Showing posts with label US Midterms. Show all posts
Showing posts with label US Midterms. Show all posts

Wednesday, 26 December 2018

Between the congressional vote and Sweden’s understandings concerning Yemen بين تصويت الكونغرس وتفاهمات السويد اليمنية

Between the congressional vote and Sweden’s understandings concerning Yemen

ديسمبر 26, 2018
Written by Nasser Kandil,

As it is difficult to separate between the region’s wars waged by Washington and the size of the Saudi involvement in them, and as it is difficult to imagine the decline of the Saudi status and the non-impact of the wars by it, it is difficult to imagine the non-impact of the opposite alliance of the resistance axis especially Iran, which the US President Donald Trump has justified its confrontation through his sticking to the strong relationship with Saudi Arabia.  It is difficult too to imagine the progress of a fair compromise in Yemen that preserves for Ansar Allah an important future role and an active presence in the formulation of a new state that ends the war waged by Saudi Arabia and UAE which was supported by Washington without affecting the regional status of Iran and without affecting the parallel tracks in the confrontation between the alliance of Washington and Riyadh on one hand, and the alliance of Moscow and Tehran on the other hand.
It is no longer difficult to describe what is going on as a double track, that will end with a new status of Saudi Arabia in Washington differs from the one imposed by the President Trump where the Saudi Crown Prince is the betting horse in it, whether in the confrontation with Iran or in the protection of Israel or in the project of the deal of the century, and that will end with a Yemeni settlement where Saudi Arabia emerges weaker and where the Yemeni state is reformed according to the criteria of balance imposed by the steadfastness of the Yemenis. The Congressional vote to cease the Saudi-Emirati war on Yemen is a double sign of the status of Saudi Arabia and the future of the war of Yemen.
The Congress and the intelligence intervene to correct the American track when the presidency lives in a state of denial, and when it is difficult to correct it during the complexities against Russia on one hand and the complexities related to the security of Israel on the other hand, so they choose Saudi Arabia which failed in achieving its commitments and Yemen which has a dark image for America due to its brutal crimes. But the goal cannot be separated from the apparent repercussions; The cessation of the war on Yemen and the adjustment of the classification of Saudi Arabia politically and strategically have their repercussions on the balances of the confrontations in the region on which the American power and the size of its impact on making politics in the world depend, where Iran, Russia, China are present.
The attitudes of the escalating confrontations in Washington towards the President Trump which the midterm elections formed an opportunity to show them as an expression of the public opinion that presages the upcoming presidential elections, and the parallel international attitudes to resize the status of Saudi Arabia, moreover the attitudes which wonder about the future of Israel and what can it do in the light of the escalating of the Palestinian resistance and the growing increasing popular presence which supports the resistance and the intifada are signs that show that the time of change imposed by the victories of Syria, the steadfastness of Yemen, the stability of Palestine, the rise of Iran, the progress of Russia, and the growing capabilities of China is the time that cannot be denied by stubbornness,  but it can be adapted and coexisted with its results, and to search for settlements, but when it is difficult to do so, it is possible resort to compromises.
Translated by Lina Shehadeh,

بين تصويت الكونغرس وتفاهمات السويد اليمنية


ديسمبر 14, 2018

ناصر قنديل

– بمثل ما يصعب الفصل بين حروب المنطقة التي خاضتها واشنطن وحجم المكانة السعودية فيها، يصعب تخيّل تراجع المكانة السعودية وعدم تأثر مسارات هذه الحروب، كما يصعب تخيّل عدم تأثر المكانة المعاكسة لقوى محور المقاومة، خصوصاً إيران التي برر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمواجهة معها، تمسكه بمكانة قوية للسعودية، وبالتوازي يصعب تخيل تقدّم مسار تسوية منصفة في اليمن تحفظ لأنصار الله دوراً مستقبلياً وازناً وحضوراً فاعلاً راهناً في صياغة الدولة الجديدة، وتنهي الرهان على الحرب التي خاضتها السعودية والإمارات ودعمتها واشنطن، دون أن يؤثر ذلك على مكانة إيران الإقليمية، ودون أن ينعكس على المسارات الموازية لحرب اليمن في المواجهة بين المحورين المتقابلين بتحالف واشنطن والرياض من جهة، وتحالف موسكو وطهران من جهة مقابلة.

– لم يعُد صعباً توصيف ما يجري بصفته تكريساً لمسار مزدوج، ينتهي من جهة بمكانة جديدة للسعودية في واشنطن تختلف عن تلك التي رسمها الرئيس ترامب، وشكل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حصان الرهان فيها، سواء في المواجهة مع إيران أو في حماية «إسرائيل»، أو في المشروع الجامع بين المهمتين المسمّى بصفقة القرن، وينتهي من جهة مقابلة بتسوية يمنية تخرج عبرها السعودية أضعف، وتُعاد صياغة الدولة اليمنية وفقاً لمعايير التوازن الذي فرشه صمود اليمنيين بوجه الحرب التي شنها تحالف السعودية والإمارات بدعم أميركي، ولعل تصويت الكونغرس على وقف دعم الحرب السعودية الإماراتية على اليمن، إشارة مزدوجة لمكانة السعودية ومستقبل حرب اليمن.

– يتدخّل الكونغرس والمخابرات لتصويب المسار الأميركي، عندما تعيش الرئاسة حال الإنكار، وحيث يصعب التصويب في نقاط التعقيد بوجه روسيا من جهة، وفي نقاط التعقيد المتصلة بأمن «إسرائيل» من جهة مقابلة، فيقع الاختيار على الخاصرتين الرخوتين، السعودية الفاشلة في تحقيق التزاماتها، واليمن حيث صورة أميركا السوداء بفعل الجرائم الوحشية، لكن الهدف لا يمكن أن يكون معزولاً عن الصلة بتداعيات بائنة في المسارين، فلا وقف حرب اليمن ولا تعديل تصنيف مكانة السعودية الائتمانية سياسياً واستراتيجياً، بلا تبعات على التوازنات الإجمالية في مواجهات المنطقة، التي يتوقف عليها ترسيم حدود القوة الأميركية، وحجم تأثيرها في صناعة السياسة على مستوى المنطقة، التي تتشارك فيها الحضور مع إيران، وعلى مستوى العالم الذي تتشارك فيه الحضور مع روسيا والصين أيضاً.

– الاتجاهات للمواجهة المتصاعدة داخل واشنطن للرئيس ترامب التي شكلت الانتخابات النصفية فرصة لتظهيرها كتعبير عن رأي عام شبابي ونخبوي يدقّ أبواب الانتخابات الرئاسية المقبلة، توازيها اتجاهات دولية في قلبها أميركا لتحجيم مكانة السعودية، واتجاهات تتساءل عن مستقبل ما تريده «إسرائيل» وما تستطيعه، في ظل تصاعد المقاومة الفلسطينية وتنامي الحضور الشعبي المتزايد الداعم للمقاومة والانتفاضة، إشارات تقول إن زمن التغيير الذي فرضته انتصارات سورية، وصمود اليمن، وثبات فلسطين، وصعود إيران، وتقدّم روسيا بقوة، وتنامي مقدرات الصين، هو زمن لا يمكن الالتفاف عليه بالتذاكي أو إنكاره بالعناد، بل يمكن التأقلم معه والتساكن مع نتائجه، والبحث عن تسويات الممكن معه، وحيث يستعصي ذلك يمكن ربط النزاع.

Related Videos
Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Sunday, 25 November 2018

ترامب ونتنياهو وحقيقة القرن: قلق الوجود على «إسرائيل»



ترامب ونتنياهو وحقيقة القرن: قلق الوجود على «إسرائيل»

نوفمبر 24, 2018

ناصر قنديل

– في الطريق إلى صفقة القرن وقع الثلاثة، الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة كيان الإحتلال بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان. والثلاثة آخر من تبقى من حلف المئة وثلاثين دولة الذين قادتهم واشنطن في إعلان الحرب على سورية بعد الفشل الذريع في هذه الحرب، والثلاثة تعاقدوا على صفقة شرعنة احتلال القدس وإعلانها عاصمة لكيان الاحتلال مقابل حلف خليجي إسرائيلي أميركي بوجه إيران عنوانه إنهاء القضية الفلسطينية، وبدون هذه الصفقة لا فوائد ترتجى من العقوبات على إيران ولا قيمة للانسحاب من التفاهم النووي معها. وبدون شريك فلسطيني لا قيمة لهذه الصفقة، وقد فشلت مساعي توليف هذا الشريك وانتهى الأمر. فالشعب الفلسطيني قال كلمته، مَن بوقع على بيع القدس مقتول مقتول مقتول.

– يواجه الرئيس ترامب بعد الانتخابات النصفية للكونغرس موجة صاعدة عنوانها، نهوض شبابي منح الحزب الديمقراطي أغلبية مجلس النواب بمشاركة زادت المقترعين بنسبة 40 محور مشاركتها أنها ضاقت ذرعاً بكل ما جلبه ترامب على أميركا، بلغته وخطابه وعنصريته وسياساته وسلوكه الفظ وعنجهيته، والأهم فشله في صناعة نصر خارجي أو إنجاز داخلي. ويعرف ترامب أن الموجة إلى تصاعد وسوف تكون بانتظاره بقوة أكبر مع الانتخابات الرئاسية. وطريق ترامب الوحيد للرهان على تغيير الموازين هو الانقلاب على شريكيه نتنياهو وإبن سلمان لولا أن السياسة العليا تمنعه من ذلك، فالتخلي عن السعودية تخلٍّ عن «إسرائيل»، وربما تسريع بسقوطها، كما قال ترامب.

– يواجه نتنياهو بعد فشل صفقة القرن المأزق الاستراتيجي الذي صنعته انتصارات المقاومة وثبته صمود سورية، حيث «إسرائيل» الكبرى ماتت مع زوال الاحتلال من جنوب لبنان، ودفنت مع زواله عن قطاع غزة، فما عادت أحلام التوسع العسكري ذات مكان، و»إسرائيل» العظمى القائمة على قوة الردع وفرض الإرادة ومقايضة الأمن بالاقتصاد، سقطت مع تآكل قدرة الردع منذ فشل جيش الاحتلال في حرب تموز 2006 وفشله اللاحق في حروب غزة، وفشله الأعظم في إعادة إنتاج قدرة الردع من بوابة الحرب على سورية، وجاءت تجربة غزة الأخيرة لتقول إن استعادة هذه القدرة أضغاث أحلام، وإن إسرائيل الصغرى التي بنيت على صفقة القرن كدولة يهودية عاصمتها القدس تواجه مأزق الوجود بعد فقدان الدور.

– شكّل سقوط صفقة القرن إيذاناً بسقوط الحلقة المحورية فيها وهو ولي العهد السعودي صاحب التعهد بتأمين التوقيع الفلسطيني، وهو الحلقة الأضعف بين حليفيه ترامب ونتنياهو، فجاءت قضية قتل جمال الخاشقجي تصنيعاً أو توظيفاً المدخل المناسب لبدء العملية التدريجية للتموضع الجديد للسياسات الأميركية. فالدور السعودي يفقد الوظيفة وهو كما قال ترامب الركن الذي تعتمد عليه السياسة الأميركية في حصار إيران وحماية «إسرائيل». وترابط الهدفين معلوم. فالحصار على إيران له قضية كبرى اسمها حماية «إسرائيل»، والسعودية ما عادت تنفع في كليهما.

– للمرة الأولى يتحدث بنيامين نتنياهو عن أن الكيان في وضع يشبه عشية حرب العام 1947 وهو يعلم أن لا جيوش تستعد للحرب على الحدود، لكنه يقصد بوضوح عودة القلق الوجودي ذاته الذي عاد للظهور، وللمرة الأولى يضطر الرئيس الأميركي، للإعلان أن دور السعودية في السياسات الأميركية هو حماية «إسرائيل»، لكنه يقول كلاماً خطيراً بإيجاز، رحيل «إسرائيل» بسقوط السعودية، محاولاً استنفار آخر نقاط مفاهيم الأمن لدى الأميركيين وعلاقتها بحماية «إسرائيل» لمنح الوقت لترتيب البيت السعودي بهدوء، لأن القلق على «إسرائيل» بات وجودياً بعد التسليم بنهاية الدور.

– «إسرائيل» الصغرى وقلق الوجود متلازمة القرن، بعدما كانت متلازمة القرن الماضي «إسرائيل» الكبرى و»إسرائيل» العظمى وتعاظم الدور، والفضل لشلال تضحيات وتراكم انتصارات من لبنان إلى سورية والعراق واليمن والأهم فلسطين، وفي الخلفية عمق استراتيجي اسمه إيران، وحليف صادق ونزيه اسمه روسيا.

Related Videos
Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Thursday, 15 November 2018

What Genghis Khan Can Teach Us About American Politics





What Genghis Khan Can Teach Us About American Politics
EDITOR’S CHOICE | 15.11.2018

What Genghis Khan Can Teach Us About American Politics


The brutal warlord understood how to govern shrewdly and even humanely.
Casey CHALK
Abraham Lincoln, George Washington, Winston Churchill, even Barack Obama: there are many historical figures who Americans have turned to for inspiration in this political distemper. That’s especially true with the midterm elections only a week in the books. But I’ve recently found an even more surprising leader who offers a number of political lessons worth contemplating: Genghis Khan.
I’m quite serious.
As a former history teacher, I picked up Jack Weatherford’s Genghis Khan and the Making of the Modern World because I realized I knew relatively little about one of the most influential men in human history. Researchers have estimated that 0.5 percent of men have Genghis Khan’s DNA in them, which is perhaps one of the most tangible means of determining historical impact. But that’s just the tip of the iceberg. The Mongolian warlord conquered a massive chunk of the 13th-century civilized world—including more than one third of its population. He created one of the first international postal systems. He decreed universal freedom of religion in all his conquered territories—indeed, some of his senior generals were Christians.
Of course, Genghis Khan was also a brutal military leader who showed no mercy to enemies who got in his way, leveling entire cities and using captured civilians as the equivalent of cannon fodder. Yet even the cruelest military geniuses (e.g. Napoleon) are still geniuses, and we would be wise to consider what made them successful, especially against great odds. In the case of Genghis Khan, we have a leader who went from total obscurity in one of the most remote areas of Asia to the greatest, most feared military figure of the medieval period, and perhaps the world. This didn’t happen by luck—the Mongolian, originally named Temujin, was not only a skilled military strategist, but a shrewd political leader.
As Genghis Khan consolidated control over the disparate tribes of the steppes of northern Asia, he turned the traditional power structure on its head. When one tribe failed to fulfill its promise to join him in war and raided his camp in his absence, he took an unprecedented step. He summoned a public gathering, or khuriltai, of his followers, and conducted a public trial of the other tribe’s aristocratic leaders. When they were found guilty, Khan had them executed as a warning to other aristocrats that they would no longer be entitled to special treatment. He then occupied the clan’s lands and distributed the remaining tribal members among his own people. This was not for the purposes of slavery, but a means of incorporating conquered peoples into his own nation. The Mongol leader symbolized this act by adopting an orphan boy from the enemy tribe and raising him as his own son.
Weatherford explains: “Whether these adoptions began for sentimental reasons or for political ones, Temujin displayed a keen appreciation of the symbolic significance and practical benefit of such acts in uniting his followers through his usage of fictive kinship.” Genghis Khan employed this equalizing strategy with his military as well—eschewing distinctions of superiority among the tribes. For example, all members had to perform a certain amount of public service. Weatherford adds: “Instead of using a single ethnic or tribal name, Temujin increasingly referred to his followers as the People of the Felt Walls, in reference to the material from which they made their gers [tents].”
America, alternatively, seems divided along not only partisan lines, but those of race and language as well. There is also an ever-widening difference between elite technocrats and blue-collar folk, or “deplorables.” Both parties have pursued policies that have aggravated these differences, and often have schemed to employ them for political gain. Whatever shape they take—identity politics, gerrymandering—the controversies they cause have done irreparable harm to whatever remains of the idea of a common America. The best political leaders are those who, however imperfectly, find a way to transcend a nation’s many differences and appeal to a common cause, calling on all people, no matter how privileged, to participate in core activities that define citizenship.
The Great Khan also saw individuals not as autonomous, atomistic individuals untethered to their families and local communities, but rather as inextricably linked to them. For example, “the solitary individual had no legal existence outside the context of the family and the larger units to which it belonged; therefore the family carried responsibility of ensuring the correct behavior of its members…to be a just Mongol, one had to live in a just community.” This meant, in effect, that the default social arrangement required individuals to be responsible for those in their families and immediate communities. If a member of a family committed some crime, the entire unit would come under scrutiny. Though such a paradigm obviously isn’t ideal, it reflects Genghis Khan’s recognition that the stronger our bonds to our families, the stronger the cohesion of the greater society. Politicians should likewise pursue policies that support and strengthen the family, the “first society,” rather than undermining or redefining it.
There are other gems of wisdom to be had from Genghis Khan. He accepted a high degree of provincialism within his empire, reflecting an ancient form of subsidiarity. Weatherford notes: “He allowed groups to follow traditional law in their area, so long as it did not conflict with the Great Law, which functioned as a supreme law or a common law over everyone.” This reflects another important task for national leaders, who must seek to honor, and even encourage, local governments and economies, rather than applying one-size-fits-all solutions.
He was an environmentalist, codifying “existing ideals by forbidding the hunting of animals between March and October during the breeding time.” This ensured the preservation and sustainability of the Mongol’s native lands and way of life. He recognized the importance of religion in the public square, offering tax exemptions to religious leaders and their property and excusing them from all types of public service. He eventually extended this to other essential professions like public servants, undertakers, doctors, lawyers, teachers, and scholars. Of course, in our current moment, some of these professions are already well compensated for their work, but others, like teachers, could benefit from such a tax exemption.
There’s no doubt that Genghis Khan was a brutal man with a bloody legacy. Yet joined to that violence was a shrewd political understanding that enabled him to create one of the greatest empires the world has ever known. He eschewed the traditional tribal respect for the elites in favor of the common man, he pursued policies that brought disparate peoples under a common banner, and he often avoided a scorched earth policy in favor of mercy to his enemies. Indeed, as long as enemy cities immediately surrendered to the Mongols, the inhabitants saw little change in their way of life. And as Weatherford notes, he sought to extend these lessons to his sons shortly before his death:
He tried to teach them that the first key to leadership was self-control, particularly mastery of pride, which was something more difficult, he explained, to subdue than a wild lion, and anger, which was more difficult to defeat than the greatest wrestler. He warned them that “if you can’t swallow your pride, you can’t lead.” He admonished them never to think of themselves as the strongest or smartest. Even the highest mountain had animals that step on it, he warned. When the animals climb to the top of the mountain, they are even higher than it is.
Perhaps if American politicians were to embrace this side of the Great Khan, focusing on serving a greater ideal rather than relentless point-scoring, we might achieve the same level of national success, without the horrific bloodshed.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Friday, 9 November 2018

استعادة التوازن في المعركة الرئاسية الأميركية المقبلة



نوفمبر 8, 2018

ناصر قنديل

– يصحّ القول في نتائج الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي بمجلسيه، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الزاوية الإجرائية وقع بنصف خسارة، بفقدانه السيطرة على مطبخ التشريع الذي يمثله مجلس النواب، وقد بات بعهدة خصومه، والسيطرة على مجلس الشيوخ تمنح الفيتو على القوانين، كما هي الرئاسة، لكنها لا تمنح صلاحيات إطلاق مسار قانوني لولادة القوانين، ويمكن القول إن التسويات والمقايضات ستكون الطريق الإلزامي أمام الرئيس للتشريع، وكذلك يصحّ القول إن لهذا التغيير تأثيرات على السياسات الداخلية للرئيس ترامب أكثر مما يقيده في السياسات الخارجية، التي يشكل مجلس الشيوخ الجهة الوحيدة التي تشارك الرئيس نسبياً في رسم ضوابطها، لكن هذا كله وصف للحال الإجرائية بعيداً عن جوهر المعنى السياسي للانتخابات، في قلب الدينامية التي تمثلها الانتخابات في ترسيم توازنات وحركة اتجاهات الرأي العام، خصوصاً في الانتخابات النصفية، وبصورة أخصّ في مجلس النواب الذي يشهد إعادة تشكيله بالكامل، وقبل سنتين من المعركة الرئاسية.

– في المعنى السياسي للانتخابات، التي تمثّل أداة قياس للتوازنات الحاكمة بين الحزبين المتنافسين استعداداً للانتخابات الرئاسية، تكون العين دائماً على مجلس النواب، أولاً لأنه يُعاد انتخاب كامل أعضائه وليس مجرد ثلثه كما هو حال مجلس الشيوخ، وثانياً أن عدد النواب محدّد بالتناسب مع عدد الناخبين وليس مع عدد الولايات كحال مجلس الشيوخ، وثالثاً لأن الاستقرار سمة تقليدية في العديد من مواقع الشيوخ، والتحرك والتبدل ميدانهما الحيوي مواقع النواب، ورابعاً لأن طبيعة مهام كل من المجلسين مختلفة لجهة كون مجلس النواب هو مطبخ التشريع، وأغلب التشريع يتصل بالشأن الداخلي والحياتي للأميركيين، والتصويت لكل من مرشحي الحزبين يتربط غالباً بقضايا مثل التأمين الصحي، والإعفاء الضريبي، وسياسات الهجرة، والتمييز العنصري، وسواها من القضايا اليومية التي ترتسم وفق الأداء السياسي لكل من الحزبين تجاهها، صورة رمزية لكل منهما.

– الفوارق الكبيرة في عدد المقاعد التي حصدها الديمقراطيون في مجلس النواب عن تلك التي نالها الجمهوريون، والأهم نجاحهم بانتزاع هذه المقاعد من الجمهوريين وهم في سدّة الحكم، أمر تقليدي له سوابق الحدوث في الانتخابات الأميركية، لكن في الولاية الرئاسية الثانية لرئيس جمهوري، ومن المفارقات أن ذلك حدث عام 2006 على يد الديمقراطيين في الولاية الثانية للرئيس جورج بوش بزعامة نانسي بيلوسي للأغلبية الديمقراطية بمثل ما حدث في هذه الانتخابات، كما حصل بالمقابل أن كان عهد الرئيس السابق باراك اوباما مصحوباً بنتائج سلبية في الانتخابات النصفية في الولايتين الرئاسيتين، حيث كانت السيطرة لأغلبية جمهورية في المجلسين، لكن اللافت أنه منذ عهد الرئيس الأسبق الجمهوري رونالد ريغان والانتخابات النصفية التي تحمل خسارة لحزب الرئيس تتم في ظل تبلور زعامتين متنافستين على الرئاسة يقدّمهما كل من الحزبين، وهذا ليس هو الحال هذه المرة لتصير الانتخابات برمزيتها الرئاسية تصويتاً ضد الرئيس ترامب، كما أنّها تتم عموماً في ظل نسبة مشاركة لا تتعدى الـ 30 في المئة بينما تخطت الـ 47 في المئة هذه المرة، وقد حملت النتائج مؤشرات رمزية إضافية لكونها تحولاً في مزاج شعبي هام يتّصل بالانتخابات الرئاسية المقبلة، من نوع نسبة المشاركة النسائية العالية في الترشيح والاقتراع. وهي مشاركة احتجاجية على مواقف ترامب وسلوكه تجاه النساء، ولعله ذو مغزى كبير أن عدد النساء في المجلسين ارتفع قرابة 20 لكن الأهم أنه من بين 112 سيدة في مجلسي الكونغرس فاز الديمقراطيون بـ 95 وكانت حصة الجمهوريين 17 فقط، هذا إضافة لزيادة عدد الفائزين من أصول غير بيضاء في صفوف الديمقراطيين من لاتينيين وشرق أوسطيين ومسلمين وسود.

– يدرك الرئيس ترامب بعيداً عن المكابرة، أن نتائج الانتخابات في مجلس النواب كانت تعبيراً عن تحول هام يمثل ما وصفه الإعلام الأميركي، ولعب دوراً في صناعته، كموجة زرقاء ترفع بوجهه البطاقة الحمراء، ولعل يبلوسي التي تستعدّ لرئاسة مجلس النواب تنجح بإعادة رصّ صفوف حزبها لتقوده كمرشحة رئاسية بعد عامين، وهي ليست من جماعات المتّهمين بالفساد كحال هيلاري كلينتون، ولا من جماعات المشتبه بعلاقاتهم بحكام الخليج التي تتفتح عليها عيون الأميركيين اليوم، ومشهود لها قتالها لاعتماد سياسات عاقلة خارجياً من جهة، وسياسات اجتماعية معتدلة ومتزنة ووسطية تجاه قضايا الداخل الأميركي من جهة مقابلة.

Related Videos
Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

هل يَكبحُ الداخل الأميركي جنون ترامب؟



نوفمبر 8, 2018

د. وفيق إبراهيم

يتعامل الأميركيون مع الانتخابات في بلادهم على أنها آلية داخلية صرفة فيستجيبون لها وفق قراءتهم للضرائب المفروضة ومستوى العمل والبطالة والتضخم، أما أحداث العالم فهي ثانوية بالنسبة إليهم وكأنها تجري على كوكب آخر.

ضمن هذا المفهوم بذل الرئيس الأميركي دونالد ترامب جهوداً استثنائية جبارة ومتواصلة بدأها مع انطلاق ولايته قبل عامين للإمساك بالناخب.

صياح وصخبٌ وجلبة واعتداءات بالجملة على كلّ دول العالم، لم يفرّق فيها بين عدوّ لبلاده أو صديق لها، موهماً شعبه أنه يعمل على تصحيح التراجع الاقتصادي عبر التخلص من كلّ النفقات الإضافية الخارجية التي تدفعها واشنطن لتعزيز إمبراطوريتها ومضاعفة ما تسرقه من العالم.

للتوضيح فإنّ النسق الاجتماعي الأميركي يقوم تاريخياً على طبقة وسطى ضخمة تزيد دائماً عن 55 إلى 60 في المئة من السكان و20 في المئة أغنياء و20 في المئة فقراء، تتغيّر هذه النسب حيناً إنما بشكل لا ينسف هذا الاستقرار الاجتماعي الذي يشكل أساس الازدهار ليس في أميركا فقط بل في مجمل الغرب واليابان.

في المقابل ليست هناك أحزاب طبقات أو مناطق وأعراق وطوائف في أميركا. هناك حزب ديمقراطي شمالي التأسيس أقرب الى الطبقة الوسطى من حزب جمهوري جنوبي الانطلاق يُعبّر عادة عن مصالح الطبقات العليا إنما من دون القطع مع الطبقات الأخرى، وإلا لما نجح أكثر من مرة في كلّ أنواع الانتخابات.

للإشارة فإنّ الشمال الأميركي هو منطلق حروب الاستقلال وتحرير العبيد مقابل الجنوب الأكثر يمينية وعنصرية للسود والأجانب.

لم يلعب ترامب هذا المدى مُفضلاً بناء استراتيجية جديدة تقوم على تحريض المواطن الأميركي «الأبيض» على المُلوّنين وذوي البشرة الداكنة والمهاجرين وأبناء الدول المجاورة من أميركا الجنوبية والوسطى، خصوصاً المكسيك وولج أبواب التحريض على الإسلام والأديان الأخرى، مُصراً على انّ العالم يجب ان يدفع من أجل الرفاه الأميركي مستعملاً كلّ إمكانات الرئاسة الأميركية في الإعلام والمحاضرات ومراكز صناعة الرأي والدراسات ووهج البيت الأبيض، استهلكها كلها للفوز في هذه الانتخابات النصفية التي كان يبني عليها ليُجدد ولايته الرئاسية بعد عامين في 2020.

هل أصيب بصدمة من نتائجها؟ لا شك في أنّ الصدمة وقعت على أمّ رأسه، فقد خسر مجلس الشعب «البرلمان» رابحاً مجلس الشيوخ بمعنى أنّ لديه الآن معوقاً يمنعه من إطلاق المواقف الجنونية وله القدرة على محاسبته على أيّ قرار رئاسي يتخذه في الداخل والخارج.

قد لا يستطيع منعه مسبقاً لكن له حق المراقبة والمحاسبة وإطلاق مواقف إعلامية مناهضة له في كلّ وقت مع الحق بالتوجّه الدائم إعلامياً الى الناخبين.

هي إذاً حربٌ داخلية أميركية بدأت بالاندلاع بقوة بين ترامب وقسم من مجلس الشيوخ مقابل الديمقراطيين الذين يهمّهم التحضير بدورهم لانتخابات 2020.

هما إذاً سنتان «ضروستان» ليستا بحاجة لتحريض داخلي أو خارجي لأنّ مبدأ الحاجة الى الفوز الانتخابي المرتقب لا بدّ ان يدفعهما الى النزال الداخلي من دون نسيان الخارج. فهل يؤدّي هذا النزال إلى إرباك سياسة ترامب الخارجية؟

هناك وجهتا نظر بهذا الخصوص واحدة ترى بأنّ ترامب ماضٍ بالتوجه الى «الأميركي» الأصلي أيّ «الأبيض» أولاً وقد يضمّ إليه «الأسود» بشكل يطمُس فيه الصراعات الطبقية والعرقية في الداخل مقابل الاستمرار في سياسة الرعونة في الخارج لجلب «الأموال المنهوبة» ووضعها في خدمة الناخب الأميركي نجم انتخابات 2020.

أما وجهة النظر الثانية فتجزمُ بأنّ «ترامب آخر» هو قيد الولادة بتأثير من نتائج هذه الانتخابات ويعتقد أنصار هذا الرأي أنّ الحزب الديمقراطي الممسك بالمجلس النيابي هو الأداة الرئيسية لسحب قسم كبير من جنون ترامب الداخلي والخارجي، وإذا كانت ميادين أميركا خلت لترامب ومن دون أيّ منافس طيلة العامين الماضيين ولم يتمكّن حزبه من المحافظة إلا على مجلس الشيوخ، فماذا هو فاعل مع عامين جديدين يحتويان على مجلس نواب مناهض له يمتلك إعلاماً وعلاقات عامة داخلية كبيرة ومتمتعاً بصداقات عالمية واسعة.

أليس بوسع الحزب الديمقراطي أن يؤسّس على الطبقة الوسطى كعادته وصديقته أوروبا والاستياء الروسي الصيني التركي الكوري والياباني من ترامب؟

لذلك قد يجد سيد البيت الأبيض نفسه ملزماً ببناء سياسات جديدة تقلص من صخبه الداخلي وجنونه العالمي، متبنّياً طريقة الديمقراطيين في السطو على العالم بأساليب دبلوماسية رشيقة ولائقة تحفظ «للمنهوبين» كرامتهم إعلامياً، فهل تتغيّر سياسات واشنطن في العالم العربي؟ حرب اليمن هي أكثر الحروب القابلة للتوقف بعد انكشاف مسألتين: مدى ديمومتها والتغطية الأميركية الكاملة لها ومع ربط هذين العاملين بالمراوحة السعودية الأميركية التي تواصل منذ سنوات ثلاث دكّ اليمن عسكرياً من دون نتيجة يُرجّح ان يضغط البيت الابيض نحو مفاوضات هدفها تقسيم اليمن أو التأسيس لهدنة طويلة الأمد على أساس الانقسامات الجغرافية والسياسية والعسكرية الحالية.

على المستوى السعودي قد يؤدّي تشدّد الديمقراطيين وبعض الشيوخ الجمهوريين الى إرغام ترامب على التخلي السريع عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مقابل تغطية آل سعود.

أما لجهة سورية والعراق فإنّ تنوّعات الأميركيين متفقة على رفض التراجع الأميركي السريع وتعزيز الآليات الكردية وإطلاق تسمّيات أخرى للإرهاب السوري والعراقي وإعادة تعويمه مع منع انفجار الأزمة مع إيران إلى حرب لا أحد يعرف نتائجها أيّ العودة إلى تفاهمات أوباما مع طهران، فهل يُذعن ترامب لهذه السياسات الجديدة؟ الرجل مجنون وقد تتحوّل السنتان المقبلتان إلى الشاهد على مزيد من تراجع الامبراطورية الأميركية وإقرار نظام تعدّد الأقطاب.


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!