Showing posts with label Ahmad al Assir. Show all posts
Showing posts with label Ahmad al Assir. Show all posts

Sunday, 9 December 2018

كلام مباشر لدولة الرئيس المكلف



ديسمبر 8, 2018

ناصر قنديل

– يدرك دولة الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري أن ما أنتج الصيغة الفضفاضة المقترحة في تأليف الحكومة، الذي يتحمل وحده مسؤوليته، كصاحب صلاحيات دستورية «حصرية» لا ينازعه عليها أحد ولا يتحمل عنه تبعاتها أحد. نتجت عن الصيغ الفضفاضة التي اعتمدها عندما منحه الإضافات الوزارية بغير وجه حق لتياره وحلفائه بينما مارس الإجحاف بحق خصمه السياسي الرئيسي المتمثل بقوى الثامن من آذار، في لعبة تذاكٍ لا تُخفى على أحد، فمنح مقاعد وزراية غير مستحقة لمن يهمه أمرهم وحرم مقاعد وزارية مستحقة لمن يخالفهم الرأي، فنالت الكتل حقها ونالت أشلاء بعضها حصصاً إضافية للمستوزرين. وهذا يكفي لتبيانه الخروج من تذاكي توزيع الكتل وإعادة تدويرها للإيحاء بتمثيل مزدوج مخادع تتم المطالبة به، ففي البلد ثلاث كتل كبرى، واحدة يمثلها رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر نالت حقها بـ11 وزيراً في صيغة صاحب الصلاحية «الحصرية» بتأليف الحكومة، هي 7 وزراء للتيار وفق معادلة وزير لكل 4 نواب و4 وزراء للرئيس، وتكتل قوى الرابع عشر من آذار وقد نال 12 وزيراً لقاء حجمه المتمثل بـ 44 نائباً وفق معادلة وزير لكل 4 نواب أما تكتل الثامن من آذار الممثل نيابياً بـ 45 نائباً أي المساوي لتكتل الرابع عشر من آذار، فقد منح ظلماً وعدواناً فقط 7 مقاعد وزارية، اي أقل بخمسة وزراء عن نظيره وخصمه السياسي وهما متساويان في الحجم النيابي، والخمسة الزائدة و»الفضفاضة» التي حازتها قوى الرابع عشر من آذار هي المقاعد الإضافية للمستوزرين من أشلاء الكتل، وليس المقعد الذي تطلبه قوى الثامن من آذار لأحد مكوناتها، بدلاً من خمسة تستحقها زيادة أسوة بنظيرتها قوى الرابع عشر من آذار.

– يعلم الرئيس المكلف أن كل البحث عن مساعي تسويات بالصيغ التي يسمّيها بـ «الفضفاضة» أو بسواها ليس نابعاً من البحث عن مقاعد لمستوزرين، لأن من حق قوى الثامن من آذار وليس طلباً لصدقة أو منة من دولته، أن تتمثل وفقاً لمعادلته بتمثيل كل القوى ما عداها، أي وزير لكل 4 نواب، أن تكون حصتها 11 وزيراً إذا اعتبرنا الوزير الثاني عشر في تمثيل قوى الرابع عشر من آذار حصة لرئيس الحكومة أو منصبه الواقع خارج توزيع المقاعد، كما يعلم أن تطبيق قاعدة وزير لكل 5 نواب سيتيح نيل كل من قوى 14 و8 آذار 9 وزراء وعليه بذلك شطب وزيرين من حصته وحصص حلفائه، ويمكن له تعويضهما بالتفاهم مع رئيس الجمهورية كحصة له كرئيس للحكومة، لكن تبقى حصة 8 آذار 9 وزراء تغنيها عن الحديث بتمثيل اللقاء التشاوري منفرداً، فالـ 9 وزراء هم 6 شيعة و2 مسيحيين و1 سني كتحصيل حاصل لتكوينها، ويعلم دولته أن قوى الثامن من آذار لم تفعل ذلك مراعاة لدولته، فاكتفت بطب مقعد واحد إضافي لحصتها المجحفة بـ 7 وزراء.

– يعلم دولة الرئيس أن الصيغ التي أحب تسميتها بـ «الفضفاضة» تم التداول فيها بحثاً عن مخارج تراعي مزاجه الانفعالي وعناده غير المبرر والذي لا يستقيم مع كون الأزمة ناتجة عن سوء تدبيره في إدارة صلاحياته «الحصرية» في مساعي تأليف الحكومة، ومنعاً للوقوع في «جاهلية» دستورية أخرى في تشكيل الحكومة، وبمراجعة بسيطة لما جرى في الجاهلية يعلم دولته أن أحداً لم يكن متضامناً مع كلام الوزير السابق وئام وهاب، بمن في ذلك الوزير وهاب نفسه، لكن أحداً لم يكن يتوقع أن يكون في مقام رئاسة الحكومة من يجرّد حملة عسكرية لسوق شخصية سياسية مخفورة وذليلة، لمجرد أن دولته قد غضب، من دون مراعاة الأصول القانونية والمعايير القضائية، ولا الحسابات السياسية والأعراف التي راكمتها تجارب مماثلة لدولته مع حالات أشدّ إلحاقاً للأذى بشخصيات ومرجعيات لا تقلّ عنه مكانة، ومن مواقع واضحة الخلفية المعادية للسلم الأهلي والوفاق الوطني، وطلب دولته التريث سنوات في التعامل معها خارج المعادلات القانونية والقضائية ومذكرات الإحضار، وقاد السعي للحوار معها والبحث عن تسويات ترضى بها، كحالة أحمد الأسير أو حالة مسلحي عرسال، حتى اقتنع دولته بخلاف ذلك، ولم يعارضه أحد ولم يضغط عليه أحد ولم ينازعه في صلاحياته «الحصرية « أحد بينما الحالة هنا واضحة ومحددة قانوناً، وما تم ليس إلا إستعمالا غير موفق وغير محق للصلاحية «الحصرية» لدولته، والنتائج كارثية، وكانت ستصير كارثية أكثر لولا اللجوء لصيغ يمكن تسميتها هي الأخرى بالفضفاضة، لكن ليس لحجز مقاعد للمستوزرين من أشلاء الكتل، بل لمنحه طريقاً للتراجع يناسب شخصيته الانفعالية وغضبه وعناده، ولعل هذا هو الحال أيضاً في ما يسمّيه بالصيغ «الفضفاضة» حكومياً ولأهداف طرحها، فليجنّبنا دولته جاهلية حكومية مستمرة تجلب الكارثة المتمادية على البلاد بغياب الحكومة، وليستعمل صلاحياته «الحصرية» ويُنهي العقدة بأحد الحلول غير «الفضفاضة».

Related Videos
Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Wednesday, 5 December 2018

هذا هو اللعب بالنار



ديسمبر 3, 2018

ناصر قنديل

– عندما تحدّث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن التحذير من اللعب بالنار، كان واضحاً بقصده تحذير فريق المحكمة الدولية من أن يكون في حساباتهم الرهان على اللعب بالأمن من بوابة الاستفزاز السياسي والقانوني. وها نحن اليوم الذين انتظرنا لنكتشف اللعب بالنار الذي كان على جدول أعمال هذا الفريق نراه ماثلاً أمامنا. فالقضية باتت واضحة منذ الانتخابات النيابية، وما حملته من حقائق سواء ما كرّسه توزع المقاعد النيابية أو ما حملته النتائج التي لم تنتج مقاعد نيابية، حيث ظهر التعدد داخل الطائفتين الدرزية والسنية قدراً لا مفر منه، واتجاهاً متنامياً يصعب وقفه. ففي الطائفة السنية لم تكن النتائج التي حملتها هذه الدورة الانتخابية سوى البداية لما سيحمله ما سيليها لجهة تأكيد تراجع احتكار تيار المستقبل الطائفة، واستحالة الاحتماء وراء فزاعة تيار المستقبل وإلا داعش أو النصرة. وبالتوازي مع هذا بدت النتائج في الطائفة الدرزية مجرد رأس جبل الجليد الذي سيكبر تلقائياً في دورات مقبلة لكسر احتكار الحزب التقدمي الاشتراكي للطائفة، فوحدة المعارضة السنية لتيار المستقبل وتوحّد حلفائها من ورائها، كما توحد المعارضة الدرزية للحزب التقدمي الاشتراكي وتوحّد حلفائها من ورائها، باتت كافية لتزخيم النتائج التي تقول إن الاحتكار صار شيئاً من الماضي. وقد تم تحجيم هذه النتائج بفعل التسرّب من شقوق عدم وحدة المعارضتين من جهة، وعدم توحّد الحلفاء من ورائها من جهة أخرى.

– لقد تلاقت إرادة داخلية لقوى فاعلة عنوانها إنكار الحقائق اللبنانية الجديدة التي حفرت عميقاً في الواقع وتكرّست بفضل اعتماد قانون قائم على النظام النسبي، مع إرادة خارجية عنوانها إنكار المتغيرات الإقليمية والدولية الكبرى التي قالت إن زمن احتكار واشنطن للقرار الدولي صار شيئاً من الماضي، وإن الهيمنة الجوية الإسرائيلية على سماء المنطقة صارت هي الأخرى شيئاً من الماضي، وإن الرهان التاريخي الذي قاله مارتن أنديك بلسان واشنطن وتل أبيب معاً منذ خمس وعشرين سنة، وعنوانه السعي لاستعمال ما أسماه بالجهادية السنية ونسميها بالإرهاب، لضرب الجهادية الشيعية الصاعدة ونسمّيها بالمقاومة، هو رهان قد تم اختباره ولم يفلح في تعويض العجز عن خوض الحروب بالجيوش الغربية والإسرائيلية، وبفعل هذا التلاقي بين حالتي الإنكار وما يسببه الإنكار من هذيان سياسي وعدم توازن في الحركة والقرار، تدخل المنطقة ويدخل لبنان مرحلة الفوضى السياسية والأمنية.

– يتلاقى الذين يجمعهم الإنكار للحقائق الجديدة، فلا يُحرج التطبيع مع إسرائيل دول الخليج وحكامه، كما لا يُحرج واشنطن وتل أبيب التطبيع مع تنظيم القاعدة، واللعب بالنار تحكي عنه حرب اليمن الكثير وتجسّده البنسلمانية أفضل تمثيل، واحتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري نموذج لهذا اللامألوف، وقتل جمال الخاشقجي نموذج آخر. فالقضية كما قال ثامر السبهان في التمهيد لاحتجاز الحريري، إن قانون الانتخابات سيغير المشهد السياسي والدستوري، ومن يقرأ الصحافة الإسرائيلية سيكتشف الكثير من المقالات التي تتحدّث عن خطورة الشرعية الدستورية التي ستنالها المقاومة عبر الانتخابات واعتبارها خطراً يوازي خطر الصواريخ الاستراتيجية، وتعطيل الحكومة عبر تجاهل مطالب التمثيل المتواضع لحلفاء المقاومة حتى لحظة ما قبل ولادة الحكومة كان خطة، لتحميل المقاومة مسؤولية التعطيل من جهة، واتخاذ الأمر مبرراً للتصعيد من جهة أخرى، وهو اللعب بالنار دون مواربة. فالحلف الدولي العربي اللبناني رغم الضياع والارتباك يحتاج ساحة مشتركة للعب بالنار، وهو لعب لا يخلو من الضياع والارتباك.

– مَن يقرأ في الاستراتيجيات، ويعلم معنى حروب الطاقة، يجب أن يتساءل، عن سرّ التسارع في التعاون الخليجي الإسرائيلي لإنشاء أنبوب غاز إسرائيلي نحو أوروبا، وينتبه أن أهم المطلوب اليوم هو حماية هذا المشروع، عبر خطوتين، تأخير حضور لبنان في سوق الغاز ولو بتأخير ولادة الحكومة، وإرباك المقاومة أمنياً لمنعها من التصدّي للمشروع الإسرائيلي الخليجي والأنبوب الاستراتيجي نحو أوروبا. ومَن أجدر للقيام بذلك سوى الذين يضيقون ذرعاً بحكومة تعترف بالتوازنات الجديدة ويخشون ما سيليها من توازنات أشد خطراً، والذين يرون في هذا الكلام تكبيراً ومبالغة في القراءة والتفسير، أن يفسّروا ما جرى في الجاهلية بغير الكلام الذي لا يقبله عقل عن هيبة الدولة، التي وقفت تتفرّج على مجرزة حلبا ومرتكبيها، ووقفت تتفرج على الدفرسوار الأمني المفتوح لشهور لحساب أحمد الأسير بعنوان شرعي، وأن يفسّروا ما جرى في الجاهلية بغير الاحتماء وراء كلام قاله الوزير السابق وئام وهاب وأتبعه باعتذار، ولم يلقَ التأييد بالتالي من وهاب نفسه ومن حلفائه وخصوصاً حزب الله، فيما الكلام البذيء يملأ الشاشات بحق الرموز والقادة في المقاومة ومحورها وحلفائها ولا مَن يحرّك ساكناً أو يتحرّك.

– اقتحام الجاهلية لعب بالنار، وسقوط الشهيد محمد أبو دياب كاد أن يكون مدخلاً لفتنة كبرى، لولا تدخّل المقاومة. فهل يقتنع اللاعبون بالنار داخلياً وخارجياً بالتراجع، أم يستعدون لتكرار الخامس من أيار عام 2008، باعتبار ما جرى يشبه كثيراً الاستفزاز الأمني الذي جسّده قرار حكومة فؤاد السنيورة بدعم سعودي أميركي لتفكيك شبكة اتصالات المقاومة، وحلفاء المقاومة هم بمكانة ومهابة شبكة اتصالاتها، فلينتبه مَن لا ينتبه ولينبّه مَن ينتبه مَن لم ينتبه: «لا تلعبوا بالنار!».. باقية وقائمة فانصتوا لها جيداً.

Related Videos

Related Articles


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Wednesday, 13 April 2016

Justice in Lebanon!!!!


حُكم سماحة ظالم إذا ما قورن بأحكام كُثر شاركوا في سفك الدم (هيثم الموسوي)
رضوان مرتضى
شُدِّد الحكم على المتّهم ميشال سماحة أمس. ضوعفت محكوميته ثلاث مرات. بدا القرار صادراً عمّن تهيّب ضغط الساسة والشارع. صدر حُكم مبرم فقُضي الأمر: القضاء في أمر السياسة. والقضاة موظّفون يتهيّبون الصوت المرفوع
رضوان مرتضى
حُكِم على الوزير السابق ميشال سماحة بالسجن ١٣ سنة. فسخت محكمة التمييز العسكرية الحُكم الأول بالسجن أربع سنوات ونصف سنة، وضاعفت مدته ثلاث مرّات، في حُكمٍ نهائي مُبرم لا يقبل النقض أو المراجعة، إلا عبر نافذة وحيدة وغير مضمونة.
ارتأت المحكمة إعادة سماحة إلى السجن، مع «ضمانة مطلقة» بعدم خروجه قبل ٧٨ شهراً (تُضاف إلى ٣٩ شهراً قضاها وفق الحُكم الأول. وبالتالي، يُصبح المجموع ١١٧ شهراً خلف القضبان). على جري العادة، رضخ «حُماة العدالة» لضغوط السياسة. وبات كلُّ من يُنظّر باستقلالية القضاء في لبنان، إمّا متعامياً أو كاذباً أو مجنوناً.
في القضية الراهنة، لا يختلف اثنان على أنّ سماحة ارتكب جرماً موصوفاً. ومن توافرت النية الجرمية لديه للقيام بعمل إرهابي لقتل أبرياء، ثم حال حائل، خارج عن إرادته، دون تنفيذه، هو قاتل مع وقف التنفيذ.
لكن يحق لنا أن نسأل: من نُصدّق؟ وأي القاضيين يكذب؟ أيُّهما مُرتهن؟ العميد خليل إبراهيم الذي حكم بسجن سماحة أربع سنوات ونصف سنة، أم القاضي طاني لطّوف الذي رفع الحكم إلى ١٣ سنة (بعد تغيير معظم أعضاء الهيئة)؟
هامش الخطأ مقبول بنسبة ١٠ أو ٢٠ في المئة، لكن هل يُعقل أن يكون الفارق ثلاثة أضعاف؟ هل ضُغِط على إبراهيم لتخفيف الحُكم أم أُلزِم لطوف بتشديده؟ هل شُفي غليل وزير العدل أشرف ريفي الحائر بين الاستقالة والعودة أم تلك قصةٌ أُخرى؟ وهل من صفقة؟ إذا خضع إبراهيم للضغوط، فذلك يعني أنّ كثيرين ممكن حكمهم مظلومون. وإذا خاض لطوف مع الخائضين، فذلك يعني أن مصير الأحكام السابقة مشكوكٌ فيه أيضاً. مهما قيل، لن يُصدّق أحد أنّ حكم سماحة قضائي بحت. ومقولة صيف وشتاء تحت سقفٍ واحد تنطبق هنا. فالمجرم سماحة الذي نقل متفجرات مع وجود نية جرمية لديه لاستخدامها ضد أبرياء، لا يختلف عن «الأمير الشرعي» في «كتائب عبد الله عزّام» جمال دفتردار الذي حُكم بالسجن سبع سنوات. ودفتردار هذا يشغل منصب المفتي في تنظيم نفّذ تفجيرات أوقعت عشرات الضحايا من اللبنانيين (تفجيرات الرويس والسفارة الإيرانية والمستشارية الإيرانية).



والمجرم سماحة لا يختلف عن «قادة المحاور» في باب التبّانة الذين سبّبوا إزهاق حياة المئات وتشريد المئات من أبناء طرابلس. لكن هؤلاء لم تتجاوز محكوميتهم أربع سنوات، لأنّ ولاتهم من أمراء السياسة هكذا أرادوا.
حُكم سماحة ظالم إذا ما قورن بأحكام كُثر شاركوا في سفك الدم البريء، وبأحوال المتورطين الذي تحميهم مظلّة السياسة. بدءاً من مدير المشتريات لدى «الست» بهية الحريري، الذي آوى أحمد الأسير مع مسلحين قتلوا جنود الجيش، وصولاً إلى المستشار الأمني للرئيس سعد الحريري، العقيد المتقاعد عميد حمود، الذي يعلم القاصي والداني دوره الرئيسي في معارك طرابلس وعلاقته بالأحداث الأمنية ومهنته كتاجر سلاح ومهرّب، لكن المحظي دوماً محمي. ماذا عن جمانة حميد التي ضُبطت بالجرم المشهود تنقل سيارة مفخخة، هل من العدل أن تخرج في صفقة تبادل؟
حُكم سماحة ظالم إذا ما قورن بتسهيل فرار رفعت عيد في جبل محسن. وبتسوية تُقرّ هنا لمصلحة قوى ١٤ آذار وأُخرى تُعقد لمصلحة قوى ٨ آذار. في بلد التسويات، إما أن يتساوى الجميع فُتشدد العقوبة إلى حدودها القصوى، أو يُعفى الجميع من العقوبة.
أن يُحكم سماحة بالسجن ١٣ سنة لنقله متفجرات وتخطيطه للقيام بتفجيرات، رغم علامات الاستفهام التي تُثار بشأن دور «المخبر» الذي يُشتبه بدوره في استدراج سماحة بتوجيه جهاز أمني معروف الهدف والغايات، فيما يُسجن فيصل أكبر، أحد عناصر مجموعة الـ13 المتهمة بالانتماء إلى تنظيم «القاعدة»، الذي أقر باغتيال الرئيس رفيق الحريري ثم تراجع، 10 سنوات. وماذا عن أبرز المطلوبين، هاني السنكري، الذي حُكِم بالسجن خمس سنوات، وهو خبير متفجرات وعنصرٌ بارز في «القاعدة»، والذي لم يكد يخرُج أخيراً، حتى طُلِب مجدداً. فضلاً عن الأحكام التي صدرت على أحد أبرز قيادات تنظيم «القاعدة» الذين مرّوا على لبنان، بحسب توصيف ضباط فرع المعلومات، السعودي محمد السويّد الذي حُكم عليه بالسجن سبع سنوات. والسعودي فهد المغامس الذي حُكم عليه بالسجن سبع سنوات، وكانت قضيته (بعد توقيفه عام 2007) حيازة متفجرات مع توافر النية بالتفجير والإعداد لعملية تفجير كبرى ضد المدنيين في زحلة يوم عيد السيدة والإعداد لقصف المدينة بالصواريخ، إضافة إلى اشتباكه مع عناصر القوى الأمنية وإطلاقه النار على أحدهم بقصد قتله، ومشاركته في عمليات إرهابية قبل توقيفه بأكثر من 3 سنوات.
هل سماحة أشدّ خطورة من أكبر والسنكري والمغامس والسويّد ودفتردار؟ وأين الطالب بدم المقتولين في التفجيرات الإرهابية؟
هل يختلف سماحة عن المنتمين إلى تنظيم «داعش»، الذي يستهدف لبنان بمدنييه وأمنييه وعسكرييه، ويحتل جزءاً من الأراضي اللبنانية، فتصدر بحقهم أحكام بالسجن لمدة لا تتجاوز ثلاث سنوات أحياناً؟
يُرمز إلى العدالة بامرأة معصوبة العينين تحمل ميزاناً للدلالة على النزاهة. والحكم العادل هو الذي يوافق حجم الجرم المرتكب، لا أكثر ولا أقل. متساوٍ مع الباقين. هكذا تقول الأسطورة. لكن في لبنان قصة أُخرى. يوماً بعد آخر يثبت أن القضاء لا يختلف عن باقي مؤسسات الدولة. في صروح العدالة، يُعشِّش فساد وتقع ارتكابات، ثم يعتصم الفاعل بحبل المحسوبية الذي يُخفّف العقوبة أو يُجنّبه إياها.
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Wednesday, 2 September 2015

Assir Cell Dissolved: Lebanon Security Chief

Ahmad al-Assir’s “terror cell” has fallen apart after the radical preacher who fought deadly battles with the Lebanese Army in 2013 was arrested last month, General Security head Maj. Gen. Abbas Ibrahim said in remarks published Tuesday.

“The hour of truth struck when terrorist Ahmad al-Assir took the decision to travel, an issue which was exploited [by General Security],” Ibrahim told local newspaper An-Nahar.

“Assir’s case has disintegrated. [The case] is over.” he said.

Ibrahim also said local Lebanese businessmen who had funded Assir “will go to court.”

Assir was arrested Aug. 15 at Beirut airport while attempting to leave Lebanon for Nigeria via Cairo. The fanatic sheikh used a fake Palestinian passport and a valid Nigerian visa.

The driver who transported Assir to the airport was apprehended later in the day, the National News Agency added.

Source: Websites
01-09-2015 - 19:34 Last updated 01-09-2015 - 19:34

Related Articles




River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Thursday, 20 August 2015

Loyalty to Resistance Hails Assir Arrest, Urges Mustaqbal to Stop Evading Talks


Local Editor

Loyalty to the Resistance bloc called upon political forces in Lebanon at this critical stage to act responsibly vis-à-vis the terrorist threat, especially after the developments in Lebanon and the region confirmed that this terrorism is identical to the Zionist terrorism in his crimes, methods and targets.

loyalty blocThe bloc hailed the arrest of terrorist Ahmad Al-Assir who was responsible of Abra and Sidon tragic events that lead to the killing and injuring of dozens of Lebanese army soldiers and officers along with other Lebanese civilians, not to mention his responsibility in operating terrorist cells to sow discord and provoke incitement and division. “This is an important security achievement that deserves our deep appreciation which we extend to the army institution,” the bloc said after its weekly meeting.

The bloc hoped that justice would take its course in the case and that his accomplices from funders to inciters and even those who provided cover-up will be detained.

Concerning the Mustaqbal-FPM dialogue, the bloc said in a statement read by MP Hassan Fadlallah: “We renew our call for the Mustaqbal Party to stop evading holding communication and dialogue with the Free Patriotic Movement, which can neither be ousted or isolated nor ignored especially in terms of achieving national partnership which is the basis of the state and its institutions.”

It declared that the Mustaqbal Movement's stance is delaying resolving pending political disputes and creating new problems in Lebanon, such as the waste disposal crisis and the dispute over the wages of public sector employees.

“The deliberate isolation directed against the FPM by rival parties will backfire against them,” the bloc added.

Source: Al-Manar Website
20-08-2015 - 20:32 Last updated 20-08-2015 - 20:32 |




Nigeria Investigates How Terrorist Ahmad Al-Assir Got Visa to Lagos

Local Editor

Lebanon: Arrested terrorist Ahmad Al-AssirNigerian President Muhammadu Buhari has ordered an investigation into how a fugitive terrorist linked to takfiri groups secured a valid Nigerian visa in Lebanon, Daily Trust reported Wednesday.

Terrorist Ahmad Al-Assir, who was sentenced to death in absentia and had been on the run since 2013, was arrested on Saturday at Beirut International Airport on his way to Nigeria through Egypt.

He was carrying a fake Palestinian passport with Nigerian visa.

Daily Trust said -- citing credible sources -- that the Nigerian presidency felt embarrassed and scandalized that a man on the international terror list had obtained a Nigerian visa and was on his way to the country.

"It was even worrisome for the government that Al-Assir was trying to enter Nigeria at a time when the country is trying to put down the Boko Haram insurgency that has caused so much death and destruction," the sources said.

The Nigerian government had therefore directed the three agencies involved – the Foreign Affairs Ministry, the National Intelligence Agency (NIA) and the Nigerian Immigration Service to immediately investigate the matter and report back soonest.

The Permanent Secretary, Federal Ministry of Foreign Affairs, Amb. Bulus Lolo, said the Federal Government had begun investigations on a wanted terrorist granted a Nigerian visa in Lebanon to visit Nigeria.

Lolo explained that the Nigerian Charge d’Affairs in Lebanon had met with Lebanese authorities to look into the matter.

Assir fled justice in June 2013, after deadly clashes against the Lebanese army in Abra region in the southern city of Sidon.

He was an extremist preacher used to take Abra mosque a coverage for his terrorist actions.
Army stormed the mosque and found a warehouse of heavy and medium ammunitions inside it.

Lebanese forces still chase fugitive terrorist Fadel Shaker who was a key player in Abra clashes.

In a video posted on YouTube, Shaker boldly confessed of killing two army soldiers.

The military court on Monday in Lebanon adjourned the trial of suspects from the 2013 Abra battle in a bid to allow terrorist Assir to provide testimony.

Source: Websites
20-08-2015 - 13:43 Last updated 20-08-2015 - 13:43 

Related Videos


Related Articles
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Monday, 17 August 2015

Maj. Gen. Ibrahim: Assir Operation was Purely Lebanese


Maj. Gen. Ibrahim:

The successful operation that resulted in the arrest of terrorist Ahmad al-Assir was “purely Lebanese,” with no international or Palestinian intelligence agencies playing a role, General Security chief Abbas Ibrahim said.

“We are never embarrassed to say we cooperate with regional agencies in our operations, and this is what occurred when we arrested [extremist militant Shadi] Mawlawi,” Ibrahim was quoted as saying. “But this time, [the operation] was purely Lebanese and fully carried out by the General Security... from A to Z.”

He dismissed as “false” media reports that claimed Palestinian factions or foreign intelligence agencies helped Lebanese authorities identify Assir, who was arrested at Beirut’s airport Saturday morning.

According to Ibrahim, the operation was the result of close monitoring of the fugitive by the General Security.

Ibrahim also denied that General Security was able to identify Assir, who was wearing a disguise, through a retina scanning machine. “We have no such technology,” he said.

Source: Websites
16-08-2015 - 16:51 Last updated 16-08-2015 - 16:51 | 

Fugitive Terrorist Ahmad al-Assir Arrested in Beirut

Local Editor

Lebanon: Terrorist Fadel Shaker (L), terrorist Ahmad al-Assir (R)The Lebanese security forces managed on Saturday to arrest the fugitive terrorist Ahmad al-Assir at Beirut International Airport.

General Security sources confirmed his arrest to Al-Manar TV.

Assir fled justice in June 2013, after deadly clashes against the Lebanese army in Abra region in the southern city of Sidon.

He was an extremist preacher used to take Abra mosque a coverage for his terrorist actions.

Army stormed the mosque and found a warehouse of heavy and medium ammunitions inside it.

Lebanese forces still chase fugitive terrorist Fadel Shaker who was a key player in Abra clashes.

In a video posted on YouTube, Shaker boldly confessed of killing two army soldiers.

Source: Al-Manar Website
15-08-2015 - 13:16 Last updated 15-08-2015 - 13:16 


Related Videos



حوار اليوم | المحامي جوزيف ابو فاضل ~ ليندا مشلب



مع الحدث | جبران عريجي | المنار


Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Saturday, 7 February 2015

Bushra Al Khalil: On Daesh and its Wahabi Roots

حوار اليوم المحامية بشرى الخليل



River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Saturday, 31 January 2015

Ahmed al-Assir to be the New Islamic State Emir for Lebanon?


Fugitive Salafi cleric, Ahmed al-Assir, preparing to give a speech in downtown Beirut on September 21, 2012.
Published Friday, January 30, 2015
Is Ahmed al-Assir an emir in the Islamic State (IS, formerly ISIS)? The news might come as a shock at first, but anyone who traces the intellectual progression of the imam of the Bilal bin Rabah Mosque will realize that the man after the Abra clashes is not the same man he was before the clashes.
Reports that Assir is set to be appointed the emir of the Lebanese branch of the world’s most notorious extremist group have yet to be confirmed. What is certain, however, is that the man has been further radicalized since his disappearance, especially after he isolated himself from people as his diabetes continues to weigh down on him.
Months ago, there were reports from small Islamist circles claiming that Assir had become close to al-Qaeda affiliate al-Nusra Front. The reports asserted that the fugitive cleric conducted a self-assessment to correct his course, “which had many flaws” compared to the work of jihadi groups.

Assir’s popular base of support and his symbolic leadership among people from the city of Saida, as well as his notoriety in Lebanon, mean his allegiance to ISIS would give the group the chance to rally hundreds to its cause.

These reports were reinforced by Assir’s supporters pledging allegiance to al-Nusra, and by the warm welcome Assir received in the Ain al-Hilweh refugee camp. At the time, ISIS was not as notorious as it is today, or as notorious as al-Nusra. Further, a number of Assir’s followers had gone to fight in the ranks of al-Nusra in Qalamoun.
So what prompted Assir to switch his allegiance from Abu Mohammad al-Joulani to Abu Bakr al-Baghdadi?
According to information obtained by Al-Akhbar, Assir began to “turn” several months ago, in parallel with a shift in his ideology and beliefs.
Although there are no confirmed reports regarding his whereabouts, security reports indicate he has fled to a town in the Bekaa, and — contrary to some rumors — is still in Lebanon. Other security sources are almost certain Assir is still in Ain al-Hilweh.
According to the same sources, the people betting on Assir being in the camp are affiliated with ISIS, most notably Naim al-Naim, Youssef Shabayta, and a man known as Abu Aisha. The sources say these individuals had a great influence on Assir, and perhaps managed to persuade him of the virtues of their ideological line.
Bear in mind that these three men are part of a group linked to ISIS in Ain al-Hilweh. The group also includes: Jamal Ramid know as al-Shishani, Shadi Sabha, Abu Hamza Mubarak, Abu Tareq Mubarak, and Mohammed Jomaa.
The sources went on to say that Assir’s ideas are not compatible with those of al-Nusra, even if the majority of his followers do not agree with ISIS. However, the sources reckoned that Assir’s popular base of support and his symbolic leadership among people from the city of Saida, as well as his notoriety in Lebanon, mean his allegiance to ISIS would give the group the chance to rally hundreds to its cause.
Accordingly, the sources believe it likely that he would be appointed emir of ISIS in Lebanon, which corroborates other security reports.
On the other hand, the leadership of ISIS has appointed Sheikh Abu Osama al-Baniasi as emir of the Qalamoun region, succeeding Abu Abdul-Salam al-Urdoni. Baniasi was close to Al-Nusra Front, similar to other ISIS emirs in this region like Abu Abdullah al-Iraqi, who was an associate of Abu Musab al-Zarqawi and and the emir of Al-Nusra in Qalamoun Abu Malik al-Talli.
Al-Akhbar learned that Abu al-Walid al-Maqdisi, who was a delegate for Sharia matters sent by the leadership of IS in Raqqa, was excluded as a candidate for the post after he failed to unify the militants under one leadership. It is worth nothing that Maqdisi, who is Jordanian, is hostile to al-Nusra Front.
Follow Radwan Mortada on Twitter: @radwanmortada
This article is an edited translation from the Arabic Edition.
Related Articles
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Saturday, 29 November 2014

Salim Zahran: Lebanese negotiations with the Nusra Front and Ali Baraka of Hamas.


الحدث _ سالم زهران | الجديد 29 11 2014

المخابرات اللبنانية تطالب عين الحلوة بتسليم المولوي والأسير وشاكر

شادي المولوي
قال مسؤول حركة «حماس« في لبنان علي بركة، من جهته:
ليس لدينا تأكيدات عن وجود المولوي في المخيم. لكن السؤال المهم: اذا كان شادي المولوي في صيدا او في مخيم عين الحلوة، كيف وصل الى هذه المنطقة. كيف اجتاز 120 كلم من طرابلس الى صيدا ووصل الى هذه المنطقة. هذا الامر برسم كل الجهات المعنية الحريصة على الامن والاستقرار في لبنان. وان الموقف الفلسطيني الموحد هو بعدم استخدام المخيمات من اي جهة لضرب استقرار لبنان ولن نسمح بأن يستهدف لبنان من المخيمات .
قال بركة
ان «الأمن واحد في لبنان سواء كان في المخيمات ام خارج المخيمات ولن نقبل ان تقوم اي جهة باللعب بمصير المخيمات التي هي محطات نضالية على طريق العودة الى فلسطين ولن تكون مأوى للفارين والهاربين من القضاء والعدالة او من المطلوبين للدولة اللبنانية. لن نحرّف بوصلة نضالنا وجهادنا ولن ننجرّ الى اي خلافات او اي صراعات داخلية ولن تكون المخيمات الا عامل استقرار في هذا البلد».
طالبت المخابرات اللبنانية ممثلي الفصائل الفلسطينية في عين الحلوة بتسليمها المطلوبين شادي المولوي وأحمد الأسير وفضل شاكر، بعد التأكد من تواريهم في المخيم.

وطلب مدير الاستخبارات اللبنانية في الجنوب، العميد علي شحرور من وفد "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا"، خلال اجتماع في ثكنة محمد زغيب في صيدا الأربعاء 26 نوفمبر/تشرين الثاني "تحمّل مسؤولياتها وضبط الوضع الأمني في المخيم، بوجود هؤلاء الذين يحتمون بين أهله ويخططون لأعمال إرهابية جديدة بعد أن اعتدوا على الجيش والسيادة الوطنية"، مشددا على أن الأجهزة الأمنية لا تقبل "أقل من التعاون وتسليم المطلوبين".

AFPشاكر والأسير

من جهتها لم تؤكد القيادات الفلسطينية في المخيم ولم تنف وجود المطلوبين فيه. إذ أكد أمين سر قيادة الساحة اللبنانية فتحي أبو العردات أن الموضوع "قيد المتابعة، وأن المخيم لن يكون لا ممرا ولا مقرا لأي فرد يسعى الى الفتنة وسيبقى في إطار السيادة والقانون وهو جزء من الأمن اللبناني"، بينما قال ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة إنه "حتى الآن لم يثبت وجود المولوي في عين الحلوة. والمخيم الفلسطيني لن يكون إلا الى جانب وحدة لبنان وأمنه واستقراره ولن نقبل أن تستخدم مخيماتنا من أي جهة كانت للإساءة لأمن أهلنا في لبنان".

AFPداخل مخيم عين الحلوة (صورة من الأرشيف)

في غضون ذلك يعج المخيم بمطلوبين أكثر خطورة من الأسير والمولوي، خصوصا في حي الطوارىء المعروف باحتضانه جماعات متشددة، منها بقايا "فتح الإسلام" أو "جند الشام" ومجموعات قد تكون بايعت "جبهة النصرة" أو "الدولة الإسلامية" أو حتى من قيادة التنظيمين.

ويُطرح هنا سؤال هو كيف تمكّن مطلوب خطير كالمولوي من الانتقال مع عائلته من باب التبانة في طرابلس الى مخيم عين الحلوة مرورا بكل الحواجز الأمنية والعسكرية من الشمال الى الجنوب والدخول الى المخيم بسهولة؟
هذا وما زالت تجربة مخيم البارد ماثلة في أذهان الفلسطينيين الذين يحاولون منع انتقال تجربة البارد الى مخيمات أخرى.

AFPالجيش اللبناني داخل مخيم نهر البارد المدمر (صورة من الأرشيف)
المصدر: RT + وكالات
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!