Showing posts with label Hodeidah. Show all posts
Showing posts with label Hodeidah. Show all posts

Tuesday, 25 August 2020

Yemeni Court Issues Death Sentences For MBS, MBZ

 Yemeni Court Issues Death Sentences For MBS, MBZ

By Staff, Agencies

A Yemeni court sentenced Saudi Crown Prince Mohammed Bin Salman [MBS] and Abu Dhabi Crown Prince Mohammed Bin Zayed [MBZ] to death in connection with the assassination of the former head of Yemen’s Supreme Political Council.

A special criminal court in al-Hudaydah on Monday sentenced 16 men, including Bin Zayed and Bin Salman, to death for espionage that led to the assassination of Saleh al-Sammad, the head of Yemen’s Supreme Political Council in 2018, Yemen’s Saba news agency reported.

The list of the convicts also includes Yemen’s former President Abd Rabbuh Mansur Hadi, and Yemen’s former prime minister Ahmed Obeid bin Daghr.

Al-Sammad was martyred in Saudi Arabia’s airstrike in the western province of al-Hudaydah on April 23, 2018. He had been elected President in the capital city Sanaa by the Supreme Political Council in late 2016.

According to a report by al-Arabiya back then, a Saudi-owned pan-Arab television news channel, the Saudi-led military coalition, which has constantly bombarded Yemen since 2015, had offered a 20-million-dollar prize for any information that could help uncover the location of Sammad’s domicile.

Saudi Arabia and a number of its regional allies launched a devastating campaign against Yemen in March 2015, with the goal of bringing Hadi’s government back to power and crushing the Ansarullah revolutionary movement.

According to reports, the war has claimed close to 100,000 lives over the past five years.

The war has also taken a heavy toll on the country’s infrastructure, destroying hospitals, schools, and factories. The UN says over 24 million Yemenis are in dire need of humanitarian aid, including 10 million who are suffering from extreme levels of hunger.


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Wednesday, 8 July 2020

Saudi Royal Palaces Will Be among Targets of Yemeni Strikes: General Sarea laces



Spokesman of Yemeni Armed Forces Brigadier General Yahya Saree
The spokesman of the Yemeni armed forces, General Yahya Sarea, held Tuesday a press conference in which he displayed US weapons seized during the recent campaign against the mercenaries in Marib and Al-Bayda, adding that the Saudi royal palaces will be among the targets of the upcoming strikes.
Our forces found a lot of weapons with the USAID’s logo in Al-Bayda governorate during the recent military operations, in other areas and fronts, General Sarea said.
“USAID supports and funds foreign organizations working in Yemen to carry out their activities in local communities in a number provinces. It has been playing intelligence roles with human slogans, on relevant security bodies, SCMCHA has to reveal and expose this role.”
“Our forces have succeeded, with God’s help, in carrying out qualitative military operations focusing on sensitive targets.”
General Sarea called on the civilians dwelling near the Saudi royal palaces to keep away from them as they will be targeted in the upcoming strikes.
Commenting on the economic war against the Yemeni people, General Sarea stressed, “in a clear message to the enemy”, that the Yemenis would not starve.
Related Videos


Related News

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Sunday, 28 June 2020

مفاجأت محور المقاومة خروج السيف من غمده ؟ أم تجرّع العدو كأس السمّ





ثلاث معادلات تمّ تثبيتها خلال الأيام القليلة الماضية بيننا وبين العدو الأول الشيطان الأكبر على مستوى الإقليم.
ـ في سورية ولبنان: السلاح مقابل “إسرائيل
ـ في العراق: الحشد مقابل السفارة
ـ في اليمن: الحديدة مقابل الرياض
ورابعتهم أمّ المعارك على مستوى العالم: جمهورية الولاية مقابل أميركا وساعة النهاية
وإليكم التفاصيل
خيراً فعل نتن ياهو بإعلانه عن إنشاء تعاون صحيّ بين كيانه وبين ناطور محطة ضخ النفط العربي في أبو ظبي، محمد بن زايد الذي كان عمّه شخبوط، متخصصاً في مجال إنتاج الأدوية، التي يحتاج لها مستوطنو نتن ياهو بشدة هذه الايام…!
فهم ينامون ويستيقظون على كوابيس زحف قوات الرضوان، التابعة لحزب الله، الى داخل الجليل والسيطرة عليه، بكل ما فيه من مستوطنات ومستوطنين، وهم الذين تكون قد فاجأتهم عملية الزحف قبل أن يتمكنوا من الهرب، بكل ثكناتهم التي سيكون قد أخلاها جنوده وولوا الأدبار، كما حصل قبل أشهر خلال عملية الرد الصاروخي التي نفذتها قوات حزب الله في محيط بلدة صلحة الفلسطينية المحتلة (مستوطنة أفيفيم)!
نقول خيراً فعل أزعر الحارة كون مستوطنيه وجنوده بحاجة ماسة الى المسكنات الطبية (حبوب الاكامول وهي رديفة البنادول في أسواقنا) الى جانب الحبوب المضادة للاكتئاب، مثل حبوب كساناكس ، التي وصل استهلاكها الى مستويات قياسية في مملكة نتن ياهو في الأيام القليلة الماضية!
وحتى نضع النقاط على الحروف ومن أجل تبيان الهزائم والخيبات، التي لحقت بنتن ياهو وبسيده في واشنطن في البيئة الاستراتيجية المحيطة، فلا بد من تذكيره بالحقائق التالية:
أولا: تصريح قائد سلاح الاستخبارات العسكرية السابق في الجيش الاسرائيلي، الجنرال عاموس يادلين، والذي نشرته القناة التلفزيونية الاسرائيلية رقم 12 على موقعها الالكتروني قبل ايام، وأهم ما جاء فيه:
*انّ آمال الدولة العبرية حول امكانية مغادرة إيران لسورية هي أحلام يقظة لن تتحقق. وان اكبر دليل على ذلك هي العمليات الجوية الاسرائيلية (ضد اهداف في سورية) ليل الثلاثاء / الاربعاء.
*على صناع القرار في تل أبيب ان يفكروا في ان هذه الهجمات سوف تدفع إيران للردّ، في محاولة لردع “اسرائيل”، وان هذه المحاولات يمكن أن تتحقق عبر مجموعة كاملة من خيارات الردّ، كما قال يادلين.
وهذا يعني ان أعلى قمة هرم اجهزة التجسس الاسرائيلية، الاستخبارات العسكرية ورئيسها السابق يادلين، يَرَوْن أن رد قوات محور المقاومة لن يقتصر على عملية انتقامية واحدة وإنما هو يشمل مجموعة كاملة من خيارات الرد. وهذا اعتراف واضح، وان بشكل غير مباشر، على إمكانيات قوات محور المقاومة على الرد وقدرتها العملياتية على تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق، الأمر الذي يعني انتفاء قدرة الجيش الاسرائيلي على منع هجمات كهذه، الى جانب كون ذلك يمثل تأكيداً جديداً، من قبل قادة الكيان الصهيوني، على ان قوات حلف المقاومة هي من تمسك بزمام المبادرة والقادرة على تنفيذ عمليات هجومية واسعة النطاق في فلسطين المحتلة، لا يمكن استثناء احتمال وصولها الى القدس ومطار اللد الفلسطيني المحتلّ (مطار تل أبيب) وذلك من خلال وحدات قتالية خاصة وسرية، تابعة لحلف المقاومة، ومنتشرة حالياً بشكل سريّ في مناطق العمليات المشار اليها أعلاه.
*وأضاف يادلين أنه وعلى الرغم من انشغال صناع القرار في تل أبيب حالياً بموضوع وباء الكورونا وخطة الضم (ضم الضفة الغربية إلى الكيان) إلا أن عليهم ان يضعوا في اعتبارهم ان التهديد الاستراتيجي الاول لأمن “اسرائيل” هو التهديد الإيراني ومواصلة التقدم (الإيراني) في المشروع النووي… إيران تمتلك حالياً ثمانية أضعاف ما كانت تمتلكه من اليورانيوم المخصب قبل توقيع الاتفاق – المترجم…
تُضاف الى ذلك مواصلة البناء (تعزيز الوجود) في سورية وتصنيع الصواريخ الدقيقة.
اذن فها هو جنرال الاستخبارات العسكرية، الذي عرف قدرات كيانه وأعداء الكيان تمام المعرفة، يقول لنتن ياهو: كفى بهلوانيات وبيع الأوهام لمستوطني الكيان، فلا علاقاتك مع بن زايد ولا مع بن سلمان هي من الميزان وإنما قدرة وإمكانيات الفعل العسكري الهجومي لقوات حلف المقاومة هي الميزان هي معادلة توازن القوى في الميدان…
وذلك عندما خاطبة قائلاً إن إيران ستردّ وإن لديها مجموعة خيارات للرد… – المترجم -.
ثانيا: تصريح وزير الحرب الاسرائيلي السابق، افيغادور ليبرمان، الذي نشرته صحيفة معاريف الاسرائيلية اليوم، والذي قال فيه، مخاطباً نتن ياهو: ان نتن ياهو يقوم بتحطيم المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ويجر الجميع الى حافة الهاوية. فها هو حزب الله يبني مصنعًا للصواريخ الدقيقة في لبنان وسوف يقوم بتصدير هذه الصواريخ الى اليمن وسورية والى كل مكان وها هي إيران تطلق قمراً صناعياً تجسّسياً قبل حوالي شهر وتنتج كميات يورانيوم مخصب أكثر بكثير مما هو متفق عليه في الاتفاق النووي الإيراني…
فماذا فعلنا نحن؟ يسأل ليبرمان.
وعلى سؤاله نجيب بأنكم تواصلون بيع الأوهام والأكاذيب لمستوطنيكم، الذين تدعون العمل لحمايتهم من خطر إيران وحزب الله والمقاومة الفلسطينية، بدلاً من ان تصارحوهم بفشل كل مشاريعكم، انتم وسيدكم في واشنطن، وتبدأوا في اعداد البرامج الضرورية لتفكيك مشروعكم الصهيوني، في فلسطين المحتلة، ووضع الخطط الضرورية لإعادة اسكان ودمج مستوطنيكم في البلدان التي قدموا منها. خاصة أن قيادة حلف المقاومة تقوم حالياً، ومنذ أكثر من ستة اشهر، بتمحيص وتدقيق برامجها التي أعدتها لإعادة لاجئي الشعب الفلسطيني، الى مدنهم وقراهم في فلسطين المحتلة، بعد تحريرها.
أما إذا كنتم تنتظرون انهيار دول ومكونات حلف المقاومه، كنتيجة لما يمارسه سيدكم في واشنطن، من سياسة العقاب الجماعي والحصار وتجويع الشعوب فأنتم واهمون تماماً.
ولمزيد من التأكيد على أنكم تخدعون أنفسكم وتمنونها بانتصارات هلامية فارغة، وبمحاولات ضغط يائسة على محور المقاومة، فلا بدّ من التطرق الى نقاط عدة اضافيةً، وذلك للإضاءة على كلام الجنرال عاموس يادلين ووزير الحرب نفتالي بينيت بشكل يضع حداً لما يبيعه لكم نتن ياهو من هذيان واوهام.
وهذه النقاط هي التالية:
أولاً: على الساحة اللبنانية
على الرغم من الوضع الاقتصادي والمالي المعقد، بهندسة أميركية اسرائيلية، تديرها غرفتا عمليات في عوكر (مقر السفارة الأميركية في بيروت) وفي الهاكرياه (مقر وزارة الحرب الصهيونية في تل ابيب)، وتنفذها مجموعات تخريب لبنانية، من مرتزقة يتم تمويلهم بأموال السحت السعودية والخليجية، فإنكم لن تكونوا قادرين على احداث اي تغيير في المشهد الاستراتيجي على مسرح العمليات الشامل والممتد من المغرب حتى الحدود الصينية الغربية، وذلك لأن حزب الله اللبناني، الذي شارك بكفاءة عاليةً جداً في هزيمة مشروعكم الأم، الهادف الى تفتيت سورية، لن يتوانى لحظة واحدةً عن ضرب مشروعكم التدميري في لبنان، خاصة ان لديه من الوسائل ما يكفي لذلك، وحتى دون الحاجة لاستخدام قوته العسكرية المباشرة. وذلك لأنه قد يرد رداً استراتيجياً في مكان غير لبنان يجعل آلة العبث والتخريب، التي تمّ إطلاق يدها في لبنان، عاجزة عن الدوران وفاقدةً للقيمة.
ثانياً: الساحة السورية
وهنا فإننا نرى أن أقصر الطرق، لإفهامكم دور هذه الساحة، هو إحالتكم على ما قاله الجنرال عاموس يادلين للقناة 12 الاسرائيلية: إن الرد على عملياتكم الجوية اليائسة في الأجواء السورية، آتٍ لا محالة وأن خيارات الرد كثيرة.
فهل هناك حاجةً لمزيد من الإيضاحات؟ ربما، وذلك لأن عنجهية وعنصرية نتن ياهو وسيده في البيت الابيض تجعلهما عاجزين عن فهم هذه المعادلة. لذا فلا بأس من توجيه المزيد من الإضاءة، على بعض زوايا هذه المعادلة. اذ لا بد لهيئة اركان قوات حلف المقاومة أن تكون قد وضعت في حسبانها احتمال توجيه ضربات مميتة لكم، بقطع أياديكم العابثة في الوطن العربي، عبر غرف عمليات يعرفها عاموس يادلين جيداً كتلك الموجودة في بلدة أوزو Auzou، شمال غرب تشاد، والتي تديرون من خلالها جرائمكم ضد الشعب الليبي. أما اذا أردتم معرفة المزيد فلن تحتاجون لأكثر من العودة الى قاموس قائد استخباراتكم العسكرية السابق.
ثالثاً: الساحة اليمنية
فهناك لن تفيدكم لا غواصات دولفين، النووية التي منحتكم إياها المانيا (رسمياً وشكلياً تم شراؤها بتمويل الماني… ذلك ان دافعي الضرائب الألمان هم من سدّدوا ثمنها للشركة الصانعة وليست وزارة الدفاع الإسرائيلية) ولا قببكم الحديدية ولا مقاليع داوود ولا غيرها، من أنظمة الدفاع الجوي التي ثبت عجزها، عن التصدي لأي نوع من الصواريخ الفلسطينية التي تطلق من قطاع غزة. وهي الأنظمة المنتشرة نفسها، في نقاط الدفاع عن القصور الملكية السعودية وبعض المواقع الحساسة الأخرى، ومنذ سنة 2016.
وربما تكون هذه القصور والمنظومات الاسرائيلية المخصصة لحمايتها هي الاهداف التي ستقصف مستقبلاً والتي وصفها القائد في انصار الله محمد البخيتي بالأهداف الأكثر إيلاماً في تصريح له، نشر قبل أيام.
ولكن الأمر لا يقتصر على القدرات العسكرية اليمنية، في ميدان المواجهة الرئيسي – العمق السعودي، وانما يتجاوزه الى قدرة قوات حلف المقاومة في اليمن، انصار الله، على قطع الوريد الأيمن لحركة الملاحة الإسرائيلية، أي إغلاق ميناء ام الرشراش (ايلات) الفلسطيني المحتل، على خليج العقبة فيما يجب ان نتذكّر قدرة حزب الله اللبناني على قطع الوريد الايسر، الا وهو الخط البحري الى ميناء حيفا على شاطئ البحر المتوسط، وهو الأمر الذي أعلنه صراحة سماحة السيد حسن نصر الله في إحدى كلماته المتلفزة، في وقت سابق.
وهذه إحدى أماكن الرد المحتملة لقوات حلف المقاومة، على قانون قيصر الاميركي وغيره من قوانين الضغط والعقوبات المالية والاقتصادية، وهي ممارسات أميركية ترقى الى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.
رابعاً: الساحة الإيرانية
ان هذه الساحة لم تعد ساحة إقليمية، لها حضورها الفاعل في كل قضايا منطقة “الشرق الاوسط” وأواسط آسيا فحسب، وانما هي تحولت الى قوة دولية صاعدة لها أثر ديناميكي/ نشطٌ/ وفعّال في قضايا دولية على مستوى العالم.
فها هي قد اتخذت قراراً استراتيجياً بنقل المواجهة مع الولايات المتحدة الى منطقة البحر الكاريبي وقارة أميركا الجنوبية، التي كانت تعتبر منطقة محظورة حتى على الدول الاوروبية العظمى، بموجب عقيدة مونرو، التي اعتبرت كل النصف الغربي من الكرة الارضية هو منطقة نفوذ اميركي.
وبالنظر الى ذلك فإن إرسال ناقلات النفط الإيرانية، الى فنزويلا وكسر الحصار الأميركي المفروض عليها، ولو جزئياً، لا يقتصر تأثيره على مساعدة الشعب الفنزويلي وحكومته الثورية وانما يمتدّ ليشمل فضاءً/ مساحة اوسع من العلاقات الدولية وموازين القوى في العالم. اذ ان خطوة إيران الاستراتيجية هذه قد أسفرت عن:
كسر عقيدة مونرو للسيطرة والهيمنة الاميركية الشمالية الشاملة على أميركا الجنوبية وشعوبها وثرواتها الطبيعية.
تعزيز وتقوية الوجود الصيني والروسي، سواءٌ العسكري او الاقتصادي الاستثماري، في فنزويلا، وذلك من خلال دعم حكومة هذا البلد ورئيسه الشرعي، نيكولاس مادورو، الذي وقع الاتفاقيات الاقتصادية والعسكرية مع كل من روسيا والصين.
وهي بذلك، إيران، تساهم في إقامة صرح القيادة العالمية الجديدة المتعددة الاقطاب وانهاء الهيمنة الاميركية الكاملة على مقدرات العالم وشعوبه المختلفة.
وفي هذا الإطار أيضاً لا بد من الاشارة الى ما يلي:
أ) المناورات البحرية المشتركة، التي اجراها سلاح البحرية الإيرانية، مع كل من الاسطولين الحربي الروسي والصيني، في غرب المحيط الهندي، قبل بضعة أشهر.
ب) الإعلان الإيراني في الساعات الماضية، عن قرار الامام السيد علي خامئني، قائد الثورة الاسلامية، القاضي ببناء قاعدة بحرية إيرانية كبيرة ودائمة في مياه المحيط الهندي. الأمر الذي يعني إقامة وجود بحري استراتيجي إيراني دائم في المحيط الهندي، بعيداً عن المياه الإقليمية الإيرانية، وهو ما يعني ان سلاح البحرية الإيرانية قد أصبح ظهيرًا مباشراً، لسلاح البحرية الصيني والروسي (اسطول المحيط الهادئ الروسي تمتد مناوبته القتالية حتى غرب المحيط الهندي)، وسيقيم ما يمكن تسميته بخط الدفاع الاول عن مصالح تلك الدول في غرب المحيط الهندي.
ج) وهذا طبعاً ليس دعايةً سياسيةً ولا موقفاً منحازاً ولا كلاماً انشائياً وانما هو قراءة لمعطيات الميدان، في هذا الجزء من مسرح العمليات الدولي. خاصة اذا ما أخذنا في الاعتبار الاحتلال السعودي الإماراتي لجزيرة سقطرى اليمنية والجزر المحيطة بها، في بحر العرب، وما تعمل الامارات على تنفيذه، من إقامة قاعدة بحرية إسرائيلية في هذه الجزيرة، تكون بمثابة قاعدة امداد وتزويد، للسفن الاسرائيلية والمتجهة الى “اسرائيل” بشكل عام، والغواصات النووية الاسرائيلية التي تراقب إيران وفي حالة استعداد دائم لتنفيذ اعتداءات بحرية ضدها. وهذا يعني مرة أخرى:
– بان إيران تقوم بتعزيز الدفاع عن النفس، من خلال اقامة هذه القاعدة البحرية في مياه المحيط الهندي، الى جانب كون هذا النشاط مساهمة في حماية طرق الملاحة الدولية في هذا الجزء من بحار العالم، تعزيزاً لأمن التجارة الدولية وتعزيزاً لمبدأ ضرورة اضطلاع دول الاقليم بإقامة نظام امني اقليمي يحمي الجميع من الهيمنة والسيطرة الاستعمارية.
– ان إيران قد تحولت عملياً الى قوةٍ دوليةٍ لها وزنها في معادلات القوى الدولية وفي ميزان القوى الدولي، الذي يرجح لصالح اقامة نظام دولي جديد، ينهي عهد السيطرة الاستعمارية وتهديدها لأمن الشعوب.
النتيجة الاستراتيجية التي نستخلصها، أنه في المواجهة الشاملة بين محور المقاومة والمحور الصهيوأميركي، والكيان الصهيوني على وجه الخصوص، ان محور المقاومة هو من يمسك بزمام المبادرة الاستراتيجية وليس نتن ياهو ولا محمد بن زايد ولا محمد بن سلمان، على الرغم من اعلان صحيفة معاريف قبل ساعات عن أن العلاقات بين محمد بن زايد والكيان الصهيوني قائمة منذ عشرين عاماً…!
لن تفيدكم البهلوانيات ولا عشرات السفارات الأميركية، سواءً في لبنان او ليبيا او في العراق، الذي شهد عملية خرق للسيادة العراقية نفذتها قوة عسكرية محلية تديرها السفارة الأميركية في بغداد، حيث قامت هذه القوة بالهجوم على مركز صيانة تابع لإحدى وحدات القوات المسلحة العراقية المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي… نجحت العملية وتوفي المريض…!
نجحوا في تنفيذ الهجوم من دون ان يتمكنوا من المساس بمكانة الحشد الشعبي المقدس الذي هو جزء من قوات العراق الذي دافع عن قضايا العرب جميعها وعلى رأسها القضية الفلسطينية على امتداد تاريخه النضالي النبيل…
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ.
بعدنا طيّبين، قولوا الله…

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Saturday, 11 April 2020

اليمن بين هزيمة الوكيل والأصيل



منذ العام 2004 لم تترك الرياض أية فرصة للسيطرة على اليمن والانقضاض على حركة أنصار الله من خلال حروبها العدوانية الستّ التي شنّتها عبر وكيلها في اليمن الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي قتل عام 2017 بعد انقلابه على حكومة صنعاء في ظلّ الحرب العدوانية السابعة التي قادها الأصيل السعودي بتحالفه الأميركي الإماراتي على اليمن بعد هزيمة الوكيل السعودي على يد أنصار الله، حروبٌ عدوانيةٌ ستّ قادها الوكيل على مدى سنوات طويلة تخللها توقيع اتفاقيات صلح ووقف لإطلاق النار كانت أولاها في شهر شباط عام 2006 حيث وقعت حكومة الرئيس علي عبد الله صالح اتفاقية الصلح في صعدة مع أنصار الله تمهيداً للانتخابات التي بمجرد انتهائها بادرت الحكومة حينها الى الانقلاب وإعلان الحرب على أنصار الله من جديد، تلاه اتفاق على وقف لإطلاق النار في تموز عام 2007 الذي أسّس لاتفاق الدوحة عام 2008، ولكي لا ندخل في تفاصيل الاتفاقيات التي وقعها وكلاء الرياض وانقلبوا عليها لا بدّ من التذكير بأنّ مجموع الاتفاقيات التي وقعت بين السعودية ووكلائها بلغت تسع اتفاقيات تقريباً من ضمنها اتفاقية السلم والشراكة عام 2014 ومفاوضات جنيف بين عامي 2015 و2018 بمراحلها الثلاث إضافة إلى مشاورات الكويت 2016، واتفاق استوكهولم (كانون الأوّل/ ديسمبر 2018)…
كلّ تلك الاتفاقيات لم يُكتب لها النجاح بسبب سياسة السعودية الانقلابية وعدم التزامها بالاتفاقيات وما جرى في الحديدة بعد اتفاق السويد كان آخر عهد نكثت به الرياض، ففي حين نص اتفاق السويد الموقع بين الطرفين على وقف فوري لإطلاق النار في مدينة الحديدة وموانئها والصليف ورأس عيسى. إضافة إلى تفعيل اتفاقية تبادل الأسرى وإعلان تفاهمات حول تعز كان ردّ قوى التحالف العدواني بشنّ المزيد من الهجمات على الحديدة لم يجن منها التحالف العدواني إلا المزيد من الخسائر في قواته وعتاده ولم يحصد إلا الهزائم التي تتالت عليه. حيث شكلت معركة الحديدة نقلةً نوعيةً في مسار مواجهة العدوان بالتزامن مع تعزيز الجيش اليمني لقدراته الصاروخية والقتالية ووحدة طائراته المسيّرة، أمر أدّى إلى تحقيق انتصارات نوعية للجيش واللجان الشعبية خلال سنوات العدوان الذي دخل عامه السادس لا سيما بعد ضربة «أرامكو» وما تلاها من عمليات نوعية على جبهات الداخل من عملية نصر من الله ونجران والجوف ووصولاً الى مأرب المحاصرة من قوات صنعاء والتي تشكل كنز اليمن النفطي الذي اذا ما تمّ السيطرة عليه من قبل الجيش واللجان الشعبية فإنّ ذلك يعني هزيمة التحالف في أمّ المعارك التي ستضيف تحوّلاً استراتيجياً متقدّماً في مسار المعركة. وهنا تظهر بوضوح أهداف المبادرة السعودية الاضطرارية التي أعلن عنها أمس والتي استبقها العدوان بشنّ ثلاثمئة غارة على المحافظات اليمنية لن تكون أقلّ من سابقاتها من المبادرات والاتفاقيات لأنّ الهدف منها أولاً تقويض عملية الردّ والحساب على الغارات التي أعلن عنها المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع في تغريدة له على «تويتر» متوعّداً بأنه لن يمرّ هذا التصعيد من دون ردّ مناسب وتأجيل عملية تقدّم قوات صنعاء باتجاه مأرب والسيطرة عليها. وقطع الطريق على تلك القوات لمنعها من تحقيق انتصار جديد يزيد صورة قوى التحالف ومرتزقته تهشيماً إضافةً إلى خلق فرصة زمنية لكسب الوقت والاستعداد لمواجهة هجوم مأرب والحؤول دون سقوطها وتقويض كلّ إنجازات الجيش واللجان الشعبية. وهو أمرٌ لن يتحقق لأنّ ما عجز التحالف عن تحقيقه من أهداف كبيرة على مدى سنوات العدوان لن يستطيع ان يحققه في جزئيته الصغيرة وكما في الميدان كذلك في السياسة لا يمكن تجزئة الحلول من خلال تقديم مبادرات لن تصمد كما ثبت بالدليل والتجربة. وهذا ما أعلنه مراراً سيد اليمن الأبي السيد عبد الملك الحوثي حين صرح في مناسبات عدة أنه (لا يمكن تجزئة الحلّ السياسي ولا يمكن الخروج بحلّ إذا لم يكن حلاً شاملاً) وإلا تبقى تلك المبادرات الأحادية غير مجدية ولن تكون جدية وبناءً على ذلك جاء ردّ صنعاء على المبادرة من خلال تقديمها للأمم المتحدة اقتراح وثيقة للحلّ الشامل لإنهاء العدوان على اليمن وتتضمّن وقفاً لإطلاق النار وإنهاء جميع العمليات الحربية ورفع الحصار البري والبحري وإنهاء الحظر الجوي والعمل على إنهاء الأزمة الإنسانية والاقتصادية وفتح حوار يمني – يمني من أجل العملية السياسية. وعلى هذا الأساس فإنّ أية مبادرة أو اتفاق لا يتضمّن تلك المطالب المعلنة لا تعني صنعاء وبالتالي فإنّ استمرار العدوان بعد أسبوعين وهي المدة التي أعلنت التزامها الرياض في مبادرتها لوقف العدوان لن تجني منه سوى المزيد من الهزائم لا بل أنّ صنعاء ستحوّل العدوان إلى فرصة لإسقاط نظام آل سعود في ظلّ المتغيّرات التي يشهدها العالم.
فيديوات متعلقة



أخبار متعلقة

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Thursday, 25 July 2019

Saudi Arabia Wants Out of Yemeni War, Fears Int’l Backlash



A military drawdown by the United Arab Emirates [UAE] and Saudi Arabia in Yemen is building momentum for a nationwide truce this year, bolstering efforts by the Saudi-led coalition to end a war that has tarnished the image of US-allied Gulf states.
Two diplomatic sources said talks could start by autumn on expanding a UN-led truce already in place in the port city of Hudaydah to a broad ceasefire.
This could pave the way for negotiations on a political framework to end the war, they said.
The UAE has concluded that the four-year-old war cannot be won militarily while it is under close scrutiny by the West, a conviction shared by Riyadh, according to two diplomats and a regional source familiar with the situation.
There is now “real momentum” for a cessation of hostilities by December, a source in the region familiar with the matter said, though “a million things could still go wrong”.
“They [the UAE] don’t want to keep getting beaten up over a war they can’t win,” said the source, who declined to be identified because of the sensitivity of the matter.
The war has been in a military stalemate for years. The Saudi-led coalition has air supremacy but has been criticized for attacks that have martyred thousands of civilians.
The conflict has killed tens of thousands of people and pushed millions to the brink of famine.
In a similar notion, a Gulf official said, “The Saudis are on the same page [as the UAE]. They want to see an end [to the war], but they are understandably concerned about every attack on them”.
Abu Dhabi said its decision to remove troops and hardware deployed for an offensive last year on Hudaydah was taken more than a year ago in coordination with Riyadh.
Regional analysts said any fresh talks would require Saudi Arabia and the Yemeni Ansarullah revolutionaries to reduce mutual tension after recent operations on Saudi oil installations.
Meanwhile, Western criticism of the Yemen war has also intensified, impacting strategic ties and arms deals, several diplomats said.
US lawmakers are pushing through legislation to curb arms sales to Saudi Arabia and the UAE, although US President Donald Trump has said he will veto the moves.
Some countries including Germany and Sweden have restricted arms sales to coalition members over the war, which has spawned an urgent humanitarian crisis in the long-impoverished country where more than three-quarters of the population need aid.
“This is the beginning of the end of the Saudi-led coalition phase in Yemen,” the first diplomat said.

New Drone Attack Knocks Airport In Southern Saudi Arabia Out Of Service

New Drone Attack Knocks Airport In Southern Saudi Arabia Out Of Service
Illustrative image, source: the Houthis media wing
A new drone attack by the Houthis has knocked Abha International Airport in southern Saudi Arabia out of service, Brig. Gen. Yahya Sari, a spokesman for the Houthis, claimed in a statement release in the late hours of July 25.
According to the spokesman, several Qasef-2K suicide unmanned aerial vehicles (UAVs) targeted warplanes’ shelters and other military targets in the airport in response to recent Saudi airstrikes on Yemen.
“Our operations will continue as long as the aggression and the siege are ongoing … We repeat our calls to the civilians and companies to stay away from airports and military sites as they have become legitimate targets for us,” Brig. Gen. Sari said in the statement.
The Saudi-led coalition has not commented on the Houthis’ claims, so far. However, several Arabian outlets confirmed that Abha International Airport was placed out of service as a result of the drone attack.
This was the second drone attack by the Houthis in the last 24 hours. The first attack targeted King Khalid airbase in the southern Saudi province of ‘Asir. The Saudi-led coalition claimed that the attack was a failure.
Since last June, the Houthis have stepped up their attacks on key targets in southern Arabia. Drones, ballistic missiles and even cruise missiles were successfully used by the Yemeni group.
Related Videos
Related News

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Sunday, 12 May 2019

Houthi forces seize important city in southern Yemen as they make new push towards coast



BEIRUT, LEBANON (8:00 A.M.) – The Houthi forces scored an imperative advance this week when their troops captured the provincial capital of Dhale in southern Yemen.
Backed by heavy artillery and missiles, the Houthi forces were able to expel the UAE-backed troops in Qatbah city on Friday, putting an end to their reign over the provincial capital in Dhale.
Following the capture of Qatbah, the Houthi forces pushed their way south to the town of  Sabah, where they are now involved in a fierce battle with the UAE-backed troops.
The Houthi forces are making a new push towards the southern coast of Yemen in a bid to alleviate the pressure on their troops in the northern part of the country.
With the ongoing ceasefire in the coastal city of Hodeidah, the war in Yemen has shifted to the northern and southern parts of the country.
Related Videos
Related News

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Tuesday, 26 March 2019

Ansarullah Leader Threatens to Attack Saudi Arabia, UAE in case of Escalation in Yemen’s Hudaydah



The Leader of Ansarullah revolutionary movement Sayyed Abdul Malik Al-Houthi stressed that the Saudi regime has failed in its deadly campaign against Yemen to achieve its objectives despite enjoying support provided by Washington and other allies. 
Delivering a speech on the fourth anniversary of the Yemeni nation’s resistance against Riyadh’s aggression, Al-Houthi said Saudi Arabia’s “unprecedented oppression” aimed to divide the Yemeni people and control them in order to serve the aggressors’ interests.
“The campaign is also aimed at occupying Yemen and looting it oil resources,” he said.
The Ansarullah leader said it was a religious and national duty to keep confronting Saudi Arabia’s agressive behavior.
He also condemned the stance of traitors and those irresponsible people who act in support of Riyadh.
Referring to Yemen’s former President Abd Rabbu Mansour Hadi, Al-Houthi said no one has the right to sell his country and to waste the blood of his people.
Saudi Arabia and the United Arab Emirates, he said, are facing economic challenges due to the campaign against Yemen. Houthi did not elaborate on the matter.
“We warn of any military escalation in Hudaydah. The response will extend to the depth of the countries’ capital cities involved in the escalation,” Al-Houthi warned in his speech aired through television and radio stations.
In parallel, he stated: “We are coming into the fifth year of resisting the foreign military aggression with a much more developed long-range ballistic missile arsenal.”
“Enemy seeks to fail the Sweden Agreement to occupy our land … but we will fight until the end,” the leader added.
Al-Houthi called on his supporters to mass on Tuesday at the largest square in the capital Sanaa to celebrate their steadfastness over the past four years of war.
Related Videos
Related News

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Friday, 9 November 2018

YEMENI WAR REPORT – NOVEMBER 8, 2018: SAUDI-LED COALITION ACHIEVES SEVERAL SUCCESSES IN BATTLE OF AL-HUDAYADH



On November 3, the Saudi-UAE-led coalition kicked off a new large-scale military operation to capture the port city of al-Hudaydah from the Houthis and their allies. Prior to that the coalition had concentrated several tens of thousands of troops and a few thousands of various military equipment on frontlines near the city.
Additionally, coalition warplanes started a massive bombing campaign pounding Houthi positions as well as the city’s infrastructure.
Using their advantage in manpower, military equipment and firepower, coalition forces had reached the eastern, western and southern entrances of al-Hudaydah by November 8. However, coalition-led troops were not able to capture the al-Hudaydah airport, which remains a key strongpoint fr the Houthis.
According to Sky News Arabia, over 70 Houthi fighters and commanders have been killed since the start of the offensive. Pro-Houthi sources say that about 200 coalition fighters were killed and up to 300 were injured during the same period. Additionally, the Houthis reportedly destroyed up to 20 vehicles.
It’s interesting to note that Brigadier General Yahya Sari, a spokesman of the Yemeni Armed Forces, which are allied with the Houthis, stated that the coalition advance to capture al-Hudaydah had been repelled. However, this is a kind of wishful thinking given the current situation.
The coalition front east of the city is overstretched and vulnerable to attacks. Nonetheless, al-Hudaydah is at least partly encircled and while coalition forces maintain their positions east and southwest of the city, they pose a significant threat to the Houthis and can develop their advance further.
If the coalition were to capture al-Hudaydah, it would be the first major coalition success since the start of the year. The port city is a key logistical hub allowing the government to supply the Houthi-controlled area with food and medicine as well as other supplies.
Related Videos
Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!