Showing posts with label Ersal. Show all posts
Showing posts with label Ersal. Show all posts

Monday, 16 November 2020

التحرير الثاني

 أسرار التحرير الثاني - الحلقة التاسعة - المشاة بالمشاة | شبكة برامج قناة  المنار

التعليق السياسي

تعيدنا حلقات الوثائقي الحربي الذي تبثه قناة المنار تحت عنوان “التحرير الثاني” الى تلك المرحلة الحرجة التي عاشها لبنان مع سيطرة الجماعات الإرهابية على الجرود الشرقية، وتحويلها الى نقطة انطلاق للانتحاريين والسيارات المفخخة والصواريخ نحو عدد من المناطق اللبنانية.

في هذا الوثائقي يكتشف كل لبناني حجم ما قدّمته المقاومة من تضحيات وهو يشهد مغادرة الشهداء كي يتحقق الأمن لأبناء وطنهم ويكتشفون معهم هؤلاء القادة وقدراتهم وصبرهم وووعيهم وكفاءاتهم وشجاعتهم وتنظيمهم فيفخر كل شريف وحر بانتمائه إليهم وامتلاك بلده لهذه القوة التي توفر مع الجيش حماية لبنان من المخاطر.

لا يحتاج اللبناني أن يتفق سياسياً او عقائدياً مع حزب الله ليشعر بالفخر لما قدّمه مجاهدوه للبنان وهو يراهم لا يميزون في مهماتهم وتضحياتهم على أساس ديني او طائفي او عقائدي او حزبي، ويرى أنها تقدمات بلا مقابل ولا يشهد اي استثمار لها لتحسين الموقع السياسي او الطائفي للحزب.

سينتبه اللبنانيون أكثر لما شهدوه وشاهدوه عندما يعرفون حجم الاهتمام بين قادة كيان الاحتلال لما تبثه المنار وما يظهر من مؤهلات وكفاءات عسكرية تخطيطية وتنفيذية. وكيف أن قيادة الكيان واركان جيشه يقفون أمام هذه العمليات العسكرية بصفتها نموذجاً لما سيرونه بأم العين في مواجهات مقبلة في منطقة الجليل والجولان التي يعتبرها قادة جيش الاحتلال شبيهة بجغرافيا مناطق العمليات.

المناورات العسكرية الأخيرة لجيش الاحتلال أصيبت بالإحباط لتدني الروح المعنوية للضباط والجنود المشاركين، وفي التدقيق تبين أن الوثائقي لعب دوراً في هذا التدني المعنوي، وما بدّد استغراب قيادة جيش الاحتلال هو أنها لم تكن في قرارها بإجراء المناورات وعنوانها وموضوعها بعيدة عن هذا التأثر بالوثائقي.



فيديوات متعلقة


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Thursday, 23 July 2020

The Anti-Terrorism Battle of Arsal: Lebanon’s Second Liberation

Source


The Anti-Terrorism Battle of Arsal: Lebanon’s Second Liberation

By Al-Ahed News Staff


The Anti-Terrorism Battle of Arsal: Lebanon’s Second Liberation


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Sunday, 9 December 2018

كلام مباشر لدولة الرئيس المكلف



ديسمبر 8, 2018

ناصر قنديل

– يدرك دولة الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري أن ما أنتج الصيغة الفضفاضة المقترحة في تأليف الحكومة، الذي يتحمل وحده مسؤوليته، كصاحب صلاحيات دستورية «حصرية» لا ينازعه عليها أحد ولا يتحمل عنه تبعاتها أحد. نتجت عن الصيغ الفضفاضة التي اعتمدها عندما منحه الإضافات الوزارية بغير وجه حق لتياره وحلفائه بينما مارس الإجحاف بحق خصمه السياسي الرئيسي المتمثل بقوى الثامن من آذار، في لعبة تذاكٍ لا تُخفى على أحد، فمنح مقاعد وزراية غير مستحقة لمن يهمه أمرهم وحرم مقاعد وزارية مستحقة لمن يخالفهم الرأي، فنالت الكتل حقها ونالت أشلاء بعضها حصصاً إضافية للمستوزرين. وهذا يكفي لتبيانه الخروج من تذاكي توزيع الكتل وإعادة تدويرها للإيحاء بتمثيل مزدوج مخادع تتم المطالبة به، ففي البلد ثلاث كتل كبرى، واحدة يمثلها رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر نالت حقها بـ11 وزيراً في صيغة صاحب الصلاحية «الحصرية» بتأليف الحكومة، هي 7 وزراء للتيار وفق معادلة وزير لكل 4 نواب و4 وزراء للرئيس، وتكتل قوى الرابع عشر من آذار وقد نال 12 وزيراً لقاء حجمه المتمثل بـ 44 نائباً وفق معادلة وزير لكل 4 نواب أما تكتل الثامن من آذار الممثل نيابياً بـ 45 نائباً أي المساوي لتكتل الرابع عشر من آذار، فقد منح ظلماً وعدواناً فقط 7 مقاعد وزارية، اي أقل بخمسة وزراء عن نظيره وخصمه السياسي وهما متساويان في الحجم النيابي، والخمسة الزائدة و»الفضفاضة» التي حازتها قوى الرابع عشر من آذار هي المقاعد الإضافية للمستوزرين من أشلاء الكتل، وليس المقعد الذي تطلبه قوى الثامن من آذار لأحد مكوناتها، بدلاً من خمسة تستحقها زيادة أسوة بنظيرتها قوى الرابع عشر من آذار.

– يعلم الرئيس المكلف أن كل البحث عن مساعي تسويات بالصيغ التي يسمّيها بـ «الفضفاضة» أو بسواها ليس نابعاً من البحث عن مقاعد لمستوزرين، لأن من حق قوى الثامن من آذار وليس طلباً لصدقة أو منة من دولته، أن تتمثل وفقاً لمعادلته بتمثيل كل القوى ما عداها، أي وزير لكل 4 نواب، أن تكون حصتها 11 وزيراً إذا اعتبرنا الوزير الثاني عشر في تمثيل قوى الرابع عشر من آذار حصة لرئيس الحكومة أو منصبه الواقع خارج توزيع المقاعد، كما يعلم أن تطبيق قاعدة وزير لكل 5 نواب سيتيح نيل كل من قوى 14 و8 آذار 9 وزراء وعليه بذلك شطب وزيرين من حصته وحصص حلفائه، ويمكن له تعويضهما بالتفاهم مع رئيس الجمهورية كحصة له كرئيس للحكومة، لكن تبقى حصة 8 آذار 9 وزراء تغنيها عن الحديث بتمثيل اللقاء التشاوري منفرداً، فالـ 9 وزراء هم 6 شيعة و2 مسيحيين و1 سني كتحصيل حاصل لتكوينها، ويعلم دولته أن قوى الثامن من آذار لم تفعل ذلك مراعاة لدولته، فاكتفت بطب مقعد واحد إضافي لحصتها المجحفة بـ 7 وزراء.

– يعلم دولة الرئيس أن الصيغ التي أحب تسميتها بـ «الفضفاضة» تم التداول فيها بحثاً عن مخارج تراعي مزاجه الانفعالي وعناده غير المبرر والذي لا يستقيم مع كون الأزمة ناتجة عن سوء تدبيره في إدارة صلاحياته «الحصرية» في مساعي تأليف الحكومة، ومنعاً للوقوع في «جاهلية» دستورية أخرى في تشكيل الحكومة، وبمراجعة بسيطة لما جرى في الجاهلية يعلم دولته أن أحداً لم يكن متضامناً مع كلام الوزير السابق وئام وهاب، بمن في ذلك الوزير وهاب نفسه، لكن أحداً لم يكن يتوقع أن يكون في مقام رئاسة الحكومة من يجرّد حملة عسكرية لسوق شخصية سياسية مخفورة وذليلة، لمجرد أن دولته قد غضب، من دون مراعاة الأصول القانونية والمعايير القضائية، ولا الحسابات السياسية والأعراف التي راكمتها تجارب مماثلة لدولته مع حالات أشدّ إلحاقاً للأذى بشخصيات ومرجعيات لا تقلّ عنه مكانة، ومن مواقع واضحة الخلفية المعادية للسلم الأهلي والوفاق الوطني، وطلب دولته التريث سنوات في التعامل معها خارج المعادلات القانونية والقضائية ومذكرات الإحضار، وقاد السعي للحوار معها والبحث عن تسويات ترضى بها، كحالة أحمد الأسير أو حالة مسلحي عرسال، حتى اقتنع دولته بخلاف ذلك، ولم يعارضه أحد ولم يضغط عليه أحد ولم ينازعه في صلاحياته «الحصرية « أحد بينما الحالة هنا واضحة ومحددة قانوناً، وما تم ليس إلا إستعمالا غير موفق وغير محق للصلاحية «الحصرية» لدولته، والنتائج كارثية، وكانت ستصير كارثية أكثر لولا اللجوء لصيغ يمكن تسميتها هي الأخرى بالفضفاضة، لكن ليس لحجز مقاعد للمستوزرين من أشلاء الكتل، بل لمنحه طريقاً للتراجع يناسب شخصيته الانفعالية وغضبه وعناده، ولعل هذا هو الحال أيضاً في ما يسمّيه بالصيغ «الفضفاضة» حكومياً ولأهداف طرحها، فليجنّبنا دولته جاهلية حكومية مستمرة تجلب الكارثة المتمادية على البلاد بغياب الحكومة، وليستعمل صلاحياته «الحصرية» ويُنهي العقدة بأحد الحلول غير «الفضفاضة».

Related Videos
Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Wednesday, 3 October 2018

1.5 Million Syrian Refugees Returned to Syria






Syrian Refugees in Lebanon - Horrific Conditions
Syrian Refugees in Lebanon – Horrific Conditions

In spite of the massive campaign by Western powers and their regional stooges, more than 1.5 million Syrian refugees managed to return to Syria already, many more have registered their desire to return and awaiting logistics.
Today, Monday, October 1st, a new group of 4,100 Syrian refugees in Lebanon will be heading back home with the help of the Lebanese General Security apparatus.
The refugees returning today will use three border crossings with Lebanon. The main Masna’a crossing, in addition to Abboudieh crossing and Zamarani crossing which was designated for those returning from the infamous Lebanese Arsal town, once the stronghold of ISIS and Nusra Front terrorists in the tiny country.
Syrian refugees returning from Arsal is a major sign of the failure of the propaganda the Syrian people are constantly bombarded with by NATO and its regional mouthpieces. It also demonstrates the failure of the Saudi policies in Lebanon, where the current PM Hariri and his bloc wasted no effort in pressuring the Syrian refugees to keep them in Lebanon and use them as a bargaining chip against their country.
Lebanese incumbent government, they continue to fail to form one several months after their parliament elections, is split over Syria with the patriotic wing pushing for cooperation with the Syrian government to facilitate the return of the refugees to their country, while the Saudi wing headed by PM Hariri double standards arm terrorist groups in Syria, abuse the humanitarian conditions of the refugees in Lebanon and yet issue political empty statements of their concern over the safety of those refugees.
The horrific conditions the Syrian refugees in Lebanon were forced to live in by the Saudi-owned Lebanese politicians will never be forgotten nor forgiven and will remain a black stain in Lebanese history. Syria has received tens of thousands of Lebanese refugees during Lebanon’s never-ending crises, yet none of them was humiliated or put in a tent, let alone in such miserable tents outside rural towns and under electricity high voltage cables.
Syrian Refugees in Lebanon in Horrible Conditions
Syrian refugees in Lebanon were placed in horrible conditions
During a meeting at the Russian embassy in Lebanon, Russian Major General Yevgeny Ilyin stated that 1,470,000 Syrian refugees have returned to Syria in cooperation with a number of countries and international organizations.
The Russian general added that work is undergoing to rehabilitate the infrastructure facilities in Syria to serve the Syrian refugees upon their return, which includes 138 schools, 116 children playgrounds, 109 bakeries, 113 water pumping stations, 119 electricity sub-stations, 106 health care clinics and 79 colleges and university faculties.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Friday, 16 March 2018

نصرالله: حلفاء النصرة وداعش لن يمثّلوا بعلبك ـ الهرمل


هل يُعقل أن يسأل أحدنا ماذا قدم حزب الله وما زال أهالي الشهداء يرتدون الأسود؟ (هيثم الموسوي)

على مسافة 10 أيام من موعد انتهاء مهلة تسجيل اللوائح الانتخابية في وزارة الداخلية، بدأت طلائع اللوائح والتحالفات تطل من معظم الدوائر، وآخرها إعلان التحالف بين حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر في دائرة بعبدا، فيما انتكست الأمور على خط معراب ــ بيت الوسط مع إعلان القوات اللبنانية أن المفاوضات بين القوات وتيار المستقبل «لم تصل الى أي نتيجة في أي مكان بعد». في هذه الأثناء، خاطب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الجسم الحزبي في البقاعين الشمالي والأوسط، مؤكداً ضرورة شحذ الهمم

يوم الانتخابات لم يعد بعيداً. وفيما لا تزال بعض الأحزاب مشغولة بتحالفاتها، كان حزب الله يستشعر خطر تصاعد النبرة الاعتراضية في بعلبك ــ الهرمل. عنوان الاعتراض: ماذا فعل نواب المنطقة لها؟ ولأن للمنطقة حساسيتها بالنسبة إلى المقاومة، جاءت الإجابة على لسان السيد نصرالله نفسه.

أمس توزّع الحزبيون على 9 مدن وبلدات في البقاعين الأوسط والشمالي للقاء السيد، عبر الشاشة. العنوان استنهاض الهمم في مواجهة الحملة التي تطال مرشحي الحزب. بلغ الأمر بالسيد حدّ الإشارة إلى أنه مستعد للتوجه شخصياً إلى منطقة البقاع «إذا رأينا أن هناك وهناً في الإقبال على الانتخابات»، وأنه لن يتردد في التجوال في قرى المنطقة ومدنها وأحيائها للسعي إلى إنجاح هذه اللائحة «مهما كانت الأثمان ولو تعرضت للخطر». وأكد أنه «لن نسمح بأن يمثل حلفاء النصرة وداعش أهالي بعلبك – الهرمل»، كما لن يسمح أهالي المنطقة لمن سلّح التنظيمات الإرهابية بأن يمثلوها.
لم يهضم «حزب الله» قول أحد قياديي تيار المستقبل إن المعركة هي معركة هزيمة حزب الله في بعلبك – الهرمل… ليس الفوز بمقعد أو اثنين انتصاراً بالنسبة إليه، فعنوان هزيمة حزب الله هو سحب أحد المقاعد الشيعية الستة منه. ذلك يساوي الـ127 نائباً في البرلمان، بحسب الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري. لكن نصر الله قال: لا يفترض أحد أنه يسجل انتصاراً إذا خرقنا بمقعد أو اثنين، فنحن حين وافقنا على النسبية فتحنا المجال أمام ذلك، مشيراً إلى أنه «كما سنخسر في مكان سنربح في أماكن أخرى».
استعاد نصر الله أيام شبابه في بعلبك الهرمل. قال: منذ ١٩٧٩ الى ١٩٨٦ كنت مسؤول منطقة وكنت أتجول في شوارع كل المدن والقرى البقاعية، سائلاً: كيف كان وضع هذه المناطق قبل الـ٨٢، وكيف أصبح بعد الـ٨٢ والـ٩٢ الى يومنا هذا؟ هناك الكثير الكثير من الانجازات.

وتطرق نصر الله إلى الشق الاقتصادي، قائلاً: تسألون كيف وصل الدين العام إلى 80 مليار دولار. انظروا إلى المسؤولين الذين اغتنوا عندما صاروا في الحكم. وقال إن مؤتمرات الدعم التي تعقد، كباريس 4، ليست مخصصة لتقديم الهبات للبنان، بل لتقديم قروض سترتّب علينا فوائد وسندفعها من جيوبنا.

ووجّه نصر الله أصابع الاتهام إلى «المستقبل» من دون أن يسميه، قائلاً إنه «ما عدا فترة حكم سليم الحص، فإنه من 92 إلى الآن، كان الفريق الثاني في الحكم، وكان الصرف ومجالسه ووسائله بيده»، مشيراً إلى أن النهب الكبير في الدولة هو من مسؤولية هذا الطرف. وأكد تبنّي الحزب شعار محاربة الفساد في المرحلة المقبلة.

كذلك ذكّر بقول رئيس بلدية عرسال السابق علي الحجيري، من دون أن يسميه، إنه أصبح هناك نواة دولة من عرسال الى رنكوس (في سوريا). وسأل: هل من كان يريد سيطرة المسلحين على بعلبك ــ الهرمل يريد أن يمثلها اليوم؟ أضاف: أين كان القوات وتيار المستقبل حينها؟

ليجيب بنفسه:

كانوا يذهبون بنوابهم إلى حيث توجد النصرة وداعش للتضامن معهما.

وفي ما يتعلق بالحرب في سوريا، أشار نصر الله إلى أن تدخل حزب الله جاء لمصلحة لبنان، وكذلك مساهمته في تحرير معظم الجرود، مع الجيش اللبناني، مشيراً إلى أنه

«لولا هذه الثلاثية، المقاومة وصمود الأهالي والجيش، لكان لبنان مسرحاً للارهاب ولما كانت ستحصل هذه الانتخابات في بعلبك الهرمل».

وتطرق إلى ما رافق حرب تموز من مفاوضات، وقال:

«يا عمي الاسرائيلي تنازل والحكومة كانت تصرّ على نزع السلاح، ولولا وجود وزرائنا وحلفائنا والأستاذ نبيه بري والرئيس إميل لحود حينها لما حصل ما حصل لحماية المقاومة»، ليخلص، مستذكراً أعوام ١٩٨٢، ١٩٩٦، ٢٠٠٠ و٢٠٠٦، إلى أنه لولا المقاومة لكانت إسرائيل احتلت لبنان بكامله.

القوات ــ المستقبل: أفق مسدود

من جهة ثانية، أعلن موقع القوات اللبنانية ان المفاوضات بين القوات وتيار المستقبل لم تصل الى اي نتيجة في اي مكان بعد، إلى درجة ان الاتفاق الذي كان أنجز مبدئياً في بعلبك ــ الهرمل، يعمل المستقبل على التراجع عنه، إما عن طريق الإصرار على إدخال التيار الوطني الحر في اللائحة، وإما عن طريق تمييع الإعلان عن اللائحة من أجل التراجع عن الاتفاق. وأضاف ان المستقبل «يريد ان يستبدل مقاعد القوات بمقاعد للتيار الحر، علماً بأن القوات بإمكانها التفاهم مع التيار الحر بمعزل عن المستقبل، وهذه ذريعة واضحة إما للتراجع عن التفاهمات المتفق عليها أصلاً، أو للتذرع من أجل عدم التفاهم، وفي مطلق الأحوال وصلت الرسالة».

وكشف موقع القوات أن الاتفاق في الشوف – عاليه هو بين القوات والحزب التقدمي الاشتراكي «وليس بين القوات والمستقبل، ويبدو أن التفاهم بين الاشتراكي والمستقبل لم تكتمل عناصره بعد، في ظل الخلاف حول ترشيح النائب محمد الحجار أو السيد بلال عبدالله».
(الأخبار)

Related Articles


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Thursday, 7 September 2017

Identities of Slain Soldiers Confirmed: Lebanese Army Commander

Army Commander General Joseph Aoun
Lebanese Army Commander, General Joseph Aoun, informed the families of servicemen held hostage by ISIL Takfiri group that the DNA tests confirmed the identities of their sons.
During a closed-door meeting held at the Defense Ministry in Yarze, General Aoun officially announced the results of the DNA tests that proved that the bodies discovered earlier on the border with Syria belonged to their sons.
The announcement had been made in presence of the government commissioner to the military court, Judge Sakr Sakr, and the doctor who supervised the tests, National News Agency reported.
“The funeral will take place on Friday 8 September at the Ministry of Defense in Yarze,” NNA added.
Source: NNA

Related Articles
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Hezbollah Won, But «Israel» Won’t Stop

06-09-2017 | 12:46
Expect “Israel” to try and obtain Russian diplomatic support for pressuring Iran to on Hezbollah’s post-war presence in Syria, but don’t necessarily assume that it’ll succeed.
Hezbollah Fighters
Hezbollah swiftly defeated Daesh [Arabic acronym for “ISIS” / “ISIL”] in an effective anti-terrorist campaign coordinated with the Syrian Arab Army along the mountainous Syrian-Lebanese border. Observers were taken aback by how quickly victory was attained, as the terrorist group has hitherto put up fierce resistance elsewhere in the country. This testifies to the growing strength of Hezbollah as one of the world’s most effective anti-terrorist on-the-ground forces, as well as the relative weakening of Daesh as it approaches its dying days.
Hezbollah’s major victory against Daesh also sent strong signals to the three-headed “Cerberus” of “Israel”, the US, and Saudi Arabia that the group is a very capable of defending itself against all threats, and that its battle-hardened skills in Syria can also be used to defend their Lebanese homeland if it ever came under threat once again by those three allied actors. Consequently, this means that their subversive plans against the Resistance Arc will have to be modified since the strategy of expanding Daesh into Lebanon has clearly failed.
Looking forward, it can be expected that Hezbollah will continue to play an ever-growing role in the Mideast, having already become indispensable to Lebanon’s stability and now increasingly to Syria’s own. In response to the dismal failings of their military-terrorist proxy war against the group, Hezbollah’s enemies might attempt to win Russia’s support for their plans in exchange for diplomatic-geopolitical concessions, hoping that Moscow could in turn lean on Iran to compel it to downscale Tehran’s support for Hezbollah in a post-war Syria.
It’s unlikely that this strategy would be successful, both in terms of winning Russia’s full support for this move in the first place and in Moscow’s potential pressuring of Tehran afterwards, but it can’t be discounted that “Israel” will try to leverage its excellent relationship with Russia to these ends, especially bearing in mind that Tel Aviv’s proxy war against Hezbollah has failed and that the only possible alternative for it at this point is to broaden it into taking international diplomatic dimensions.
Source: Oriental Review, Edited by website team

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Saturday, 2 September 2017

بعد كلمة السيد نصرالله: ماذا كان يفعل السبهان في لبنان؟


ثامر السبهان من لبنان: الدول لا تحميها إلا مؤسساتها الشرعية


بعد كلمة السيد نصرالله: ماذا كان يفعل السبهان في لبنان؟


ناصر قنديل

سبتمبر 1, 2017

– صار أكيداً بعد الكلام الواضح للسيد حسن نصرالله عن مضمون المداخلة الأميركية الرسمية لمنعالدولة اللبنانية من تنفيذ عملية فجر الجرود او تأجيلها لعام على الأقل، والتهديد بقطع المساعدات الأميركية عن الجيش اللبناني في حال الامتناع عن الأخذ بالطلب الأميركي، أن الفريق اللبناني المنتمي للحلف الذي تقوده واشنطن عالميا والرياض إقليميا، قد ارتكب بنظر واشنطنخطأين كبيرين متتاليين، الأولاعتقاده بأنه من المسموح له إعلان التأييد لعملية حزب الله في جرود عرسال أو التغاضي عنها أو عدم خوض حرب تشويه ضدها ومناكفة ومساجلة على حلفيتها، وافتراض أن ذلك يمنع حزب الله من الاستئثار بوهج الانتصار. والخطأ الثاني هو الظن بأنه يصحح خطأه الأول بتبني عملية تحرير الجرود اللبنانية في القاع ورأس بعلبك على أيدي الجيش اللبناني لإزاحة الأضواء عن إنجاز حزب الله وفتح منافسة بين الجيش والمقاومة.

– الأكيد أيضاً بالوقائع أن المتموضعين تحت الراية التي تظلل الخندق الأميركي السعودي بدّلوا لهجتهمواتخذوا عكس مواقفهم، تجاه عملية حزب الله في القلمون الغربي بالتعاون مع الجيش السوري، علماً أنها تسهّل عملية الجيش اللبناني من دون إحراجه بالتنسيق مع الجيش السوري الذي يرفضونه ويرفضهالأميركيون والسعوديون، وعلماً أنها لا تجري على أرض لبنانية، لكن العملية الجارية على الأرض اللبنانية لا تتمّ بدونها، وعلماً أن كشف مصير العسكريين اللبنانيين المخطوفين لا يتحقق من دون حشر المسلحين الذي يحتلّون الجرود بين نارَي الشرق والغرب، وفكّي كماشتهما، وعلماً أن التفاوض كما قال قائد الجيش العماد جوزف عون كان السبيل الوحيد لكشف مصير العسكريين، ومواصلة الحرب ستعني إبقاء المصير مجهولاً إلى الأبد، وأن كل التفاوض ووقف النار وانسحاب المسلحين كانت خطوات تمّت بشراكة قرار من قيادة الجيش وفقاً لتقدير أهداف العملية؟

– زاد من قيمة هذه الحقائق كلام السيد نصرالله عن الحسابات السورية التي لم تكن أولويتها العسكرية تلك المعركة ولا كان يناسبها القبول بنقل مسلحي داعش. وهي قبلت بطلبات حزب الله ونزلت عند رغبته كحليف، بحضور شخصي من السيد نصرالله للقاء الرئيس السوري بشار الأسد، ترجمة لمطالب لبنانية وضعتها قيادة الجيش وتبنّاها حزب الله، فكيف يستقيم الترحيب بحرب خاضها حزب الله على أرض لبنانية ضد جبهة النصرة تنتهي بترحيل مسلحيها إلى إدلب، ويفترض أنها أخذت من طريق الجيش ما يجب أن يقوم به، مع التنديد بحرب يخوضها حزب الله خارج الأرض اللبنانية لتسهيل حرب يخوضها الجيش اللبناني على أرض لبنانية، ويستثمر تحالفه مع سوريا لإشراكها في الحرب وتحقيق الأهداف التي رسمها الجيش اللبناني، والحرب التي يخوضها الجيش يفترض أنّها طلب هؤلاء منعاً لتصدّر حزب الله لصورة النصر، ونقل المسلّحين هنا من ضمن رؤية قيادة الجيش لكشف مصير العسكريين بينما ليست في حساباته أو لا تعنيه على الأقل هناك، فكيف استقام هذا التناقض؟

– إذا كان التفسير للتبدّل والتناقض يختزن بالموقف الأميركي الذي كشفه السيد نصرالله، لكن الإحراج كان كبيراً لدرجة يصعب فيها التراجع عن منح الجيش التفويض اللازم لخوض معركته. والخشية من أن يخوضها حزب الله وحده،

وأمام إصرار الرئيس ميشال عون وقيادة الجيش على قرار المعركة، فاضطروا للمضي في المعركة محاولين التعويض والتكفير عن الأخطاء التي سجلها الأميركي عليهم، بالحملة العالية الوتيرة ضد حزب الله، فمن هو الصديق الذي أعاد ترتيب التفاهمات وطلب الصفح عن الأخطاء للحلفاء وأعاد تنظيم صفوفهم، وقاد الحملة على حزب الله في لبنان والعراق؟

– السفير السعودي السابق في بغداد ثامر السبهان والمسؤول عن الملف العراقي في فريق ولي العهد محمد بن سلمان زار بيروت بين حربَي الجرود، وحصر لقاءاته بجماعة السعودية، وشهد لبنان والعراق بفضل قيادته مواقف عالية السقوف ضد حزب الله، تقول المعلومات. وتقول إن الاتصال الهاتفي بين الرئيس دونالد ترامب والملك السعودي لم يكن لمناقشة الأزمة القطرية الخليجية، بل كان بطلب من القيادة العسكرية الأميركية من الرئيس ترامب للضغط لتصعيد الحملة لبنانياً وعراقياً على حزب الله وتحديداً لطلب زيادة المخصصات المالية لبعض الأطراف والشخصيات والمؤسسات الإعلامية اللبنانية والعراقية العاملة مع الأميركيين لتزخيم الحملة، كما تقول بعض المعلومات أيضاً.

Related Videos


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Friday, 1 September 2017