Showing posts with label Syrian victory. Show all posts
Showing posts with label Syrian victory. Show all posts

Tuesday, 23 November 2021

المنطقة سترقص قريباً على اللحن الفلسطيني

 الثلاثاء 23-11-21

لا أرى في القدس إلا أنت يا فادي | فلسطين اليوم
الشهيد الشيخ فادي أبو شخيدم الأستاذ ذي الاثنين وأربعين عاماً
عائلة أبو عصب.. عندما يجبر المقدسي على تسليم بيته للمستوطنين | أخبار القدس  | الجزيرة نت
الشهيد عمر أبو عصب ابن الستة عشر ربيعاً

المنطقة سترقص قريباً على اللحن الفلسطيني

 ناصر قنديل

–

لا يستطيع أي مراقب للمشهد الدولي والإقليمي أن يتجاهل الاتجاه الثابت لتطورات العقدين الماضيين، بتكريس فشل كل الحروب الأميركية والإسرائيلية، وما يشير إليه ذلك من مسار واضح لما سيحمله قادم الأيام في القرن الواحد والعشرين، لكن ما لا يجب أن يفوت كل متابع هو أن الحكومات والقوى المناوئة للهيمنة الأميركية والعدوانية الإسرائيلية، تدخل العقد الثالث بروحية مختلفة، فيها من الجسارة والتشبت بصناعة انتصاراتها، ما يزيح نموذجاً كان يقوم على حفظ ماء الوجه للأميركي بخروج موارب من المواجهات، ليس فيه نصر بائن ولا هزيمة بائنة، وينزاح معه أيضاً حرص رافق مواجهات العقدين الماضيين على تحييد جماعات وحكومات تدور في الفلك الأميركي، وتقدم خدمات للاحتلال، وتنسق معه فوق وتحت الطاولة، خصوصاً ذلك الحرص الذي طبع العقدين الماضيين على تحييد دول الخليج وفي مقدمتها السعودية، ومساعدتها في كل مرة تذهب للتموضع الصريح في الحروب الأميركية، لتنزل عن الشجرة بأقل إحراج وخسارة ممكنتين، ويتمثل التحول النوعي الذي تشهده المواجهة في مطلع العقد الثالث بهزائم مدوية يتلقاها الأميركي من دون أي مساعدة يلقاها من خصومه لحفظ ماء الوجه، له أو لكيان الاحتلال، أو لنماذج حلفاء تتقدمهم السعودية، ويكفي للتحقق من ذلك، النظر للانسحاب الأميركي من أفغانستان، ولمعركة سيف القدس، ولما يجري اليوم في اليمن، وما جرى في الانتخابات في فنزويلا، وما تقدمه إيران من وقائع في المواجهات شبه اليومية في مياه الخليج، وفي طريقة إدارتها لمستقبل ملفها النووي، حيث المعادلة واضحة، عودوا عن العقوبات إذا أردتم منا العودة لالتزاماتنا، وإلا فنحن ماضون  في تصعيد برنامجنا وافعلوا ما تريدون فنحن لا نقيم حساباً لتهديداتكم.

–

في مقاربة مثل هذه السياقات التاريخية النادرة الحدوث والمحدودة التكرار، يميل الباحثون إلى الاهتمام بالأكبر فالأصغر، بالدولي فالإقليمي فالمحلي، وفي الإجابة عن سؤال، إلى أين تتجه الأمور، نحو المواجهة أم التسويات، تقول كل الملفات الموجودة على الطاولة، أن قابلية التسوية تتفوق في ماهية كل ملف على حدة، والتسوية على قاعدة التسليم الأميركي بالفشل، لو كان محرجاً وقاسياً، كما كانت الحال مع الانسحاب من أفغانستان، ومن يعود لتقرير بايكر هاملتون سيجد أنه منذ عام 2006 بدأ النقاش على أعلى المستويات الأميركية بحتمية التموضع على قاعدة مثل هذا التسليم، التسليم بشراكة ندية مع روسيا، وبدور إقليمي فاعل لإيران ومكانتها النووية وشراكتها الحتمية في استقرار أفغانستان والعراق وأمن الخليج والطاقة، والتسليم بدور سورية، وصولاً للتسليم بأنه من دون التسليم بالحاجة لحل القضية الفلسطينية يضمن حق العودة للاجئين وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، فكل شيء سيكون عرضة للانهيار، وبالمقابل تظهر كل ملفات النزاع الراهنة، أن عقدة صياغة التسويات حولها ليس نابعاً من عدم القابلية الأميركية لتحمل الهزيمة، بل عدم قدرتها على قبول تسوية لا تضمن أمن إسرائيل أو تعرض هذا الأمن للخطر، وسواء أخذنا روحية بايكر هاملتون أو الواقع الراهن، فهذا سيعيدنا سواء بالتقرب من الأعلى فالأدنى أو من الدولي إلى الإقليمي فالمحلي، أو إذا سرنا بالعكس، إلى أن العقدة في كل الأحوال هي في المواجهة المفتوحة بين كيان الاحتلال وحركة الشعب الفلسطيني.

–

الأمر لا  علاقة له هنا بالحديث عن موقع القضية الفلسطينية الوجداني والأخلاقي، بل عن موقعها السياسي كمحرك ومعطل للسياسات، وفي قلب هذه اللحظة التي تبدو صراعات كبرى، كمستقبل الوجود الأميركي في العراق وسورية، والملف النووي الإيراني، والحرب في اليمن، وقد تجمد التفاوض حولها أو يبدو مرتبكاً، بفعل المترتبات التي تنجم عن كل خطوة نحو المواجهة أو نحو التسوية، على أمن إسرائيل، أي مستقبل القضية الفلسطينية، يقرر الفلسطينيون، بكل ما يعنيه الوصف الجمعي لكلمة فلسطينيون، الدخول على الخط كصانع أول للسياسة، بعدما اكتشتفوا أنهم للمرة الأولى أن الصراع الأهم حول فلسطين يخاض على أرضها وبناسها، وأن ناسها باتوا يمتكلون ما يكفي لرسم إيقاع الصراع وعزف لحنه التاريخي، كما قالت لهم تجربة المواجهة الكبرى في سيف القدس، فينتقلون من التربص التاريخي باللحظة إلى الإمساك بها، فتصعد ديناميكية صناعتهم للأحداث ويتزاحم إيقاع حضورهم، ويخرج شيبهم وشبابهم، المعلمون والتلامذة، المقاتلون والقادة، ويتصدرون ساحات النزال، ويكفي لفهم حقيقة ما يجري، التوقف أمام معنى التتابع المتصاعد للأحداث التي لم تتوقف منذ معركة سيف القدس، وفي الساحات الأهم، كالقدس والأراضي المحتلة عام 48 وسجون الاحتلال، والتوقف أمام التعاقب المذهل خلال أربعة وعشرين ساعة بين نموذجي عمر أبو عصب ابن الستة عشر ربيعاً، والشيخ فادي أبو شخيدم الأستاذ ذي الاثنين وأربعين عاماً، لفهم معنى الإمساك الفلسطيني باللحظة التاريخية، ودعوة المنطقة للرقص على إيقاع موسيقى فلسطين.


فيديوات متعلقة


مقالات متعلقة


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Saturday, 13 November 2021

Ford: Al-Assad Won and Washington Failed in Uniting Opposition السفير الأميركي السابق في سورية: الأسد انتصر

12 Nov 2021

By Al Mayadeen Source: France 24

In an interview with France 24, the US former ambassador to Syria Robert Ford admits Bashar al-Assad’s victory, among other things.


The former US ambassador to Syria: Assad has won – Al-Binaa Newspaper
Former US ambassador to Syria, Robert Ford

In an exclusive interview with France 24, former US ambassador to Syria Robert Ford said that the “US policy has failed to establish a Syrian government through negotiations,” in addition to failing to unite the Syrian “opposition” groups. 

Ford also mentioned that there are many divisions between the “opposition” groups, which were present since the beginning, contributing to the US’ failure in achieving its interests. 

He noted that “As the government of Syrian President Bashar al-Assad is present, and controls 70% of the Syrian territory, including major cities, the armed opposition is unable to remove him,” stressing that “despite the destruction of the Syrian economy, in the end, Assad won the war.”

Ford also acknowledged that “the United States bears responsibility for what happened in Syria,” admitting “we armed [“opposition”] groups open to finding solutions through negotiations.”

On Arab coexistence 

Ford said that Arab countries such as the UAE, Egypt and Jordan have recognized the authority of the Syrian government, acknowledging that it is ‘here to stay’ and that Arab countries will have to find a way to coexist with it. 

While he revealed that no US politician encourages restoring diplomatic relations with Damascus, he considered that the US’ circumstances are different when it comes to Syria’s Arab neighbors.

However, this does not mean that Washington is happy with the Arab efforts to coexist with Damascus,” also saying that the US is unable to offer an alternative to these offers.

The reconciliation efforts, according to Ford, could be seen in examples like UAE Foreign Minister Abdallah bin Zayed Al Nahyan’s recent visit to Damascus. The UAE foreign minister, last March, said that “Syria’s return to its Arab surroundings is inevitable, and it is in the interest of Syria and the region.”

When it came to whether Arab countries would be sanctioned for restoring relations with Damascus, Ford ruled out the possibility, saying that Biden’s efforts are currently focused on Asia. 


السفير الأميركي السابق في سورية: الأسد انتصر


نوفمبر 13 2021

خالد العبود: هل نسيَ روبرت فورد "ثوّار حماة"؟! | وكالة أوقات الشام الإخبارية
خالد العبود: هل نسيَ روبرت فورد “ثوّار حماة”؟!

البناء

قال السفير الأميركي السابق في سورية روبرت فورد إنّ «السياسة الأميركية فشلت في إنشاء حكومة سورية عن طريق المفاوضات».

وأضاف فورد في حديث خاص لوكالة «فرانس 24» أنّ «هناك انقسامات عديدة داخل صفوف المعارضة السورية، منذ البداية، والسياسة الأميركية فشلت في توحيد الصف بين مجموعات المعارضة».

وإذ أشار إلى أنّ «حكومة الرئيس السوري بشار الأسد موجودة، وتسيطر على 70% من الأراضي السورية، وبينها المدن الكبرى المعارضة المسلحة غير قادرة عل تنحية الأسد»، أكّد أنه «على الرغم من تدمير الاقتصاد السوري، ولكنه في نهاية المطاف الأسد فاز في الحرب».

وتابع: «أعتقد أن الدول العربية، وليس الإمارات فقط، بل مصر والأردن، اعترفت بأنّ الحكومة السورية باقية وتستمر بالسلطة».

وأقرّ السفير الأميركي السابق لدى سورية بأنّ «الحكومة السورية باقية، وعلى الدول العربية إيجاد طريقة التعايش معها».

وفي حين كشف أنه «لا يوجد أي سياسي أميركي يؤيد فكرة إعادة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق»، اعتبر فورد أنّ «الولايات المتحدة لها ظروف تختلف مع البلدان العربية جيران سورية».

كما اعترف أنّ «واشنطن فهمت أن من الصعب عليها أن تمانع جهوداً عربية لإيجاد طريقة تعايش مع الحكومة السورية المستمرة في السلطة في دمشق، وهذا لا يعني أنّ واشنطن فرحة بالجهود العربية للتعايش مع دمشق»، مؤكداً أنّ «واشنطن غير قادرة على عرض بديل للاستراتيجية العربية التي رأيناها مع وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان».

واستبعد فورد فرض عقوبات على الأنظمة العربية التي تعيد علاقاتها مع دمشق، مشيراً إلى أنّ «إدارة الرئيس بايدن تركز على ملف آسيا حالياً».

وفي الختام، أقرّ السفير الأميركي السابق لدى سوريا أيضاً أنّ «الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية في ما جرى في سورية»، وقال: «أرسلنا السلاح إلى المجموعات المنفتحة حول فكرة إيجاد حل تفاوضي»، في إشارة إلى المعارضة، التي كان قد أكّد لها في العام 2019 أن «لا تنتظر شيئاً من واشنطن».

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Friday, 12 November 2021

قمة الجزائر… قمة الأسد

 ناصر قنديل

–

على رغم الإعلانات الأميركية المتكررة عند كل تقارب عربي مع سورية، عن عدم الموافقة على هذا التقارب قبل أن “يغير النظام سلوكه ويتقدم على طريق الحل السياسي” إلى نهاية المعزوفة، يصعب الاقتناع بأن هذا الموقف الأميركي هو أكثر من مجرد معزوفة تقليدية تحاكي الذين يعارضون هذا الانفتاح من بين حلفائها، فواشنطن ليست محللاً سياسياً لتعبر عن موقفها ببيان يتم التمرد على مضمونه من أقرب المقربين إليها، لو كان الأمر يعتبر عندها من الأساسيات، فتضع واشنطن الضوء الأصفر لعودة العلاقات مع سورية بين حلفائها، وتترك لهم أن يقرأوه بحسب رغباتهم ومصالحهم، فالراغب بالعلاقة يراه أخضر، والساعي للقطيعة يعتبره أحمر.

–

الضوء الأصفر يأتي بعد ضوء أحمر مشدد، وحرب ضروس، فهو إذن طريق التراجع المنظم، لضمان أقل الخسائر، وما بعد الانسحاب من أفغانستان لم يعد هناك سبب استراتيجي للبقاء الأميركي في سورية، ولا للعداء مع سورية، فمشروع إسقاط سورية قد سقط، ومشروع تقسيمها يسقط، ومشروع تقاسمها مردود لأصحابه، البقاء في سورية والخصومة معها سقفهما نضوج أوضاع حلفاء لواشنطن سيدفعون ثمن الانسحاب وإنهاء الخصومة، وفي طليعتهم “إسرائيل” التي تستشعر تنامي محور المقاومة وتخشى معادلاته الجديدة بعد الانسحاب، والجماعات الكردية المسلحة التي أقامت كانتوناً في ظلال الوجود الأميركي، والرئيس التركي الذي يخشى تسارع خلط أوراق يهدد ما يعتبره أوراقاً هامة يمسك بها لضمان حضور سياسي وأمني في معادلة سورية المقبلة.

–

الضوء الأصفر الأميركي هو تعبير عن السياق التراجعي بعد قرار أميركي بالحرب على سورية، والسياق التراجعي ينسجم مع محاولة تهيئة الظروف لولادة نظام إقليمي يملأ الفراغ بعد الانسحاب الأميركي الذي بات حتمياً في ضوء المسار الاستراتيجي الذي بدأ من أفغانستان، فالضوء الأصفر يفتح الباب موارباً لكل اللاعبين الإقليميين من حلفاء واشنطن الذين لا تعقيدات تحول دون انفتاحهم على سورية، وهم يرون انتصارها، ويرون كل من زاوية، إما الحاجة لتوازن بوجه تركيا كحال مصر، أو بوجه إيران كحال دول الخليج، أو بوجه إسرائيل كحال الجزائر، لا يتحقق من دون سورية، وكما لا يخفي المصريون أن لا تهديد للأمن القومي العربي بحجم التهديد التركي، لا يخفون أن لا مواجهة لهذا التهديد من دون سورية، ومثلهم يفعل الخليجيون في الحديث عن إيران، ويرون أن الانفتاح على سورية يحقق التوازن مع إيران بداية في سورية، ثم ينشط دور سورية لإقامة التوازن في كل من العراق ولبنان، ليفتح الطريق لاحقاً لدور سوري في الحوار الخليجي- الإيراني، حيث وحدها سورية تستطيع أن “تمون” على طلبات من إيران لن تأخذ منها بغير “المونة”، وحيث وحدها سورية “تمون على حزب الله” وتستطيع أن تحصل منه على طلبات لا تؤخذ منه إلا بـ “المونة”، أما الذين يؤمنون بأن الخطر الإسرائيلي لا يزال هو الخطر الأول على دول وشعوب المنطقة كما تؤمن الجزائر ومعها شارع عربي كبير، فسورية هي حجر الرحى بين الدول العربية في إنشاء التوازن الاستراتيجي بوجه التغول الإسرائيلي السياسي على رغم التراجع العسكري، كما يقول التمدد الإسرائيلي في أفريقيا.

–

تأتي القمة العربية المقبلة في الجزائر في الربيع المقبل، موعداً مناسباً لتقدم مسارات الانفتاح على سورية، وصولاً لتتويجها بحضور الرئيس السوري بشار الأسد قمة الجزائر، لتشكل القمة مدخلاً لإحياء المؤسسة العربية الرسمية التي تعطلت منذ الحرب على سورية، وتموضع أغلب النظام العربي على جبهاتها، فيعيد الحضور السوري بعض الحياة لنظام عربي ميت، ليشكل هذا النظام بثلاثيته في النظر لمخاطر الأمن القومي نحو تركيا وإيران و”إسرائيل”، أحد أركان نظام إقليمي جديد تقول المصلحة العربية إنه يقوم على تعاون مع إيران، وإدارة نظام مصالح مع تركيا، والتحصن بوجه الخطر الإسرائيلي، ويسعى بعض العرب لجعله نظام تعاون مع “إسرائيل” وإدارة مصالح مع تركيا، وعداء لإيران، ويسعى آخرون لجعله نظام تعاون مع تركيا وإدارة مصالح مع كل من إيران و”إسرائيل”، وتشكل سورية بيضة القبان في ترجيح الخيارات، وهذا مصدر الحاجة إليها والخوف من حضورها في الآن نفسه.


فيديوات ذات صلة


فيديوات ذات صلة


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Wednesday, 10 November 2021

سورية الأسد بيضة القبان في توازنات المنطقة

 

ألثلاثاء 9 نوفمبر 2021

 ناصر قنديل

–

أن يقال إن سورية ككيان سياسي يحمل ثقل أوزان المكانة التاريخية والمكان الجغرافي، بيضة قبان توازنات المنطقة، فتلك حقيقة تؤكدها الأحداث الكبرى التي عرفها العالم على الصعيد الحضاري والثقافي والسياسي والاجتماعي والفني والديني خلال أكثر من ألفي سنة، فهي سورية التي منحت الإسلام دولته الأولى التي انطلق إلى العالم منها، وهي سورية التي منحت المسيحية كنيستها الأولى التي انطلق منها تلامذة السيد المسيح إلى الغرب والشرق، وهي سورية أبجدية أوغاريت، وزنوبيا ملكة تدمر، ووجهة الغزوات من المغول إلى الفرنجة، وسورية الشريك الحتمي بتحرير القدس من معركة حطين، والشريك بذات المقدار في حرب تشرين قبل نصف قرن، وهي سورية التي شكلت وجهة الحرب الكونية الهادفة لتغيير العالم من خلال تغييرها، بقطع طريق المتوسط على عمالقة آسيا، روسيا والصين وإيران، وهي سورية التي تخرج منتصرة من هذه الحرب لتعلن تغيير العالم بصورة معكوسة، كما انتجت شرق أوسط جديداً من رحم إسقاط مشروع إنشاء مشروع شرق أوسط جديد آخر.

–

الحديث اليوم هو عن سورية الخارجة من الحرب بخط سياسي حوربت ليفرض عليها تغييره، هو الخط الذي مثله الرئيس السوري بشار الأسد، وهو خط يقوم على التمسك باستقلال سورية ووحدتها وتمسكها باستعادة جولانها المحتل حتى خط الرابع من حزيران، ودعمها لقوى المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، ورفضها لكل الصيغ الطائفية والعرقية التي تصيب وحدة المجتمع والدولة، وهي سورية التي انتصرت، ومن قبيل التوصيف السياسي الدقيق، هي سورية الأسد، التي كان مطلوباً تفكيكها وإسقاطها لصالح سورية أخرى، سواء سورية التطبيع مع كيان الاحتلال كما صرح عدد من قادة جماعات الحرب، أو سورية المقسمة إلى كيانات طائفية ومذهبية وعرقية، كما جاهر دعاة إعلان الإمارات الطائفية والإدارات الذاتية العرقية، أو سورية المتقاسمة تحت أشكال من الانتداب الأجنبي أو الرعاية الأجنبية كما تضمنت العروض الأميركية والتركية على كل من روسيا وإيران، وما نحن بصدده اليوم، هو أن سورية الأسد تنتصر وتنتقل بنصرها إلى إثبات أنها تستعيد لسورية التاريخ والجغرافيا مكانتها كبيضة قبان توازنات المنطقة، بعدما قيل الكثير عن أن بمستطاع سورية الأسد أن تنتصر لكنها لن تستعيد لسورية مكانتها، لأن استعادة هذه المكانة مشروط باعتراف الآخرين بها وبنصرها من دون أن تغير سياستها، بصفتها سورية الأسد، بثوابتها ومواقفها المعروفة.

–

ابن زايد يفتح طريق العرب: موسم العودة إلى سوريا

أهمية زيارة وزير خارجية الإمارات لدمشق وما تضمنته من إعلان نوايا واضح لترتيب العلاقات، أنها تفتح الطريق لمسار يشمل حلفاء الإمارات العرب وفي الغرب، وهم الحلفاء الذين قادوا وخاضوا الحرب على سورية بكل وحشيتها وعنفها والخراب الذي تسببت به، ويتم ذلك تحت عنوان التسليم بأنها سورية الأسد، أي سورية بثوابتها ومواقفها التي خيضت الحرب عليها لتغييرها، وتسليم دولة الإمارات التي كانت في طليعة حلفاء واشنطن ولا تزال، وطليعة خط التطبيع مع كيان الاحتلال، هو أعلى مراتب التسليم، لأن سورية التي ترحب بكل اعتراف دولي وإقليمي بنصرها بما في ذلك الاعتراف الأميركي عندما تنضج واشنطن لفعل شبيه بما فعلته الإمارات، أي العودة العلنية من باب الدبلوماسية الذي تشترطه سورية لكل علاقة، هي سورية التي تعرف أن العودة والتسليم لا يعنيان تفاهماً على السياسات، فالدول التي تتبادل السفراء والاعتراف والزيارات والاتفاقات، لا تتطابق في السياسات، لكنها تنطلق من الاعتراف بحتمية التساكن مع الخلافات وتنظيم إدارتها من دون أوهام القدرة على فرض التغيير بالقوة أو بالقطيعة أو الضغوط، وسورية لا تطلب من الآخرين أكثر من ذلك، وسورية لا تخفي أن في طليعة ما لن يتغير فيها موقفها من التطبيع ومن موقع الجولان في ثوابتها، ومكانة فلسطين كبوصلة لسياساتها.

–

مزيد من الخطوات المقبلة ستشهدها علاقات العرب والغرب بسورية، وربما بينها زيارات رئاسية سورية إلى الخارج أو زيارات رئاسية خارجية إلى سورية، وصولاً للقمة العربية في الجزائر التي يفترض أن تشهد أول حضور سوري رسمي في الجامعة العربية، التي شكلت أداة من أدوات الحرب على سورية، ومع كل خطوة سيتأكد سوء طالع الذين راهنوا على إسقاط سورية، وخصوصاً الذين تطرفوا في العداء تبييضاً لوجوههم عند الذين خاضوا الحرب عليها، وهم يجدون من خاضوا الحرب يتراجعون ويرجعون إليها، ولم يبق للمبيضين إلا سواد الوجوه.


فيديوات ذات صلة


مقالات ذات صلة


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Sunday, 17 October 2021

Assad is Back: Western MSM Admit the Regime Change Failure in Syria

Assad Must Leave, His Days Are Nunbered
Assad is back, Newsweek Admitting Syria and President Assad victory over the USA and its Camp

Assad is back, Syria’s Bashar al-Assad returns to the world stage in defeat for US, win for its foes, is the title of Newsweek’s latest front-page post on Syria and the US’s 10.5 years of war of terror and war of attrition against the Syrian people.

Let’s not discuss the mainstream media article, to be honest, I didn’t even bother to read it, if it’s positive it means they came to their senses, highly unlikely, if it’s not it means they’re still in their same propaganda, highly likely, so let’s talk about why Assad is back and why the US and its cronies lost in Syria, aside from them telling their followers for more than a decade it was the Syrian people vs. Assad and not the US vs. Assad.

Yes, President Assad is back and you all failed, the more than 100 countries that combined their evil efforts to topple him and hand Syria over to Al Qaeda and other anti-Islamic Muslim Brotherhood radicals the likes of the Turkish madman Erdogan who serves Israel.

He’s back because the Syrians weren’t fooled with your plot and lies, they fought back for more than 10.5 years to defend their country at a very hefty price but they didn’t surrender and they’ll fight back for another decade if needed, except this time not anymore on their land only.

Assad is back because he stood up, stood tall, and earned his people’s respect and the respect of the free people in the world, not the Sheeple of the west who think they’re free just because they can talk bad about their politicians who continue to suck their lives dry.

He’s back because the Syrian people never believed the mainstream media lies; only fools and Sheeple would believe again those who lied before several times to justify the Pentagon wars, only fools would believe that over 350,000 Al Qaeda terrorists armed by the USA and its cronies, financed by all of NATO taxpayers’ money, and the Gulfies, are in Syria to protect the Syrian families from their own brothers, sons, fathers, and sisters of the Syrian Arab Army, only fools would believe that the Syrian Arab Army would drop chemical weapons and bombs on their own family members to protect the president while Al Qaeda with all its derivatives are sent to Syria to protect those families, I’m not sure what drugs those Sheeple of the west are on, what I’m certain of it’s whoever their dealers are they didn’t cheat them and provided them with some real mind-absenting stuff.

President Assad was offered tens of billions of dollars just to retire in a place of his choice, he was offered to rule the region unchallenged just to accept the US policies, which is against the interests of his own people, then they went to threaten him and his family, they managed to kill his brother-in-law and his top aides and some of Syria’s top officials including the Syrian defense minister, he didn’t flee, he kept showing up in his office, on the frontlines, and among his people, driving alone, yes, something none of those NATO leaders dares to do in their ‘democratic’ societies, and above all, while they were plotting Syria’s destruction he was planning for victory, and victory he achieved.

Yes, Assad is back and you have to deal with it.

If you want us to remain online, please consider a small donation, or see how you can help at no cost.
Follow us on Telegram: https://t.me/syupdates link will open the Telegram app.

Related Videos

Related Articles


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Tuesday, 5 October 2021

Syria’s Ultimate Victory is Imminent: FM’s Aide to Al-Manar Website

 October 4, 2021

manar-040435700154272961010-e1633354267756

The Syrian foreign minister’s aide, Dr. Ayman Sousan, stressed that Syria is so close to the ultimate victory over the terrorist war, hailing the steadfastness and sacrifices of the Syrian people as well as army.

In an interview with Al-Manar Website, Sousan pointed out that the Syrian army field progress and achievements in addition to the geopolitical conditions in the Middle East indicate that Syria’s victory is imminent.

Sousan hailed the allies who supported the Syrian army in its battles against the terrorist groups, highlighting the role of Hezbollah, Iran and Syria in this regard.

Meanwhile, Sousan welcomed the Iranian-Saudi talks, underscoring their strategic importance in the region.

Sousan emphasized that Syria’s membership in the Arab League was illegitimately suspended, adding that Syria may never alter its identity.

Finally,Sousan noted that Syria wants to restore its good relations with the Arab countries, stressing that ties with Turkey can never be restored before it withdraws its troops from all the Syrian territories.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Related News


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Saturday, 2 October 2021

Foreign Minister Faysal Mikdad: ‘Change’ in International Attitude Towards Syria

 Posted by INTERNATIONALIST 360° on 

https://media.thecradle.co/wp-content/uploads/2021/10/01213020/FADt0VQWQAAsWEX.jpg

Esteban CarrilloForeign and Expatriates Minister Faysal Mikdad confirmed a ‘change’ in the international political environment towards Syria in comments to Syrian media on 30 September.

Mikdad’s comments come amidst an opening of reconciliation between West, Gulf states and Syria

In comments to the Syrian Arab News Agency (SANA), Mikdad said that “the change has reflected the achievements of the Syrian Arab Army, in cooperation with allies and friends, on the ground in the war against terrorism.”

On 20 September, Mikdad led a Syrian delegation to a UN meeting in New York, where he also met with Venezuela’s Foreign Affairs Minister, Felix Plasencia Gonzalez, on strengthening bilateral ties between Syria and Venezuela.

Regarding the General Assembly meetings, Mikdad said that while some countries, referring to the United States, continue to practice ‘economic terrorism,’ there was nonetheless a clear ‘retreat’ of the ‘hostile stance’ on Syria.

The Foreign Minister, appointed by Bashar al-Assad in November 2020, added that while Syria welcomes the “openness to the return of normal relations” with the UN and Western nations, he made clear that Syria “will not submit to pressures nor accept any political conditions.”

He also expressed optimism and the prospect of improved relations and cooperation with Syria and its Arab neighbors, following talks held between Syria and Egypt at the New York General Assembly.

In recent years, a number of Arab states, many of whom stood against Syria during the US and Gulf backed war, have sought rapproachment with Damascus.

With the UAE currently leading reconciliation efforts between Gulf Arab states and their allies, even Saudi Arabia reopened secret lines of communication between itself and Damascus, hoping to rectify ties.

Meanwhile, a number of developments between Jordan and Syria have advanced the increased diplomacy and economic cooperation between the two.

Jordan announced on 27 September that the Jaber–Nassib border crossing between itself and Syria will be reopened two days from the date for both freight and travelers.

On 29 September, this main border crossing was opened as planned, and direct flights to Damascus resumed.

Lebanon’s General Security Chief Abbas Ibrahim told The Cradle last week that he ‘totally’ is in favor of ‘open borders with Syria.

Related Videos

Related Articles


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!