Tuesday, 17 July 2018

هكذا خرج بوتين منتصراً من هلسنكي




يوليو 17, 2018

ناصر قنديل

– كان واضحاً أن أصل ما أراده صناع القرار الأميركيون من رئيسهم عندما أفرجوا عن عقد القمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن يتفادى مساعي بوتين لجذبه إلى ملعب تظهر فيه روسيا شريكاً كاملاً في الملفات الدولية العالقة والمتأزمة. فهذا اعتراف بسقوط الأحاديةالتي تدير عبرها واشنطن السياسة في العالم، والمطلوب الاكتفاء بالاعتراف بالشراكة الجزئية في ملفات تؤثر فيها روسيا وخصوصاً سورية وأوكرانيا، والسعي لمقايضات في الملفين، تسليم بنصر روسيا في سورية مقابل جعله خسارة لإيران، وبالمقابل التخلص من العقوبات مقابل التسليم بحل وفق الرؤيا الأميركية في أوكرانيا.

– المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيسان بعد القمة كشف بوضوح عن أن القمة كانت بين دولتين بين أيديهما كل ملفات العالم، بل بدت روسيا وريسها الدولة الأهم، والأشد تأثيراً، والشريك الذي لا يمكن تجاهله في كل السياسات الدولية. فالملفات التي جرى الحديث عنها في المؤتمر هي كل قضايا العالم، وما يعنيه ذلك من إقرار أميركي هو الأول منذ سقوط جدار برلين وانهيار الاتحاد السوفياتي بأن زمن الأحادية الأميركي قد سقط، وأن الحلف الذي جاء الرئيس الروسي لتمثيله في القمة هو شريك كامل في إدارة العالم، واقتصاداته وسياساته، وتحقيق الأمن والسلم فيه.

– نجح الرئيس الروسي بتفادي أي مساومة على ما يعتبره إنجازات روسية في الملف الأوكراني وخصوصاً ضم القرم، حافظاً للرئيس الأميركي فرصة القول أمام خصومه في الداخل الأميركي أنه أبدى رأيه المخالف. كما نجح الرئيس الروسي بفرض شراكته العلنية باعتراف أميركي في متابعة المفاوضات في الملف الكوري، الذي بدا بوضوح أن هناك ميلاً في الإدارة الأميركية لجعله أميركياً كورياً ثنائياً. كما نجح الرئيس الروسي بتثبيت التحالف الذي يربطه بإيران وبدفاعه عن التفاهم حول ملفها النووي، ووصفها بأنها الدولة الأشد احتراماً في العالم لمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وصولاً لعدم منح الرئيس الأميركي أي كلمة تفيد في التفاهم على تقييد الحضور الإيراني في الملفات الإقليمية خصوصاً في سورية، لينفرد الرئيس الأميركي بالحديث عن دعوته لتشديد الضغوط على إيران، كموضوع خلافي مع الرئيس الروسي.

– من الواضح في الشأن السوري أن التسليم الأميركي بالانتصار الروسي وانتصار الرئيس السوري، بقي بدون ثمن، وكان لافتاً الإصرار الذي أبداه بوتين في المؤتمر الصحافي على اعتباره انتصاراً روسياً سورياً إيرانياً، من بوابة الإشارة الواضحة لمعنى مواصلة السير بمعادلة أستانة برعاية روسية تركية إيرانية. وسقطت بذلك مشاريع المقايضة التي حملها الرئيس الأميركي، فلا قبول روسياً بخروج إيران مقابل التسليم بنصر سورية وروسيا ونقل إيران إلى ضفة الخاسرين، بل من الواضح أكثر أن حديث الرئيس الروسي عن فك الاشتباك في الجولان الموقع عام 1974، واعتباره إطاراً يهم روسيا، جاء ضمن الربط المباشر في كلام الرئيس بوتين بين فك الاشتباك وتنفيذ قرارات مجلس الأمن وخصوصا القرار 338 المتصل بالانسحاب الإسرائيلي من الجولان، في مواجهة مفهوم إسرائيلي أميركي يربط فك الاشتباك بإتاحة المجال لضمّ الجولان، فالتقاط بوتين لفك الاشتباك كإطار أممي لقضايا النزاع فتح الباب أمامه لربطه بالمفهوم الأشمل للإطار الأممي والقانون الدولي والقرارات الدولية في كل النزاعات، وخصوصاً في المنطقة، وهو المفهوم الذي حرصت روسيا على مواجهة سياسة التفرد الأميركي من خلاله.

– تبدو نقطة القوة التي استند إليها الرئيس بوتين في خوض مفاوضاته الناجحة، لرسم خريطة طريق تفاوضية مع واشنطن، وبلورة أطر وهيئات متعددة لها، تنطلق من إدراكه أهمية الأوراق التي يمسك بها، سواء في المأزق الأميركي في سورية أمام الخيارات الصعبة بين مواجهة تقدم الجيش السوري بالقوة أو الانسحاب أمامه بلا سقف تسوية تضمن الشراكة، أو في مخاطر الفشل في كوريا، لكن الملفين الأهم كما قال المؤتمر الصحافي اللذين يفسران تفوق بوتين، عدا منظومة القيم والمواهب الشخصية، هما المأزق الشخصي للرئيس الأميركي في قضية التحقيق حول التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية، وقدرة بوتين على تقديم مرافعة موفقة وشهادة ذات قيمة لصالح ترامب، من جهة، ومن جهة مقابلة المأزق الاقتصادي الأميركي، وقدرة روسيا على فتح أبوابها الاستثمارية الواعدة أمام الشركات الأميركية وهو ما سيترجم عبر مجلس رجال أعمال مشترك بين البلدين، والإعلان عن استعداد روسي لمنح أميركا حصة من السوق الأوروبية في النفط والغاز، من دون منافسة اسعار وحرب تجارية، وهو شأن رمى ترامب بثقله ليحصل على تفاهمات حوله في أوروبا وفشل، والتقط بوتين كلمة السر من هجومه على أنوب السيل الشمالي الذي يزوّد أوروبا بالغاز الروسي، فخاطبه كرجل أعمال يدافع عن مصالح شركات أميركية استثمرت مئات المليارات لاستخراج النفط والغاز الصخريين ودخول الأسواق العالمية عبرها.

– أسس بوتين عبر القمة لتشبيك يبدأ بهدوء من نقاط انطلاق صغيرة، ويسلك مساراً من التبريد للملفات الساخنة ليراكم الإنجازات بالتتابع مع سقوط الرهانات الأميركية على عزل الملفات، وعلى العقوبات، وعلى مواجهة بالتحالف مع إسرائيل والسعودية تضعف إيران وتجبرها على تقديم التنازلات، ليصير كل فك للاشتباك جزءاً من عملية التشبيك.

Related Videos
Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

فك اشتباك دولي وإقليمي أم تشبيك؟



يوليو 16, 2018

ناصر قنديل

– لا تزال محاولة الإنكار لسقوط المشروع الإمبراطوري الأميركي تتحكم بالقرار الذي يصنع السياسة الخارجية، رغم امتلاء الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب بمعادلات من نوع نريد أن نعود الدولة العظيمة وسئمنا من دور الدولة العظمى، أو شعار أميركا أولاً، أو لسنا شرطي العالم، أو الحاجة لتفاهم عميق مع روسيا حول إدارة الأزمات الدولية. فالواضح أن السياسات الفعلية لإدارة الرئيس الأميركي، والتعيينات التي باتت عنوان إدارته، تقولان إن واشنطن محكومة برؤيا مخالفة هي الرؤيا التي يصر عليها القادة العسكريون ومعهم مجموعات الضغط التي تمثل الصناعات العسكرية، وهي رؤيا لا تزال تأمل بترميم موازين القوى المختلة ضد مصلحة واشنطن في ميادين المواجهة، رهاناً على الدور السحري لسياسة العقوبات.

– لا زال صناع القرار في واشنطن يعتبرون أن روسيا ليست دولة عظمى. والمعيار عندهم هو حجم الاقتصاد الروسي وحجم الطاقة الإنتاجية المنافسة في هذا الاقتصاد الذي لا يزال يشكل تصدير النفط والغاز والمواد الخام عماده الرئيسي. وهذا التوصيف الصحيح للاقتصاد الروسي تسطيح لفهم الموازين الدولية الجديدة، لأن واشنطن ذاتها ترفض الإقرار بمكانة الدولة العظمى للصين التي باتت منافساً لأميركا على مكانة الحجم الاقتصادي الأول في العالم وتتفوق عليها بثلاثة عناصر عظيمة الأثر، وهي عدد سكان يعادل خمسة أضعاف سكان أميركا، في ظل اكتفاء ذاتي استهلاكي لا تحلم أميركا بمثله، ونسبة نمو ثابتة لم تعرف مثلها أميركا منذ عقود، وطاقة مالية جعلتها المموّل الرئيسي لسندات الدين الأميركية. والحجة الأميركية لفرض الاعتراف بمكانة الدولة العظمى للصين هي أن الأثر الصيني في الملفات المتفجرة في العالم لا يزال محدوداً، وهذا صحيح، لكن تطبيق هذا المبدأ يجعل روسيا دولة عظمى بلا منازع. والجمع بين مكانتي الحليفين الروسي والصيني ومعهما حليف تتوهم واشنطن قدرتها على تحجيمه هو إيران، ليس مطلوباً أن يوصل الإدارة الأميركية لتوصيف أحد هؤلاء المنافسين والخصوم كدول عظمى، بل للإقرار بأن زمن الأحادية الأميركية قد ولى إلى غير رجعة، وأن ثمة محوراً دولياً يتكامل بقدراته الاقتصادية والعسكرية وتأثيراته في الملفات الحساسة في العالم يقول لا كبيرة للسياسات الأميركية، ويرتضي منح مقعده التفاوضي للرئيس الروسي بوجه الرئيس الأميركي الذي يقود حلفاً مقابلاً، لا يزال يفقد المنضوين تحت رايته. فهو خسر الدعم الأوروبي في الملف الإيراني، والدعم التركي في ملفات كثيرة، وبات يقود ثنائياً سعودياً إسرائيلياً، يتلقى الهزائم، وكان خير اختبار للوزن الأميركي الجديد، في التصويتين اللذين شهدهما مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة حول القرار الأميركي باعتماد القدس عاصمة لـ»إسرائيل».

– رغم الإنكار الأميركي لمكانة روسيا كمفاوض مكافئ بالمكانة والقدرة، يعترف الرئيس الأميركي بثلاثي الخصومة لبلاده، ويضع روسيا والصين والاتحاد الأوروبي في مكانة الأعداء. ويخرج الرئيس الروسي للقائه آتياً من قمة شانغهاي التي ضمته مع الرئيس الصيني وسجلت لأول مرة شراكة إيران وباكستان والهند. ويذهب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى قمة هلسنكي وفي جعبته، الانتصارات السورية، كتعبير عن حرب سنوات طوال بين حلفي موسكو وواشنطن، وهو يدير تموضعاً هادئاً لكل من تركيا والاتحاد الأوروبي إلى خط الوسط وربما أكثر.

– المسعى الأميركي في هلسنكي يشبه تماماً المسعى الإسرائيلي بعنوان فك الاشتباك. وهو فك للقوات على حدود الجولان تريده «إسرائيل» للحؤول دون فتح ملف احتلالها للجولان وتسييل فائض قوة الانتصارات والتحالفات التي واكبتها، وفي قلبها التحالف السوري مع روسيا وإيران وقوى المقاومة. لكنه فك اشتباك أوسع تريده واشنطن، بين الملفات التي هزمت فيها كحال سورية، وتلك التي تريد مواصلة المواجهة فيها أملا بتحقيق إنجاز كحال إيران، ومقابلهما ملفات تريد عوناً روسياً للفوز بها كحال كوريا، وملفات تلوح باستعمالها كحال أوكرانيا. بينما يذهب الرئيس الروسي حاملاً لمشروع التشبيك، ببناء قاعدة واحدة للملفات الدولية المعقدة، وهي العودة لإحياء دور المؤسسات الأممية وصيغ الشراكة والحوار والتسويات بدلاً من معادلات وهم القوة الذي لم تكن الهزيمة الأميركية في سورية إلا نموذجاً لسقوط رهان أوسع مدى من سورية بكثير.

– سيفشل ترامب في الحصول على فك اشتباك، وستسعى روسيا لتقديم تصور للحل في سورية يتيح تحولها نموذجاً لسائر الملفات، أسوة بما مثله النصر العسكري فيها من نموذج لفشل رهانات وأوهام القوة الأميركية. وبين التشبيك وفك الإشتباك مسار متعرّج وغامض يتيح حفظ ماء الوجه، وربما التأويل.

Related Videos
Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Monday, 16 July 2018

لا حلول في قمة بوتين ترامب بل حلحلة



يوليو 14, 2018

ناصر قنديل

– تشخص أنظار العالم نحو القمة التي ستجمع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي الإثنين المقبل. ويترقّب حلفاء الدولتين الأعظم في العالم المتموضعون على ضفتين متقابلتين في حرب مشتعلة على جبهات عدة، ما ستحمله القمة من جديد ينعكس عليهم بالتبريد أو التصعيد. وكثير منهم يخشى تفاهمات تتضمّن تسويات وربما مساومات على حسابه. وليس خافياً أنّ سورية التي ستحتلّ مكانة متقدّمة في القمة ليست موضوعها الوحيد، كما أنّ ما يتصل بها سينعكس حكماً على سواها.

– تتفاوت المقاربتان الروسية والأميركية للقمة بما هو أبعد من كون لكلّ منهما أولوية مطالب من الآخر، وإلا صارت سهلة مقايضتها أو البحث بمقايضتها. فالتفاوت هو في اختلاف الوظيفة التي تحتلّها القمة في كلّ من النظرتين. ففي النظرة الروسية هي محطة لترصيد التوازنات واستكشاف فرص التسويات بين حلفين بعد جولات مضنية من المواجهة، كانت سورية أبرزها وأخطرها بلا شك، وسعي لتحويل النصر في سورية تعبيراً عن توازن دولي إقليمي جديد يتيح رسم خريطة قوى ومصالحات، تمثل روسيا في قلبها حلفاً يضمّ الصين والهند وإيران وكوريا وسورية وسواها، بينما تنظر أميركا للقمة كما في كلّ تسوية بعد خسارة جولة مواجهة، كإطار ممكن لعزل النصر في ساحته ومنع تداعياته على سائر ساحات المواجهة. وبمثل ما تريد روسيا تحويل النصر السوري مدخلاً لتعويم التفاهم النووي مع إيران، تريد أميركا اختتام المواجهة في سورية بإخراج إيران منها، لتسوير الانتصار السوري عند حدودها، والانتقال للمواجهة مع إيران بجعلها، وهي المنتصرة في سورية، في موقع الخاسرين.

– روسيا تتطلّع للإجابة عن سؤال هو: هل نضجت واشنطن لتقبل التسليم بعالم متعدّد الأقطاب، والتعامل مع عالم جديد بقواعد جديدة؟ والجواب بالنفي واضح من تفاصيل العلاقات الأميركية الأوروبية، حيث الصلافة والتعجرف علامات واضحة لإنكار وجود شركاء في العالم، بل أعداء وأتباع فقط. وأمام روسيا معادلة واضحة هي أنّ واشنطن تقبل تسوية في سورية لا تنتج معادلة إقليمية جديدة، ولا تنتج خصوصاً ضعفاً لـ «إسرائيل» وقوّة إيران. وهذا يعني ربط التسليم بالنصر السوري بمعادلتي سور أممي حول الجولان المحتلّ تحت عنوان اتفاق فك الاشتباك، وانسحاب إيراني، بينما المقاربة الروسية تنطلق من النصر السوري لتقول لا استقرار في الإقليم بلا حوار شامل حول مشكلاته، والبحث عن تسويات منصفة لأزماته، والتخفف من أعباء الاستنزاف في سورية لاختبار التحالف السعودي «الإسرائيلي» تحت شعار مواجهة إيران وصفقة القرن، ليس ما يمكن أن يطلب من روسيا، الجاهزة لمفهوم التسويات الشاملة، وما عدا ذلك فمصير فك الاشتباك في الجولان كما الوجود الإيراني ووجود المقاومة في سورية شأن سوري سيادي، لا تملك روسيا قدرة الدخول على خطه إلا ضمن معادلات التسويات الشاملة التي تطال بحث مصير الاحتلال «الإسرائيلي» للجولان والتفاهم النووي مع إيران.

– لن تفشل القمة، لأنّ بديل المواجهة ليس حاضراً في الجعبة الأميركية، لذلك ستؤسّس لحوار طويل بين موسكو واشنطن لإحاطة الملفات المتفجرة. وفي سورية سيكون العنوان عاماً وغامضاً، تشجيع الحلّ السياسي من بوابة جنيف، وتشجيع انسحاب القوات الأجنبية من سورية، بانتظار أن تختبر واشنطن مشروعها لحصار إيران ولصفقة القرن، وبالانتظار لن تحصل واشنطن على طمأنة القلق «الإسرائيلي» في الجولان، ولا على مقايضة للانسحاب من سورية عندما تدق ساعة الشمال، وتبقى صيغة جنيف والتشاور الوزاري بين موسكو وواشنطن منصات صالحة لتلافي المفاجآت.

– المهمّ بعد القمة سينتهي الانتظار وسينطلق الجميع إلى الملفات المجمّدة، ومنها الحكومة اللبنانية.

Related Videos
Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Ansarullah Leader: Saudi, UAE pushing US projects in ME


The leader of Yemen’s Ansarullah revolutionary movement Sayyed Abdul Malik Badreddine al-Houthi said Saudi Arabia and the United Arab Emirates are going to great lengths to further the agenda of the US administration in the Middle East and please their masters.
Addressing his supporters via a televised speech broadcast from the Yemeni capital city of Sana’a on Friday afternoon, Sayyed al-Houthi stated that the Riyadh and Abu Dhabi regimes are struggling with mounting economic crises as they are pouring huge sums of money into the pockets of US statesmen.
He warned that the US and “Israel” are doing their best in order to bring all aspects of Yemenis’ lives under their control, stressing that utter humiliation awaits the Yemeni nation in case it cedes to arrogant powers’ plots.
“Enemies are trying to divert our nation from the right path. They are seeking to transform Yemen into a society beset with problems, diseases and ethical issues,” he pointed out.
He underlined that no Muslim society would become subservient to the US and the Tel Aviv regimes unless it distances from Islamic teachings and ethics.
Al-Houthi went on to say that Saudi Arabia and the UAE are following in the footsteps of the US and “Israel” concerning conspiracies against Islam.
“Yemen is under incessant attack by both the Saudi-led bombardment campaign and propaganda war. We need to foster awareness among strata of the Yemeni society, and promote the culture of Quran,” he commented.
Al-Houthi also noted that Washington and the Tel Aviv tend to brand anyone who stands up against their wishes as “rebel.”
“Enemies are targeting all aspects of our lives. We must firmly resist their all-out aggression.  They want us to recognize a despotic regime installed by the US and “Israel.” The primary goal of the Saudi-led war on Yemen is to control us. Our only choice is to fight off aggressors,” he said.
He further emphasized that the Yemeni nation is entitled to freedom and independence, and does not accept the domination and hegemony of any party.
“Aggressors are expending all their efforts to overrun the western coastal province of al-Hudaydah, but are confronted with stiff popular resistance. They have dismally failed in their attacks. We need to recruit more fighters in a bid to turn al-Hudaydah into a graveyard of enemies,” al-Houthi concluded.
Source: News Agencies, Edited by website team
Related Videos
Related News
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Like shooting fish in a barrel, genocidal jews bombard southern Gaza Strip

Israeli warplanes bombard southern Gaza Strip
An explosion is seen in northern Gaza City after an airstrike carried out by an Israeli warplane on June 20, 2018. (Photo by AFP)An explosion is seen in northern Gaza City after an airstrike carried out by an Israeli warplane on June 20, 2018. (Photo by AFP)
Israeli warplanes have carried out a number of airstrikes against the southern part of the Gaza Strip, as the Tel Aviv regime continues with its acts of aggression against the besieged Palestinian coastal sliver.
The Israeli military said in a statement that in the early hours of Saturday, its warplanes hit several locations in Gaza including a tunnel and a number of bases purportedly belonging to the Palestinian Hamas resistance movement.
There were no immediate reports of injuries or the extent of damage caused.
The statement added that the aerial bombardment was retaliated by a barrage of at least 17 rockets or mortars launched by Hamas into the occupied Palestinian territories. It claimed that Israel’s so-called Iron Dome system managed to intercept five of the launches, but one landed inside a rural settlement in the Sha’ar HaNegev Regional Council area.
Following the Israeli airstrikes in southern Gaza Strip, sirens were sounded across the areas bordering the impoverished Palestinian enclave.
The Israeli regime’s warplanes have repeatedly hit various parts of the Gaza Strip during the past decade. Hamas has repeatedly stressed that the movement has a legitimate right to respond to any Israeli aggression against the people of Palestine.
Palestinians in Gaza have been rallying every Friday since March 30 as a part of a peaceful campaign known as the Great March of Return. So far, Israeli forces have killed about 140 Palestinians, including over a dozen children, and injured hundreds of others during the rallies.
On May 14, Israeli troops opened fire on Palestinians who had gathered near the Gaza fence to protest the inauguration of the US embassy in Jerusalem al-Quds. Over 60 Palestinians were shot dead and more than 2,700 were wounded by Israeli snipers who had been positioned along the fence.
The United Nations Children’s Fund (UNICEF) has said children in the Gaza Strip are the main victims of Israeli atrocities, where some 1.8 million people are living under a crippling blockade.
Gaza has been under Israeli siege since June 2007, causing a decline in living standards as well as unprecedented unemployment and poverty.
Israel has also launched several wars on the Palestinian sliver, the last of which began in early July 2014 and ended in late August the same year. The Israeli military aggression killed nearly 2,200 Palestinians and injured over 11,100 others.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Time to apologise to Russia over Novichok accusations? #skripal

Introduction — July 13, 2018
Charlie Rowley and Dawn Sturgess. Click to enlarge
Charlie Rowley and Dawn Sturgess. Click to enlarge
Charlie Rowley, the sole survivor of the latest novichok poisoning was a registered heroin addict. We can’t help wondering if Rowley’s addiction didn’t play a part in his poisoning?
Did British intelligence single him out as a likely fall guy? Someone with few if any reputable connections? Someone who could be killed without too many questions being asked as to precisely how or why?
A potential victim to target in their efforts to blame Russia in a staged killing?
If novichok is as deadly as claimed what was it doing in a bottle in a registered heroin addict’s flat? Was it presented to him concealed in the various pharmaceuticals used to treat his addiction?
Or was it placed there by search teams AFTER he was poisoned? After all, novichok is purportedly more lethal than Sarin. So what the hell was a deadly nerve agent doing in the flat of a registered drug addict? Like the original Skripal’s poisoning this doesn’t make sense — unless one factors in the involvement of British intelligence.

Amesbury poisoning: Source of novichok found in bottle in victim’s house

David Mercer — Sky News July 13, 2018
The nerve agent that killed a woman in Wiltshire and left her boyfriend critically ill has been found in his house, police say.
Officers recovered a small bottle on Wednesday from the Amesbury home of Charlie Rowley, who is in a serious condition in hospital.
Tests at Porton Down have confirmed that the substance in the bottle is novichok, Scotland Yard said.
An investigation is now underway to establish whether it is from the same batch that poisoned Sergei and Yulia Skripal in Salisbury in March.
Mr Rowley’s partner Dawn Sturgess, 44, died on Sunday after falling ill on 30 June following exposure to the nerve agent.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Jewish terrorists step up hostilities against Palestine’s mosques

A Palestinian man stands next to a house vandalized with Hebrew-language graffiti on 18 April in Nablus.
Shadi Jarar’ah APA images
Israeli settlers blocked an ambulance carrying a Palestinian patient in the occupied West Bank city of Hebron on Tuesday.
This video shows one settler standing in front of the ambulance while surrounded by heavily armed Israeli soldiers.
There have been numerous other incidents of Israeli settler violence in Hebron recently.
On Wednesday, Israeli settlers erected a tent in the Ibrahimi mosque garden and uprooted a long-standing tree, witnesses told Quds Press.
Pictures of the tent circulated on the Internet.

Intimidating holy sites

The mosque’s director, Hafthi Abu Sneineh, told the publication that the attack was part of continuous Israeli actions against the mosque, with the intention of changing its Islamic features.
Yousef Edeis, religious affairs minister in the Palestinian Authority, stated that there has been a few hundred attacks on the Ibrahimi and al-Aqsa mosques in the past two months.
On Tuesday, scores of Israeli settlers stormed al-Aqsa mosque in occupied Jerusalem, escorted by heavily armed occupation soldiers.
Members of the Israeli parliament, the Knesset, also went to al-Aqsa mosque under the protection of soldiers this week after Prime Minister Benjamin Netanyahu announced that lawmakers can visit the area once every three months.
Previously, Israeli lawmakers were not allowed to visit al-Aqsa mosque due to an agreement signed between Jordan – the custodian of holy sites in Jerusalem – and Israel. Al-Aqsa mosque is one of Islam’s holiest sites.
This video shows the Knesset members singing the Israeli national anthem in the fields of the mosque.
These actions align with plans to erase Palestinian culture, reinvent Jerusalem’s history according to a Zionist narrative and push Palestinians out of the city.

“Price tag” attacks

Israeli settlers also stormed Islamic sites in the occupied West Bank village of Kifl Haris late June. They performed Talmudic prayers at the Islamic sites under the protection of Israeli forces.
On 8 July, Israeli settlers blocked the road between the West Bank cities of Nablus and Tulkarem with the help of occupation soldiers.
Israeli settlers also recently punctured car tires and sprayed racist anti-Arab graffiti on the walls of a village near Nablus.
This kind of vandalism attack is often called a “price tag” – a term Israeli settlers and extremists have adopted to describe sometimes lethal attacks on non-Jews and their property, especially Palestinians.
In late June, hundreds of Israeli settlers went on the rampage in Joseph’s Tomb near Nablus. Settlers were escorted by Israeli forces, who shot at Palestinians, injuring them with live ammunition, rubber bullets and tear gas.
Earlier this month, Israeli settlers uprooted hundreds of trees on occupied Palestinian land in Bethlehem. Photos of the scene were published by the Quds news outlet.

Attempted lynching

An Israeli settler hit Palestinian shepherd Salim Shehadeh on his head with a heavy object last month, according to the Israeli human rights group B’Tselem.
Shehadeh was on his way home after grazing his sheep near his home in the West Bank village of Urif when he was attacked.
The Palestinian village of Urif is located close to the Yitzhar settlement, which hosts some of the most violent settlers in the occupied West Bank.
Yitzhar’s rabbi, Yosef Elitzur, has advocated for settlers to commit so-called “price tag” attacks on Palestinians. Elitzur has also co-authored a book justifying the killing of non-Jewish children and babies of Israel’s enemies since “it is clear that they will grow to harm us.”
The 71-year-old Shehadeh lost consciousness and woke up in the Rafidia Hospital in Nablus.
“The Israeli settlers beat me with a large stone on my head,” Shehadeh told the Palestinian campaign group Al-Haq.
“When I lost consciousness and fell to the ground, they attacked me, beat my face and wrapped a rope around my neck. They dragged me for a distance as residents of the village watched.”
Israeli settlers then attacked Palestinians in their village, and Israeli soldiers joined them in assaulting villagers, shooting at residents and beating several with rifle butts.
Bahajat al-Safdi, 32, was injured by a rubber-coated bullet.
“While I was trying to move the youths away, I heard a soldier say in Arabic ‘shoot him’,” al-Safadi told B’Tselem.
“Instead of enjoying a family meal that evening, to mark the end of the fast, it turned into a sad occasion because of the settlers, who constantly disrupt our lives and attack us.”
Settlers and soldiers enjoy near-total impunity for attacks on Palestinians.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Illegal US Airstrike Kills at Least 28 Civilians in Eastern Syria

Attack targeted civilians hiding in an ice factory
US and coalition planes in the eastern Syrian province of Deir Ezzor attacked a village along the Iraqi border which had some ISIS remnant forces within. Among the strikes was an airstrike against the local ice factory, which families were hiding out in waiting for the end of the raid.
At least 28 civilians, and over 30 civilians by some accounts, were killed in the attack, and dozens of others were wounded. The Syrian state media reported that the US was behind the strike.
The US did not contest this assessment, with a spokesman saying that US coalition forces “may have conducted strikes in the vicinity” and promised that there would be an assessment at some point regarding civilian casualties.
Pentagon assessments of civilian deaths in Iraq and Syria don’t have the best track record. In general, the Pentagon reports cover about 10% of civilian casualties reported by human rights groups, dismissing everything else as non-credible

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Real Christians, as opposed to Christian Zionists

 
The General Convention of the Episcopal Church, with more than 3 million members, has voted to divest from companies involved in Israel’s violations of Palestinian human rights.
The Episcopal Peace Fellowship Palestine Israel Network (EPF PIN) put in amazing work over many years to get to make the Episcopal Church the 10th Christian denomination in the US to take economic action for justice in Palestine. Thanks in large part to their mobilization, the church also passed ground-breaking resolutions:
  • Asserting the right of the Palestinian people to self-determination
  • Condemning Israel’s violence against protesters in Gaza
  • Calling on the US government to reinstate funding to the UN Relief and Works Agency for Palestine Refugees (UNRWA)
  • Supporting the rights of Palestinian children
  • Demanding equal access to Jerusalem and opposing Trump’s move of the US embassy from Tel Aviv to Jerusalem
USCPR was proud to have Anna Baltzer, Director of Organizing & Advocacy, on the ground at the General Convention supporting EPF PIN. Many other Palestine solidarity groups were there, as well.
All the groups were working together to organize powerful testimonies (like this one from FOSNA’s Tarek Abuata) from Palestinian refugees, students, elders, clergy, and others, strategize outreach, and share why the church taking economic action is so important.
We’ve come a long way. In 2014, the Presbyterian Church (USA) became the first mainline church to divest from companies profiting from the occupation and just last month, they voted in ten pro-Palestine resolutions.
Now, divesting from Israel’s abuses of Palestinians’ rights is the norm – even in institutions like the Episcopal Church, which had previously voted down such measures more than once.
As icing on the cake, USCPR recently learned that the Quaker Friends Fiduciary Corporation – which has more than $400 million in holdings and has already divested from Hewlett Packard, Veolia, and Caterpillar – will now screen out all companies contributing to the occupation of Palestine and other occupations around the world.
These institutional shifts are a sign of changing times, and confirmation that years of hard work are producing results. The movement’s strategy to mainstream the struggle for Palestinian rights is paying off. Folks are understanding that being progressive means standing with Palestine!
USCPR puts a lot into supporting church divestment efforts for justice in Palestine, including sending staff to big annual meetings like this year’s Presbyterian and Episcopalian ones, sharing lessons learned from one annual assembly to another, supporting church groups, and putting together delegations of Palestinians and allies to give powerful testimony at assemblies.
As we celebrate, we are mindful of the reason these milestones matter: Israel’s continued violence, oppression, discrimination, and exile of the Palestinian people everywhere, every day. This win reminds us of our power, and the necessity to continue working until the Palestinian people achieve full freedom, justice, and equality.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!