Showing posts with label liquidation of the Palestinian cause. Show all posts
Showing posts with label liquidation of the Palestinian cause. Show all posts

Friday, 8 October 2021

جيش تشرين بقيادة الأسدين يصنع الانتصارات…

أكتوبر/7 تشرين الأول 2021
See the source image
 حسن حردان

تحلّ ذكرى حرب تشرين التي خاضها الجيش العربي السوري بقيادة الرئيس الراحل حافظ الأسد بأفق التحرير، فيما خاضها الرئيس المصري أنور السادات بأفق تحريك التسوية بالاتفاق مع وزير خارجية أميركا هنري كيسنجر من وراء الرئيس الأسد.. تحلّ هذه الذكرى وسورية تقف على أعتاب تحقيق نصر جديد وغالي الثمن في مواجهة أشرس حرب إرهابية كونية شنتها عليها الولايات المتحدة الأميركية…

فالحرب ضدّ العدو الصهيوني الذي يحتل هضبة الجولان السوري، وأرض فلسطين، والحرب ضدّ قوى الإرهاب واحدة لا تتجزأ، لأنّ الإرهابيين الذين تستروا بثوب الإسلام زوراً إنما هم أدوات أميركا و»إسرائيل»، وهدفوا من وراء حربهم إلى إسقاط الدولة الوطنية السورية وتدمير الجيش السوري الذي أثبت في حرب تشرين انه قادر على خوض الحرب وتحقيق النصر وكسر شوكة وجبروت وأسطورة الجيش «الإسرائيلي»، كما أثبت انه يشكل بعقيدته العروبية، التي بُني عليها، سنداً قوياً للمقاومة ضدّ الاحتلال «الإسرائيلي» والاستعمار الغربي، وقوة حامية للحق العربي… وبالتالي سداً منيعاً يحول دون تنفيذ مخططات أميركا و»إسرائيل» الهادفة إلى تصفية قضية فلسطين وفرض الهيمنة الاستعمارية على المنطقة…

لقد أثبت الجيش العربي السوري قدرة قتالية فائقة في حرب تشرين في مواجهة جيش الاحتلال، ولقن جنود العدو دروساً في القتال المباشر على سفوح جبل الشيخ، وكاد جيش العدو يُدحر بالكامل وتلحق به هزيمة قاسية لولا الطعنة الغادرة التي وجهها السادات باتفاقه مع العدو على وقف النار، مما مكنه، أيّ العدو، من تعزيز قواته على جبهة الجولان وإعادة التوازن لجيش الاحتلال الذي كان يعاني من تراجع في معنوياته في الأيام الأولى للحرب.. على انّ البطولات التي سطرها ضباط وجنود الجيش السوري في ميادين القتال في موجهة جيش الاحتلال «الإسرائيلي»، ما كانت لتحصل لولا الثقة الكبيرة التي زرعها فيهم قائدهم الرئيس حافظ الأسد وقراره الجريء بالتحضير والاستعداد لخوض حرب تحرير الأراضي العربية المحتلة، والإقدام دون تردّد على اتخاذ قرار شنّ الحرب، مما أكد انّ سبب الهزائم العربية في السابق، إنما كانت نتيجة تخاذل القيادات العربية وارتباطها بقوى الاستعمار، وهكذا عندما توافرت القيادة الثورية والجريئة والشجاعة، تبدّلت الصورة وصنع النصر الذي أجهض نتيجة تواطؤ السادات ..

ولأنّ الرئيس بشار الأسد تربى في مدرسة القائد حافظ الأسد، وسار على نفس درب الكفاح الوطني والقومي المقاوم ضدّ المحتلين والمستعمرين وأدواتهم الرجعية والإرهابية، فقد صمد مع جيشه، جيش تشرين، صمود الأبطال في مواجهة الحرب الإرهابية الكونية، وأحبط أهداف هذه الحرب التي استهدفت تحطيم وتدمير وتفكيك هذا الجيش، الذي تربى على العقيدة القومية وعدم التهاون في الدفاع عن الوطن، وساند المقاومة في صنع انتصاراتها على جيش الاحتلال في لبنان وتحطيم أسطورته، ليتأكد بذلك انّ الأسطورة، بالمعنى المجازي للكلمة، إنما هو جيش تشرين الذي فاجأ أعداءه بقدرته على الصمود والانتصار على جيوش الإرهاب العالمي… وإجبار دول الغرب الاستعمارية بقيادة أميركا على الإقرار بفشل محاولاتها لإسقاط الرئيس بشار الأسد، والنيل من شرعيته الوطنية والشعبية.. وها هي أميركا تضطر مكرهة الى البدء بتجرّع كأس فشلها تدريجياً، من خلال القبول بتخفيف الحصار الذي فرضته على سورية بموجب قانون قيصر السيّئ الذكر، والسماح بانفتاح الأردن على سورية وإعادة العلاقات بين البلدين إلى ما كانت عليه قبل الحرب، واستجرار لبنان الكهرباء الأردنية والغاز المصري عبر الأراضي السورية.. الأمر الذي ما كان ليحصل لولا انتصارات الجيش السوري بدعم من حلفائه في محور المقاومة وروسيا…

ويمكن القول إنه بفضل هذه الانتصارات ستخرج سورية وجيشها أقوى وأكثر منعة وحصانة في مواجهة أعدائها، وستبقى الحضن الدافئ للمقاومة العربية ضدّ الاحتلال، وعمود محور المقاومة، وقلعة العروبة العصية على قوى الاستعمار… وأمل الأمة بالتحرر والوحدة، والمدافع الأول عن قضية الأمة المركزية قضية فلسطين.


فيديوات متعلقة


مقالات متعلقة


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Friday, 7 May 2021

Al-Quds day 2021 | Mideastream


Al Quds day is not a day to celebrate a city in occupied Palestine. It is the last Friday in the holy month of Ramadan launched by the leader of the revolution Ayatollah Ruhollah Al Khomeini to reiterate that the issue of Al-Quds Al-Sharif is the core of the Palestinian cause.


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Wednesday, 7 April 2021

هل انتهى الأردن نموذج 1930؟


د. وفيق إبراهيم

الانقلاب الذي أصاب الحكم الأردني منذ عدة أيام، ليس عملاً عادياً يُراد منه تغيير أمير بملك كما يحدث في معظم البلدان.

الاشارة الأولى الى ان الانقلاب كان ضخماً ولم ينجح، وسكتت عنه قوى مجاورة، لم يكن أحد يعتقد أنها قادرة على الصمت، يكفي ان المتورطين هم أصحاب أحجام كبيرة وارتباطات خارجية أكثر.

يبدو أن الملك عبدالله الثاني انتبه منذ مدة قياسية الى شيء ما يدور في الأجنحة العسكرية والسياسية لمملكته بهدف إقصائه فاحتاط بانياً شبكة امان من حوله لأسباب عديدة، اولها ان الغليان يضرب المنطقة من سورية الى فلسطين مروراً بلبنان ومصر، لقد شعر أن تغييراً كبيراً يستهدف الكيان الأردني السياسي بهدف إنهاء قضية فلسطين، وهذا غير ممكن إلا بإنهاء الاردن السياسي وإيجاد حلول نهائية لنحو مليون ونصف فلسطيني مقيمين ويرتبطون بأعداد مماثلة منهم في سورية ولبنان، ما يعني أن ثلاثة ملايين فلسطيني كانوا عرضة لقبض تعويضات محترمة من جهات إسرائيلية ودولية لينتقلوا الى بلدان آسيوية وغربية. وهذا أمر سهل ليس له ما يحول دونه. فالسيسي مثلاً مستعدّ بنخوة القادر على التلاعب بقناة السويس بدمج أكثر من مليون فلسطيني مقابل مبالغ معلومة وتأييد غربي سياسي.

وكذلك بعض بلدان شمال أفريقيا المتأهبة لدمج فلسطينيين مقابل تأييد غربي سياسي لها كحال المغرب وليبيا والجزائر.

الانقلاب الأخير إذاً ليس مجرد تغيير عادي في الحكم بقدر ما أراد الذهاب نحو إنهاء القضية الفلسطينية على أساس إبعاد ملايين الفلسطينيين من الأردن وإلغاء الدور السياسي للأردن المتأسس منذ 1930 كفاصل بين فلسطين المحتلة والاردن له وظائف استيعاب المهاجرين الفلسطينيين وإقفال طرق الخليج من جزيرة العرب وفلسطين المحتلة.

فهل أراد انقلاب الامير حمزة بين الحسين تحقيق إجراءات سياسية عديدة تجري دائماً عقب كل انقلاب عسكري ام ان الذين يقفون خلفه، نحوا منحى إلغاء الاردن السياسي وانهاء القضية الفلسطينية؟

خصوصاً أن الجهود المبذولة لإنجاح الانقلاب لم تكن عادية لأنها شملت مراكب قوى كبرى في دولة عادية كالأردن، ولا يمكن لأحد ان يصدق أن الاميركيين والاسرائيليين لم يكونوا على علم بذلك ويذهبون مذهب تشجيعه؟

أما لماذا التشجيع فلإنهاء القضية الفلسطينية بإنهاء دور الأردن لأنه لم يعد مطلوباً كما كان في الثلاثينيات.

هنا يقول المتورّطون الخارجيون إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أراد بقوة تأييده لـ«إسرائيل» فنحا منحى تأييدها بإنهاء قضية فلسطين وهذا لا يكون الا بإنهاء قضية فلسطين المتمركزة سياسياً وايديولوجياً وبيولوجياً في الأردن، لذلك دعم محاولة انقلاب أوهم فيها حمزة بن الحسين أنه يريد الانفتاح على اسرائيل بانقلاب أردني، لا يؤدي الى تغييرات بيولوجية عميقة، بل ينتج تحالفاً أردنياً – إسرائيلياً سعودياً.

بدوره صدّق الحمزة خصوصاً بعد تلقيه كميات كبيرة من المال معتقداً أنها دليل تأييد سعودي وغربي وإسرائيلي في آن معاً.

الهدف اذاً كما يبدو هو تحويل الأردن الى لعبة لإنهاء قضية فلسطين بالتعاون بين ثلاثي رأسه محمد بن سلمان السعودي الذي يريد بقوة حلفاً إسرائيلياً سعودياً، والعرب و«إسرائيل» بأجنحتها اليمينية واليسارية والدينية المتطرفة.

هل هذا يعني انتهاء مرحلة الدلال الأردني مع الأميركيين والإسرائيليين بعد واقعة الانقلاب الأخير؟

يبدو أن هذا الانقلاب ذهب نحو تجديد ممر النظام الأردني من طريق غربي إسرائيلي وسعودي أردني من جهة ثانية، فأصبح صعباً إحداث تغييرات بيولوجية عميقة باستثناء بعض التحسينات السياسية وهذا شيء ممكن قد يدفع اليه الأميركيون والبريطانيون.

ويبدو أن المعونات المالية للأردن الآتية من الإنجليز والسعوديين والإسرائيليين قد تشهد تطوراً كبيراً له وظائف متعددة أهمها تأكيد استمرارية النظام السياسي الأردني كحال الأنظمة العربية المماثلة.

كما أن الأميركيين أخذوا على عاتقهم تأمين دعم خليجي كبير للأردن من السعودية والإمارات والكويت ودولة الإمارات. وهذا يعني العمر المديد لأصحاب الأعمار القصيرة.

هذا ما أكده أمين سر المملكة باسم عوض الله الذي كشف أن الاردن اجتاز مرحلة جديدة برعاية أميركية سعودية إسرائيلية وأمراء أردنيين.

سياسياً، يذهب الملك الأردني عبدالله ناحية بناء تحالفات مع مصر و«إسرائيل» والإمارات ومحمد بن سلمان والغرب الاميركي والأوروبي لتأمين استقرار قوي لمملكة الأردن التي لا تنتج شيئاً وتتلقى رواتبها من الدول الأجنبية كل شهر جديد، كالعمال تماماً. أهذه دولة؟

لم تنته اذاً خدمة الأردن التاريخية مع تأمين انضباط كبير لكامل أمراء العائلة المالكة، على ان يتولى الراعي الأميركي توفير الحماية للراعي الملكي واخواته والعاملين عنده من كافة الاتجاهات مع منع الفلسطينيين من أية اتجاهات مستقلة والبقاء تحت رايات الهاشميين يصِلون سعودية محمد بن سلمان وبن غوريون وجيش العدو بقوات فلسطينيّة.


فيديوات ذات صلة


مقالات ذات صلة


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Saturday, 13 February 2021

The “New Shaam” and the Detonation of Jordan الشام الجديد» وتفجير الأردن

The “New Shaam” and the Detonation of Jordan

by Nasser Kandil

Egyptian, Iraqi, and Jordanian meetings are being held to reinforce a trilateral project with an economic title failing to mask political, and possibly, strategic dimensions. This project called “The New Shaam ” does not answer how a project bearing the name of Syria (Al Shaam) could be founded while excluding Syria from its consideration. Those involved in the project are incapable of denying the reality of the role of isolator between Syria and Iran that this trio is playing, in addition to isolating Iraq and Jordan from Syria which geographically falls in the middle between those two countries. Those involved also fail to deny the declared American paternity of this project in parallel to American declared paternity of the Gulf-Israeli normalization, with both projects being complimentary and a guarantee for each other’s success.

The economic return of this “New Shaam” project is not unrelated to its political role. Egyptian electricity to Iraq compensates Egypt for the loss of Suez Canal returns resulting from Gulf-Israeli normalization, while simultaneously acting as a substitute for electricity to Iraq from Iran. Similarly the exchange of Iraqi oil and Egyptian gas via Jordan detaches Iraq from need for Iranian gas, and provides additional compensation for anticipated Suez Canal revenue loss from the reliance of the Gulf trade on Israeli ports after normalization. As for what has been promised to Jordan from this project has been financing to compensate for the halting of goods from Syria in transit via Jordan to the Gulf, and becoming a compulsory junction for the goods arriving at the Occupation’s ports and destined for the Gulf.

The Gulf-Israeli normalization built on the foundation of granting the Occupation a pivotal economic role in the region, redraws the political-economic map of the countries in the region, and markets it using appealing names such as the “The New Shaam.” The new map imposes on Egypt accepting the loss of the role which the Suez Canal has played in exchange for the crumbs meted by the designated replacement role, and imposes on Iraq the role of separating Syria from Iran, encircling Syria with an Iraqi-Jordanian siege, accepting the loss of Iraq’s natural common interests with both Iran and Syria, and placing Iraq’s internal cohesion, unity, and stability in danger. Jordan, however, will be the most vulnerable to the influences and pressures resulting from this project, irrespective of the enticements Jordan is offered to accept this role.

Jordan lies at the intersection of two fault lines portending renewed crises, namely the closed door to a resolution for the Palestinian Cause, and the wide open door to the Gulf-Israeli normalization, along with the connection to a third fault line of high tension entitled separating Syria from Iran, and separating Jordan and Iraq from Syria and besieging her. The question becomes could the delicate situation in Jordan withstand such pressures, given the weight of the Palestinian Cause and its influence on Jordan especially in light of the Palestinian united opposition to the “Deal of the Century” and Jordan’s inability to isolate herself from such Palestinian transformation, and in view of the strong Jordanian-Syrian social and political intertwinement, and the popular climate in Jordan aspiring to speeding up the natural and cooperative relationships between Jordan and Syria? Given the popular demand in Jordan for the closure of the Israeli Embassy, can Jordanians tolerate scenarios of trucks crossing Jordan with goods loaded from the Port of Haifa in transit to the Gulf?

If “The New Shaam” project does not become quadrilateral, open to and inclusive of Syria, refusing the designated role of marketing normalization at the expense of the Palestinian People and Egyptian interests, and rejecting playing the role of isolating and besieging Syria, Iraq and Egypt will pay a political and economic toll from their stability. Jordan, on the other hand, will be facing fateful and possibly existential challenges, similar to what pushed Lebanon in the eve of Camp David.



«الشام الجديد» وتفجير الأردن


This image has an empty alt attribute; its file name is Untitled-1087.png

ناصر قنديل

للمرة الثانية ينعقد لقاء مصري عراقي أردني تأكيداً على مشروع ثلاثي بعنوان اقتصادي لا يُخفى البعد السياسي وربما الاستراتيجي وراءه، فالمشروع المسمّى بالشام الجديد، لا يملك جواباً على كيفية قيام مشروع يحمل اسم الشام ويستثني الشام من حساباته؟ بل لا يستطيع القيّمون على المشروع إنكار حقيقة أن الثلاثي الجديد يلعب دور العازل بين إيران وسورية، عدا عن كونه يعزل الأردن والعراق عن سورية بينما هي تتوسّطهما معاً، كما لا يمكن لأصحاب المشروع إنكار ما قاله الأميركيون عن أبوتهم للمشروع بالتوازي مع أبوتهم للتطبيع الخليجي الإسرائيلي، حيث يكمّل أحد المشروعين الآخر، ويضمن نجاحه.

العائد الاقتصادي للمشروع غير منفصل عن وظيفته السياسية، فالكهرباء المصرية للعراق هي من جهة تعويض لمصر عن خسائر قناة السويس الناتجة عن التطبيع الخليجي الإسرائيلي، ومن جهة مقابلة تأمين بديل كهربائي للعراق عن المصدر الإيراني، كما تبادل النفط العراقي والغاز المصري عبر الأردن فك للعراق عن حاجته للغاز الإيراني، وتأمين موارد إضافيّة بديلة عن خسائر ستحلق بقناة السويس من الاتجاه للاعتماد التجاري للخليج على موانئ كيان الاحتلال بعد التطبيع، أما العائدات الموعودة للأردن من هذا الربط فهي لتمويل يعوّض على الأردن ما سيُصيبه من خسائر توقف خط الترانزيت الى الخليج عبر سورية مقابل لعب دور المعبر الإلزامي للبضائع الواصلة إلى موانئ كيان الاحتلال والمتجهة نحو الخليج.

التطبيع الخليجي الإسرائيلي المؤسس على ركيزة منح كيان الاحتلال دوراً اقتصادياً محورياً في المنطقة، يُعيد تشكيل الخريطة السياسية والاقتصادية لدول المنطقة، ويتم تسويق هذه الخريطة بأسماء جاذبة مثل الشام الجديد، فعلى مصر وفقاً للخريطة الجديدة أن تتلقى خسارة قناة السويس لدورها وتصمت لقاء فتات دور بديل، وعلى العراق الذي يكلف بمهمة فصل سورية عن أيران وتطويق سورية بحصار عراقي أردني، أن يرتضي خسارة مصالحه المشتركة الطبيعيّة مع كل من سورية وإيران، وأن يعرّض تماسكه الداخلي ووحدته واستقراره الأمني للخطر، لكن الأردن سيبقى الساحة الأشد عرضة للضغوط والتأثيرات الناجمة عن هذا المشروع رغم العروض التشجيعيّة التي يتلقاها لقبول الدور.

الأردن الذي يشكّل خط تقاطع فوالق الأزمات المستجدّة بفعل التوتر العالي لخطَّي إغلاق أبواب الحلول أمام القضيّة الفلسطينية، وفتح الباب الواسع للتطبيع الخليجيّ الإسرائيليّ، يتم ربطه بخط توتر عالٍ ثالث عنوانه فصل سورية عن إيران، وعزل العراق والأردن عن سورية بنية حصارها، ويصير السؤال هل الوضع الدقيق في الأردن يحتمل هذه الضغوط، في ظل حجم حضور القضية الفلسطينية وتأثيرها على الأردن، خصوصاً مع وحدة الموقف الفلسطيني بوجه صفقة القرن، وعجز الأردن عن تحييد نفسه عن هذه التحولات الفلسطينية، وفي ظل حجم التشابك الاجتماعي والسياسي الأردني السوري، وتنامي مناخ شعبيّ أردنيّ يتطلع لتسريع العلاقات الطبيعيّة والتعاونيّة بين سورية والأردن، وفي ظل مطالبات أردنية بإغلاق السفارة الإسرائيلية هل يمكن للأردنيين تحمل مشاهد الشاحنات العابرة من مرفأ حيفا نحو الخليج؟

ما لم يكن مشروع الشام الجديد رباعياً يضمّ سورية، وينفتح عليها، ويرفض الدور المرسوم لتسويق التطبيع على حساب الشعب الفلسطيني والمصالح المصرية، ويرفض لعب دور العزل والحصار بحق سورية، فإن العراق ومصر سيدفعان أثماناً سياسية واقتصادية، من استقرارهما، لكن الأردن سيكون أمام تحديات مصيرية وربما وجودية، تشبه تلك التي دُفع لبنان نحوها عشية كامب ديفيد.


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Sunday, 20 December 2020

عريضة لـ 200 عالم وأكاديميّ مغربيّ: فلسطين أمانة ولا للتطبيع مع الصهاينة – “نقابة الصحافة المغربية” ترفض التطبيع

البناء

ندّد علماء وأكاديميّون في المغرب، باعتزام بلادهم استئناف تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.

جاء ذلك في عريضة حملت توقيع أكثر من 200 من العلماء والأكاديميين والحقوقيين والسياسيين، ولا تزال مفتوحة للتوقيع.

وندّدت الشخصيات بالإقدام على ما سمته “خطيئة التطبيع”، مشيرين إلى أن “علماء الأمة أجمعوا على حرمة التصالح مع عدو”.

وأشادت بـ”موقف المغاربة باختلاف توجهاتهم، الرافض للتطبيع والمناصر للحق الفلسطيني”.

وأكدت أن “القضية الفلسطينية أمانة لن يتم التخلي عنها مع نصرها حتى تحرير فلسطين”.

والخميس الماضي، أعلن العاهل المغربي استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني “في أقرب الآجال”، وفق بيان صدر عن الديوان الملكي.

وبالتزامن مع ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اعتراف الولايات المتحدة لأول مرة، بسيادة المغرب الكاملة على إقليم الصحراء كافة.

وسيصبح المغرب الدولة المغاربية الوحيدة التي تقيم علاقات مع الكيان الصهيوني إثر قطع موريتانيا علاقاتها في 2010، وهو ما يعتبر اختراقاً صهيونياً لافتاً لمنطقة المغرب العربي.

كما سيصبح رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع الكيان خلال عام 2020، بعد الإمارات والبحرين والسودان، التي انضمّت إلى مصر والأردن.


“نقابة الصحافة المغربية” ترفض التطبيع

الميادين نت

“النقابة الوطنية للصحافة المغربية” تصدر بياناً ترفض فيه أي تطبيع، أو تواصل إعلامي مع “إسرائيل” على حساب الحقوق الشعب الفلسطيني. 

اعلنت “النقابة الوطنية للصحافة المغربية”، رفضها الكامل لأي تطبيع أو تواصل اعلامي مع “إسرائيل” على حساب الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني. 

موقف النقابة جاء في بيان رداً على قرار المغرب التطبيع الكامل مع “إسرائيل”، مقابل اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على “الصحراء الغربية”، وانسجاماً مع تمسك الصحافيين المغاربة بالحقوق الثابتة والتاريخية للفلسطينين، وفي مقدمتها إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف.

ورأت النقابة في بيانها أن السعي نحو العودة بعلاقات المغرب مع “إسرائيل” إلى ما كانت عليه قبل العام 2002، إنما “يتعلق بمبادرات رسمية محدودة ومحددة بدقة تندرج في سياق حسابات إقليمية”. 

وأشارت “النقابة الوطنية للصحافة المغربية” إلى أن “اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه ليس في حقيقته إلا إحقاقاً للحق الذي لا يقبل المقايضة، وقد تم استهدافه على الدوام لحسابات جيو استراتيجية ودوافع استعمارية”. 


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Tuesday, 15 December 2020

حان الوقت لتشييع الجامعة العربيّة إلى مثواها العبريّ الأخير!


د. عدنان منصور

بعد اعتراف ستّ دول عربية بالكيان الصهيونيّ، (بما فيها «دولة» فلسطين العليّة)، وكان آخرها اعتراف المغرب رسمياً به بعد مساكنة طويلة مع تل أبيب استمرّت لأكثر من خمسين عاماً، في الوقت الذي يحمل ملكها اللقب الرسميّ «أمير المؤمنين»، ويرأس في الوقت ذاته لجنة القدس…! يستمرّ قطار الاعتراف بالعدو الصهيونيّ في سيره، ينتظر في أكثر من محطة، هرولة أكثر من دولة عربية أخرى تستعدّ بدورها، للصعود إليه، واللحاق بالركب «الإسرائيلي»، بعد أن تدفع ثمن بطاقة الالتحاق.

أمام تزاحم بعض «العرب» للظفر بالاعتراف بالكيان «الإسرائيلي»، يتساءل المواطن العربيّ الحرّ المقاوم للاحتلال الصهيوني لفلسطين، ونتساءل معه: ما الذي بقي أو سيبقى من اعتبار وصدقيّة وكرامة لزعماء عرب، ولمؤسسة عربية رسمية رفيعة، حملت يوماً اسم جامعة الدول العربية، التي كانت أولى اهتماماتها الدفاع على القضية الفلسطينية، والعمل على استرجاع الأرض المغتصبة، وحقوق الشعب الفلسطيني؟! جامعة دول لم نشهد في داخلها، ومنذ نشوئها وحتى اليوم، سوى الاستعراضات، والمناكفات، والتباينات الحادة في المواقف، والعداوات على المستوى الرسمي والشخصي التي لم تتوقف، وتربّص دولة بأخرى، مع ما يرافق هذا من رفعها شعارات برّاقة، ومزايدات على القضايا القومية، من خلال اتخاذ قرارات اعتبروها على الدوام تاريخيّة، ظلت حبراً على ورق، لم يطبّق منها شيء. ولعلّ قرارات الجامعة العربية بمقاطعة «إسرائيل» تدلّ على حجم التناقض بين القول والفعل في تعاطي دول عربية مع هذه المقاطعة ومدى صدقيتها والتزامها بها.

 لقد كانت الجامعة العربية على الدوام جامعة «الخلافات» العربية، والسياسات المتباينة والمتباعدة، والمتناقضة في ما بينها، متعارضة مع روح ميثافها وجوهره، بالإضافة الى ما يختزنه البعض في داخله من أحقاد، وضغائن، وتصفية حسابات شخصية، ونزعات قبلية ثأرية، ما جعلها بعيدة كلّ البعد عن الغاية التي أنشئت من أجلها، مع غياب واضح لوحدة الصف والهدف، وابتعادها عن العمل الجماعي الموحد والثابت.

 نتيجة هذا الأداء الهشّ، والمردود المتواضع الهزيل، والسلوك المتغيّر من آن إلى آخر، أصبحت قرارات الجامعة على مدى عقود، مثار تهكّم وسخرية، من قبل الشعوب العربية، ودول العالم، التي لم تعد تأخذ على محمل الجدّ عمل الجامعة ونتائجها، وأداءها، و»إنجازاتها» وهي تتابع ما يجري من اجتماعات، وترصد حركتها وكواليسها، وقراراتها التي لا فعالية لها ولا طعماً، وتتابع «النتائج» العقيمة، والمواقف المتخبّطة المتذبذبة داخلها. إذ أنها منذ نشوئها وحتى هذا الوقت، لم تحقق الجامعة العربية إنجازاً قومياً تاريخياً واحداً على مستوى الأمة كلها، يليق بها، تستطيع أن تفاخر به، وتتباهى أمام شعوب أمتها، وأمام العالم كله.

لقد كانت الجامعة العربية على الدوام، دون مستوى المسؤولية، وتطلعات وطموحات الشعوب العربية وآمالها. وإذا ما أرادت أن تعرف رصيدها الحقيقي، ما عليها إلا أن تنزل الى الشارع العربي الممتدّ من شاطئ المحيط في موريتانيا والمغرب، الى العراق، وتستطلع رأي المواطن العربي بدورها وأدائها وإنجازاتها، عندها ستعرف مدى حجم الرصيد الفعلي لا الوهميّ، الذي تتمتع به داخل «جامعة الشعوب العربية»!

كيف لا، وهي التي حوت في داخلها تناقضات وحساسيات الأنظمة تجاه بعضها البعض، وهشاشتها وعيوبها. فكانت الشاهد دوماً على خلافات الحكام الرسمية، والشخصية، ونياتهم «الطيبة» المبيّتة حيال بعضهم البعض، وما يختزنه «الشقيق» في داخله من خشية وحيطة وتحفظ وحذر، وغياب الثقة المتبادلة التي تعمّق الكراهية بين الشقيق وشقيقه، حتى إذا ما سنحت الفرصة، أنقضّ أحدهما على الآخر من دون تردّد، متذرّعاً بحجج وأسباب واهية تدفعه الى ذلك…

 سلوك الجامعة العربية، ظهر على حقيقته بكلّ قوة، وبشكل واضح منذ عشر سنوات، بعد أن تورّطت وورّطت نفسها عن سابق تصوّر وتصميم، وزجّت نفسها في المشاكل الإقليمية، وتدخلت بشكل سافر في الشؤون الداخلية لأكثر من دولة عربية، لتكون طرفاً متهوّراً، منحازاً ضدّ طرف آخر، ما شوّه الأهداف النبيلة التي من أجلها أنشئت الجامعة، وكشف بشكل لا لبس فيه، فشل دورها، وأدائها، وعملها، ومسؤوليتها القومية وحيادها وصدقيتها ونزاهتها، بسبب رضوخها لهذا الطرف على حساب ذاك، ضاربة عرض الحائط دستور ميثاقها وروحه وجوهره، حيث تجاوزته بشكل فاضح ومستهجن، ما طرح تساؤلات عديدة. خاصة بعد أن وقفت بجانب قوى الإرهاب، التي ضربت في سورية ولبنان والعراق وليبيا وغيرها، معتبرة إياها قوى معارضة وطنية، تهدف الى التغيير وتحقيق الحرية والعدالة، وصون حقوق الإنسان. جاء هذا، بعد أن صادر قرارها أكثر من دولة عربية، لتصبح الجامعة بمن فيها، في خدمة من يحرّكها ويديرها، ويوجّهها خلف الستار من الخارج، ويحدّد خطواتها، ويرسم سياساتها… ولعلّ الأدلة الدامغة على تورّط الجامعة العربية في تدمير أكثر من دولة عربية، هي التي اعترف بها في ما بعد، رئيس وزراء قطر، وزير خارجيتها حمد بن جاسم، أحد أبرز مهندسي، وراسمي، ومخرجي ومنفذي قرارات الجامعة العربية ذات الصلة، عندما اعترف بصراحة تامة لوسائل إعلام عربية وغربية (جريدة الفينانشل تايمز، وقناة الجزيرة والـ وغيرها)، بتمويل بلاده ومن معها، لعمليات انشقاق في الجيش السوري، وتزويد شخصيات عربية بالمال، مقابل دور كبير في الحرب السورية، موضحاً أيضاً أنّ الدعم العسكري الذي قدّمته قطر للجماعات المسلحة في سورية، كان يذهب بالتنسيق مع الولايات المتحدة، حيث كان يوزع كلّ شيء عن طريق القوات الأميركية والأتراك. (!!!) كما ذهب بعيداً بصراحته ليقول أيضاً: «إننا تهاوشنا على الفريسة (سورية) التي ضاعت منا أثناء تهاوشنا عليها»!

فلتكشف لنا الجامعة العربية، أوراقها و»أسرارها» بكلّ صراحة وشفافية، حول حقيقة الدور وخفاياه، الذي قامت به تجاه الأحداث الدامية التي ضربت دولاً عربية؟! وما الذي فعلته الجامعة لإنهاء الحرب الدائرة في الصومال، وليبيا واليمن، ومواجهة قوى الإرهاب في العراق وسورية، وجرائم الاحتلال الصهيونيّ في فلسطين والجولان السوري، ولبنان وغيره واعتداءاته المتواصلة! ما الذي فعلته لإحباط محاولات الانفصال ومؤامرات التقسيم الجارية في أكثر من بلد عربي؟!

 إنها الجامعة العربية! هدمت ولم تبنِ، فرّقت ولم توحّد، قسّمت ولم تجمع، أضعفت ولم تقوِّ، بدّدت ولم تصُن، رضخت لأولياء النعمة، ولم تُعِر اهتماماً لمصالح شعوبها، وأمتها، وأمنها القومي، فاستسلمت للعدو المهدّد الدائم للسلام والأرض، والأمن القومي للأمة كلها، ورضخت لقوى التسلط، وتراجعت عن دورها، وتخلت عن وعودها ورسالتها، وفرّطت بحقها، وبقراراتها القومية التي اتخذتها وصبّت في صالح العدو وقوى الهيمنة الغربية…

 لقد كانت قضية فلسطين، ساحة خصبة لكلّ التناقضات العربية، التي تزاحم على أرضها اللاعبون من الزعماء العرب منذ نشوئها عام 1945، ليؤدّي على ملعبها كلّ واحد منهم دوره حسب أهوائه، وانتماءاته، وسياساته، وارتباطاته ونياته، وأهدافه. فكان منهم المناضل المقاوم، الثابت على المبادئ والقيم الوطنية القومية العليا، الملتزم بقضايا أمته وحقوق شعوبها، لا يهادن ولا يساوم، ولا يستسلم، خاصة في ما يتعلق بقضية العرب الأولى فلسطين، معتبراً إياها مسألة وجود الأمة وأمنها وحريتها ومستقبلها. ومنهم مَن تآمر، وتخاذل، وساوم على القضية وغدر بها، في بازار قوى المصالح والسيطرة، والنفوذ، ورضخ لإملاءات وأوامر سيده في الخارج، في حين كان يزايد علناً وباستمرار، مظهراً نفسه الحريص كلّ الحرص، على تأييده ودعمه لفلسطين وحقوق شعبها، وغيرته واستماتته في الدفاع عنها بكلّ الوسائل، دون التفريط بها بأيّ شكل من الأشكال.

مزايدات تلو المزايدات كانت تخفي باستمرار في نفوس مطلقيها، كمّاً كبيراً من النفاق، والخداع، والخبث، والغدر، والخيانة…

 اليوم، بعد الزحف والاعتراف بالكيان الصهيوني، لتقل لنا الجامعة العربية صراحة، ومعها المهرولون والمطبّعون، وليقل لنا أمينها العام أبو الغيط، الذي لم نسمع منه موقفاً قومياً شجاعاً، أو تعليقاً مشرّفاً يليق بقضية الأمة المركزية، ويكون على مستوى المسؤوليّة القوميّة والعربيّة، ليبيّن لنا ردّه ورأيه «الواضح» و»الصريح»، حيال الاعتراف العربي بالعدو والتطبيع معه، ومدى التزام الأمين العام، وتمسكه بقرارات «جامعته»، ومعرفة ما إذا كان مع الاعتراف أو ضدّه، حيث جاء صمت الأمين العام، وكأنّ على رأسه الطير، والشاهد الذي «ما شفش حاجة»…

فأين هي قرارات الجامعة العربية حيال «إسرائيل» التي شغلتم العرب والعالم بها لمدة عقود، ومنذ تأسيس كيان الاحتلال، وأين أصبحت اليوم؟! وأين هي لاءات العرب الثلاث: لا صلح ولا مفاوضات ولا اعتراف بـ «إسرائيل»، بعد أن زحف بعض «العرب» على بطونهم للاعتراف بكيانها، في الوقت الذي تصفع فيه «إسرائيل» وجوههم بلاءاتها الستّ: لا لعودة القدس إلى وضعها السابق، لا لعودة اللاجئين، لا لإزالة المستوطنات ووقف الاستيطان، لا لعودة الضفة الغربية كاملة للفلسطينيين، لا للتخلي عن الجولان، ولا لدولة فلسطينية موحدة الأرض والشعب.

 بعد هذا الانهيار والتخاذل، والانحطاط في الموقف العربي، تجاه القضية المركزية والأمن القومي العربي، التي شكلت على مدار الصراع العربي ـ «الإسرائيلي»، محور النضال، وبوصلة العمل العربي المشترك، نقول بصوت عال: ما الذي بقي من صدقية للجامعة العربية كي تواجه بها شعوبها، وتواجه العالم الذي لم ينظر إليها يوماً إلا باستخفاف، وهو الذي خبر جيداً نتائج قممها، وجدية وسلوك حكام دولها وزعمائها، والقيّمين عليها، والمسؤولين فيها، وعرف حقيقة معدنهم، وصدقيّتهم، وما يقولونه في العلن، ويفعلونه في السرّ، ما يضمرونه ويبيّتونه لبعضهم البعض، وما يرفعونه من شعارات لا تعكس بالمرة ما ينفذونه على الأرض… وما فلسطين إلا نموذج وشاهد على أفعالهم.

كيف يمكن لجامعة عربية أن تستمرّ بالدفاع عن الحقوق العربية، والعمل على تحرير الأراضي المحتلة، وتؤدي دورها الفاعل، على الصعيد القومي، والسياسي، والاقتصادي، والعسكري، والثقافي، وفي داخلها دول مقاومة ورافضة لدولة الاحتلال «الإسرائيلي»، ودول ترى في دولة الاحتلال، دولة حليفة لها بل شقيقة؟!

 بعد كلّ الذي نشاهده ونلمسه من واقع مرير، وانحطاط وعمالة وذلّ أدمن عليه البعض في هذه الأمة وتعايش معه، ترى شعوب الأمة العربية كلها، ونرى معها أنها أحوج ما تكون الى «جامعة الشعوب العربية» بكلّ نشطائها وفعالياتها وقواها الشعبية كي تتصدّى بحزم لأيّ تعاون مع العدو، وتجهض تداعيات الاعتراف بالعدو، مثل ما فعله ويفعله شعب مصر والأردن الأصيل برفضه للتطبيع. لذلك لا داعي بعد اليوم، لوجود جامعة عربية من هذا الطراز الوضيع، في نهجها وسلوكها وأدائها، ومهامها، طالما أنّ قرارات النهار، يمحوها أشباح ليل الجامعة المتحكّمون بها، والمهيمنون عليها، لتغدو اليوم جثة ميتة، يصعب إحياؤها. لذلك، ليس أمام المهرولين والمطبّعين بعد الآن، إلا تشييعها الى مثواها العبري، لأنه المكان الوحيد الذي تستطيع أن تحظى فيه على المديح والتكريم والتأبين!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*وزير الخارجية والمغتربين الأسبق.


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Tuesday, 27 October 2020

صواريخ روسية تقتل وتجرح مئات المسلحين من “فيلق الشام” بريف إدلب


 سائر اسليم

طائرة حربية روسية تستهدف بعدة صواريخ معسكراً استراتيجياً لفصيل “فيلق الشام” في جبل الدويلة قرب سلقين غرب إدلب. ومصادر الميادين تؤكد أنها أحدثت انفجارات ضخمة سمع صداها في الأراضي التركية ومعظم ريف إدلب.

استهدفت طائرة حربية روسية بعدة صواريخ معسكراً استراتيجياً لفصيل “فيلق الشام” المدعوم من تركيا في جبل الدويلة قرب سلقين غرب إدلب.

وقالت مصادر “الميادين نت” إن الصواريخ استهدفت المعسكر بشكلٍ كامل، محدثة انفجارات ضخمة سمع صداها في الأراضي التركية ومعظم ريف إدلب.

وأكدت المصادر أنَّ الضربة الجوية أدت إلى تدمير كامل المعسكر الّذي يضمّ نخبة من مقاتلي الفيلق ومدربين عسكريين محليين وأجانب. ويتم من خلاله تخريج مقاتلي النخبة الذين تستعين بهم تركيا لتنفيذ مهام خاصة بها في إدلب ومناطق نفوذها شمال حلب.

وبلغت الحصيلة الأولية لعدد القتلى أكثر من 100 قتيل ونحو 200 جريح، معظمهم في حالة حرجة، إضافة إلى تدمير كامل العتاد.

يشار إلى أنه عقب قمة روسية تركية مشتركة لبحث التطورات الأخيرة في ريف إدلب، خلُص اجتماع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان في آذار/ مارس الماضي إلى مذكرة تفاهم حول إدلب، ضمنت وقف إطلاق النار وإنشاء ممر آمن بطول 12 كيلومتراً على طول الطريق السريع M4.

وتسيطر “هيئة تحرير الشام” وفصائل مقاتلة أخرى أقل نفوذاً حالياً على حوالى نصف مساحة إدلب ومناطق محدودة محاذية من محافظات حماة وحلب واللاذقية.

وتتعرض المنطقة بين الحين والأخر لغارات تشنها أطراف عدة، آخرها قصف أميركي أدى إلى مقتل 17 من القيادات والعناصر المنشقة عن “هيئة تحرير الشام”.

المصدر: الميادين نت


فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

On Fathi Sheqaqi’s Martyrdom Anniversary, Islamic Jihad Stresses “Sole Option to Wipe Out Occupation”, Irish Lawmaker Demands Immediate Release of Maher al-Akhras

 On Fathi Sheqaqi’s Martyrdom Anniversary, Islamic Jihad Stresses “Sole Option to Wipe Out Occupation”

Islamic Jihad founder Fathi Sheqaqi

By Staff

On the 25th anniversary on the martyrdom of Islamic Jihad founder Fathi Sheqaqi, the Palestinian movement stressed that resistance, in all kinds and on entire Palestinian lands, is the sole choice to wipe out the occupied and expel it from the Palestinian soil.

The Islamic Jihad emphasized that “it doesn’t recognize the fragile choices of settlement that led to the loss of Palestine and al-Quds, and granting legitimacy to the Zionist enemy on our land.”

“We will remain loyal to the track that was founded by martyr Sheqaqi, and we won’t abandon Palestine, the entire Palestine, as the central cause of the struggle, based on the belief, awareness and revolution, until the liberation of our land from the dirt of the occupier.”

The resistance movement further noted that “the normalizers’ rushing to start suspicious ties with the Zionist enemy will increase our insistence to adhere to our just cause. It won’t deny that Palestine is our central cause. And we fully trust the free people that love Palestine won’t accept the betrayal of their regimes.”

The movement also hailed hunger-striking detainee Maher al-Akhras who is adhering to his choice of achieving freedom.

Irish Lawmaker Demands Immediate Release of Maher al-Akhras

Palestinian detainee, Maher al-Akhras finally gets to meet and hug his little daughter after 92 days of hunger strike. (Photo: via Social Media)

Sinn Fein Member of the Legislative Assembly (MLA), Pat Sheehan, today called for the immediate release of Palestinian hunger striker Maher al-Akhras who has now reached a critical stage, according to a press statement.

“Palestinian prisoner Maher al-Akhras has now been on hunger strike for more than 90 days and is in a critical condition,” the West Belfast MLA said.

“Maher is protesting against the cruel and barbaric Israeli administrative detention policy under which he has been held since July 2020. This policy is currently being used on over 300 Palestinians,” he added.

Sheehan expressed concern that the Israel Prison Services has refused to move al-Akhras to a Palestinian hospital despite his clearly worsening condition.

“The international community must stand up and take action on the cruel and inhumane treatment of Palestinian prisoners by the Israeli government,” he said. “Maher al-Akhras must be released immediately.”

The latest reports said al-Akhras is in serious health condition as he struggles to survive 92 days of hunger strike demanding an end to his illegal administrative detention without charge or trial and based on secret evidence.

(WAFA, PC, Social Media)


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Sunday, 27 September 2020

تضيّق على رافضي التطبيع.. الإمارات تمنع الكاتبة ظبية خميس من السفر


الميادين نت

المصدر: وكالات اليوم 23:43

أبو ظبي تمنع الكاتبة الإماراتية ظبية خميس من السفر، والأخيرة تقول إن السبب يعود لمناهضتها إتفاقية التطبيع الإماراتي مع “إسرائيل”، وتحمل السلطات الإماراتية المسؤولية عن أي أذى قد تتعرض له.

تضيّق على رافضي التطبيع.. الإمارات تمنع الكاتبة ظبية خميس من السفر
الكاتبة الإماراتية ظبية خميس

اعلنت الكاتبة الإماراتية ظبية خميس (1958) أنها منعت من السفر بقرار من أبو ظبي، وذلك خلال تواجدها في مطار دبي بانتظار الطائرة التي تقلها إلى القاهرة.  

وفي حين لم تفصح السلطات الإماراتية عن أسباب المنع، فإن خميس رجّحت أن السبب يعود “على الأغلب لمواقفي المعلنة ضد الصهيونية والتطبيع”، مضيفة “أخشى على حريتي وحياتي من التهديد والاعتقال”.

وفي رسالة نشرتها على حساباتها على مواقع التواصل طالبت خميس بإيصال صوتها إلى منظمات حقوق الإنسان في أي مكان، محملة حكومة الإمارات كامل المسؤولية عن أي قمع أو اعتقال أو اغتيال أو تصفية قد تتعرض لها.

وقالت خميس في رسالة على “فيسبوك”: “أنا الكاتبة الإماراتية ظبية خميس تم منعي من السفر اليوم بقرار صادر من أبو ظبي دون إبداء الأسباب من مطار دبي في رحلة على طيران الإمارات للقاهرة بتاريخ 26-9-2020 والأغلب لمواقفي المعلنة ضد الصهيونية والتطبيع، وأخشى على حريتي وحياتي من التهديد والإعتقال. بلاغ لمنظمات حقوق الإنسان”.

وتفاعل ناشطون ومناهضون للتطبيع في الاوساط الثقافية العربية مع نبأ منع خميس من السفر بشكل واسع، وأعلنوا تضامنهم معها.

وعقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفاق التطبيع بين الإمارات و”إسرائيل”، اعلنت خميس رفضها له، وقالت “(إنه) يوم حزين وكارثي. لا للتطبيع بين إسرائيل والإمارات ودول الخليج العربي. إسرائيل هي عدو الأمة العربية بأسرها”.

يذكر أن ظبية خميس حاصلة على بكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة انديانا سنة 1980، وأتمّت دراسات عليا في جامعتي إكستر ولندن، ثم في الجامعة الأميركية بالقاهرة.

وعملت مشرفة على البرامج الثقافية في “تلفزيون دبي.” وتعيش في القاهرة منذ العام 1989.

ولها دواوين شعرية عديدة ومؤلفات قصصية ودراسات.


مقالات متعلقة


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!