 1.5 months to prepare, failed to do so.


The coronavirus crisis developing in Europe demonstrated that the EU bureaucracy is good at swallowing money and defending interests of the Euro-Atlantic establishment at the cost of European nations, but can nothing when it’s needed to do some thing to really protect EU member states. For most of the time of the crisis, European countries have been put in conditions when they have to act on their own. They have received very little or no support from the bloc to which they sold a part of their sovereignity. The European solidarity and union once again revealed itself as a fairy tale of mainstream propaganda.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

روسيا العُظمى ونهاية البترودولار؟


بينما يتخبّط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة العظمة للولايات المتحدة تنفيذاً لشعاره الانتخابي استطاعت روسيا أن تثبّت أنها دولة عُظمى بامتياز. وهي ليست الوحيدة في العالم، فالصين شريكتها في ذلك، لكن أصبح من المشكوك في أمره أنّ الولايات المتحدة قد تبقى دولة عُظمى هذا إذا ما بقيت كدولة متحدة! فما أصاب الاتحاد السوفياتي قد يصيبها بشكل أسواء لأنها دولة تاريخها لا يمتدّ إلى أكثر من ثلاثة قرون بينما روسيا تاريخها أعرق منها على الأقلّ ببضعة قرون. كما أنّ التناقضات الداخلية السياسية والاقتصادية جعلت الولايات المتحدة أكثر هشاشة مما يعتقد معظم المراقبين فهي أصبحت في مرحلة التراجع. وقد شرحنا سابقاً لماذا الولايات المتحدة مهدّدة ليس بالأفول فقط بل بالزوال، على الأقلّ زوال شكلها الحالي. هدفنا في هذه المطالعة إبراز الدور المتصاعد لروسيا الذي يؤثّر بشكل مباشر في قلب موازين القوّة لصالح محور تقوده كل من روسيا والصين ومعهما الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور المقاومة بشكل عام. يُضاف إلى ذلك المحور دول أميركا اللاتينية التي تصارع الهيمنة والبلطجة الأميركية ككوبا وفنزويلا ونيكارغوا في المرحلة الحالية وإلى حد ما المكسيك، وربما في المستقبل القريب كل من الأرجنتين والبرازيل وبوليفيا.
العزلة المتزايدة الأميركية يقابلها حضور دبلوماسي وسياسي روسي نافذ وحاسم في معظم الملفّات الساخنة. وأهمية هذا الحضور أنه جاء بعد تفكيك الاتحاد السوفياتي وبعد غزوة الاوليغارشية الروسية على مرافق الاقتصاد الروسي في حقبة بوريس يلتسين وبتشجيع أميركي واضح. غير أن روسيا استطاعت بقيادة فلاديمير بوتين استعادة مكانتها السياسية في العالم في فترة قصيرة نسبياً ما يدلّ على ضخامة الجهود التي بُذلت من قبل القيادة الروسية الجديدة بعد حقبة بوريس يلتسين. ففي آسيا، هي الشريكة الأولى للصين وصاحبة مشروع متكامل مع المشروع الصيني المعروف بالحزام والطريق الواحد. والمشروع الروسي هو مشروع الكتلة الاوراسية التي تمتد شرقاً من بحر الصين إلى الغرب في بحر المتوسط، كما أنها قد تصل إلى المحيط الأطلسي الشمالي والجنوبي فيما استطاعت التفاهم مع الاتحاد الأوروبي وإذا ما استطاعت التفاهم مع دول المغرب العربي الكبير.
أما على الصعيد العسكري فلم يخش الرئيس الروسي في خطاب موجّه للأمة في شهر آذار/مارس 2018 الكشف عن التطوّر النوعي الفائق في الإنتاج العسكري والكاسر للتوازن وذلك عبر عرض السلاح الجوّي الجديد من طائرات وصواريخ فائقة السرعة والتخفّي وعن أسلحة أخرى حيث تحتاج الولايات المتحدة على الأقل عشر سنوات للوصول إلى المستوى نفسه. وإذا ما اخذنا بعين الاعتبار تعليقات الخبراء في السلاح الروسي فإن الاسطول البحري الأميركي أصبح بمثابة خردة عائمة في البحار، حيث لا تستطيع وسائل الدفاع الأميركية رصد وردع الصواريخ الفائقة السرعة والمتخفية. المهم هنا أن السلاح الروسي الجديد المتفوّق نوعياً وقليل الكلفة في آن واحد يشكل مصدراً تنافسياً جاداً للولايات المتحدة في التسويق التسليحي ويدعم الدبلوماسية الروسية في الملفّات كما شهدنا في معالجتها للمعضلة التركية في المسرح السوري.
في الأيام الأخيرة أقدمت روسيا على قلب الطاولة على كل من الولايات المتحدة وبلاد الحرمين في موضوع النفط. وقرار روسيا بعدم الالتزام بقرارات منظّمة الاوبيك ورفض الابتزاز من قبل حكومة الرياض حول تثبيت استقرار سعر برميل النفط عبر تخفيض الإنتاج له دلالات في ظرف اقتصادي عالمي صعب وفي ظرف اضطراب كبير في الجزيرة العربية، خاصة في أعقاب الحرب الكونية على سورية التي تخرج سورية منها منتصرة وفي أعقاب العدوان العبثي التي تقوده بلاد الحرمين على اليمن حيث تخرج منها مهزومة ومجروحة وصاغرة وفي ظل صراع داخلي على العرش.
لم يأت القرار الروسي من الفراغ. فالقيادة الروسية مقتنعة أن الولايات المتحدة ليست في مزاج الوصول إلى تسوية أو حتى تفاهم على الملفّات الكبرى وأن حزب الحرب المسيطر في الولايات المتحدة يريد المواجهة وربما الحرب المفتوحة وإن لم تكن الجهوزية لها متوفرة. قرار روسيا جاء لتسديد ضربة موجعة جدّا للغرب بشكل عام وللولايات المتحدة بشكل خاص بعد أن عرقلت الأخيرة المشروع الغازي الروسي نورستريم 2 الذي هدفه تزويد أوروبا الغربية بالغاز. وكعب أخيل الأميركي هو قطاع النفط والأسواق المالية المثقلة بالديون. فعبر استهداف قطاع النفط الصخري الأميركي الذي له الدور الأكبر في زيادة الإنتاج النفطي الأميركي تقول روسيا لأميركا إنك في موقع ضعف ولا تستطيعين تحمّل نتائج استمرارك في محاربتنا. التدهور في أسعار النفط جاء في أعقاب التراجع الكبير في البورصات الأميركية المثقلة بالديون والعالميّة بسبب تداعيات فيروس الكورونا الذي ضرب الصين وأدّى إلى تباطؤ نموّها هذه السنة. وتبعات التباطؤ الصيني انعكست في تباطؤ اقتصادات العالم بسبب التأثير الكبير للاقتصاد الصيني على العالم واتّكال العالم على شبكات العرض الصناعيّة التي تملكها الصين والتي يحتاجها العالم وفي مقدّمته الولايات المتحدة. فالضعف في الأسواق المالية بسبب الكورونا كشف الضعف البنيويّ فيها بسبب الديون التي تفوق طاقة التسديد والاتّكالية في الإنتاج على دول خارج الغرب بشكل عام وخاصة الولايات المتحدة. فلا تستطيع الأسواق المالية أن تستمّر في النمو بعيدة عن نمو الاقتصاد الفعلي كما لا تستطيع الأسواق الاستمرار في معدلات النمو أضعاف المعدلات في الاقتصاد الفعلي.
تحاول الولايات المتحدة المكابرة والتنكّر للضربة الموجعة الموجّهة لها. فالرئيس الأميركي أمر إدارته بشراء كمّيات كبيرة من النفط من الشركات الأميركية المتضرّرة من الانهيار في أسعار برميل النفط وذلك لتغذية الاحتياط الاستراتيجي للنفط. كما أمر أن يكون سعر الشراء «جيّدا» دون أن يحدّد ما هو «جيد». هذا حلّ موقت وفي أحسن الأحوال يستنزف الخزينة الأميركية لأن الموضوع هو في مئات مليارات الدولار. فإذا أحد أصدقاء الرئيس الأميركي من رجال النفط خسر في يوم واحد فقط ما يقارب مليارين من الدولارات، فيمكن أن يتصوّر المرء مدى الخسارة لمجمل القطاع النفطي الأميركي وخاصة عند الشركات النفط الكبرى كشركة اكسون وكالتكس وسونوكو على سبيل المثال.
في هذه المواجهة الجديدة التي فرضتها روسيا على الولايات المتحدة احتمالات الانتصار الروسي أكثر من احتمالات الصمود الأميركي أو نظام بلاد الحرمين. أولا، فإن كلفة الإنتاج لبرميل النفط الروسي منخفضة وتنافس كلفة الإنتاج في الخليج وبلاد الحرمين بينما الكلفة مرتفعة جدّا للنفط الصخري في الولايات المتحدة. فمعظم الدراسات والتقارير تفيد أن تغطية تلك الكلفة في الولايات المتحدة تستدعي سعراً لبرميل النفط بحدود الثمانين دولاراً بينما السعر المتداول هذه الأيام هو بحدود 45 دولاراً مع احتمالات جدّية للهبوط حتى منتصف العشرينيات. هذا ما ضرب مصداقية والجدوى الاقتصادية لذلك الاقتصاد النفطي الذي تمّ تمويله بالديون ولكن على قاعدة معلومات ملفّقة وغير دقيقة. فإضافة إلى كلفة إنتاج تفوق الأسعار في السوق هناك دفق مالي سلبي (negative cashflow) حيث الواردات أقل من الكلفة. كما أن الطاقة المستثمرة لاستخراج النفط الصخري أكبر من الطاقة المستخرجة ناهيك عن التهديد الواضح والصريح للبيئة.
ثانياً، ليست للشركات الروسية المنتجة للنفط ديون خارجية وبالدولار بينما الشركات الأميركية التي تستخرج النفط الصخري مثقلة بالديون. ثالثاً، تبيع روسيا معظم نفطها بالروبل وبالعملات الوطنية للدول التي تشتري نفطها وبالتالي هي خارج الابتزاز الأميركي في ما يتعلّق بالدولار. والتسهيلات للدفع بالعملات الوطنية تساعد على تسويق النفط الروسي. رابعاً، برهنت روسيا أن التقلّبات في سعر صرف الروبل لن يؤثّر في موازنتها العامة، حيث استطاعت التكيّف مع التقلّبات. وبما أن الديون شبه معدومة عند الروس فالقدرة على قولا «لا» تصبح كبيرة بينما الحالة مختلفة جدّا عند منافسيها العرب والأميركيين. فحرّية التحرّك الروسي تُوظّف لمصلحة الاستراتيجية الروسية المتوسطة والطويلة المدى.
خامسا، استهداف القطاع النفطي الأميركي لم يكن ليحصل لولا الانكشاف القائم في الأسواق المالية. فقوّة الولايات المتحدة كانت في السيطرة على شرايين المال وشبكات التمويل والأسواق المالية بشكل عام. وبما أن تلك الأسواق شهدت انخفاضات حادة بسبب انتشار وباء الكورونا وكشف عدم جهوزية الولايات المتحدة والدول الأوروبية على مواجهة ذلك الوباء فباتت المنظومة المالية القائمة على سياسات نيوليبرالية مهدّدة. انخفاض سعر برميل النفط ينعكس على أسعار شركات النفط الكبيرة في الولايات المتحدة ما يجعلها تتحرّك للضغط على الإدارة الأميركية لتغيير سياستها باتجاه يرضي في آخر المطاف الحاجات الروسية. حتى الساعة لم ترضخ الإدارة لتلك المستجدّات وما زالت تعتقد أن بمقدورها تجاوز الأزمة. فقرار الرئيس الأميركي بشراء كمّيات كبيرة من النفط من الشركات الأميركية لتغذية الاحتياط الاستراتيجي قد يكون بمثابة حبّة بنادول بينما المطلوب جراحة عميقة في الجسم المالي.
ويتساءل البعض لماذا أدّى تفشّي وباء فيروس الكورونا إلى انخفاض حادّ في الأسواق المالية خاصة أن الإعلام الغربي بشكل عام والأميركي بشكل خاص ركّز على أن مصدره هو الصين بغض النظر عن الملابسات حوله والتي كشفتها الحكومة الصينية في تحميل المسؤولية إلى الولايات المتحدة. فتفشّي الوباء أدّى إلى شلّ الحركة الصناعية في الصين التي أصبحت المورد الأول في العالم للمواد الصناعية. فأي انخفاض في الإنتاج الصيني يعني تباطؤا في الحركة الاقتصادية في العالم. والأسواق المالية تعكس إلى حد كبير التوقّعات الاقتصادية ليس إلاّ لغرض المراهنة على المستقبل في المضاربات التي تشّكل العمود الفقري لعملها. فالاقتصاد والاقتراض المنفصم عن الاقتصاد الفعلي لا يستطيع أن يذهب بعيداً ومنفرداً عن الاقتصاد الفعلي وبالتالي تحوّل المناخ التفاؤلي في الأسواق المالية إلى مزاج تشاؤمي كبير ساهم في تعميقه سوء الإدارة الأميركية والشركات الكبرى في تقدير الموقف عبر الاستهتار والإنكار لخطورة تفشّي وباء الكورونا.
أخر الأخبار تفيد أن الإجراءات للاحتياط الاتحادي الذي يعمل بمثابة المصرف المركزي في تخفيض الفائدة إلى الصفر وضخ ما يوازي 700 مليار دولار لم تؤدّ إلى عودة التفاؤل إلى الأسواق المالية التي ما زالت تعاني من تقلّبات ضخمة وفي اتجاه انخفاض كبير. فعلى ما يبدو لم يرتَح السوق إلى الإجراءات المتخذة على صعيد مكافحة وباء فيروس الكورونا وتصحيح الاتجاه في الأسواق المالية.
لذلك الأزمة في الأسواق المالية مرشّحة للاستمرار بل حتى إلى التفاقم. هذا يعني ليس أفول حقبة البترودولار بل ربما سقوط النظام المالي الدولي. هذا ما تسعى إليه كل من روسيا والصين، حيث هيمنة الدولار لم تعد مبرّرة وحتى مقبولة. فالصفقات الكبيرة في النفط بين روسيا والصين والتعامل في عدد متزايد بالعملات الوطنية ينذر بأفول دور الدولار في العالم. كم لا نستبعد إعادة النظر في تسعير السلع الأساسية بالدولار. فالقهوة والقمح مثلا إضافة إلى البترول والغاز مسعّرة بالدولار. وهذا قد يتغيّر ما يعني أن الطلب على الدولار سينخفض بشكل ملموس ويعني نهاية نظام البترودولار. فهل يمكن أن نقول إن روسيا قامت بحركة في الشطرنج الدولي أدّى إلى كشّ ملك ثم إلى ملك مات؟ هذا ما ستكشفه الأسابيع المقبلة!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*كاتب اقتصادي سياسي والأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Thursday, 19 March 2020

This is what is going on now in liberated areas in Idleb


IDLEB, (ST)_The official in charge of Idleb governorate Mohammad Fadi al-Saadon has affirmed that there is cooperation with international organizations to rebuild Khan Sheikhoun city after the Syrian army liberated it from terrorist groups in August 2019. “The extent of the damage in Khan Shikhon , Maarret al-Noaman and  Taman’aa cities in Idleb has been evaluated and we are working on removing rubbles and repairing sewage pipes and main roads in order to facilitate the return of the displaced people to their homes,” al-Saadon said.He added that 2 schools were equipped in the city of Khan Shikhoun in order to receive the students, who returned with their families. 
The government will fund several development projects in liberated areas in Idleb, according to the official, who cited that several fuel stations will be put into service for vehicles passing through the  Hama-Aleppo international road . Moreover, municipalities will be provided with tractors and street sweepers to clean the roads. As for the current situation in Senjar village and nearby villages that were liberated last year, al-Saadon said that 48 schools and service centers were opened there . “Three health centers  will be opened in Hawwa, Senjar, Hmimat al-Dayer towns soon. And we are working now with international organizations to supply Hmimat al-Dayer area with water. ” Around 200 literacy courses plus awareness courses will be held in liberated villages by the Ministry of Labaour and Social Affairs in cooperation with international organizations. These courses aim at making the participants aware of the risks of explosive wastes and how to carry out small and micro projects. 
Basma Qaddour
Related Videos
Related News

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

لماذا يراوغ الأتراك مجدداً في إدلب؟




طريق M4 التي تربط حلب الشهباء باللاذقية عروس البحر المتوسط عبر منطقة إدلب لا تزال مقفلة على الرغم من التعهّدات التركية المتكررة بإعادة فتحها.
اما الأسباب الظاهرة فهي استمرار المنظمات الإرهابية في قطعها عند أكثر من نقطة وخصوصاً في ناحية اريحا الإدلبية، من دون ان تتمكن المخابرات التركية من إقناعها بالانسحاب اكثر من عمق ستة كيلومترات لهذه الطريق الحيوية.
لكن الروس من جهتهم فضلوا منح الترك مهلة إضافية لتنفيذ تعهداتهم في محاولة أخيرة منهم لقراءة أسباب هذا التملص بشكل عميق، فهل يستطيع هذا الارهاب فعلاً رفض طلب لتركيا التي تحميه منذ ست سنوات على الأقل بشكل عسكري وسياسي؟
أم أن هنالك اتفاقاً حديثاً بين الاتراك والاميركيين على إبقاء المنظمات الإرهابية في ادلب لعرقلة تقدم الجيش العربي السوري نحو مناطق أخرى نحو الشمال والشرق السوريين؟
واستحضار الأميركيين في هذه الفرضية لكونهم الطرف الوحيد القادر على اعطاء الامان للتركي وإرهابييه في آن معاً، هذا بالاضافة الى انه مستفيد بشكل مباشر من سرقة النفط في شرقي الفرات.
لذلك تنبئ هذه المراوغات الارهابية المتواصلة على طريق اللاذقية بوجود تغطيتين في آن معاً: الاولى اميركية سياسية تتجسد بدعم جوي مباشر من الأميركيين والأتراك لهيئة تحرير الشام وحراس الدين وأخرى تقضي بتزويد هذه العناصر بأسلحة دفاع جوي محمولة على الكتف.
يبدو هنا أن الأمرين توفرا في وقت حديث فهناك تفاهمات أميركية – تركية حدثت في الايام القليلة الماضية، بلقاءات أمنية وسياسية اعتبرت ان عرقلة اعادة فتحm4 تؤدي الى نسف مشروع الربط الاقتصادي والاجتماعي والسياسي بين حلب واللاذقية بما يعنيه من منع استكمال السيادة السورية وإرجاء الانتقال لتحرير شرق الفرات مع اعادة انعاش الدور التركي المتقهقر.
هناك ايضاً كمين أميركي كبير منصوب لتركيا ويرمي لضرب علاقتها بروسيا وإعادتها الى بيت الطاعة الاميركي، لان المخابرات الاميركية تعرف ان هناك إصراراً سورياً روسياً على تحرير m4.
فتستفيد من هذا القرار النهائي لتعميق الخلاف الروسي – التركي وإعادة إحياء الإرهاب بزعامة الجولاني الذي ينسق مع المخابرات التركية بتنظيمه هيئة تحرير الشام المنبثقة من داعش والنصرة والقاعدة، الى جانب حراس الدين الاخوانيين.
هنا يعتقد الاميركيون ان تراجع الجولاني تحت الضغط العسكري السوري لن يكون لأكثر من ستة كيلومترات عمقاً شمالي m4 .
الامر الذي يؤمن حاجزين اثنين يحولان دون تقدم الجيش السوري نحو نقاط شمالية وشرقية:
وهما حاجز الدوريات التركية على m4 مباشرة وحاجز الإرهاب بعد خط الستة كيلومترات.
هناك انتفاع اميركي اضافي في اعادة تنظيم الارهاب على الايقاع الاميركي وبالواسطة التركية بذلك تسقط الاهداف التركية الخاصة وتندمج بشكل كامل بالمشروع الاميركي الذي يريد من الأتراك إسقاط أعدائهم الاكراد ولو مرحلياً، لان هؤلاء باتوا آخر الاوراق الاميركية في الشرق العربي الى جانب الجولاني وجماعته، والقواعد الأميركية المنتشرة بين العراق والشرق السوري.
هذا هو التجديد في آليات تنفيذ الأهداف الأميركية المستقرة لناحية إصرارها على تفتيت سورية والعراق وصفقة القرن وخنق إيران وحزب الله ودولة صنعاء اليمنية.
وهذا يؤكد أنهم منقبون على وسائل دعم تعيد تجديد آلياتهم الارهابية المنهارة وادوار الدول المنضوية في إطارهم كالسعودية والامارات والاردن وقطر وصولاً الى تركيا نفسها التي كانت تتدلل على حلفائها الغربيين بأنها صاحبة الدور الاساسي في سورية والعراق لأنها تمتلك حدوداً معهما تزيد عن الف وخمس مئة كيلومتر بالإضافة الى الملايين من سكانهما من ذوي الاصول التركمانية.
ان إعادة انعاش الارهاب واضح ايضاً في وسائل الاعلام الخليجية والغربية التي عادت الى تقديم برامج للاساءة الى الدولة السورية، هناك محطات الجزيرة القطرية والـ بي بي سي البريطانية وعشرات المحطات التركية والأميركية تعرض مقارنات بين العيش في مناطق السيادة السورية والحياة في مخيمات النازحين في تركيا وإدلب في حمى الجولاني الإرهابي او في الاردن فتعرض كيف ان المدن السورية داخل سيادة الدولة ليس فيها اي امن او كهرباء وماء وعمل وتسود فيها مجاعة حقيقية وأدوار الدولة فيها ضعيفة جداً.
اما في المناطق السورية الخاضعة للإرهابيين فهناك حسب مزاعمها حد ادنى من الخدمات المقبولة و»الامن» على طريقة الجولاني، اما في مخيمات النازحين في تركيا فهناك إدارة تركية كاملة توفر الغذاء وخدمات الكهرباء والمال والأمن. وكذلك فإن هذه البرامج الاعلامية المشبوهة تعتبر ان مخيمات السوريين المصابة بمجاعة حقيقية، أفضل من المتوفر في مدن الدولة.
فهل هي مصادفة أن تتولى هذه المحطات تقديم برامج متشابهة تقارن فيها بين أوضاع السوريين في قراهم ومدنهم المحررة وبين حال النازحين منهم في تركيا والاردن ولبنان؟
لان الإعلام ملكٌ لصاحبه، فإن هذا التزامن في الهجوم على الدولة السورية، يرمي إلى إعادة الروح المعنوية المنهارة لفصائل الارهاب وإقناع النازحين باستحالة عودتهم الى ديارهم لافتقارها الى الحد الادنى من مقومات العيش. وهذه رسائل تبدو وكأنها مخصصة للنازحين في الجزء الذي يحتله الإرهاب في ادلب، كما انها للتشويش على اعتراضات بدأ النازحون السوريون بالتعبير عنها في مخيمات لجوئهم في تركيا والأردن، فهم يريدون العودة الى ديارهم والمشروع الأميركي – التركي يريد أسرهم كرهينة لمنع التقدم في اعادة بناء الدولة السورية.
ما يمكن استنتاجه هو وجود حركتين اميركيتين، أولاهما عرقلة فتح m4، او انشاء حائط صد ارهابي – تركي بعمق ستة كيلومترات منه برعاية أميركية تشرف حتى على هجمات إرهابية على ارياف حلب وبعض مناطق ادلب.
هذا ما يريده الاميركيون لكن لسورية مشروعها الذي يعيد تحرير بلاده تدريجياً بمستوى القدرة على الهضم.
والخاسر الاساسي في هذه المراوغات هو الاستعمار التركي الذي يخطئ بلعب دور الجدار الحامي للاستعمار الاميركي.
ولا يبقى في النهاية إلا الدور الوطني للدولة السورية المصرّة على تحرير كامل اراضيها من الحدود التركية وحتى الحدود الجنوبية، بما يفها قاعدة التنف كقاعدة الاستعمار الأميركي وإرهابييه.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Syrian Women Recount Stories of Their Kidnapping by ISIS Terrorists

ST
Sunday, 15 March 2020 18:13 
“The holy blood of the Syrian Arab Army’s martyrs won’t go in vain. Every drop of my husband’s blood when he was slaughtered savagely by ISIS terrorists in the northern countryside of Lattakia province because he was one of the Syrian  Army personnel is a source of pride, hope, strength and steadfastness,” Mrs. Hasna Issa said in a statement to the Syriatimes e-newspaper on the sidelines of an event held by “Assawari” Civil Society Association in Lattakia province  marking  International Women’s Day ( IWD)  and Mother’s Day.
She underlined  that  the worst and most brutal massacres were carried out by terrorists in the northern countryside of Lattakia.
 “I will not forget that day when I and my three little children witnessed the slaughtering of my husband. When my five-year old son saw his father lying on the ground  covered with his blood, he threw stones at the terrorists, who then tied the child to a tree and started torturing him by burning his body with a hot iron rod,” Mrs. Issa added with her eyes full of tears and sadness.



 She went on to say “My children and I spent four years as hostages of the ISIS terrorists. We witnessed unspeakable violence of physical and mental suffering.”
“During those long days of detention we were close to death every minute as we were  cruelly  tortured  but I felt the prayers of the whole world fortified my inner peace and strength” Mrs. Issa made it clear.
A bright smile lit up her face when she said “I believe that the merciful God always finds a way to help everyone and we were liberated thanks to the hero Syrian Arab Army.”
Mrs. Issa described her imprisonment as an extraordinary experience  that  provided  her with more strength and determination to stay steadfast and overcome all the difficult circumstances like other distinguished Syrian women.
On her part, Mrs. Reema Khalil, and elderly lady in her eighties, told Syriatimes that “when ISIS terrorists stormed our village in the countryside of Lattakia, they destroyed our houses, burnt our lands, kidnapped a lot of families and slaughtered a number of innocent citizens.”
“One of my sons was martyred in Aleppo and the other was martyred by an explosive bomb that targeted his home in the village. His wife and his two children, Haidar and Hala, were kidnapped by the terrorists,” Mrs. Khalil said .
She added that after two years of kidnapping, her grandson Haider was released by the Syrian Arab Army, but no information has surfaced about his kidnapped mother.
The grandma added that her granddaughter Hala was sent by the terrorists to Turkey for organ trafficking, but a faithful Syrian lady managed to bring Hala back to Syria.
“Hala returned to live with me and her brother Haider, but unfortunately  she has got an injury by a gunshot in her lower jaw and now she finds difficulty in talking”, Mrs . Khalil said .
The patient grandma, who is alone looking after Hala and Haider, said the children miss their mother and hope to see her again.
Syrian Women’s unbreakable will
In turn , Head of “ Assawari” Civil Society Association Mrs. Afnan Blal asserted that the Syrian women have sacrificed much during the Syrian crisis as many of them have lost their loved ones including parents, husbands, brothers and children as martyrs because of terrorism, yet the Syrian women never stopped to play their role in defending their homeland and supporting the army in its battle against terrorism.
Mrs. Blal confirmed that the association is a support initiative that seeks alleviating women’s suffering from the crisis and providing assistance to affected women who fled the crimes of terrorist groups in several provinces.
She highlighted the fact that Mrs. Asama Al-Assad, Syria’s First Lady,  is the role model for all Syrian women as she is the symbol of steadfastness, strength, hope and determination.
Interviewed by : Rawaa Ghanam
Photos by :  Rawaa Ghanam

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

‘THE STORY IS NOT YET COMPLETE’: NEW IRAQI GROUP THREATENS U.S. MILITARY IN VIDEO MESSAGE

On March 17, Usbat al-Tha’ireen (UT), a newly-formed Iraqi armed group, released a video message threatening U.S. forces in the country.
In the video, titled “the story is not yet complete,” a masked member of the group warns that their capabilities are far larger than what they have used so far.
“The movement of Revolutionary Association, Usbat al-Tha’ireen, promises the Iraqi people, the families of martyrs and the people who were wounded by the enemies and their allies, the devil America, we promise that what happened in Taji and Basmea is nothing but a simple message to clarify the fact that this is the least that we can use against them, also to clarify that our victorious, blooming, full of pride and dignity resent has more long rang weapons that can perish you in the land of your spoiled child Israel,” the group’s member said., listen anytime anyplace.
The attack on Camp Taji on March 11 claimed the lives of three U.S.-led coalition service members, two Americans and a British.
Video Here
UT called on President Donald Trump to withdraw all U.S. forces from Iraq. The group threatened the Oklahoma Air National Guard and the 277th Aviation Regiment. Both units are deployed in Iraq as a part of the so-called “International Coalition”.
“Leave vertically, before we force them [U.S. forces] to leave horizontally [in coffins],” the group’s member warned in the video
Lebanon’s Hezbollah General-Secretary, Hassan Nasrallah, made the exact same threat following the assassination of Iran’s Quds Force Commander Maj. Gen. Qassim Soleimani and Popular Mobilization Units (PMU) Deputy-Commander Abu Mahdi al-Muhandis last January. This again indicates that UT is a Shiite, pro-Iran group.
The U.S, which believes that Kata’ib Hezbollah (KH) is behind the recent attacks on its troops in Iraq, is yet to comment on UT’s message. There is no evidence supporting that the new group is affiliated of KH. However, this is possible.
MORE ON THIS TOPIC:

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

New satellite images reveal Russian base equivalent to Hmeimim Airport in Syria

By News Desk -2020-03-18


BEIRUT, LEBANON (12:45 P.M.) – A military base equivalent to the Hmeimim Airbase in northeastern Syria has been revealed by satellite images, the Russian aviation publication Avia.Pro reported.
“Russia has begun to establish in Syria its largest new military air base, which is said to be equipped no less than the Hmeimim Airport, and this has already been confirmed by satellite imagery,” Avia.Pro reported after posting a picture of the Qamishli Airport.



According to Avia.Pro, the Russian military is converting the Qamishli Airport in northeastern Syria as their main installation in that part of the country.
“According to information sources, the latest Russian military airbase in the city of Qamishli, located in the northern part of Syria, has already been prepared for the reception of combat aircraft and helicopters. At the present, Pantsir-S modern air defense systems are located here, capable of repulsing not only airstrikes, but also cruise missile attacks, and it was also reported that Tor air defense systems were deployed here, which indicates that Russia was prepared in case any attack from outside,” they continued.


AVia.

“In the satellite images presented, which are for the first time showing the VKS military base, you can see that at least four military helicopters currently located at Qamishli Airport, although earlier Su-25 attack aircraft and Il-76 military transport aircraft were landing here,” Avia.Pro added.
The Russian military was given control of the Qamishli Airport by the Syrian Arab Army (SAA) after an agreement was made with the Syrian Democratic Forces (SDF) to give them access to several areas in northeastern Syria.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Wednesday, 18 March 2020

U.S. FORCES WITHDRAW FROM KEY BASE NEAR SYRIAN BORDER. MORE ROCKET ATTACKS ON US TARGETS IN IRAQ





Late on March 17, at least three rockets struck the area near the US embassy in Baghdad’s fortified Green Zone. This was the fourth such attack in the span of a week. A day earlier, a pair of rockets struck the Besmaya base south of Baghdad. This military facility is the second largest military base operated by the US-led coalition in Iraq after Camp Taji.
The threat of rocket attacks already forced the US military to announce that it is evacuating some of its bases in the country. The al-Qaim base, near the Syrian-Iraqi border, is among them. The al-Qaim facility has been an important logistical and operational hub employed by US forces for operations in western Iraq and eastern Syria. Its presence there, as well as in Syria’s al-Tanf, has allowed the US to project its power along the Syrian-Iraqi border more effectively and to support Israeli military actions against Iranian-backed forces in the area.
Al-Qaim is located on the highway between the Iraqi capital of Baghdad and the Syrian city of Deir Ezzor. The town of al-Bukamal, which Israeli and US media often label as a stronghold of Iranian-backed forces, is located on the Syrian side of the border.


Audiobooks from AudibleEnjoy books in a whole new way, listen anytime anyplace.
The withdrawal from al-Qaim is a signal that the US has been forced to admit that its attempts to cut off the land link between Syria, Iraq and Iran have failed. Washington was seeking to prevent a free movement of troops, weapons and other supplies from one country to another.
Meanwhile in Syria, the Idlib zone remains the main focus of tensions. Idlib armed groups and their supporters continue blocking efforts to create a security zone along the M4 highway in southern Idlib, as had been agreed by Turkey and Russia. These actions are accompanied by a fierce war propaganda campaign against the Damascus government, Iran and Russia. If the situation develops in this direction and further, the only remaining option to implement the new de-escalation deal and neutralize the terrorist threat will be a new military operation.

Related News

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!