Showing posts with label Najib Miqati. Show all posts
Showing posts with label Najib Miqati. Show all posts

Sunday, 5 December 2021

جورج قرداحي: الاستقالة والتوقيت والضمانات

 السبت 4 كانون أول 2021


 ناصر قنديل

منذ اليوم الأول للأزمة التي افتتحها القرار السعودي بوقف العلاقات الدبلوماسية والإقتصادية مع لبنان، وضعنا استقالة الوزير جورج قرداحي خيارا في سياق المعالجة لا ينتقص من شجاعة وفروسية موقف الوزير قرداحي، فقلنا في مقالة 1-11-2021 “حل الأزمة ليس عند الوزير جورج قرداحي، فلا تلقوا بأحمال كل هذا التخلف على كاهله، ويكفيه فخراً أنه أضاء على مظلومية اليمن، وأضاء على معاني السيادة، وسواء استقال لمنع أن تستقيل الحكومة وندخل في الفراغ والفوضى ويتهدد سلمنا الأهلي، أو بقي لأن الموقف سلاح، فقد قدم المثال على ما يجب أن يكون عليه مفهوم السيادة والحرية والاستقلال، التي تختزنها الأزمة الراهنة، والتي يكثر الآخرون استعمالها كسلع لا كقيم أيضاً، حتى صارت ثلاثية حرية سيادة استقلال، تذكرنا بثلاثية الفوال، توم وحامض وزيت”. والسبب لجعل الاستقالة خياراً يعود لمعادلة وضعها الوزير قرداحي بنفسه، وهي لا لاستقالة الاذعان واستقالة العقاب، وشاركه الحلفاء بإضافة “لا للإقالة” إليها، وربط الاستقالة بضمانات توظيفها لحل الأزمة، كنقطة انطلاق بقيت بعيدة طالما أخفق رئيس الحكومة في تقديمها، وجاءت بها زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرياض وطلبه للاستقالة كرسالة حسن نية لبنانية للحل، تتيح له أن يطلب رسالة مقابلة لها، لتقدم التوقيت الذي وجد فيه قرداحي اللحظة المناسبة، فما هي الحسابات؟

تقف فرنسا خلف بقاء الحكومة، بينما تطلب السعودية استقالتها وهي تعلم أن الفراغ هو البديل، وبالاستناد إلى الموقف الفرنسي وبنسبة معينة الموقف الأميركي الرافضين لإستقالة الحكومة، صمد رئيس الحكومة امام الضغوط السعودية التي طالبته بالإستقالة، ثم دعته لإقالة الوزير قرداحي، وبالإستناد إلى إستحالة إستقالة الحكومة، تمكن حلفاء الوزير قرداحي من تثبيت رفض الإقالة، بعدما كان رئيس الحكومة يقول الإقالة او استقالة الحكومة، والحلفاء وقرداحي لا يريدون تحمل مسؤولية اخذ البلد إلى الفراغ ولا يريدون هذا الفراغ، وقد بذلوا جهودا وقدموا تنازلات كي تكون هناك حكومة لإدراكهم أن مبدأ وجود حكومة في لبنان يستحق التضحية، وهكذا تمت صياغة معادلة توافق عليها قدراحي والحلفاء وترك له تقدير فرص السير بها، وهي ترجمة الجمع بين التمسك ببقاء الحكومة، والتمسك برفض الإذعان للإملاءات، وفق عبارة أطلقها قرداحي عنوانها، الضمانات، أي لا استقالة مجانية للاسترضاء، ولا تمسك بالمقعد الوزاري إذا أتيحت فرص للحلول، وكانت الاستقالة نقطة انطلاقها، وبات التمسك بعدم الاستقالة إقفالاً لباب الحل وفتحاً لباب استقالة الحكومة.

قد لا ينجح الرئيس الفرنسي في فتح باب الحل مع السعودية، لكن تمسك الوزير قرداحي بعدم الاستقالة كان سيتم تحميله مسؤولية هذا الفشل، سواء من قبل الرئيس الفرنسي أو من قبل رئيس الحكومة، ومعهما جزء كبير من اللبنانيين في السياسة والمجتمع، سيخرجون جميعاً للقول إن حزب الله منع قرداحي من الإستقالة ودفع بلبنان إلى الخراب، وسيكون خيار لعب ورقة استقالة الحكومة تحت شعار تفادي المزيد من إجراءات الغضب السعودي وارداً، أما وأن الرئيس الفرنسي أخذ على عاتقه أن يجلب مقابل الاستقالة خطوة مشابهة على طريق حل الأزمة تفتح الباب لحوار حول الخلافات أو المشكلات العالقة، فما فعله قرداحي هو وضع الأمور بين فرضيتي، نجاح ماكرون، وبالتالي تكون الاستقالة قد أدت مهمتها في فتح الطريق لإنهاء الأزمة، وهذا هو مفهوم المسؤولية الوطنية  الذي لم يحد عنه قرداحي، أو فشل ماكرون، وتكون الاستقالة قطعت الطريق على تحميل قرداحي وحلفائه مسؤولية هذا الفشل، وتظهير المسؤولية السعودية عن إفشال مساعي الرئيس الفرنسي، وما ينتج عن ذلك من تعزيز لعناصر بقاء الحكومة وقطع طريق استقالتها، وإسقاط منطق سحب الذرائع بدليل أن الذريعة الرئيسية تم سحبها ولم يتغير شيء.

الذين ينتقدون الوزير قرداحي وحلفائه في قرار الاستقالة الذي اتخذه ودعموه، ويحاسبونه بمعايير السيادة والكرامة والعنفوان، التي رافقت رفضه للاستقالة، عليهم أن يتخيلوا ما سيحدث لو لم تتم الاستقالة، وتم تصوير الأمور وفق صورة تقول إن كل شيء كان جاهزاً لعودة العلاقات واستئناف الصادرات اللبنانية ووقف أي إجراءات عدائية أخرى، لو جاء الرئيس الفرنسي وقد سبقته استقالة الوزير قرداحي كعلامة حسن نية لبنانية طلبتها السعودية، وأن عدم حدوث ذلك يؤكد نوايا لبنانية سلبية، ولذلك تتفهم فرنسا المزيد من الاجراءات السعودية وليس فقط البقاء على الاجراءات السابقة، وبالتوازي سحب الغطاء لبقاء الحكومة، وهو أمر كاف ليعود رئيس الحكومة لخيار استقالة حكومته، وتصعيد الوضع الداخلي على قاعدة استعصاء تشكيل حكومة جديدة، ورفع وتيرة التصعيد المذهبي، في ظل وضع صعب اقتصادياً وأمنياً تعيشه المناطق اللبنانية كافة، وعندها سيخرج الكثيرون يوجهون الإتهام إلى قرداحي والحلفاء بالتسبب بالخراب.

لم يخطئ الوزير قرداحي باستقالته أمس كما لم يخطئ من قبل برفضها، وترجم في المرتين مفهوم السيادة بصفتها القرار الوطني النابع من حساب المصلحة الوطنية لا الاستجابة لإملاءات خارجية.


فيديوات متعلقة


مقالات متعلقة


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

هل تفتح الخطوة الباب أمام تسوية بقيّة الملفات المانعة لانعقاد الحكومة؟ | قرداحي استقال… فلننتظر الرد السعوي

 

السبت 4 كانون الأول 2021


الأخبار

سياسة المشهد السياسي


يقول متابعون للاتصالات إن الاستقالة ستشكّل إرباكاً للسعودية لجهة التعامل معها (هيثم الموسوي)

مع تقديم وزير الإعلام جورج قرداحي استقالته من الحكومة، لا يمكن إغفال عدد من التطورات. قد لا تؤتي هدية لبنان إلى المملكة العربية السعودية أُكلها، لكنها في الداخل قد تؤمّن انطلاق مسار سياسي جديدالمبادرة الخاصة جدّاً التي قام بها وزير الإعلام جورج قرداحي، بالاستقالة من الحكومة لفتح الباب أمام معالجة للأزمة مع السعودية ودول خليجية، تنتظر أن يلاقيها الطرف الآخر، وسط تباين في التقديرات حول ما يمكن أن تقوم به الرياض ردّاً على هذه الخطوة، ووسط مخاوف من استمرار موقفها من دون أيّ تصعيد في الخطوات الإجرائية، مقابل أن تتراجع دول خليجية أخرى عن إجراءات اتخذتها بتجميد العلاقات مع لبنان.

لكن الأمر ظلّ يلقي بظلاله على غياب الاستراتيجية اللبنانية الموحّدة حيال ملفات حساسة أبسط من الاستراتيجية الدفاعية التي يطالب بها خصوم المقاومة. إذ إن «الانهيار» أصاب مواقع رئيسية في البلاد حيال المطالب السعودية والاستجابة الضمنية للضغوط التي جاءت من الأوروبيين أيضاً، علماً بأن الجميع يعرفون أن القدرة على إدخال تحوّلات كبيرة في الموقف السعودي من لبنان ليست في متناول اليد الآن، بل إن الرياض تبدو مستمرة في التصعيد ريثما تتمكّن من تحقيق توازن على أكثر من صعيد.

ومع ذلك، فإن الخروج «الطوْعي» لوزير الإعلام من الحكومة خلط الأوراق من جديد. تكاتف فرنسا مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ترافق مع «قبّة باط» سياسية داخلية جاءت من معظم القوى والمرجعيات. وبينما حاول البعض رمي الكرة في ملعب حزب الله، فإن الجميع يعرفون حقيقة موقف الحزب الذي بقي مصرّاً على احترام قرار قرداحي، مع الاستعداد للوقوف إلى جانبه لو قرّر المضيّ في المعركة. لكنّ الآخرين، جميعاً وبلا أيّ استثناء، كانوا في مكان آخر، وعملوا، كل من جانبه، على ممارسة أشكال مختلفة من الضغط على قرداحي لأجل تنفيذ الاستقالة. ومع ذلك، يتصرّف الجميع على أن الاستقالة أمّنت انطلاق مسار جديد في البلد. استعان ميقاتي بـ«الصديق» الفرنسي على الداخِل، ونجح الرئيس إيمانويل ماكرون في انتزاع «هدية» يدخُل بها على مُضيفه في الرياض.

السؤال عن السبب الذي دفَع القوى السياسية إلى ترك قرداحي «على هواه» يتراجع أمام الاستفسار عن «الثمرة» التي سيجنيها لبنان، وخاصّة أن «المطلوب رضاه» لا «مسامح ولا كريم»، فهل حصل لبنان على ضمانات بأن تدفع هذه الخطوة السعودية إلى أن تُعيد النظر بتصعيدها؟

الإجابة عن هذا السؤال قد تكون في ما قاله قرداحي في مؤتمره الصحافي، ولعلّه المختصر الأهم: «نحن اليوم أمام تطوّرات جديدة، والرئيس الفرنسي ذاهب إلى السعودية بزيارة رسميّة، وفهمت من رئيس الحكومة أنّ الفرنسيّين يرغبون في أن تكون هناك استقالة لي تسبق زيارة ماكرون، وتساعد ربّما على فتح حوار مع المسؤولين السعوديّين حول لبنان»، أي أنها «يُمكن أن تصيب أو تخيب»، علماً بأن ما علّقت به قناة «العربية» السعودية كانَ علامة أولى، قائلة: «في خبر عاجل، غير مهمّ للغاية، وزير الإعلام اللبناني يُقدّم استقالته من الحكومة».

بمعزل عن ذلك، يقول متابعون للاتصالات إن الاستقالة، لا شك، ستشكّل إرباكاً للسعودية لجهة التعامل معها؛ إذا قبلت الرياض الهدية وتراجعت عن إجراءات التصعيد، فسيظهر بأن حجم ردة فعلها على تصريح وزير لا يتناسب وحجمها كدولة. أمّا في حال رفضت المبادرة اللبنانية تجاهها، فيتأكد حينها بأن للمملكة أجندة للانتقام من لبنان، وسيحرِج ذلك أصحاب حملة التهويل على وزير الإعلام والذين سعوا طوال الفترة الماضية إلى تحميله المسؤولية.

استقالة قرداحي تريح فرنجية محلياً وخارجياً وانتخابياً


أمّا داخلياً، فإن الجميع يسعون في استثمار الخطوة، كل من وجهة نظره. رئيس الحكومة، الذي يتعرّض للضغط الفرنسي ويواجه الكراهية السعودية، يريد «فك العزلة» التي تواجه حكومته، وقد يسعى إلى استثمار الأمر من أجل إعادة تفعيل الحكومة، ولو أنه يحتاج إلى تسويات أخرى ذات طبيعة سياسية وأكثر تعقيداً ربطاً بمطالب الثنائي الشيعي وتيار المردة بما خص التحقيق في ملف المرفأ.

كذلك، ظهر أن سليمان فرنجية، نفسه، والمحطين به، ولا سيما نجله النائب طوني، يتصرّفون على قاعدة أنه «همّ وأزيح» ربطاً بالمسائل المتعلّقة بواقعهم الانتحابي، من جهة، وحتى بملف الانتخابات الرئاسية، من جهة ثانية، علماً بأن معركة انطلقت حول فرنجية الآن على من يخلف قرداحي، إذ يطمح مسؤولون في التيار نفسه إلى تولّي المهمّة بدلاً من اللجوء إلى صديق كما حصل مع قرداحي.

وتلفت مصادر مطّلعة إلى ضرورة مراقبة ما إذا كانت استقالة قرداحي مجرّدة عن التطورات التي تخصّ ملفات أخرى. وتوقفت المصادر عند تصريح ميقاتي لوكالة «أنباء الشرق الأوسط» في لبنان حول «إصرار الثنائي الشيعي على الفصل بين التحقيق القضائي بانفجار ميناء بيروت والتحقيق مع الرؤساء والوزراء»، وقول ميقاتي: «لدينا في الدستور المجلس الأعلى، وهو محكمة كاملة متكاملة مؤلفة من 8 قضاة من أعلى رتب قضائية، إضافة إلى 8 نواب»، في إشارة ضمنية إلى احتمال اللجوء إلى تسوية تقضي بفصل ملفات التحقيق الموجودة بين يدي المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار، من دون الاضطرار إلى عزله أو تنحيته، علماً بأن ميقاتي كان دائم التأكيد على «عدم التدخّل في القضاء»، لكنه أعطى إشارة على استعداده للتراجع خطوة، إذ لفت إلى أن «ما يقوم به القضاء من دمج محاكمة الرؤساء والوزراء مع التحقيق القضائي أثار تباينات»، مؤكداً أن «الفصل بين التحقيقين ضروري حيث إن للعسكريين محكمة عسكرية وللقضاء هناك تفتيش قضائي، وأيضاً أوجد الدستور هذه المنظومة لمحاكمة الرؤساء والوزراء». وتساءلت المصادر عمّا إذا كان ميقاتي «يقول ذلك من عنديّاته، أو أنه استحصل على تراجع فرنسي عن الدعم المطلق لرئيس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود، والقاضي البيطار»، مشيرة إلى أن الأيام المقبلة ستؤكّد ذلك في حال «سجّل عبود خطوة لافتة وخرج حلّ ملف البيطار من القضاء بفتوى دستورية للفصل بين التحقيق وإعطاء صلاحية محاسبة الرؤساء والوزراء لمجلس النواب».

وكان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قد شكر قرداحي على مبادرته، مجدّداً التأكيد على حرص لبنان على إقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة عموماً، ودول الخليج خصوصاً، متمنياً أن تضع الاستقالة حدّاً للخلل الذي اعترى العلاقات اللبنانية ــــ الخليجية. أمّا ميقاتي، فعلّق عليها بالتأكيد أنها «أتت ضرورية بعد الأزمة التي نشأت مع السعودية وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي، ومن شأنها أن تفتح باباً لمعالجة إشكالية العلاقة مع الأشقاء في السعودية بعد تراكمات وتباينات حصلت في السنوات الماضية».


فيديوات متعلقة


المسائية | استقالة قرداحي.. هل تنفرج الأزمة؟

مقالات متعلقة


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Saturday, 6 November 2021

US Calls on the Gulf States to Restore Relations with Lebanon

 Nov 5, 2021

Source: Agencies

By Al Mayadeen net

The United States of America calls on the Gulf states to restore relations with Lebanon. The spokesperson for the US State Department, Ned Price, says that an effective dialogue must be initiated with Beirut.


US' Ned Price urges Lebanon government to stop Hezbollah's rocket fire at  Israel
The spokesperson for the US State Department Ned Price

The US called on the Gulf states to revive relations with Lebanon, saying that the struggling nation needed international support. The comments came in the wake of the crisis that Gulf countries maintained that were sparked by old remarks of the Lebanese Information Minister’s George Kordahi.

US State Department spokesman Ned Price told reporters, “Our position is that diplomatic channels should remain open if we are to seek to improve the humanitarian conditions of the Lebanese people.” 

Blinken: the US will aid Mikati’s efforts to restore political stability

Yesterday, on the sidelines of the UN climate meeting in Glasgow, US Secretary of State Antony Blinken met with Lebanese Prime Minister Najib Mikati.

Blinken stated that the US would assist Lebanon in its efforts to recover from a historic economic catastrophe, as well as aiding Mikati’s efforts to restore political stability after a more than one-year power vacuum.

Yesterday as well, France called on the regional parties and officials in Lebanon to calm and initiate a dialogue, stressing the need to distance Beirut from crises in the region. 

The Begining of the Crisis

The crisis began last week when Saudi Arabia summoned its ambassador in Lebanon for consultations Friday, while it requested the ambassador of Lebanon to leave the kingdom within 48 hours and decided to stop all Lebanese imports to the kingdom.

حكومة المملكة تستدعي السفير في لبنان للتشاور، ومغادرة سفير لبنان لدى المملكة خلال الـ (48) ساعة القادمة، وتقرر وقف كافة الواردات اللبنانية إلى المملكة.https://t.co/UHdiGG5Cm4#واس_عام— واس العام (@SPAregions) October 29, 2021

Following in the footsteps of Saudi Arabia, Bahrain and Kuwait asked the Lebanese ambassador to leave their territories within 48 hours. In turn, the UAE recalled its diplomats from Lebanon and issued a travel ban for its citizens to the Country.

What did Kordahi state?

Lebanese Minister of Information George Kordahi described the Yemen war as “futile,” adding that “Ansar Allah group has been defending itself in the face of external aggression against Yemen for years,” which provoked international and local reactions.


Yesterday, sources close to the Lebanese Minister of Information, George Qardahi, told Al-Mayadeen that Kordahi will not resign, and this position has not changed.

Related


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Tuesday, 2 November 2021

البداوة القطرية والتمدن الفينيقي اللبناني


نوفمبر 1 2021

 ناصر قنديل

القرار السعودي بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع لبنان، والسعي لتعميمه خليجياً، رداً على تصريح سابق لوزير الإعلام جورج قرداحي، هو كمن يطلق طائرة حربية بزعم ملاحقة عصفور يزعجه، لا يفسر إطلاقها حجم الهدف المدعى، فالقرار وما سبقه من حملة غضب مفرط يثيران تساؤلات أبعد مدى بكثير من الحدث ورد الفعل عليه، لو سلمنا باعتباره أزعج حكام السعودية، وأبعد مدى حتى من محاولة تحطيم الشخصية الوطنية وروح الكرامة فيها وإذلالها وصولاً لتطويعها، بداعي التمنين بالحاجة للمال، وفي توقيت تبدو السعودية مثقلة بهمها اليمني الآخذ في التسارع نحو الخسارة الكبرى، ويبدو لبنان في ظل حكومة تعاني صعوبة التعافي، فكلما تعافى فيها جرح تفتحت جروح، والمنطقة ولبنان على أبواب استحقاقات كثيرة، تتيح تفسير حال الاضطراب التي تعيشها قوى إقليمية ومحلية، ما يدفعها مواقف وخطوات تصعيدية تحتمل الكثير من المخاطرة والمغامرة وصولاً للمقامرة، كما كانت حال ما فعله التورط في مجزرة الطيونة، أملاً بتداعيات أكبر منها تجعلها في النسيان.

لا يمكن النظر لحجم الضغط السعودي، والسعي لجعله خليجياً، بالتناسب مع ما تعلنه الحكومة السعودية عن إدارة ظهر تجاه لبنان، أو انزعاج مما يقال بحقها من قبل أطراف لبنانية، فالسعودية منخرطة عميقاً في السياسة اللبنانية، لكن على قاعدة لا للاستقرار في لبنان، ولا لحكومة، أي حكومة في لبنان، وألم يثبت أنه لم يكن مع الرئيس سعد الحريري حصراً، تحت شعار لا للحريري، بل لا للحكومة، لأن شرط اللااستقرار هو اللاحكومة، والذهاب إلى الضغط الأقصى في استعارة لمصطلحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، له وظيفة واحدة، هي الدفع بالانقسام اللبناني تحت عنوان الابتزاز الذي تمثله العلاقة مع السعودية، لوضع مستقبل الحكومة على بساط البحث، عبر دفع فريق لبناني للضغط باتجاه التضحية بالحكومة استرضاء للسعودية إذا تعذر ضبطها تحت سقف الرضا السعودي، وبعد إسقاط الحكومة وما يرتبه من فوضى وانهيار، وإقفال لباب البحث بالحلول السياسية والاقتصادية، والذهاب للانتخابات، يفتح الباب للتدهور الأمني، حيث القوى الحليفة للسعودية تحاول ملء الفراغ في ساحاتها الطائفية.

خلال سنوات مضت على تولي العماد ميشال عون رئاسة الجمهورية، لم يقم الرئيس بزيارة أي من سورية وإيران، بل بادر في أول زيارة خارجية إلى زيارة السعودية، وضبط إيقاع علاقته بالعرب الآخرين وبسواهم، كالحال مع إيران، على ساعة توقيت عدم إزعاج السعودية، وعندما تحدث وزير الخارجية السابق بكلام تسبب بالغضب السعودي، كان يكفي الاعتذار عن مضمون عنصري ورد فيه بحق البدو، ذهب رئيس الجمهورية لطلب الاستقالة من الوزير شربل وهبة، وخلال كل الفترة الماضية قبل احتجاز الرئيس سعد الحريري وبعد احتجازه، ولبنان بكل أطرافه يدفع فواتير السير تحت سقف ما يرضي السعودية، لكن لبنان لم ينل من كل ذلك سوى المزيد من التجهم والعبوس والتعالي، ومن يراهن أن إقالة أو استقالة الوزير جورج قرداحي ستغير الوضع واهم ومشتبه، ومن يظن أن استقالة الحكومة سيغير الوضع سواء تجاه لبنان أو تجاه من يكون سبباً في استقالة الحكومة، رئيساً أو وزراء، سرعان ما سيكتشف أن لا شيء تغير سوى أخذ لبنان إلى الأسوأ، فليس ثمة مطلب سعودي واقعي من لبنان يتم الضغط لأجل تحقيقه، هناك قرار سعودي بالانتقام من الفشل في لبنان، بدفعه نحو الفوضى واللااستقرار، فما دامت السعودية تفشل في اليمن فيجب إسقاط لبنان على رؤوس أهله، هكذا ببساطة.

كلام رئيس الحكومة تعليقاً على القرار السعودي عاقل وحكيم، تجاه تأكيد الحرص على السعي لفعل كل ما يخدم تحسين العلاقات مع السعودية، لكن دعوة وزير الإعلام للاستقالة تحت عنوان دعوته لتحكيم ضميره لفعل ما يخدم المصلحة الوطنية، في غير مكانها، وإن ذهبت الأمور بهذا الاتجاه ستكون إهانة مجانية ألحقها لبنان بنفسه بلا مقابل، أما إن تفاقمت الأمور وأودت بالحكومة ووصل رئيسها لحد الاستقالة، فلن تكون بعدها في لبنان حكومة وربما لا انتخابات، ولن يجد الذين فعلوا بنا ذلك لا باباً سعودياً مفتوحاً، وربما لا يجدون وطناً يرجعون إليه بعد السفر.


فيديوات متعلقة


مقالات متعلقة


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Saturday, 30 October 2021

Saudi Arabia Summons its Ambassador from Lebanon

 29 Oct 21

Source: Agencies

By Al Mayadeen net

Saudi Arabia summons its ambassador in Lebanon for consultations, asks the ambassador of Lebanon to leave the kingdom within 48 hours, and decides to halt all Lebanese imports to the kingdom.


Saudi Arabia Orders Lebanese Ambassador to Leave Kingdom, Recalls Envoy to Beirut
The diplomatic situation escalates between Saudi Arabia and Lebanon

Saudi Arabia summoned its ambassador in Lebanon for consultations today, while it requested the ambassador of Lebanon to leave the kingdom within 48 hours and decided to stop all Lebanese imports to the kingdom.

The Ministry of Foreign Affairs said in a statement that “the Kingdom’s government regrets the outcome of the relations with the Lebanese Republic due to the Lebanese authorities’ ignoring of the facts and their continued failure to take corrective measures that ensure observance of the relations.”

“The Kingdom has long been keen on maintaining relations based on what it holds for the dear Lebanese people,” the statement continued. 

The statement added that “in the interest of the safety of [Saudi] citizens in light of the increasing instability of the security situation in Lebanon, the Kingdom’s government confirms what was previously issued regarding banning citizens from traveling to Lebanon.”

Mikati: Saudi Arabia’s decision regretful

On his part, Lebanese Prime Minister Najib Mikati announced that he regrets Saudi Arabia’s action against Lebanon, wishing that it would “reconsider its decision,” and stressing that work will be ongoing to do what needs to be done.

Mikati also asked Lebanon’s Information Minister, George Kordahi, to make the appropriate decision to fix Lebanon’s Arab relations, also calling on Foreign Minister Abdallah Bou Habib to stay in Beirut and establish a crisis management cell to deal with the current unfolding events.

Abdul Salam to Lebanese people: Do not be afraid of the Saudi regime’s actions

The chief of Sanaa’s negotiating delegation, Mohammad Abdul Salam, commented on Saudi Arabia’s decision, stressing that Saudi Arabia’s continued policy of haughtiness will not cover the aggression’s humiliating failure in Yemen.

Abdul Salam told the Lebanese people to not be afraid by the “Saudi regime’s actions,” for it attempts to bare its teeth, though it has none, as they were broken by the blades of Yemen.

This comes after statements published by the Lebanese Minister of Information, George Kordahi, in which he described the Yemen war as “Futile,” adding that the “Yemeni Ansar Allah movement has been defending itself in the face of external aggression against Yemen for years.” The statement provoked international and local reactions. 

Commenting on this, in a press conference on Wednesday, Kordahi affirmed that he will not apologize since he has not offended or attacked anyone. He reassured that he is against the futile war on Yemen.


Related Videos


Related Articles


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Friday, 15 October 2021

Snipers Shoot at Peaceful Protesters Heading to Rally against Politicizing Beirut Port Blast Investigations

 October 14, 2021

Snipers Shoot at Peaceful Protesters Heading to Rally against Politicizing Beirut Port Blast Investigations

By Staff

Tension in Lebanon prevails across the Tayouneh Roundabout – Badaro region, with ongoing sporadic shooting amid the deployment of army units in the area.

Shooting was recorded as Hezbollah and Amal Movement supporters were heading towards the Palace of Justice to hold a peaceful rally, which resulted in injuries.

At least one martyr has been reported, and several others sustained critical injuries amid fears that the number of casualties would rise.

As ambulances rushed to the Tayouneh area to transfer the victims, Lebanese security forces and an army Commando unit were deployed near the Palace of Justice, and Lebanese Army fortifications were sent to Tayyouneh area after the renewal of shooting.

According to al-Mayadeen network, the Lebanese Army arrested at least one sniper among those who were shooting on the peaceful demonstrators heading to protest in Beirut.

Relatively, and exceptional meeting for the Central Security Council will be held at 13:00 and will be headed by Lebanese minister of interior.

After several casualties were reported, Lebanese Prime Minister Najib Mikati called people for calm and to avoid taking the country to discord.

The peaceful rally was organized for Thursday, 11:00 in front of the Palace of Justice to denounce politicizing the investigations in the Beirut Port Blast case.

Later, the Lebanese Army Command issued a statement saying that: “As protesters headed to the Adliya area, they were exposed to live fire in the Tayouneh area – Badaro. The army hastened to cordon off the area and deployed in the neighborhoods and its entrances.”

On Wednesday, Lebanese Member of Parliament from the Loyalty to Resistance bloc, Hassan Fadlallah, lambasted the US intervention in the issue of Beirut Port Blast, labelling it as intimidation.

The Hezbollah MP added that the US State Department’s rejection of claims about politicizing the judiciary aims to avert the return of investigations to their track, and to ban the Lebanese officials from getting those investigations out of the circle of politicization.

“This American stance reflects part of the direct American intervention in the investigation to change its right track and keep it inside the circle of American politicization to settle account with the Resistance,” Fadlallah warned.

Hezbollah, Amal Movement: “Lebanese Forces” Snipers Deliberately Opened Fire at Protesters, Claiming Martyrs and Injured


manar-01765710016274015558

Hezbollah and Amal Movement issued on Thursday a joint statement which indicated that “Lebanese Forces” party’s armed groups, deployed in Tayouneh area, opened fire, deliberately killing and injuring that big number of protesters.

The statement clarified that the “Lebanese Forces” snipers resorted to the roofs of the buildings and the close neighborhoods to carry out their attacks on the protestors who were peacefully demonstrating off the Justice Palace against the politicization of the Beirut blast probe.

Hezbollah and Amal Movement called on the Army and security forces to assume their responsibilities by arresting the culprits whose identities are well-known.

The statement also called for arresting the instigators who administered the operation from their dark chambers and inflicting the severest penalties on them.

Hezbollah and Amal Movement hailed the protestors for participating in the peaceful demonstration, offering deep condolences to the families of the martyrs and vowing to pursue their case until justice is served.

Six martyrs and around 30 injured were reported during the armed attack carried out by the “Lebanese Forces” gunmen on the peaceful protestors in Tayouneh area.

Source: Al-Manar English Website

Related News


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Tuesday, 5 October 2021

نصيحة الى سانشو لبنان نجيب ميقاتي .. وكل المشاغبين اللبنانيين .. كلهم يعني كلهم

  2021/10/04 

This image has an empty alt attribute; its file name is mikati.jpg
همسة خاصة: لاتبالغ في عنترياتك .. سيؤتى بكم كلكم .. كلكم يعني كلكم

بواسطة

 naram.serjoonn

أعتقد جازما أن رواية الدون كيشوت هي من أروع الروايات لأنها رواية تنتج نفسها في كل جيل وفي كل أزمة وفي كل حرب وفي كل انقلاب في الزمن .. وهي بشكل او بأخر كأنها تحكي لنا حكاية أهل الكهف .. أي أولئك الاشخاص الذين يسيرون في زمن لاينتمون اليه .. كل جيل يتحول بالتدريج الى أهل كهف والى جيش من الدونكيشوتيين الذين يظنون انهم يصوبون الحياة ويوقفون دوران الارض ويربطون الثواني والساعات والسنوات بالاوتاد كيلا تتحرك .. وهم لايدرون ان لاشيء سيوقف زحف الزمن وان عقارب الزمان في المجرة لاقيود لها ولاأوتاد .. وانهم يضيعون وقتهم .. وهم لايشبهون الا من لايزال يكتب خطاباته على الالة الكاتبة القديمة في زمن الكومبيوتر والرقميات الذكية .. بل هم لايشبهون الا راكبا في مركب يسير مع النهر وهو يظن ان ماء النهر واقف وان المركب لايزال على الضفة ذاتها .. فيما وصل قاربه الى البحر وهو يتحدث عن الاشجار التي تحيط به والظباء التي تشرب من النهر ..


منذ ايام ظهر نجيب ميقاتي وهو يفتي كما يفتي الوهابيون في خروج المرأة من بيتها من غير محرم .. وأفتى بعدم جواز زيارة سورية من غير محرم … والمحرم يجب طبعا ان يكون أميريكيا .. والحقيقة ان نجيب ميقاتي بظهوره المفاجئ منذ ايام كان مثل القادم من بين اهل الكهف .. ولاأبالغ ان قلت انه لم يكن مثل غيره من الدونكيشوتيين الساسة بل للأسف تبين ان دوره في اللعبة السياسية هو دور سانشو مرافق الدونكيشوت الذي يركب حماره ويصدق الدوكيشوت فيما يقول عن طواحين الهواء .. فميقاتي كان يتحدث بطلاقة وثقة وحماس أن قدميه لن تطآ سورية الا بعد ان يسمح العالم بزيارة سورية لأنه يرى ان العالم في عرفه لم يقرر بعد شيئين وهما انهاء مرحلة فيروس كورونا وإنهاء الحرب مع الحكم السوري .. ومن يستمع لكلام ميقاتي (او سانشو) يحزن لأنه يرى ان ميقاتي في مركبه النهري يتحدث عن حياة الانهار وزمن صيد التماسيح والظباء والظلال الوارفة .. رغم ان مركبه صار في عرض البحر ولاشيء حوله الا الماء المالح الاجاج ..


فيديوات متعلقة


مقالات متعلقة


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!