Search This Blog

Loading...

Tuesday, 6 December 2016

Sheikh Imran Hosein about Donald Trump elected US president

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

رسالة المعارضة السورية اليائسة الى دونالد ترامب ..سنلعق حذاء نتنياهو ياسيدي

بقلم نارام سرجون

الحقيقة انني لم أستمع لكل هذا الهذيان والعتاهة التي يرددها هذا المختل من جماعة “ثورة الكرامة السورية” لانني أعرف كل ماسيقوله حرفا حرفا .. وأنا أكره الاستماع لما أعرفه عن ظهر قلب ولايحمل  الجديد ولا المفاجآت ..

ولكن بعد ان استمعت له وهو ينادي شعب اسرائيل عشرات المرات كما لو أنه ينادي على أهل  مكة وآل البيت وكل الصحابة بتبجيل واحترام ويعدهم بالعيش الرغيد والسمن والعسل وجنات تجري من تحتها الأنهار ويعاهدهم ويبايعهم وجدت أن علي أن أشكره من كل قلبي لأنه وفر علي الكثير وقدم لنا قلسفة (الثورة السورية) على طبف من ذهب دون الحاجة لعناء الشرح والتحليل ..

هذا المعتوه طبعا يحب القصص البوليسية والأكشن الذي تكتبه أغاثا كريستي .. ولذلك فانه كتب هذا البيان الممل ليقول بغباء منقطع النظير أن اسرائيل هي التي تمنع انتصار الثورة السورية وهي التي تصنع للأسد انتصاراته وهذا هو سر عدم انتصار الثورة .. ولذلك فان الثورة السورية قررت أن تطمئن اسرائيل بأنها ان تخلت عن الأسد فان الثورة السورية ستعطيها كل الأمان وتبدا معها مشروع السلام الذي تحلم به اسرائيل .. وكأن اسرائيل تقصف دمشق من أجل أن يبقى الأسد .. وتسلح جبهة النصرة في الجولان من أجل أن يستمر الاسد .. وتسقط الطائرات السورية التي تضرب النصرة من أجل أن يعلو شأن الاسد .. وتحارب حزب الله لأنه يحارب الأسد !! ..

خرافات وأساطير وقصص بوليسية لاتنتهي .. منذ اليوم الأول تنسج الثورة قصصها البوليسية .. عن قضيب حمزة الخطيب الذي صار (قضيب الثورة) .. وتتحدث عن النظام الذي ينسف شوارعه من أجل اتهام الثورة بالعنف .. ويقتل خلية الأزمة .. ويقتل صهر الرئيس وأركان حكمه .. ويقتل العلامة البوطي .. وقتل قبلا رفيء الحريري .. ويطلق سراح الاسلاميين لأسلمة الثورة .. ويشكل داعش .. ويصنع جبهة النصرة .. ويقتل الأطفال في الغوطة من أجل اتهام الثوار بالمجازر .. الخ .. واليوم تطلق الثورة آخر رواية بوليسية مثيرة جدا وهي أن الثورة اكتشفت ان هزيمة الثورة في حلب صنعتها اسرائيل لأن لواء جفعاتي ولواء جولاني هما من اقتحم أحياء حلب الشرقية !! وليس الكوماندوز السوري ..

لكن دعوكم من كل هذه الخزعبلات .. فما وراء الاكمة شيء آخر تماما .. فهذا البيان هو صيحة يائس .. وهو ليس موجها الى السوريين وليس الى المسلمين ليغفروا للثوار عمالتهم وليبرروها .. بل هذا البيانفي باطنه رسالة الى دونالد ترامب وضعته الثورة في بريد اسرائيل على أساس أن مفتاح ترامب هو تل أبيب .. فهناك من يضحك على الثوار ويقول لهم: لم يعد لكم أمل الا أن ترغموا ترامب على أن يحافظ  عليكم بثمن بخس لأن الرجل سيتخلى عنكم ويترككم لقدركم بين يدي بوتين والأسد .. وعليكم بتقديم بيان يحرج ترامب امام ايباك ان تخلى عنكم أو تخلى أو ضغط على حلفائكم السعوديين أوالاتراك لأن ايبلك ستعنفه وتلجمه وتعيده الى الصواب .. وهو اعلان صريح جدا جدا لالبس فيه أنكم عملاء لاسرائيل .. وأنكم تعتبرون الاسرائيليين من سكان الغوطة .. وعندها سيلجم ترامب بوتين والاسد ويمنعهما من الاجهاز على الثورة وسيقبل بالنصرة ويغير مواقفه جذريا ويكون أشد مرارة على الأسد من الراحلة ماما هيلاري .. وسيكون اكثر شجاعة من اوباما الذي وصل الى الشواطئ وعاد بخفي (كيماوي) ..

وطبعا حسب المعلومات القديمة جدا فان هذا الاقتراح تركي قطري وكان في الأدراج ينتظر ساعة الصفر  بمثابة القرش الأبيض لليوم الأسود .. وقد باركته السعودية .. والتنظيم العالمي للاخوان المسلمين .. ولن يعترض عليه الجولاني .. ولا البغدادي ولا جيش الاسلام .. ولاشيخ وهابي او سلفي واحد من المحيط الى الخليج .. ولا شيخ من شيوخ “حماس” ..

ماتسمعونه الآن هو قلب الثورة السورية النابض الذي سمعناه منذ اليوم الأول الذي أعلنت فيه (الشعب يريد اسقاط النظام) ..وأعلنا فيه يومها أن (اسرائيل تريد اسقاط النظام) .. ثورة تبيع كل شيء .. لامبدأ لها .. ولاكرامة .. وتفعل أي شيء بغض النظر عن انسجامه مع المنطق والشرف ..

هذا البيان ليس بيانا شخصيا بل هو بيان كل من شارك في هذه الثورة الاسرائيلية على المقاومة العربية والاسلامية الصافية النقية ..  والبيان المطول الذي يتلوه هذا العميل الصغير مبلل ببول البعير السعودي وبلعاب الملك عبد العزيز آل سعود .. وهو نسخة عما يقال في الكواليس منذ عقود بين العملاء العرب والاسرائيليين .. من عملاء آل سعود الى آل بني هاشم .. وآل ثاني .. وآل الصباح .. وآل نهيان .. وآل مشعل .. وآل هنية .. وكل الآلات  الخونة ..

هذه ثورة رخيصة جدا متقلبة جدا .. انها أرخص من حذاء راقصة
اطمئنوا فان ترامب يعرفكم .. ويحتقركم باسرائيل ومن دون اسرائيل .. والرجل لايبحث عن أحذية الراقصات تتميح على بابه ليحبكم .. فما يقوله الميدان هو مايسمعه ترامب وليس ماتقولونه .. ونحن في الميدان مع حلفائنا .. رغما عنكم وعن اسرائيلكم .. وعن ترامب .. واذا لم ينفعكم اوباما ولا هيلاري ولا زيارات سفيركم اللبواني فلن تنفعكم هذه الرقصة المتهتكة الخليعة أمام ترامب .. انه سيزيد من احتقاره لكم .. لأنكم جديرون باحتقاره ..

من كان له الصبر والجلد على سماع حذاء راقصة فليستمع الى طقطقات أسوأ حذاء لأسوأ راقصة .. وليدقق السمع ليسمع كيف لسان الثورة السورية يلعق حذاء نتنياهو واليتيه ..

رابط الفيديو

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Syrian Govt Forces Progress in Aleppo City from Nov. 17, 2016 to Dec. 2, 2016

If you’re able, and if you like our content and approach, please support the project. Our work wouldn’t be possible without your help: PayPal: southfront@list.ru or via: http://southfront.org/donate/ or via: https://www.patreon.com/southfront
  • On November 17, Syrian government forces attacked Aqrab;
  • On November 20, the Syrian army and Hezbollah took control of the most part of Aqrab, seized Tal Zuhur, a number of points in Hanano Neighborhood and Old Sheikh Najjar Industrial area;
  • On November 21, Government forces are in control of about 90% of Aqrab
  • On November 22, government forces are in contol of al-Assad neighborhood, 1070 Apartment Project, Aqrab and Hikma;
  • On November 28, the army took control of Inzarat, Haydariyah, Ayn at-Tal, Ba’edin, Hellok, Jabal Badro, Sakhur and surrounded Sheikh Kheder. At the same day, Sheikh kheder was liberated;
  • On November 29, government forces are advancing in the neighborhoods of Turbet Lala and Tareeq al-Bab;
  • On November 30, government forces took control over Sheikh Sa’eed, the Sadcop Fuel Depot, the Ma’saraniyah Youth Housing;
  • On December 1, government forces continued attacks against militants in Karam al-Jazmati, Karam al-Tarab, Amiriyah and Sikarry and in Bustan al-Qasr;
  • On December 2, the Syrian army and its allies withdrew from Sheikh Saeed. Later this day, government forces took over a half of Al-Myassar Jazmati.
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

DAPL Protesters Claim Victory as Pipeline Forced to Change Route

RT
The US Army Corps of Engineers will not grant permission for the Dakota Access Pipeline to cross Lake Oahe, the hotspot of massive protests of water protectors, the Standing Rock Sioux Tribe said in a statement, adding that alternative routes are now being studied.
“The Department of the Army will not approve an easement that would allow the proposed Dakota Access Pipeline to cross under Lake Oahe in North Dakota,” said a statement on the US Army website, citing the Assistant Secretary for Civil Works, Jo-Ellen Darcy.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Monday, 5 December 2016

حلب والسلطان.. سقط القناع


اتراك يتظاهرون في اسطنبول امس الأول احتجاجاً بعد اندلاع حريق في مسكن طلابي في أضنة وأدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى (أ ف ب)
نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2016-12-03

تقصد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن يكون موعد دخول قواته إلى سوريا قبل ثلاثة أشهر في اليوم نفسه الذي حصلت فيه معركة مرج دابق في 24 آب من العام 1516.

كانت كل محمولات التاريخ تسكن قراره ذاك. لكن بعد ثلاثة أشهر على هذا التدخل، كان اردوغان يفجّر المفاجأة التي كانت مرئية عشية 24 آب، وهي الهدف الأساسي من دخوله إلى جرابلس وسوريا عموماً.

لقد أراد اردوغان بقرار التدخّل وبتوقيته ان يكون سلطاناً سليماً ثانياً يُكرّر التاريخ ويحيي ما فقده أجداده قبل مئة عام، عندما خرج جمال باشا السفاح ذليلاً على يد قوات الحلفاء المنتصرة في العام 1918.

لكن المفارقة أن المسكون بالتاريخ لم يقرأ عِبَرَهُ ودروسَهُ، وهو أن الحادثة تقع مرة واحدة ولا تتكرّر.

لم يستطع اردوغان تكرار دور السلطان سليم الأول، ولم يأخذ بشار الأسد دور السلطان قانصوه الغوري. انهزم السلطان المملوكي أمام جحافل العثمانيين. لكن سوريا وحلفاءها أمسكوا عصا التاريخ وقلبوها، لتكون النتيجة نصراً على إحدى أعتى الهجمات عبر التاريخ التي تعرّضت لها حلب، وأحالتها إلى دمار بفضل المغول والتتار والأويغور والشيشان الجدد الآتين من بلاد الأناضول التي تحوّلت إلى قاعدة للإرهاب والعدوان والفتنة ضدّ أبناء حلب وسوريا وبلاد الشام الأصليين والأصيلين.

لقد فعلت تركيا كل ما بوسعها منذ بدء الأزمة لكي تسقط حلب أولاً ومن ثم دمشق. كان كل هدف اردوغان إسقاط حلب أولاً لتكون بنغازي سوريا. ومنها ينطلق إلى دمشق ليصلي في الجامع الأموي. كان يُكرّر القول ويشدد: «أبقوا العين على حلب». استخدم اردوغان ووظّف كل طاقته ومخزونه الميداني والفكري والتاريخي لكي يصوب على حلب ويحشد لها. كان يعرف أن حلب هي التي تُقرّر وتحسم الحرب السورية. كان يعرف أنها كانت، بعد اسطنبول العاصمة، الولاية الأهم في الدولة العثمانية. كانت حلب مخزن ضرائب وثروات السلطنة التي كانوا ينفقونها على مجونهم، وكانت عقدة المواصلات جنوباً شمالاً وشرقاً غرباً. كانت عاصمة طريق الحرير ومنطلقها.

تكسّرت أوهام اردوغان، فكان اللجوء إلى المخزون التاريخي الذي أفرغه دفعة واحدة عندما أراد أن يُبرّر غزوة جرابلس بالقول إن حدود تركيا هي حدود الميثاق الملّلي. أي تلك الحدود التي تُشكّل كل شمال سوريا وكل شمال العراق وصولاً إلى كركوك وبما فيها الموصل.

أفرغ اردوغان آخر مخزونه التاريخي بموازاة إفراغ آخر مخزونه العسكري. لم يعد وكلاؤه قادرين على تنفيذ أجندته المُكْلِفَةِ عليهم وعلى تركيا. دفع اردوغان بآلاف المُقاتلين إلى التهلكة موجة وراء موجة، لكي  يُحْدِثوا تغييراً في الخريطة الميدانية فلم ينجحوا.

فكان القرار بنزول الأصيل إلى الأرض، والتدخّل العسكري المُباشر في سوريا في 24 آب الماضي. كان قراراً بقدر ما يحمل من الجرأة بقدر ما يحمل من المغامرة.

حاول اردوغان حينها أن يُغطّي على أهدافه من التدخل العسكري. تذرّع بـ «داعش» وببضعة صواريخ أطلقت من مناطقها على مدينة كيليس. قال إنه ذاهب ليُنظّف المنطقة من «داعش»، فيما الكل يعرف أن علاقة تركيا بـ «داعش» هي مثل تداخل الظفر باللحم.

ومن ثم قال إنه سينزل جنوباً لقطع أي إمكانية لوصل الأكراد لممرهم بين عين العرب (كوباني) وبين عفرين.

وقبل أيام كان يُريد أن يصل بقواته إلى مدينة الباب. كان يُريد التغطية على تقدّمه وتوفير النجاح له، بحشد الآلاف من المُقاتلين للهجوم على حلب موجة بعد موجة، ليشغل الجيش السوري وحلفاءه هناك، فتسقط الباب لقمة سائغة بيده، وليكون على تماس مباشر مع الجيش السوري ويُهدّد، إذا تمكّن من ذلك، حلب نفسها ويفرض طوقاً على طوق.

لكن الظروف الميدانية فاجأت اردوغان. دفعت روسيا حلفاءها أولاً إلى تأمين خاصرة حلب الغربية في ضاحية الأسد وغربها بحيث لا تعود المدينة مهددة باختراق من الغرب. ومن ثم تفرّغ الجيش السوري لاسترجاع الأحياء الشرقية من حلب التي نجح في استرداد نصفها حتى الآن ولا يزال يُواصل عمله. حلب الآن بحكم الساقطة عسكريا ولا تنتظر سوى بعض الوقت.

لكن الأهم أن من أكبر نتائج معركة استعادة حلب كاملة أنها وجّهت ضربة قاصمة إلى الأجندة التركية في سوريا.

منذ اللحظة الأولى، قلنا إن تركيا لم تدخل جرابلس وسوريا لكي تُحارب «داعش» ولا حتى لكي تقطع الممر الكردي. كانت تُريد رأس النظام وتطوير عملية متدحرجة لتكون سكيناً ضاغطاً على عنق حلب.

لذلك، فإنه عند سؤال المسؤولين الأتراك عن المدى الذي سيذهبون إليه في عمليتهم العسكرية كان الجواب مفتوحاً: إلى الباب وإلى منبج وإلى شرق الفرات وإلى الرقة وإلى عفرين. لم يكن هناك حدود للتوسّع التركي. كان اردوغان يقول إنه سيصل إلى آخر نقطة وصل إليها، على ظهر الحصان، السلطان سليمان القانوني.

اتبع اردوغان سياسة المواربة والنكث بالوعود. كان يتقدّم خطوة خطوة نحو حلب. لكن عندما لامس الخطوط الحمر في الإعلان أنه سيحتلّ الباب، كان يتجاوز كل الخطوط الحمر، وكان بذلك يُوقظ سوريا وحلفاءها على الخطر التركي المتمادي.

من هنا، كانت الغارة السورية على الجنود الأتراك في قرية الكفيرة شمال غرب الباب وقتل ثلاثة جنود أتراك، نقطة التحوّل في مسار المُواجهة بين دمشق وحلفائها من جهة وبين تركيا من جهة أخرى.

استنفرت تركيا واتصل اردوغان بنظيره الروسي فلاديمير بوتين وتحادث معه حتى الآن مرتين، وهرع وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو ورئيس الاستخبارات حقان فيدان إلى طهران.

لم تتوقّع تركيا ردّة الفعل السورية. لكنها أدركت أن المغامرة في سوريا قد انتهت، لذا التزمت بعدم التقدم نحو الباب. وبعد ذلك، جاء انهيار المسلحين المدعومين من تركيا ودول إقليمية أخرى في حلب الشرقية. ومع كل حيّ كان يسقط في حلب الشرقية، كانت تسقط ورقة من شجرة الأطماع التركية.

لا يُحسد اردوغان على وضعه الميداني، فهو لا يستطيع التقدّم وتحوّل إلى عدو ومحتلّ يتوجّب، بتعبير نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، طرده. لن يُحاول اردوغان الانسحاب الفوري لأن الانسحاب سيعكس هزيمة صريحة، لكن بقاءه من دون تحقيق تقدّم سيعكس مأزقاً يُعرّض جنوده للاستنزاف. ويزداد مأزق اردوغان عندما ينظر إلى التطوّرات في العراق أيضا حيث نجح العراقيون في تكبيل الحركة التركية ومنع تدخّلها في حرب تحرير الموصل كما في منع عرقلة التقدّم نحو تلعفر.

في ظلّ هذا المناخ المأساوي للسياسة التركية، كان اردوغان يخرج ويُعلن للمرة الأولى بهذا الوضوح والانفعال: «لقد صبرنا وصبرنا وصبرنا ولم نعد نتحمّل. أردنا أن تعود الأرض لأصحابها الحقيقيين. وأردنا أن نُرسي العدل. لقد دخلنا إلى سوريا مع الجيش الحر، لكي نسقط نظام حكم الأسد الظالم الذي يُمارس سياسة إرهاب الدولة. وليس لأي هدف آخر».

لا يكفي أن نكتفي بقراءة كلام اردوغان مترجماً أو بلغته الأصلية. يتوجّب أن نسمعه وهو يُشدّد على الجملة الأخيرة «ليس لأي هدف آخر».

سقط القناع نهائياً هذه المرة الذي كان سقط سابقاً ولو بطريقة موارِبة. لم يدخل إذا اردوغان إلى سوريا لقتال «داعش». هو يريد قتال الأكراد بل اقتلاعهم واستئصالهم من سوريا ومن تركيا ومن كل مكان. وهو يفعل ذلك عملياً في تركيا وفي سوريا. لكن مع ذلك، فإن هدفه الأبعد والأكبر والأهم هو إسقاط النظام وإسقاط الأسد. وهي عادة سُنَّت في عهد حزب «العدالة والتنمية» أي التدخّل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى لتغيير الأنظمة فيها، وما يحمل ذلك من انتهاك للقوانين الدولية التي تُوجب مُحاكمة مُنتهكيها وعلى رأسهم تركيا.

لم يكن اردوغان بحاجة في اليوم التالي أن «يُصَحِّح» اعترافه بالقول إن هدف عملية «درع الفرات» ليس دولة أو فرداً بل الإرهاب. لم نكن نحن في الأساس بحاجة ليقول اردوغان إنه يُريد إسقاط نظام الأسد لكي نقف عند حقيقة مشروعه، ولم نكن بحاجة لتصحيحه اللاحق لكي نُدرك مدى التحايل والتلاعب والخديعة التي يُمارسها. لن يتخلّى اردوغان عن هدفه الكامن الذي أصبح مُعلناً ما دام هناك إرهابي واحد ليس في حلب فقط بل في الأراضي السورية. هستيريا الهزيمة في حلب التي انعكست نحيباً وصراخاً ودعوة للانتقام  في وسائل إعلام اردوغان لن تنطفئ ولن تخبو ما دامت الأزمة لم تنتهِ كلياً. ليكن ذلك واضحاً مرة أخرى وأخيرة.

ما يؤسف له أنه قال كلامه عن إسقاط الأسد في ملتقى خاصّ بفلسطين في اسطنبول، وأن تشديده على أن لا هدف آخر سوى إسقاط الأسد قُوبل بعاصفة من تصفيق الحاضرين ومن بينهم فلسطينيون وعرب.

هؤلاء أنفسهم الذين صفّقوا لاتفاق التطبيع بين تركيا وإسرائيل، واعتبروا التنسيق الأمني والعسكري بين تركيا وإسرائيل مكسباً للشعب الفلسطيني! لقد صفّق هؤلاء أيضاً عندما تحدّث اردوغان عن العدل في سوريا ويا ليتهم سألوه عما يفعل تجاه اسرائيل ليضعها عند حدها وترفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، ويا ليتهم طالبوه ببذل جهد لا يتعدى الواحد في المئة ممّا يبذله من أجل اسقاط الأسد لكي يُسقط الظلم عن شعب فلسطين ويدفع في اتجاه العدالة لقضيتها. لكن ما يجب أن يعرفه الجميع أن الحاكم الذي لا يكون عادلاً مع شعبه بأكراده وعلوييه وعلمانييه وصحافته ويفتك بهم يومياً ويُمعن في تدمير قراهم وأحيائهم في المدن ويزجّ بقادتهم وكتّابهم في السجن لا يُمكن أن يكون عادلاً لا في سوريا ولا في فلسطين ولا في أي مكان آخر من العالم.

يُدرك اردوغان انه فشل في هذا الهدف. فبسقوط حلب بيد الجيش السوري سقط الهدف الاستراتيجي لاردوغان. حلب التي أرادها اردوغان بوابته إلى سوريا والمنطقة ها هي تُغلَق أبوابُها وأسوارُها أمام الغازي الجديد وتسقط مقولة إن التاريخ، بعد خمسمئة عام، يكرر نفسه. حلب هذه قامت بأجلّ وأقدس أدوارها: فقأت أخيراً عين السلطان الذي لم تحد عينه عنها لحظة واحدة.

لا يعكس «إخراج البقلاوة من الفم» على ما يقول المثل التركي، أي «الفضفضة» و «بقّ البحصة» وكشف المستور بعد نفاد الصبر، سوى عجز وعزلة لاردوغان حيث لا يجد أحداً إلى جانبه. حتى اوروبا تُعلّق المفاوضات معه وتفرض بعض دولها وشركاتها حظراً لبيع السلاح إليها. أما دونالد ترامب، المُتفائلة تركيا به، فربما لن يكون سوى حليف بشكل أو بآخر لروسيا في ترتيب الوضع في سوريا، هو الذي قال إنه يُريد محاربة «داعش»، والأسد جزء من المعركة ضدّ «داعش».

كلام اردوغان المباشر هذه المرة، رسالة إلى المحور الروسي – الإيراني – السوري أن ساعة الحقيقة حانت وأن حربه هي ضدّ النظام وضدّ هذا المحور، وهو بالتالي يُريد التفاوض ونيل حصة من ترتيبات بعد الحرب ولا علاقة لكل ذلك لا بـ «داعش» ولا حتى بالأكراد، بل بمشروعه الذي يُريد أن يخرج منه بما يحفظ ماء وجهه، وإلا فإنه يُهدّد بالذهاب إلى سياسة الهروب إلى الأمام، والمُواجهة لتكون الحلّ الأخير حيث لن يَدَعَهُ، باعتقاده، الغربُ يُواجِهَ الموقفَ وحيداً.

هو أقرب الى تهديد العاجز، لكن تهديد العاجز يُمكن أن يتحوّل إلى مُغامرة اليائس؛ من هنا التحسّب لما يُمكن أن يُقدِم عليه من مُغامرات في الربع ساعة الأخير مع استبعاد ذلك لأنه سيعني تفجير الصراع العسكري مع روسيا ومع إيران ومخاطر ذلك على وحدة تركيا نفسها. ومع أن هذا المحور قد سقط أكثر من مرة في حبائل وخدائع اردوغان، ومن أبرزها السماح له بدخول جرابلس والأراضي السورية، فإن الحكمة تقتضي تعميق مأزق السلطان لا تقديم هدايا درءا لمغامرات مجنونة قد يلجأ إليها. فإذا كان اردوغان يُريد تغيير مواثيق دولية عمرها مئة عام مثل لوزان، ويرتكز على ما كان قبلها من وضع لكي يقتطع أجزاء من سوريا والعراق، فإن أي تنازل، مهما كان صغيراً في سوريا والعراق في هذه المرحلة أو لاحقاً، سيُؤسّس عليه النظام التركي من أجل تثبيت واقع يرتكز عليه في المستقبل لاعتبار هذا الواقع «حقاً تاريخياً» له.المطلوب شيء واحد خارج أي تنازل: انسحاب الجيش التركي، سلماً أو حرباً، من الأراضي التي احتلّها في سوريا وفي العراق ومن دون قيد أو شرط خارج أي اتفاق غير واضح أو قابل للتأويل والتفسير كما يفعل اردوغان الآن مع اتفاقية لوزان في العام 1923 ومع اتفاق أنقرة حول الموصل في العام 19266 أو ما يُحكى عن ملاحق سريّة لاتفاق أضنة عام 1998. فالذي لم يُعْطَ إياه في ذروة إشهار سيفه على رأس هذا المحور، لا يجوز أن يُعطى له في وقت فُقِئَت فيه عين الغازي عند أسوار حلب وعلى مقربة من مرج دابق.

اقرأ أيضاً

Related Videos




River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Map Update: Syrian Army captures 60% of rebel-held Aleppo in the space of a week

ALEPPO, SYRIA – Not a week after the major breakthrough the Syrian Armed Forces accomplished in Hnano Housing District that had them capture all the east Aleppo districts that lay north of the Al-Bab Highway, the Syrian Army would proceed to launch its second phase of the Aleppo offensive.
Starting with the Ma’asaraniyah Youth Housing Complex and the Research Housing district that lie directly west of the Aleppo International Airport, the aim of the second phase is the seizure of the entire region between the Al-Bab Highway and the road that connects the international airport to the Ancient Citadel cresting the heart of Syria’s largest city.
Within a matter of days, the Syrian Arab Army succeeded in capturing the districts of Karm Al-Jazmati, Karm Al-Tarrab, Dahret Awad, Karm Al-Maysar, Karm Al-Tahhan, Karm Al-Qaterjy, Tariq Al-Bab, and Halwaniyah almost surrounding the rebels entrenched in Sha’ar and Bab Al-Hadid districts.
 With no more than 500 meters separating the elite Tiger Forces at the Eyes Hospital and the garrison of the citadel, the rebels are expected to abandon their holdouts in the Old City neighborhoods north of the citadel or risk further isolation in the city.
Map in HD:
Related Videos
Related News
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Israeli Settler Terrorism: An Interview with the Grandfather of Ahmed Dawabsha





adawabsha



I have posted a number of previous posts about Ahmed Dawabsha, the young Palestinian boy who lost his mother, father, and younger brother in an arson attack carried out by Israeli settlers on the night of July 31, 2015. But this the first time I’ve seen an interview with his grandfather, who, as you’ll see in the video above, provides a graphic account of what took place that night–and afterwards.
The program features other interviews as well that are quite good and that offer disturbing insights into the extent of Israeli settler terror, its impact on the lives of Palestinians, and the complacent attitude toward it all exhibited by the Israeli government.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

NAVAL BRIEF NB04 December 02nd, 2016 by LeDahu

December 02, 2016

NAVAL BRIEF NB04 December 02nd, 2016 by LeDahu

In his annual speech to the Federal Assembly, President Putin stated, “the army and Navy proved, that is able to effectively work away from their permanent locations”.
Syrian campaign update
The Russian MOD finally confirmed the participation of the Admiral Grigorovich frigate and the missile ships Serpukhov and Zeleny Dol in Kalibr cruise missile launches against terrorist locations in Syria.
If there was one ship that deserves a mention, it goes to the Russian Navy’s Krivak II Class frigate “PYTLIVY», (Pennant 868). It finally returned home after 114 days on Mediterranean deployment.  Not exactly the longest time on station, that goes to the Varyag from the Pacific fleet, reportedly still in the eastern Med since January 2016.
The media reported that the Hmeymim air base is also being expanded: (I think that this has been the case since the start of the Russian operations in Syria).
After somewhat discreet & delicate negotiations, Iran has offered the use of the Hamadan airbase, with an interesting condition: “in case the Admiral Kuznetsov aircraft carrier departs Syrian shores for a new mission.”
US State Dept spokesman Mark Toner asked other countries to not supply tankers/ Russia navy with fuel that are involved in the Syria campaign. This comes on the back of the claims made in the press that Russian tankers are breaking the EU sanctions on Syria. Probably this is actually something to do with the fact that one Russian tanker came into Limassol last week.
Exclusive: Russian tankers defy EU ban to smuggle jet fuel to Syria – sources http://reut.rs/2gGE9zq 
Photo published for Exclusive: Russian tankers defy EU ban to smuggle jet fuel to Syria - sources

Exclusive: Russian tankers defy EU ban to smuggle jet fuel to Syria – sources

Russian tankers have smuggled jet fuel to Syria through EU waters, bolstering military supplies to a war-torn country where Moscow is carrying out air strikes in support of the government, according…
reuters.com
 Predictably, the response to the US & EU whine on Russian tanker needs to be filed under “Russian understatements”: don’t get in our way of fighting terrorists if you won’t.
Russian Navy Modernisation
The last of the first batch of Varshavyanka class, the KILO-III diesel electric submarine Kolpino has been officially handed over to the Russian Navy in St Petersburg.
According to RIA, the frigate “Admiral Makarov” has just completed trials in the Barents Sea and is expected in the Baltic. In other news Russian shipyards will start building a number of Lider-class destroyers at the same time.  Likewise thee Russian Navy plans to have 6 additional Su-30SM fighter jets in service and also 2 Il-38 anti-submarine aircraft & 10 helicopters by the end of the year, by the end of 2016, Navy Commander Adm. Vladimir Korolev said. This might include the new Arctic version of MIL-8. Read more:
TASS reported that the carrier “Admiral Kuznetsov” got recognized as one of the best units of the Northern Fleet.  (in Russian).
Russia has begun deploying an all-encompassing maritime surveillance system, (SOSUS type), called ‘Harmony’.  The system includes robotic autonomous seabed stations and won’t be fully operational until 2020. Contrast this to the long-standing US SOSUS that has been in place for decades and is found across the world.
The Syrian Express
The military shuttle service between Syria and Russia is going at a fairly hectic pace.  Just trying to keep track of the various ships going back and forth is astonishing.  The LSTs deployments bear the brunt of the ferrying of personnel & equipment for well over a year now. To give a glimpse of the pace of the Syrian Express: (as mentioned in NB 01), the Alexander Shabalin, (Pennant 110), returned from Syria after a week  & recently was seen going back to Syria on the 1st Dec. Similarily, the Tsezar Kunikov, (158), were seen transiting the Bosporus:
Northbound: 7th Oct, 25th Oct, and 15th Nov
Southbound: on 27th Sept, 16th Oct, (?), 23rd Nov
Med rescue
This needs to be filed under ‘paradox’.  The Russian warship, Vice-Admiral Kulakov, rescued a Ukrainian fishing boat in eastern Med, going from Montenegro to Lebanon. The mariners’ fraternity goes beyond politics.
БПК «Вице-адмирал Кулаков» оказал помощь украинскому рыболовецкому судну, терпящему бедствие в Средиземном море
 The thing that initially intrigued me is that the Kulakov was reported as towing the Ukrainian ship over 140nm to Crete, (Gavdos Island). So it is not anymore part of the Kuznetsov group.  Later news stated that the Greek authorities detained the Ukrainian fishing boat for cigarette smuggling.
Now, it transpires that the Vice-Admiral Kulakov has left the Mediterranean on the 30th Nov on a long planned journey (in Russian)   My hunch is that it might be heading for West Africa, to carry out anti-piracy patrols, as announced by the Russian Foreign Ministry.  Coincidentally, pirates off Benin has just captured a Russian ship and subsequently taken hostage 3 Russian sailors.

Back stories
  1. Su-33 operations
As stated in naval Brief 01, my hunch on the Kuznetsov’s Su-33s not flying out from the carrier has been confirmed by satellite imagery, seen at Hmeymim. This really doesn’t come as a surprise, but the defence experts & pundits are “making a meal” of it, by saying that it shows the Kuznetsov is an expensive glorified taxi service for its naval aviation.
For me it logical to use Hmeymim as a forward operations base, especially in light of the report that Su-33s were seen above east of the Shaer oil fields, (thus giving them more loiter time & possibility to accomplish missions). Additionally, it gives the naval pilots more valuable broad range of combat experience, particularly since the SU-33s had recently been electronically upgraded for bombing missions. Videos still show Su-33s, on QRA, on the deck of the Kuznetsov, but in their original capacity as air superiority fighters.

  1. The MIG 29 ditching at sea
I still think that there is more to this story, given that the ditched MIG-29 was piloted by one of the best carrier & a high-ranking senior pilot in the air wing.  I personally believe that engine failure may something to do with the crash and not lack of fuel, since the MIG-29 has a history of engines troubles. [Link] [Link]
Maybe if it the Kuznetsov’s flight deck length permits it, one of these fitted at the next refit might save a $35 million or so plane from crashing into the sea. Maybe it is something to consider first for testing on their land-based “ski jump” trainer, (NITKA).
  1. Tartus naval base
In Brief 02, I commented on the cargo ships activity that are part of the Syrian Express, well the West’s media have finally picked up on this story. According to the media, the Russian navy landing ships and freight ships are delivering ammunition to the Russian Air Force, (these journalists are not quite in the rocket scientist category, if it takes them a year to make this connection).
  1. Greece & Russian Navy visits
Sputnik reports that a Greek Defense Ministry  source said that Greece “will continue allowing Russian warships to resupply in Greek ports and will not tolerate any pressure in regard to its relations with Moscow”. Evidently, “NATO staunch unity” illusion trick is not working, similar to the on-going naval spat between Spain and the UK over Gibraltar waters.
  1. NATO activities in the Med
  2. The Turkish-led Mavi Balina exercise has finished this week, with some of the ships re-joining Op Sophia.
  3. Ocean Shield
This NATO operation has seen piracy activities in the Horn of Africa decrease quite considerably & there has been zero incidents in the last two years. Hence Ocean Shield will finish on the 15th Dec and NATO resources will now focus on Op Sophia and Russia, (Baltic & Black seas) as well. (Well there’s a surprise, NOT).
One such example is the UK’s HMS Bulwark, which arrived in Israel last week and is now located off Cyprus.
In contrast to NATO, the EU is continuing its counter-piracy operations.  EUNAVFOR Operation ‘Atalanta’, taking place off the coast of East Africa has been renewed for another two years. The EU Council agreed on 25 November to extend Atalanta’s mandate until 31 December 2018. It also set aside just over EUR11 million (USD11.6 million) for this purpose.
The Russian Foreign Ministry stated that the Russia will continue to take part in counter-piracy operations in the area of the Horn of Africa.  The Russian navy is no stranger to those waters, as it was the Priazovye that helped the evacuation of hundreds of civilians from Yemen in 2015
  1. The Kuznetsov curse strikes again
NATO pundits & MSM made fun of the old Soviet era Russian carrier, but at least the Kuznetsov arrived off Syria, unlike the latest RN warship, HMS Duncan, which broke down during a FOST exercise. Ironies of ironies as it just happens that HMS Duncan was one of the Kuznetsov NATO escorts back in October.  Earlier there were rumours of mechanical troubles for a Canadian warship that also escorted the Kuznetsov.
It is also the turn of the US to emulate the Russian Navy, if we had to believe Western media & experts that only Russian Warships have the exclusive right to break down spectacularly.
The MSM message on the Russian Navy is something along the lines of:

7. More US deployment in Med
Thanks you for your time,
regards.
LeDahu

The featured image:  Obama says to a Russian sailor: “Are you trying to deter NATO with this floating bathtub?”
At the bottom of the  picture, – a drawing of the SSBN Borey class nuclear-powered ballistic missile submarine.
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!