Showing posts with label MUSLIM ZIONISTS. Show all posts
Showing posts with label MUSLIM ZIONISTS. Show all posts

Monday, 2 August 2021

أول الغيث: تونس

 

1 اب2021

المصدر: الميادين نت

بثينة شعبان

هل ستشكّل تونس أوّل الغيث للعودة إلى المرجعيات السليمة بعد دفن كلّ محاولات التضليل المشبوهة، والتي اشترك بها كلّ أعداء هذه الأمة رغم ادعاءاتهم الكاذبة بالخلافات وعدم التوافق؟ 

الخطوات التي قام بها الرئيس التونسي قيس سعيد ضرورية ولا بدّ منها

لا شكّ أنّ ما تعرّضت له منطقة الشرق الأوسط في العقود السبعة الماضية يعود إلى استحداث الكيان الصهيوني أولاً، وإلى التواطؤ المحكم بين هذا الكيان وحركة الإخوان المسلمين، والاتفاق على الأهداف الاستراتيجية الكبرى بين الحركتين الصهيونية والإخوانية، مع دعم مباشر وغير مباشر من الدول الغربية.

وقد كتب أكثر من إخواني سابق عن دور المخابرات الغربية في تأسيس وتشكيل حركة الإخوان المسلمين في الدول العربية، واستضافة قادتها في العواصم الغربية تحت عناوين إنسانية لا تمتّ للإنسانية بصلة. 

فقد نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إي” ما يقرب من 13 مليون وثيقة سرّية على الانترنت وجعلتها متاحة للعامّة. كشفت الوثائق عن النظرة الأميركية للإخوان بصفتهم أخفّ الضررين.

تكشف الوثائق أنّ عدّة لقاءات تمّت بين الولايات المتحدة وممثلين لجماعة الإخوان المسلمين لم تتمّ تسميتهم. وقد حدثت هذه اللقاءات مع عدد من فروع الإخوان في عدّة دول عربية كالأردن وسوريا وشمال اليمن والكويت، مؤكّدين على ولاء هذه التنظيمات الفرعية للجماعة الأمّ في مصر. 

والأمثلة أكثر من أن تحصى عن دور الحركة في بلدان عربية مختلفة في ضرب العيش المشترك، وخلق جوّ من التعصّب والتزمّت، واللجوء إلى العنف والتدمير في سبيل تحقيق أهدافهم، وأوّل هذه الأهداف زعزعة استقرار البلدان العربية، ومحاربة الأنظمة الوطنية والقومية والعداء المكشوف لأيّ صيغة وصعوبة.

كما أنّ الأمثلة كثيرة ومنشورة عن علاقة قادة الإخوان بالكيان الصهيوني، وتبادل الرسائل الودّية بينهم، والتأكيد على اشتراكهم في هدف تحويل الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى العدوّ الأول للعرب بدلاً من “إسرائيل”. 

وإذا أخذنا سوريا نموذجاً عمّا يجري في العالم العربي، فإننا نجد أنّ الإخوان المسلمين عملوا طوال تاريخهم على استكمال ما قام به العدوّ الإسرائيلي من حروب ضدّ سوريا، فقاموا ببثّ الفوضى والقتل والدمار من الداخل، وشقّ صفوف المجتمع بنشر أفكار التطرف والتكفير ومعاداة النظام السياسي الوطني، والتصويب على العيش المشترك، واستهداف المسيحيين والآشوريين والسريان ودفعهم إلى الهجرة خارج البلاد.

ولم تكن الفتن الدموية التي قاموا بها في الخمسينيات والثمانينيات والحرب الإرهابية التي تمّ شنّها على الشعب السوري عام 2011 من قبل المخابرات الإسرائيلية والتركية والأميركية والبريطانية إلا استكمالاً للمحاولة الإخوانية ضدّ سوريا في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

وفي كل مرة يستخدم الغرب إرهابيو الإخوان المدججين بالكراهية والحقد والعنف تحت مسمّيات وعناوين مختلفة من دون أن تختلف أساليب القتل والتدمير، وإن تكن توسّعت هذه المرة لتشمل كلّ مؤسسات الدولة التعليمية والزراعية والصناعية والصحية، وقتل الكوادر، ودفع من لا يُقتل إلى الهجرة في عمل ممنهج لبثّ روح التعصّب والفوضى والكراهية.

ولا شكّ أنّ الإخواني العثماني الجديد، والذي نصّب نفسه زعيماً لأخونة المنطقة والعالم، لعب الدور الأخطر في تشكيل وتشغيل هذه الحركة ضدّ سوريا والعراق وتونس وليبيا واليمن ومصر وحيثما أمكن ذلك. 

حين قرّر الشيخ نوّاف البشير مغادرة صفوف المعارضة في تركيا، والعودة إلى الوطن، قال: “لا توجد معارضة سياسية سورية في تركيا أو الغرب، ولكن توجد حركة أخوان مسلمين منظّمة ومموّلة ومسلّحة، تعمل من أجل تغيير هوية سوريا إلى بلد أخواني تابع لإسرائيل وأطماعها”.

واليوم وبعد عشر سنوات من هذه الحرب يكشف الكثيرون الذين استُهدفوا خلالها ونجوا عن الخيوط الخفية بين أحداث الثمانينيات والأحداث التي بدؤوها عام 2011، وأنّ كثيراً من الأسماء قد تمّ البحث عنها، واستهدافها نتيجة الدور الذي لعبته في مقاومة الإخوان المسلمين في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات. 

ليس من الصعب على الباحثين المتخصّصين أبداً أن يثبتوا التوافق والتكامل بين الأهداف الصهيونية والإخوانية في منطقتنا، ولذلك فإنّ الأحاديث الرمادية عن التوافق والتعايش بين مجتمعات مدنية درجت خلال تاريخها على العيش المشترك والتسامح، وبين الإخوانيين والعثمانية الجديدة هي أحاديث إما مغرضة أو مغفّلة في أحسن الأحوال. ولا يمكن لمشروعين يعتمدان أسساً متناقضة أن يتعاونا تحت قبة برلمان أو سقف وطن إذ لا بدّ أولاً من الاتفاق على الأسس والأهداف المشتركة. 

وفي هذا الصدد، فقد سمعنا من الأخوة التونسيين، وعلى مدى السنوات الماضية، صعوبة العمل والتوصل إلى أية نتائج مرضية وحاسمة لصالح الشعب التونسي، وذلك لأنّ برنامج حركة النهضة مختلف تماماً عن البرامج الوطنية والمدنية والعلمانية الأخرى خاصة أن النهضة باعتبارها الذراع الإخوانية في تونس اتّسم عهدها بالإرهاب والفساد وتجنيد الإرهابيين من بين أعضائها وإرسالهم بالآلاف إلى سوريا لقتل المدنيين الأبرياء.

ومن هنا، ومن خلال المتابعة للشأن التونسي، قد تكون الخطوات التي قام بها الرئيس التونسي، قيس سعيد، مؤخراً، ضرورية ولا بدّ منها من أجل التمكّن من السير في طريق واضح المعالم ومحدّد الأهداف. وقد برهن التاريخ مرات ومرات أن الاسترضاء والمهادنات مع المتطرّفين بمن فيهم الإخوان المتصهينين في الأسس والمبادئ لا يوصل إلى حلول بل يضيع الزمن ويزيد الأمور تشتّتاً وتعقيداً. 

ربما هو قدر تونس الخضراء أن ترسل إشارات عن التوجهات المستقبلية للمنطقة، فقد كانت حادثة البوعزيزي هي الشرارة التي تدحرج بعدها ما أسموه بالربيع العربي، بينما كان في الواقع، أو أريد منه أن يكون، جحيماً عربياً أحدث الدمار والقتل والتخريب والفوضى على البلدان التي أصابها.

وقد يكون قرار الرئيس قيس سعيد في 25 تموز/يوليو، إيذاناً مناقضاً ينفض غبار الإخوان عن أعين المتضرّرين، ويساهم في تحقيق وضوح في الرؤية تقود إلى بلورة الأهداف الوطنية والتخلّص من الرماديات وحسم الأمور، وعدم الارتكاز إلى المواقف التي تحتمل الوجهين تحت أيّ ذريعة كانت، لأنّ الوقت ثمين والشعوب متضرّرة، ولا بدّ أن يبدأ العمل بإيمان وقوّة واندفاع لتلافي ما خلّفته السنوات العجاف، والبناء على الأسس السليمة التي تضمن سلامة وازدهار الأوطان. 

وبغضّ النظر عمّا تؤول إليه التجربة التونسية وإن كنا نتمنّى وندعو لتونس وشعب تونس بالتوفيق والخير، فإنّ ما حدث يُقدّم درساً على الجميع أخذه بعين الاعتبار بأنّ الوضوح في المسائل الوطنية شرط لازم، وأنّ الغموض والتأرجح والادّعاء بالإخلاص والنزاهة لا يمكن أن تتساوى مع الصدق والشفافية والوطنية الحقّة الواضحة. ولا شكّ أنّ الخطر العثماني الإخواني اليوم هو الخطر الداهم على بلداننا العربية، وهو مناقض تماماً للسيادة والقرار المستقلّ والمصلحة الوطنية العليا. 

لقد كشف العثماني الجديد عن نواياه الحقيقية في إصراره على احتلال شمال قبرص، ولا شكّ أنه يحمل النوايا ذاتها لشمال سورية والعراق وليبيا وحيثما تمكن من فرض وجوده وإرسال قواته. ولا شكّ أيضاً انّ حركة الإخوان المسلمين تشكّل الذراع الأهمّ لهذه الاحتلالات والاختراقات، ولا بدّ من مواجهتها كخطر داهم لا يمكن السكوت عنه أو التعايش معه أبداً.

السؤال هو: هل نعيش اليوم بداية صحوة لأحداث ربيع عربي حقيقيّ، وعودة إلى الركائز الوطنية السليمة، بعيداً عن محاولات التضليل والاصطياد في الماء العكر؟ كما كانت تونس إيذاناً لبرنارد هنري ليفي ببدء تطبيق نظرياته الخبيثة والمجرمة بحقّ شعوبنا، هل تشكّل تونس اليوم بداية الانقلاب الحقيقيّ على المشروع العثماني الإخواني، والعودة إلى القرار الوطني الذي تصيغه الشعوب بأنفسها، وإلى التيارات العربية العلمانية التي حقّقت نهضة حقيقية لشعوبنا وبلداننا، وصانت قراراتها الوطنية المستقلّة؟

هل ستشكّل تونس أوّل الغيث للعودة إلى المرجعيات السليمة بعد دفن كلّ محاولات التضليل المشبوهة، والتي اشترك بها كلّ أعداء هذه الأمة رغم ادعاءاتهم الكاذبة بالخلافات وعدم التوافق؟ 


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Sunday, 16 May 2021

العدوان والتآمر سيستمرّان ولكن “إسرائيل” ستزول

 حسني محلي

حسني محلي

المصدر: الميادين نت

15 أيار 14:55

الجواب كان دائماً، وسيبقى، هو خيانة الأنظمة العربية والإسلامية وتآمرها على الشعب الفلسطيني الذي أثبت عظمته بصموده في وجه أعتى كيان مجرم.

كان هذا التضامن، وسيبقى، كفيلاً بتلقين الكيان الصهيوني الدرس الذي يستحقّه على طريق التخلّص منه.
كان هذا التضامن، وسيبقى، كفيلاً بتلقين الكيان الصهيوني الدرس الذي يستحقّه على طريق التخلّص منه

في نهاية العام الماضي، أصدرتُ كتاباً عن القضية الفلسطينية بعنوان “فلسطين لي أنا”، يتألف من 552 صفحة. استغرقت عملية الكتابة أكثر من 3 سنوات، لا بسبب تاريخ القضية الطويل فحسب، بل أيضاً بسبب ظروف العمل الصحافي، بما في ذلك السجن والملاحقات الأمنية والقانونية التي تعرضتُ لها بدءاً من نهاية العام 2016. 

خلال هذه الفترة، وإضافة إلى كل ما أعرفه عن القضية الفلسطينية وكل ما عاصرته من أحداث، منذ أن كنت طالباً في ابتدائية مدينة جرابلس، وكان أحد أساتذتي مصرياً يدعى محمد نور الدين الطنطاوي، قرأت عشرات الكتب ومئات المقالات عن فلسطين وتاريخها، وهو ما كنت مهتماً به أساساً منذ صغري، إذ التقيت الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عندما زار مدينة حلب في شباط/فبراير 1959. 

مرَّت كل هذه السنوات الطويلة وأنا مؤمن بالقضية الفلسطينية، وأعتقد أنني على اطّلاع على أدق تفاصيلها، بما في ذلك جوانبها الدينية التي تلتقي وتتناقض في كثير من الأوقات مع الأساطير التي يشتهر بها اليهود. ومن دون الضلوع في هذا الجانب الصعب، إذ إن لكل دين أطروحاته الخاصة، فالحديث عن القضية الفلسطينية لا يحتاج إلى كثير من التعب لوضع النقاط على الحروف في تفاصيلها، وهو ما حاولت أن أثبته في كتابي. 

إن السبب الرئيسي لوجود قضية فلسطينية هو تآمر الأنظمة العربية والإسلامية ضد الشعب الفلسطيني، والسبب الثاني في ذلك هو تآمر الدول الاستعمارية والإمبريالية وغدرها، وفي مقدمتها بريطانيا وفرنسا، ولاحقاً أميركا، التي أدت الدور الرئيسي في قرار التقسيم في الأمم المتحدة، ثم قدمت كل أنواع الدعم للكيان الصهيوني المصطنع. أما السبب الثالث، فهو الانقسام الفلسطينيّ الداخليّ، وسببه إلى حد كبير هو السببان الأول والثاني. وإلا، لا يمكن لأي إنسان عاقل أن يقتنع بـ”معجزة” اليهود في هجرتهم من كل أنحاء العالم إلى فلسطين، ثم نجاحهم في إقامة كيانهم الديني والسياسي والجغرافي في نصف الأرض الفلسطينية في العام 1947، على الرغم من اعتراض الدول العربية وشعوبها آنذاك. 

كما لا يمكن لأي إنسان عاقل ومنطقي أن يتقبّل الأساطير اليهودية التي تتحدّث عن أحقية اليهود في هذه الأرض وقدراتهم العظيمة على الانتصار على الدول العربية، ومعها الإسلامية. 

الجواب دائماً كان، وسيبقى، هو خيانة الأنظمة العربية والإسلامية وتآمرها على الشعب الفلسطيني الذي أثبت عظمته بصموده حتى الآن في وجه أعتى كيان مجرم وقاتل وظالم. السؤال هنا، وكما كان في كتابي: إذا استمر هذا التآمر، هل سيعني ذلك نهاية القضية الفلسطينية وغياب ما تبقى منها عربياً وإسلامياً وإنسانياً؟

الجواب من دون أيّ تردد: لا، لن تنتهي القضية الفلسطينية إلا بزوال “إسرائيل”، وهو ما سيتحقق، عاجلاً أو أجلاً، ولكن خلال سنوات قليلة قادمة. ليس من العقل والمنطق، ولو بذرّة واحدة، أن يحكم 7 مليون يهودي، ولهم مشاكلهم المعقّدة، من التمييز العنصري إلى الأزمات الاجتماعية والنفسية والأخلاقية، 400 مليون عربي يقولون “إن القدس قبلتهم الأولى”.

كما ليس من المنطق والعقل أن يقرر 20 مليون يهودي، وهو عددهم في العالم برمّته، مصير كل المعادلات الإقليمية والدولية ومستقبلها، من دون أن نتجاهل التشابك بين مصالحهم ومصالح الدول والقوى الإمبريالية، فالعقل والمنطق يقولان إنَّ أحلام اليهود هذه، مهما كانت انتصاراتهم حتى الآن، على وشك أن تنهار، مهما نجحوا في استعباد العديد من الأنظمة العربية والإسلامية. وقد بات واضحاً أن الخيانة متأصّلة في جيناتهم، وحتى في ما تبقّى من عروقهم الناشفة.

لقد أثبتت السنوات العشر الماضية صحّة ما يقوله المنطق والعقل، عندما صمدت المقاومة في سوريا ولبنان وإيران والعراق وفلسطين واليمن في وجه التآمر العربي والإسلامي والعالمي الَّذي كان هدفه تدمير المنطقة لتصبح لقمة سائغة ليهود العالم، الذين ما زالوا يحلمون باستعباد شعوب المنطقة من النيل إلى الفرات، وإلا لما فكروا في الهجرة من بلدانهم التي كانوا يعيشون فيها منذ مئات السنين إلى فلسطين، وهم لا يرتبطون ببعضهم بعضاً إلا بالديانة، لأنهم من أعراق مختلفة. 

هذا الأمر يتطلَّب توحيد الخطاب العربي والإسلامي ضد سفسطات اليهود، الذين يقولون إنَّهم من قومية واحدة، وهم يكذبون على العالم في ما يتعلق بـ”المحرقة النازية” التي أنكرها العديد من المؤرخين اليهود، ولكن اعترف بها العديد من العرب والمسلمين الخونة، رغم أنها من مسؤولية الغرب، فلماذا يدفع الفلسطينيون ثمنها!

وأياً كان عدد هؤلاء الخونة والمتآمرين، وكلّ من وقف، وما زال، إلى جانب اليهود، وهو ما رأيناه خلال سنوات ما يسمى بـ”الربيع العربي”، فالتطورات الأخيرة أثبتت بكل وضوح أنّ “إسرائيل” إلى زوال محتوم من دون أيّ شك، فالشعب الفلسطيني بكلّ مكوناته وفصائله بات مؤمناً بأنه الوحيد، وبإرادته الذاتية، الذي يستطيع أن يتصدى للإرهاب الصهيوني ويدافع عن نفسه. وفي الختام، يتخلَّص من هذا الكيان المصطنع، ليعود كلّ يهودي إلى المكان الذي جاء منه، ويصبحوا جميعاً قضية تلك البلدان!

كما بات واضحاً أنَّ السلاح هو السبيل الوحيد بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني لتحقيق أهدافه، وما عليه إلا أن يحصل على هذا السلاح ممن قدّمه له حتى الآن، على الرغم من كل الصعوبات والمخاطر والتضحيات، وكان آخرها اغتيال الشهيد قاسم سليماني. وكان قبله استشهاد العشرات من رجال المقاومة في لبنان وسوريا، ومنهم عماد مغنية وسمير القنطار، ومعهم كل من جاء إلى نصرتهم من إيران أو أي مكان آخر.

لقد كان هذا التضامن، وسيبقى، كفيلاً بتلقين الكيان الصهيوني الدرس الذي يستحقّه على طريق التخلّص منه، ما دام يرفض السلام، فلا يمكن لمواطني “إسرائيل” أن يقبلوا بهذا السّلام، لأنهم جاؤوا إلى فلسطين وهم مؤمنون بالعقيدة الصهيونية التي تقول “إن فلسطين لليهود، وإن القدس عاصمتهم الأبدية والتاريخية والدينية”.

وما على الشعب الفلسطيني ومن معه من الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الشريفة، إلا أن يثبتوا العكس، وهو ما يعني المزيد من التلاحم والتضامن الفلسطيني الداخلي أولاً، وبالتالي العمل الاستراتيجي مع دول وقوى المقاومة والممانعة. ومن دونها، لن يستطيع أحد أن يلقن الصهاينة الدرس الذي يستحقونه، والذي بات قريباً.

لهذا السّبب، كانت سوريا التي وقفت دائماً إلى جانب المقاومة الفلسطينية الهدف الرئيسي في مجمل مخططات الغرب و”إسرائيل”، بعد تحييد مصر والأردن باتفاقيتي “كامب ديفيد” و”وادي عربة”. كما كانت إيران الهدف الآخر في مخططات الغرب و”إسرائيل” ومشاريعهم، لأنَّها وقفت، وما تزال، إلى جانب سوريا وفلسطين. وقد انتصرت دمشق وطهران معاً في أصعب معادلة شملت، وما زالت، العنصر الأخطر بالنسبة إلى الكيان الصّهيونيّ، الّذي يعرف أنّ زواله بات قريباً على يد رجال المقاومة الإسلامية في لبنان ومن معهم داخل الأرض الفلسطينيّة، وهو ما أثبتته تطوّرات الأيام القليلة الماضية، وقبل ذلك حرب تموز/يوليو 2006.

كما أثبتت التفاصيل العسكرية الدقيقة والخاصة بهذه التطورات أن عسكر الكيان الصهيوني جبناء، على الرغم من كل ما قيل ويقال عن ترسانتهم الحربية، التي لم يتبقَّ منها سوى القنابل النووية أو الجرثومية أو الكيماوية التي باتوا يترددون في استخدامها، لأن المقاومة بدورها ستردّ الصاع صاعين.

هذا الاحتمال، بدوره، سيستعجل مسار زوال “إسرائيل”، ما لم تتراجع عن سياساتها العدوانيّة الإرهابية وتحترم حقوق الشّعب الفلسطينيّ، والشعبين السوري واللبناني أيضاً، وتنسحب من جميع أراضيهم المحتلّة، وهو الاحتمال الأضعف، لأن “إسرائيل” التي لم ترضَ بـ22 ألف كم مربع من الأرض الفلسطينية، تحلم بـ2.2 مليون كم مربع من الهلال الخصيب الذي يمتدّ من النيل إلى حدود الفرات ودجلة وجبال الأناضول.

وقد أثبتت السنوات السبعون من “قيام الدولة العبرية” أنَّ شعوب هذه المنطقة والجغرافيا العربية عموماً لن تتقبل بهذا الكيان المصطنع، مهما كان تآمر أنظمتها على القضية الفلسطينية، وهي ستزول أيضاً مع زوال “إسرائيل”.


فيديوات مرتبطة


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Friday, 2 April 2021

اردوغان والاخوان بين سكين ابراهيم ونبوءة اوديب .. هل سيأكل الأب أبناءه؟


نُشرت بتاريخ 2021/04/02 بواسطة naram.serjoonn


سننسى قريبا اسطورة اوديب الذي قالت النبوءة انه سيقتل اباه ويتزوج أمه .. لأننا نقترب من مشهد أكثر درامية واثارة .. وهو مشهد الاب الذي يقتل ابناءه .. وقد يتزوج بناته ..

ان المشهد الذي يترقبه كثيرون ليس في الاسطورة بل في تركيا حيث اردوغان ابو الاخوان قد يقدم على خطوة مفاجئة ويضحي بأبنائه الاخوان من أجل ابنائه الاتراك ..
قبضايات الاخوان المسلمين الذين ظهروا كأبناء مطيعين للأب الخليفة سيجدون انفسهم في موقف صعب جدا وامام خيار قاس جدا .. اما ان يقتلهم الأب او أن يقتلوا الاب .. الأب يريد ان يقتلهم لأن العرافات والنبوءات الاقتصادية والسياسية تقول له ان الاخوان المسلمين صاروا عبئا على تحركات تركيا التي يجب ان تفرغ حمولتها من هذه الشحنة الخطرة المسماة الاخوان المسلمين العرب الذين صار وجودهم في تركيا سبب تعثر السياسات الخارجية ..
الشيء الوحيد الذي يجمع اردوغان والاخوان المسلمين هو الانتهازية السياسية وميزة التلون العقائدي والتي تجعل ثقافة العمل السياسي مبنية على الغدر والطعن .. وكلاهما مشهود له بالطعن والغدر على أعلى مستوى ..

ورغم ان التقية هي التهمة التي يرميها الوهابيون والمتطرفون على الأقليات الدينية لتجنب الظهور على حقيقة دعاواها .. فان أكثر من مارس التقية السياسة هو اردوغان والاخوان المسلمون .. فاردوغان تقرب من زعماء الدول والزعماء السياسيين جميعا سواء في تركيا ام خارجها ولكن الجميع تلقى منه طعنة في الظهر .. واما الاخوان المسلمون فقد أغدقوا في الشعارات والوعود طوال 90 سنة والتي كانت كلها شعارات للتقية .. فغاية الغايات لهم هي الدنيا والسلطة .. وعندما وصلوا الى السلطة في مصر غيروا كل ماقالوه ومحوه بالممحاة .. واعتذروا عن قتل السادات واجروا مراجعاتهم الشهيرة ثم توجوا مراجعاتهم باعلان محمد مرسي لصداقته العظيمة من الاسرائيليين في اعلان صادم مليء بالتنكر لكل الشعارات التي عمرت 90 عاما ..

وقبلهم كان قادة حماس يأكلون من خبز دمشق ويشربون من مائها ويحتمون بسيوفها ثم فجأة طعنوها في الظهر ..
اليوم يقف الأب العثماني مع أبنائه وجها لوجه أمام الحقيقة .. الغدار مع الغدارين وجها لوجه .. فمن سيطعن الاخر ؟؟ ومن سيـأكل الاخر؟؟ هل سيقتل اوديب أباه ام ان أبا بلال سيأكل أواديبه؟؟ ام ان الاخوان المسلمين سينظرون الى حركة اردوغان على انها حركة ابراهيمية تشبه قرار النبي ابراهيم بذبح ابنه اسماعيل من أجل الرؤيا الالهية؟؟ …

ولكن هل سيقبل الاخوان ان يضحوا بأنفسهم من اجل أبيهم الذي يبدو انه لايملك كبشا يفتديهم به بل سيبيعهم ليحصل على كبش اقتصادي وعقود لاطعام أبنائه الاتراك الذين تعصف بهم الازمات منذ ان اتخذ اردوغان قراره المجنون بالعمل كمتعاقد تركي اسلامي مع الناتو وساهم في تدمير كل علاقات تركيا مع الجيران جميعا؟؟ ..
هذه حلقة مفيدة فيها نبوءة عن مصير الاخوان المسلمين في تركيا .. هل سنرى اوديب مقتولا ام اسماعيل مذبوحا من اجل بقاء الخليفة ؟؟ ..

حلقة يقدمها الباحث التونسي البارز رياض صيداوي .. وأنصحك بالاستماع .. ثم قل رأيك فيما سمعت



River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Saturday, 12 December 2020

البندريّة وخطاب التركفيصيليّة..لكلّ مقام مقال


See the source image

سعادة ارشيد

بعد زمن قصير من توقيع دولة الإمارات العربيّة والبحرين على اتفاقيات التطبيع مع (إسرائيل)، أجرت إحدى الفضائيّات المحسوبة على السعوديّة، مقابلة من ثلاث حلقات مع بندر بن سلطان، سفير بلاده الأسبق في واشنطن، وأمين سابق لمجلس الأمن الوطني السعودي، استعرض خلالها الأدوار التي قام بها والتي لعبتها بلاده في الجزيرة العربية والإقليم والعالم، واستفاض في حديثه عن الشأن الفلسطيني بشكل مسموم طال القيادة ولم يترك الشعب، فقد اعتبر الفلسطيني محامياً فاشلاً عن قضية عادلة، وأنّ القيادات الفلسطينية تتاجر بالقضية لحساباتها الخاصة، ثم أنها قيادات قاصرة عن فهم السياسة ومتخصّصة في إضاعة الفرص، وفوق ذلك أنها ناكرة للجميل ومتطاولة على مَن يُحسن إليها، وهي عادة فلسطينية حسب المقالة البندريّة. وقد تطايرت سهام هجومه في اتجاهات عديدة لتطال إيران والحوثيين في اليمن، والأتراك والقطريين والمقاومة اللبنانية، وكذلك فضائيتي «المنار» و»الجزيرة»، لكن سهامَه طاشت عن دولة الاحتلال أو أنّ أقواله قد سقطت سهواً أو عمداً… لا يهمّ، إذ إنّ بندر بن سلطان لا يرى فيها دولة عنصرية ولا يعرف عن وحشيتها ودمويّتها، وأنها عنصر من عناصر القلق في الإقليم، التي حدّدها ابن عمه تركي الفيصل منذ أيام، فالشرّ كله حسب بندر هو في مَن أصابته سهامه.

See the source image

هذه التوجهات لم تكن مستغربة عند مَن يتابع الأداء السعودي، وعند مَن تابع مسيرة بندر بن سلطان، وما يجيش في أعماقه من عقد نفسيّة، وما مارسه من أدوار في التحريض على الأمن القوميّ من العراق إلى سورية والمقاومة اللبنانية، ثم اليمن وإيران وأفغانستان، ومن عرف علاقاته المشبوهة مع المحافظين الجدد في واشنطن إبان رئاسة بوش الابن، وما يستتبع ذلك من علاقة مع دولة الاحتلال، يُضاف إلى ذلك ما عرف عنه من فساد في صفقة اليمامة، والتي قيل إنّ حجم الرشى والعمولات التي دفعت في تلك الصفقة هي الأضخم في تاريخ الفساد.

لما كانت قناة (العربية) السعودية شبه الرسمية، هي من أجرى المقابلة، ولما كان توقيتها قد أعقب توقيع اتفاقات التطبيع الخليجية، فقد افترض العقل السليم أن المقابلة تمثل تدشيناً لخطاب إعلامي سعودي جديد، يعبّر ويتواءم مع الانهيارات الخليجية ويمثل مقدمة لسياسة سعودية جديدة تتمثل باللحاق بركب التطبيع عندما يحين الوقت المناسب.

بما أنّ مربط خيول البترودولار قد انتقل منذ زمن من لندن إلى واشنطن، وأتت نتائج الانتخابات الأميركية على غير ما يرغبون وبالضدّ من استثماراتهم في دعم المرشح الخاسر، الأمر الذي جعل من ضرورات السعودية أن تتمايز عن شركائها الذين استعجلوا التطبيع ـ وإنْ كانت قد دعمت تلك الخطوة ـ وأصبح من أولوياتها نسج علاقة مع الإدارة الأميركية الجديدة التي سبق أن أبدت عدم إعجابها بالأداء السعودي وبشكل خاص بولي العهد، وربما ستبقى قصة اغتيال الصحافي الخاشقجي السعودي الجنسية والديمقراطي الانتماء والهوى، مخرزاً في عنق ولي العهد لمعاقبته وابتزازه.

في مقلب آخر، يعاني نتنياهو من مصاعب داخلية، خاصة بعد رحيل حاميه ترامب، الأمر الذي دعاه للإلحاح على ولي العهد السعودي لزيارته في مدينة «نيوم» على أن تبقى الزيارة سراً، حتى عن الحكومة (الإسرائيلية) والجيش، ثم قام بتسريب الخبر للصحافة، نتنياهو لا يهمّه إلا مكاسبه حتى لو أخلّ بوعوده وأحرج مضيفه السعودي، الذي وقع في ارتباك وحرج. مثّل ذلك إزعاجاً بالغاً للسعودية، خاصة أنّ الزيارة لم تكن لها أية قيمة أو معانٍ سياسية أو أمنية أو اقتصادية، وإنما كانت بمنظور ولي العهد علاقات عامة لأيام مقبلة، قد يُبنى على مقتضاها التطبيع السعودي عندما تنضج الظروف ويتولى ولي العهد العرش، ولكنها بمنظور نتنياهو، هدف في ملعب خصومه في الحكومة، ونجاح يدعمه في الانتخابات القريبة وأمام جمهوره الذي قد يُسهم في خلق حالة رأي عام تدعمه أمام القضاء الذي سيمثل أمامه لا محالة.

لطالما مثلت السياسة السعودية مظهراً رزيناً وحذراً في العلن، ورسمت لنفسها صورة من الوقار والجدّية، والالتزام بثوابت الدين والسياسة، ولكن نتنياهو قد فضح المستور وبخس تلك الصورة النمطيّة الزائفة. سرعان ما جاء الردّ السعوديّ من قبل الدولة العميقة أو للدقة للعائلة السعودية العميقة، وعلى لسان تركي الفيصل رجل الاستخبارات السعودية العتيق والمحنّك، والذي يُعتبر صندوق بلاده الأسود، في خطابه في المنامة وعلى مسمع ومرأى وزير الخارجية الإسرائيلي والعالم أجمع، أراد تركي الفيصل استرجاع هيبة الدولة والعائلة ومشروعيتهما سواء الإسلامية بسدانة الحرمين وقيادة العالم الإسلامي، والسياسة بقيادة (الاعتدال العربي)، ومجلس التعاون الخليجي، وتركي الفيصل لا يريد لابن عمه ولي العهد بموقعه الرسمي أن يقع فريسة لنتنياهو وحساباته السياسية، أو لأعداء السعودية المتربّصين، الذين سبق لبندر بن سلطان أن عدّدهم بالاسم.

مَن يستمع لخطاب تركي الفيصل قد يلتبس عليه الأمر ويظنّ لوهلة، أنّ الخطيب أحد قادة معسكر المقاومة، أو أنه رجل من الزمن الجميل الذي مضى والذي كان فيه قيمة لنبرة التحدّي، اتهم تركي الفيصل (إسرائيل) بأنها دولة عنصريّة تخالف الشرائع الدولية والإنسانية، فهي تعتقل وتقتل وتهدم البيوت من دون رادع، وأنها وإنْ ادّعت أنها دولة مستهدفة وصغيرة إلا أنها دولة بغي وعدوان، وأنها لا تحمل أية قيم أخلاقيّة سامية تدعيها، ثم أنها امتداد للاستعمار الغربي، وقال غير ذلك كثيراً وللقارئ أن يعود إلى نص الخطاب.

لكن القراءة السياسية للخطاب، تلاحظ أنّ رسائل قد تسرّبت بين فقرات الحماسة والغضب، وقد تكون هي أهمّ ما في الخطاب، تركي الفيصل لا يرى في اتفاق أبراهام كتاباً منزلاً من عند الله، وإنما هو مرتفع من لدن الإدارة الأميركيّة الراحلة، وبالتالي فإنّ تعديلات يجب أن تجري عليه بحيث يقترب من مبادرة الملك فهد بن عبد العزيز 2002 في بيروت والتي عُرفت باسم المبادرة العربية للسلام، والتي يمكن اختصارها: تطبيع شامل مقابل دولة فلسطينية وسلام شامل، هذا الأمر يرى تركي الفيصل أنّ من شأنه إعادة تجميل صورة بلاده، وفي موقع آخر قال إنّ (الإسرائيلي) يصرّح برغبته بأن يكون صديقاً للسعودية، فيما يطلق كلابه من سياسيين وإعلاميين لتنهش في اللحم السعودي، وتشيطن وتشوّه صورة السعودية. وفي هذا إشارة للحملات الإعلامية (الإسرائيلية) والغربية التي تجد في ملف حقوق الإنسان في السعودية ما يُقال، كما أنه يشير بطرف خفي لتسريب الإعلام (الإسرائيلي) لخبر زيارة نتنياهو للسعودية، كما أنه بذلك يضع شرطاً مسبقاً لأيّ لقاء أو علاقة مستقبلية مع (إسرائيل)، بأنّ عليها أن تلتزم باحترام بلاده وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وملفات حقوق الإنسان التي طالما وجدها الإعلام الغربي و(الإسرائيلي) مادة دسمة.

معروف عن تركي الفيصل قديماً أنه رائد من رواد التطبيع والعلاقة مع (إسرائيل)، سواء في ملفات الأمن أو السياسة، وقد كان من أدواته وأزلامه في هذا المجال أنور عشقي السيّئ الصيت والسمعة، وبالتأكيد أنّ تركي الفيصل لم يغادر ـ ولن يغادر اصطفافه القديم ـ ولكنه يريد ترشيد العلاقة مع (إسرائيل) وإنضاج التطبيع مع المحافظة على مكانة ودور بلاده، وإبطاء أية اندفاعة متعجلة وغير محسوبة بدقة يقوم بها ولي العهد، ولا يريد وهو من رجال العائلة العميقة أن تكون بلاده وعائلته أداة من أدوات نتنياهو في صراعه مع أشكنازي وغانتس وغيرهم من الساسة (الإسرائيليين). تركي الفيصل لم يغادر موقعه، تماماً مثل ابن عمه بندر بن سلطان، وكلاهما لم ينطق عن هوى أو عن وحي يوحى، وإنما نطق كلّ منهما حسب مستجدات السياسة، والسعودية تستجيب للمتغيّرات، كلاهما مثل العقلية السعودية التقليدية، ولكن من دون أن تتغيّر هذه السياسة او تغادر اصطفافاتها، أو تستقيل من وظيفتها.

*سياسيّ فلسطينيّ مقيم في جنين – فلسطين المحتلة




River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Tuesday, 24 November 2020

Bibi & Mossad Chief Fly to Saudi Arabia, Meet with MBS & Pompeo

 Bibi & Mossad Chief Fly to Saudi Arabia, Meet with MBS & Pompeo

By Staff, “Israeli” Media

The “Israeli” entity’s Prime Minister Benjamin Netanyahu and Mossad Cheif Yossi Cohen reportedly took a private flight Sunday to Saudi Arabia, where they met with Crown Prince Mohamed Bin Salman [MBS], according to “Israeli” sources.

US Secretary of State Mike Pompeo also reportedly attended the meeting.

Netanyahu’s office had no immediate comment on the report.

According to the a flight tracker website, a Gulfstream IV jet, which Netanyahu used several times on flights to Moscow, took off from the entity’s Ben Gurion Airport yesterday [Sunday] and landed in NEOM megacity in the Tabuk Province of northwestern Saudi Arabia.

The flight tracking data indicated that the plane took off from Tel Aviv at 5 p.m. local time on Sunday and took off back to the “Israeli” entity in roughly five hours.

At a press conference at the White House last August, US President Donald Trump said that he expects Saudi Arabia to join other Gulf states like the United Arab Emirates [UAE] in normalizing relations with the “Israeli” entity.


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

JCPOA-phobia! ‘Israelis’, Saudis ‘Express Views’ on US Return to Iran Nuclear Deal

JCPOA-phobia! ‘Israelis’, Saudis ‘Express Views’ on US Return to Iran Nuclear Deal

By Staff

In yet another futile joint attempt to hurdle the growing Iranian might in defense and science, ‘Israeli’ and Saudi efforts met once again, this time to fight the Iran nuclear deal, officially known as the Joint Comprehensive Plan of Action [JCPOA].

With rumors that the upcoming US administration of President-elect Joe Biden will rejoin the Iran nuclear deal that was signed in 2015 with the P5+1 world powers, Zionist Prime Minister Benjamin Netanyahu warned that “There must be no return to the previous nuclear agreement.”

Claiming that there is a “military” aspect to Tehran’s nuclear energy program, Netanyahu added: “We must stick to an uncompromising policy to ensure that Iran does not develop nuclear weapons.”

Hebrew media outlets, meanwhile, said Netanyahu’s remarks were clearly addressed at Biden, who has signaled to return to the nuclear accord.

Many inside the Zionist occupation entity believe Netanyahu’s policy of playing hardball against Iran is a tactic to deflect attention from his current political problems as he is facing probe over several corruption cases and frequent protests which have drawn people in tens of thousands taking to the streets to also denounce his mishandling of the coronavirus pandemic.

Meanwhile, Saudi Arabia’s ambassador to the United Nations Abdallah Al-Mouallimi said on Sunday that the incoming US administration is not “unexperienced enough” to return to the JCPOA

He then called for negotiations for a new deal with the Islamic Republic involving his country.

Al-Mouallimi dismissed the idea that the United States would re-enter the nuclear deal with Iran under Biden’s administration.

He said nobody would be “naive enough” to go back to a deal that has “proven its failure to the entire world.”

Speaking during an appearance on Fox News’ ‘America’s News HQ’, al-Mouallimi said he did not believe Biden’s administration would pivot from the Gulf states back to Iran and the nuclear deal.

“No, I think that the Iran nuclear deal has proven its failure to the entire world. And I don’t think that anybody is going to be naive enough to go back to the same deal,” he claimed.

“If there is a new deal in which Saudi Arabia is involved in the discussion and which covers the shortcomings of the previous deal … then we will be all for it.”

Relatively, Iran’s nuclear program has been subject to the most intensive inspections ever in the world, and the International Atomic Energy Agency [IAEA] has repeatedly verified the peaceful nature of the activities.

Meanwhile, the Islamic Republic has clearly distanced itself from pursuing non-conventional weapons, citing religious and humanitarian beliefs. According to a fatwa issued by Leader of the Islamic Revolution His Eminence Imam Sayyed Ali Khamenei, acquisition of nuclear weapons is haram or forbidden in Islam.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Tuesday, 27 October 2020

Palestinian Hunger Striker to Al-Manar: We Won’t Keep Mum on Occupation Crimes

The steadfastness of the captive Maher Al-Akhras
Maher Al-Akhras daughter

 October 26, 2020

Palestinian hunger striker Mahar Al-Akhras told Al-Manar on Monday that Palestinians won’t keep mum on crimes committed by the Israeli occupation.

Al-Akhras, who has been for more than 91 days on hunger strike, told Al-Manar that “every Palestinian and all those who have been oppressed must raise their voice agains the Israeli occupation.”

“My message has been delivered (through the hunger strike). Patience and steadfastness are fruitful (in our battle).”

Meanwhile, Al-Akhras slammed some Arab regimes over their normalization deals with the Zionist entity, noting that several Arab regimes have been for long time collaborating with the Israeli enemy against the Arab and Muslim Ummah (nation).

Earlier on Sunday, the Palestinian hunger striker managed to meet his daughter in his room in the Kaplan hospital where he has been receiving medical treatment, after his health deteriorated due to his protest.

The daughter, Tuqa, was jubilant upon finally seeing her father at the Israeli hospital.

Al-Akhras has been on hunger strike for more than 91 days in protest against Israeli occupation’s administrative detention policy, which allows Tel Aviv to hold Palestinians without charge.

The family of Al-Akhras said Saturday they have joined him on a hunger strike until he is released.

Source: Al-Manar and agencies

Related Videos


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Thursday, 14 May 2020

السعوديّة تحضر موعداً قريباً لحلفها مع «اسرائيل»




انهيار الدور السعودي في سورية والعراق وتقلصه في اليمن وتراجع البترول على مستويي الإنتاج والإسعار، هي عوامل فرضت على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إرجاء مؤقتاً لموعد إعلان التقارب بين «اسرائيل» وبلاده.
كان متلهفاً لنقل حلفه مع الكيان المحتل من السرّ الى العلن، للبدء بعصر جديد في الشرق الأوسط يُعيد للمملكة السعودية مكانتها المفقودة نتيجة للسياسات الرعناء التي طبقها ابن سلمان في معظم بلدان المشرق العربي وإيران، فخسرها متسبباً بفقدان بلاده لمجمل اهمياتها بما فيها العناصر التي منعته مرحلياً من محاولة انهاء الصراع العربي الإسرائيلي ودفعته من جهة اخرى إلى مواصلة اضفاء الطابع المتكتم لعلاقاته مع الكيان المحتل. واذا كان مثل هذا الامر يكفي السعوديين حالياً كنوع من الحيطة والحذر، فإنه لا يرضي «اسرائيل» التي تريد الاستفادة حالياً من الانهيار السعودي لتدمير القضية الفلسطينية بما يؤدي الى توسيع حلفها نحو الخليج وقسم كبير من العالم الإسلامي والعربي مع المستسلمين في اوقات سابقة في مصر والاردن والسلطة الفلسطينية وقطر والبحرين والإمارات والسودان.
لكن محمد بن سلمان يشترط تطبيق خطة جديدة مع «اسرائيل» يطمح من خلالها إسقاط الدولة السورية وحزب الله في لبنان. تمهيداً لبدء معركة القضاء على إيران. بما يؤدي الى إنتاج منطقة شرق أوسطية مستسلمة للحلف السعودي – الإسرائيلي لمرحلة طويلة.
لذلك فإن استهداف الغارات الإسرائيلية في سورية على أهداف إيرانية كما تزعم، لا يكفي ولي العهد، فهذا الأخير يصرّ على الربط بين الوجود الايراني في سورية واسقاط الرئيس بشار الاسد متوهماً ان بإمكانه الضغط على روسيا لإقناعها بهذه الخطة، والتأسيس معها عبر اللجنة الدستورية قيد التأسيس لمعادلة سياسية جديدة في سورية، تحتوي على معارضين سوريين محسوبين على السعودية وشخصيات سورية ايضاً لها علاقاتها العميقة مع الروس.
هذا ما أدّى الى تعميم تكهنات في الإعلام الخليجي والغربي والروسي تزعم ان الروس مستعدون للقبول بتغيير الرئيس الاسد والموافقة على المعادلة الجديدة.
لكن الرئيس بوتين شخصياً وفريقه السياسي المباشر ومكتبه الإعلامي سارعوا الى نفي هذه التسريبات الخليجية – الإسرائيلية، معتبرين ان الرئيس الاسد هو القائد الشرعي لسورية، والحليف الأساسي لروسيا التي لا تؤيد في سورية الا ما يريده شعبها الذي اختار القائد بشار الاسد. لكن السعودية لا تزال تحض «إسرائيل» على غارات كثيفة هدفها طرد الإيرانيين وإسقاط الرئيس الاسد.
فيتبين في النهاية ان الحكم السعودي يشتري وقتاً يحاول ان يحشر فيها أخصامه لمدة تسمح له بإعادة بناء قواه داخل المملكة وخارجها. فهو في ورطة داخلية تتقاطع مع تداعيات جائحة الكورونا، وتفرض عليه خفضاً في موازنة السعودية بأكثر من خمسين في المئة دفعة واحدة وهذا له انعكاساته على الاستقرار الداخلي التي بدأت بارتفاع أسعار السلع من 5 في المئة الى 15 دفعة واحدة مرشحة لأن تتخطى الثلاثين في المئة الشهر المقبل.
هناك ما أراح السعودية في الحكومة العراقية الجديدة التي يترأسها الكاظمي المحسوب كمعادلة تقاطع راجحة لمصلحة الأميركيين وتختزن شيئاً من الدور الايراني في العراق.
لذلك يريد ابن سلمان مشاركة جوية إسرائيلية على درجة عالية من النوعية في حربه ضد اليمن. فولي العهد مهزوم مع انصار الله عند معظم حدود الوسط والساحل الغربي وقمم صعدة في الشمال.
وها هو يحاول تقاسم جنوب اليمن مع الإمارات، بالدم اليمني وذلك برعاية اشتباكات بين المجلس الانتقالي الموالي لمحمد بن زايد وقوات عبد ربه منصور هادي التابع للسعودية.
هناك اذاً دفع سعودي إماراتي لهذا القتال الضاري المندلع بين قوات يمنية في معظم محافظات جنوبي اليمن، وذلك لتقسيمه الى كانتونات تابعة للسعودية والإمارات ومتخاصمة فيما بينها وذلك لهدف وحيد وهو تكريس حالة الانقسام بينها لمصلحة المحمدين بن سلمان وبن زايد، لذلك يريد الطرفان تقسيم الجنوب للعودة الى قتال دولة صنعاء وبمساعدة جوية إسرائيلية يعتقد ابن سلمان انها قادرة على تغيير موازين القوى وإلحاق هزيمة بأنصار الله تؤدي الى إسقاطهم نهائياً.
بهذه الطريقة يعتقد السعوديون ان بوسعهم عرقلة الدور الإقليمي لحزب الله انطلاقاً من عرينه اللبناني وقطع علاقاته بسورية عبر الغارات الإسرائيلية على البلدين.
فكيف يصدق ابن سلمان هذه الترهات التي ينسفها نجاح حزب الله في طرد «إسرائيل» من لبنان في 2000 وصدّها في 2006 وانتصاره على الإرهاب في سورية وشرقي لبنان؟
فهل وصلت به الامور الى حدود امكانية الحاق هزيمة بحزب يؤدي دوراً إقليمياً متماسكاً وهذه دائماً من احلام المهزومين والمغلوبين على امرهم لانسداد الخيارات في وجههم نتيجة لهزائمهم المتلاحقة فيعملون على تربية الاحلام والكوابيس.
أما الطموح السعودي النهائي فيتعلق بنقل قوات إسرائيلية الى السعودية مع سلاح جوي، لمواصلة حصار إيران بالاتفاق مع الأميركيين ايضاً. فهل هذا ممكن؟
يحاول ولي العهد بحلفه مع «اسرائيل» العودة الى اسقاط سورية والقضية الفلسطينية واليمن، وايران وذلك لتأسيس مملكة له تصبح اقوى معادلة في المعادلة الاسلامية.
واذا كان الاميركيون اصحاب اقوى دولة في العالم لم يتمكنوا من تنفيذ خطة ابن سلمان فكيف يحلم ابن سلمان بتطبيقها وهو الخارج من هزائم متلاحقة كان يجب ان تسقطه لولا الدعم الأميركي؟
فهل اصبح موعد الإعلان عن الحلف السعودي – الإسرائيلي قريباً؟ تدفع التراجعات السعودية للاعلان عنه في وقت قريب، فهل تطرأ مفاجآت تؤدي الى نسفه؟
إن الجواب رهن ببدء الدولة السورية وحزب الله بإسقاط الطائرات الإسرائيلية بما ينسف حركتها في الاجواء اللبنانية – السورية ويدمر معها مشاريع محمد بن سلمان واحلامه وكوابيسه.
فيديوات متعلقة


مقالات متعلقة

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Thursday, 7 May 2020

‘Justice is Indivisible’: Placing Palestine Back at the Center of Muslim Discourse in the West

Source



Times Square, New York in July 2014, during Israeli brutal military attack on Gaza. (Photo: via AMP)

It was nearly twenty years ago at a Muslim conference in Washington D.C. that I heard the distressing argument that Palestine should not be made a central topic in the American Muslim political agenda.
The point, which took many by surprise, was enunciated by a young American Pakistani Muslim academic, whose name is not important for my purpose here.
What I found reassuring then, however, was that almost everyone at the gathering shook their head in disagreement. The young academic was clearly an intellectual pariah. It was clear that Muslims, at least the attendees of that specific conference, will not be abandoning their advocacy for the freedom of the Palestinian people anytime soon.
A few months later, the September 11 attacks took place, unleashing a Pandora’s Box of violence, racism, orientalism, and Islamophobia, the outcome of which would continue to be felt for years to come.
A less discussed portion of the American war on Islam and Muslims in the last twenty years is the systematic and centralized attempt at breaking down the American Muslim society. The same can, of course, be said of the anti-Muslim sentiment that flourished in Europe during the West’s wars on Afghanistan and Iraq, and other Muslim countries.
Since then and till today, American Muslims found themselves forced to make bleak choices to avoid media demonization and government persecution.
Some chose to toe the line, in fact, to become an advocate of the very colonial, savage powers that were unleashed against Muslims everywhere – killing, torturing, imprisoning and sanctioning with no regard whatsoever for the very international law that the West itself had fashioned following World War II.
The likes of Hamza Yusuf, formally known as Mark Hanson, was and, perhaps, remains the best example of the so-called ‘pet Muslim’, as he became known due to his collaboration with the George W. Bush regime during the genocidal wars in Iraq and Afghanistan.
The likes of Yusuf became immensely crucial to the American-Western designs in Muslim countries, being the ideal amalgamation between the ‘native informer’ – as a supposedly learned Muslim, although a white person himself – and the typical orientalist – the Western scholar that can be trusted in deciphering and dissecting the Muslim ‘Orient’ to the colonialist West.
According to the Guardian newspaper, Yusuf once told Muslim political dissidents, “If you hate the west, emigrate to a Muslim country”, thus displaying the same racist sentiment often lobbed by far-right chauvinists to anyone who dares question government policies on war, immigration, or anything else.
This very sentiment was repeated by US President, Donald Trump, when he tweeted last July, “In America, if you hate our Country, you are free to leave.”
According to the infinite wisdom of Yusuf and Trump, one can only earn the right to be a fully bonified citizen if one fully abandons one’s right to display any disagreement with one’s government’s policies.
In Yusuf’s shameful thinking, it also follows that a Muslim can never truly be a permanent citizen in any western polity, a sentiment embraced by the very neo-fascist movements that are currently plaguing Europe.
It should come as no surprise, then, that when US Secretary of State and well-known anti-Muslim bigot, Mike Pompeo, announced the formation of the Commission on Unalienable Rights – another platform for political and religious prejudices targeting Trump’s enemies around the world – Yusuf was immediately handpicked to be a member of that commission.
The problem, however, is bigger than a single orientalist. It has become clear that the terrible consequences of September 11 – the bloody wars that followed, and the tragic but predictable backlash of anti-Western militancy in the US, Europe and elsewhere – have, sadly, emasculated mainstream Muslim discourse in Western countries, the US especially.
Once upon a time, every Friday, hundreds of Imams throughout American mosques would breach solidarity with Palestine, Kashmir, Afghanistan, Chechnya, and so on. Money would be raised for various organizations that provided aid for victims of wars throughout the Muslim world. In fact, unity around Palestine seemed to bring millions of Muslims together despite their vastly different cultures, classes, and even their very own interpretations of Islam itself.
The outcome of September 11, namely the so-called ‘war on terror’, has changed all of that, imposing a new paradigm and a stark choice on Muslim communities all across the country.
The shutting down of the Holy Land Foundation, because of its support of Palestinian and other victims of Israeli violence, was only the tip of the iceberg. The accounts of many Muslim charities and organizations were drained, while hundreds, if not thousands of well-educated and outspoken Muslim intellectuals were either detained, deported, fired from their jobs or forced into silence by other means.
Sadly, it was the dawn of a new and tragic era where the self-loathing, self-seeking and opportunistic Muslim intellectual peddlers reigned supreme.
It is through this compromising bunch, that Western governments managed to tailor their own version of the ‘good Muslim’, to be juxtaposed with the radical, God-forbid, free-thinking Muslim, unfairly but incessantly seen as a terrorist sympathizer.
I had the displeasure of knowing or learning about many of these ‘good Muslims’ in the last twenty years, who are so keen at claiming the spots at phony ‘interfaith dialogue’ conferences, giddily serving the role of the well-behaved Muslim whenever demanded of them.
For this odd breed of Muslims, Palestine is an obstacle, and Kashmir is a forgotten, wasteland, for their mission is not to advocate on behalf of the oppressed. Instead, they are often used as middlemen who convey the official diktats of governments, states, and city councils to their fellow Muslims. In other words, they become the ‘official’ Muslims, whose agenda is not that of their own community – helping to mobilize, organize and advocate while building solidarity with other marginalized groups – but, as in the case of Yusuf, embracing the agenda of Trump himself.
The problem with these spiritual charlatans is that they feed the misguided view that Muslims can only be either quisling hacks or potential terrorists; that Muslims must be subdued or they become a danger to society; and that Muslims cannot be part of a larger collective of political dissidents who advocate justice and equality in their own society, and the world over.
Currently, at many mosques across the US, Palestine, Kashmir, Afghanistan, and other places of great and perpetual injustice are hardly mentioned. Many shy away even from political advocacy and intersectionality within their own communities. Perhaps, they fear that doing so would place them at the radar of the FBI or local enforcement agencies.
But, what is Islam without justice?
In one Quranic verse (5:8), God says, “O you who have believed, be persistently standing firm for God, witnesses in justice, and do not let the hatred of a people prevent you from being just. Be just; that is nearer to righteousness”.
The emphasis on justice and the building of communities and nations that stand for what is right is at the core of Islamic values, and neither Mark Hansen nor any other self-proclaimed Muslims can possibly change that.
As for governments that are constantly caricaturing Muslims and Islam to fit their own agendas, they are not doing themselves any favors either, for a strong society is predicated on the freedom of individuals and groups to operate within a legal and democratic framework, with the overriding goal of advancing the interests of the entire nation.
Freedom for Palestine, Kashmir, Afghanistan, as well as the rights of minorities, social justice, gender and racial equality, all go hand-in-hand. No sincere justice advocate, self-respecting scholar, and needless to say, true Muslim, would disagree with the notion that justice is indivisible, a moral doctrine has defined Islam and Muslims for fifteen centuries.
– Ramzy Baroud is a journalist and the Editor of The Palestine Chronicle. He is the author of five books. His latest is “These Chains Will Be Broken: Palestinian Stories of Struggle and Defiance in Israeli Prisons” (Clarity Press, Atlanta). Dr. Baroud is a Non-resident Senior Research Fellow at the Center for Islam and Global Affairs (CIGA), Istanbul Zaim University (IZU). His website is www.ramzybaroud.net

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!