Showing posts with label American “Muslim” Brotherhood. Show all posts
Showing posts with label American “Muslim” Brotherhood. Show all posts

Tuesday, 3 November 2020

Erdogan Terrorists Bombed the Outskirts of Ain Issa with Artillery

November 2, 2020 Arabi Souri

Erdogan terrorists bomb Ain Issa northern Raqqa Countryside, north Syria

Terrorists loyal to the Turkish madman Erdogan indiscriminately bombed with artillery the city of Ain Issa, in the northern Raqqa Countryside, north of Syria.

The bombing of the Ain Issa vicinity with several artillery shells caused material damage in the area.

Less than 10 days ago the Erdogan terrorists bombed with artillery the towns of Khalidiya and Hoshan in Ain Issa while the US-sponsored Kurdish SDF separatist militia raided at the same time a number of villages in the eastern countryside of the Raqqa province.

This war crime is part of the continuous policy of the Turkish madman in his attempt to Israelize large parts of northern Syrian territories to be inhabited by terrorists from the anti-Islamic Muslim Brotherhood loyal to him after emptying the region from its original residents.

Displacing indigenous people and replacing them with other groups of people is a war crime, Erdogan wants to create a demographic change in the northern regions of Syria, he managed to persuade President Putin of Russia to enter during their talks in Sochi, he claimed first he just wants to protect his country’s national security from terror groups, he was referring to the Kurdish separatist militias while the term ‘terror groups’ applies more on his own armed mercenaries he’s bringing from other regions in northern Syria under his forces control and from other countries along with their families, the likes of ISIS and Nusra Front, the offshoots of Al Qaeda which is also led by Ayman Zawahri, a Muslim Brotherhood.

Murad Gazdiev, RT’s correspondent, caught Erdogan telling his supporters that all the Turkish soldiers who were killed fighting in Syria died to make “those lands a part of the homeland [Turkey]”; this statement alone contradicts all Erdogan’s signed commitments with Russia and Iran, and with the United Nations.

Trump Erdogan Putin Land for Terrorists - Israel 3

Somebody needs to remind the Turkish madman Erdogan that he will not live forever, his political and military stunts will live even shorter than him as the patience of the Syrian leadership is wearing thin, as well Mr. Putin’s patience in regard to Erdogan’s betrayal and his opportunist acts that contradicts the commitments he only committed himself to.

Spriter, a veteran on Twitter shared a picture showing Erdogan forces stealing old olive trees from Afrin in the northwest of Syria:

This is another continuous looting by Erdogan depriving the Syrian farmers of their livelihood income, Erdogan and his terrorists have been doing so from the early days of the so-called Arab Spring, the NATO plot to destroy Arab countries surrounding Israel to coerce them into ‘peace’ deals with the anti-Jewish Zionist state.

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open Telegram app.


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Friday, 30 October 2020

نهج أردوغان الإخواني يهدّد وجوده..

الإخواني التركي أردوغان يهدد الجيش الوطني الليبي - Actualités Tunisie Focus

 سماهر الخطيب

وقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، مدافعاً عن الإسلام والمسلمين منصّباً نفسه حامياً للدين الإسلامي في كلمة شهدت ترديده أنشودة إسلامية شهيرة «طلع البدر علينا» وهو كان كما «المنافق» الذي لا تعكس أقواله الأفعال، وهذا ليس بمكان استهجان مما يقوم به أردوغان الذي لا يترك ذريعة إلا ويتمسّك بها لبسط نفوذه وتنفيذ أجنداته «العثمانية»..

إنما ما يجعلنا نضع الاستهجان سيّد الموقف هو قوله بالأمس، أنه «لا يمكن أن يكون المسلم إرهابياً ولا الإرهابي مسلماً».. هذا القول يدفعنا للتساؤل ماذا عن الإرهابيين الذين درّبهم في معسكرات على أرضه للقتال في سورية، وإعادة تدويرهم للقتال في ليبيا ولاحقاً قره باغ.

وليس هناك من داعٍ للإجابة إذ باتت سيناريوات أردوغان واضحة ومكشوفة الأهداف تتلخص بالعزف على إيقاع الكلمات والمفردات لجذب القلوب والتأييد الأعمى وبات نهجه «الإخواني» في السياسة الخارجية واضح المعالم ذا أذرع عسكرية تخريبية في المنطقة برمّتها من شرق المتوسط حتى العمق الأفريقي، عاكساً خريطة الجرائم العدوانية التركية في بؤر الصراعات والأزمات كانغماسه في العمليات الإرهابية في سورية والعراق وليبيا. وليس هذا فحسب بل نسف مفهوم العمق الإستراتيجي بتهديده دولاً عربية كمصر والسعودية والإمارات وتونس، وتجاوز حدود البُعد الإقليمي مع التوتر الذي أشعلته أطماعه المصلحية على الحدود الأوروبية في شرق المتوسط، بعد ما تجاوزت أطماعه قبرص واليونان ضارباً في عرض الحائط ملف الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، ناهيك عن دعمه العدوان الأذري على الأرمن مكرراً سيناريو أحاكه وأخرجه أجداده في الإبادة الأرمنية.

إضافة إلى مواقف أنقرة من ملف اللاجئين وغيره من الملفات المقلقة لأوروبا وعلى رأسها الملف الحقوقي وما يقوم به من تجاوزات بعد محاولة الانقلاب الفاشل، ولأن للرئيس التركي رجب طيب أردوغان باعاً طويلاً من المراوغات والمراوحات بين الحبال الغربية تارة والروسية تارة والعربية تارة أخرى، باتت محاولاته مكشوفة لدى حلفائه وأعدائه فقد وضع نفسه أمام خيارات محدودة، بعد تلك التجاوزات والتي سجلت له صفراً في سورية عقب إرغام قواته على الانسحاب من «مورك» والتي ستتساقط بعدها النقاط التركية الواحدة تلو الأخرى كأحجار الدومينو ما سيجعل من الصعوبة عليه قلب ميزان القوى الذي تميل كفته للدولة السورية، لكونها تخضع بعملياتها هناك لمبدأ السيادة قبل كل شيء، فيما تخضع عملياته لـ»مبدأ» النرجسية وانتهاك السيادة.

وبالتالي تحوّلت تركيا وفق مبادئ «الأردوغانية» إلى قاعدة عالمية للإرهاب يستطيع معها أردوغان تقويض استقرار الدول وانتهاك سيادتها، هذا الرئيس التركي الذي تبجّح أمس، بحماية «المسلمين» وعلق بالقول «لا يمكن أن يكون المسلم إرهابياً» نسي بأنّ الإرهاب المدرّب في تركيا والمجرّب في سورية، أصبح حقيقةً قاطعةً واقعة في أرجاء المعمورة يخشاها المجتمع الدولي ويعمل على الحد من مخاطرها.

ما يعني أنه نفى عن نفسه اعتقاده الديني «المسلم». وخذوا الحكمة من أفواه المجانين إذ كيف له أن يكون «مسلماً» مدافعاً عن «الدين» وإرهابياً جاثياً وراء المخربين صانعاً لـ»فكر» المتطرفين.. متسلقاً على حبال الكلام بالدين والتبجّح بالدفاع عن المسلمين ليحشد حوله المؤيدين كـ»خليفة» للمسلمين ولا ننسى أنّ باكورة أحلامه بـ»الخلافة» بدأت مع تصريحه بالقول «سنصلّي في مسجد الأمويين» وبعد عشر سنين حوّل متحف آية صوفيا إلى مسجد لإرضاء غروره الذي مسحت به الأرض تحت نعال قديسي الجيش السوري وحلفائه..

في المحصّلة يمكننا القول إنه وبعد مرور قرن من الزمن على سقوط السلطنة العثمانية، تعيد السياسات الأردوغانية الهواجس الغربية والعربية تجاه الميراث العثماني الاستعماري، أو ما بات يُعرَف بـ»العثمانية الجديدة»، التي تتلخص في التدخل بالشؤون الداخلية للدول وانتهاج سياسة تخريبية وتدميرية بما يتوافق مع طموحات أردوغان وأحلامه العدوانية التي تشكل تهديداً مباشراً للأمن الاقليمي والدولي.

أما في الداخل التركي، فبدأ قناع أردوغان «الديني» يتلاشى وحتى ما يصرّح به من «كذبات» إن كانت دينية أو قومية بدأت تتكشّف على حقيقتها أيضاً كعُقدة مرَضية عثمانية موروثة تغذيها دكتاتوريته الفردية مستنداً إلى حزب ذي أفكار أخوانية وسلطة تدير أكبر عملية قمع شاملة، من اعتقال وتهجير، للنخب الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية لا مثيل لها في التاريخ التركي المعاصر، متمثلة بعشرات ألوف من الضباط والصحافيين والقضاة والأكاديميّين والاقتصاديين والإداريين. كما يخوض حرباً قومية تدميرية ضدّ مناطق الأكراد رغم وقوف الكثير من وجوه النخب التركية، ولا سيما الثقافية، ضدّ هذه الحرب وتجريمها. أضف إلى ذلك ما يعانيه الشعب التركي من تردّي معيشي وانهيار في العملة التركية وتراجع في الدخل الفردي والقومي ما يجعل وجوده في سدة الحكم تهديداً مباشر للوجود التركي في نظر معظم الشعب التركي.


مقالات متعلقة


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Thursday, 29 October 2020

صراع مُستعرٌ بين الفرنجة والعثمانيين على التهام العرب؟

د. وفيق إبراهيم

هذه معادلة تعيد الى المشهد السياسي للمنطقة العربية الصراع العثماني، الاوروبي الذي يعمل على السيطرة على المنطقة العربية منذ ستة قرون متواصلة وسط «غربة» كاملة من اهل المنطقة.

فما الفارق بين سليم الاول ووريثه المعاصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على مستوى المشروع السياسي؟ وهل هناك من تغيير جذري في السياسات الاميركية – الاوروبية المعاصرة عن الاحتلال البريطاني الفرنسي منذ القرن التاسع؟ وهل هو مختلف عن حروب الفرنجة التي احتلت الشرق العربي 192 عاماً ولم تتركه إلا بعد هزيمة تلقتها من المماليك، على الرغم من أن صلاح الدين سبقهم في ضربها في معركة حطين، لكن أولاده أعادوا تسليم المنطقة الى الفرنجة.

بذلك ينتقل هذا الشرق من احتلال عسكري الى سيطرة اقتصادية ملتزماً صمت الضعفاء والمساكين في إطار معادلة قوامها تحالف الخارج الغربي او التركي مع أنظمة الداخل لقهر شعوب هذه المنطقة. والهيمنة عليها اقتصادياً فتصبح جزءاً من النفوذ الجيوبوليتيكي الخاص بأي منتصر.

التاريخ هنا مستمر بأسماء جديدة وبالمعادلات القديمة نفسها، سليم الاول يعود متسللاً من مرج دابق نموذج 1516 الى سورية عبر إرهابيي الاخوان المسلمين وسراج ليبيا واخوان العراق واليمن ومصر متسربلاً بقناع الرئيس التركي أردوغان انما مع المشروع التاريخي نفسه.

وها هو الرئيس الفرنسي ماكرون يستعمل حادثة قتل مروّعة قتل فيها اسلاموي شيشاني مدرساً فرنسياً، ليؤسس فرصة تاريخية لإعادة تنظيم الفرنجة الجدد، هؤلاء بحاجة الى ايديولوجيا تختبئ المصالح الاقتصادية في زواياها؛ الامر الذي دفع بماكرون الى توجيه اتهامات الى الاسلام باعتبار انه يجتاز ازمة تاريخية على حد قوله وكانت كافية لتحريض الشارع الفرنسي أولاً والأوروبي ثانياً والغربي عموماً في دفاع عنيف عن طروحات ماكرون بدت وكأنها مشابهة للتحريض الذي أطلقته المراكز الدينية في الغرب لاستيلاد فكرة «الفرنجة» الأوروبيين الذاهبين الى الشرق لتحرير «الصليب» كما كانوا يزعمون.

بدورهم رفع العثمانيون شعار الخلافة الإسلامية كتبرير لاحتلالهم للشرق وشمال افريقيا مهددين اوروبا بإدراكهم أسوار فيينا العاصمة النمساوية.

هذا الصراع انحسم لمصلحة الغرب في القرن التاسع عشر بعد هيمنة تركية دامت أربعة قرون ونيف.

لكنه يعود في هذه المرحلة عبر الصراع على البحر المتوسط وسواحل بلدانه المليئة بالغاز، فكان لا بد من شعارات تبريرية وجدها أردوغان التركي في الدفاع عن هجمات غربية مفترضة على الإسلام. ودخل فيها ماكرون الفرنسي فريقاً أوروبياً يرى أن الإسلام اصبح يشكل ازمة عالمية.

اما أصحاب المنطقة وهم الغرب فيلوذون في صمت المذعورين، موجهين رفضاً ضعيفاً لهجوم ماكرون على الإسلام ومنتقدين الأداء التركي لمحاولاته احتلال مناطق عربية.

على المستوى العملي، لا يساوي موقف الدول العربية شيئاً، لأن الطرفين المتقاتلين يعبثان بأمن العالم العربي لأسباب تتعلق بنهجيهما الاستعماريين، فلا ماكرون عائد لاستعادة الصليب ولا أردوغان يريد حماية ديار الاسلام.

هناك اذاً إصرار من الطرفين على التهام العرب بالتبريرات التاريخية وما يؤكد ذلك هي تلك الاندفاعة الهجومية من مستشارة المانيا ورؤساء النمسا وفنلندا ورئيس وزراء بريطانيا باتجاه تأييد موقف ماكرون وكأن المرحلة مماثلة لمراحل تشكيل الفرنجة قبل تسوية قرون تقريباً.

ان ما يشجع هذه الدول على التستر بغطاء ديني، هي تلك الدول العربية التي لا تعمل إلا لحماية عائلاتها المالكة ورؤساء جمهورياتها على حساب المصالح الفعلية للدول.

وسد النهضة مثال على الانكسار العربي الراهن، لأنه يحتجز 74 مليار متر مكعب من مياه النيل في هذا السد الاثيوبي متسبباً بقطع اكثر من ثلاثين مليار متر من حصة مصر من هذا النهر البالغة 55 مليار متر مكعب تشكل 90 في المئة من المياه في مصر، وتهددها بضرب 70 في المئة من قطاعها الزراعي.

للتوضيح فإن اثيوبيا ابتدأت ببناء السد منذ تسعة عشر عاماً وخاض معها عهد الرئيس السيسي مفاوضات عميقة، تبين فيها أن إثيوبيا كانت تستعمل لعبة تقطيع الوقت لاستكمال السد، وهذا ما حدث على حساب الأمن الوطني المصري المهدد بشكل فعلي وسط لامبالاة عهد السيسي.

هناك اذاً معوقات امام العرب، تحتل فلسطين رأس لائحتها الى جانب الصراعات الدولية والإقليمية الأميركية والاوروبية والتركية والاسرائيلية على مواردها والتخلف الاقتصادي العميق، والديكتاتوريات والخلافات الداخلية، هذه عوامل تؤسس لأكثر من عثماني جديد وآخر من الفرنجة مع استمرار التموضع الاستراتيجي الاميركي في عشرات القواعد على اراضي العرب.

لا بد أيضاً من لفت النظر الى أن التذرع الغربي بالإرهاب الإسلاموي هو ذريعة لتبرير الاستعمار الغربي لأن هذا النوع من الاسلام هو غربي التأسيس يرقى الى الدعم البريطاني للوهابية في مطلع القرن العشرين، والاستثمار الاميركي في منظمة القاعدة في سبعينيات القرن الماضي بالاشتراك مع المخابرات السعودية.

كما يعود الى الاستثمار الاميركي – الاوروبي التركي في منظمات داعش وأشباهها في افغانستان والعراق وسورية وليبيا ومصر.

فهل يمكن للعرب مجابهة هذه المشاريع؟

وحدها سورية القادرة على تشكيل جبهة قوية في وجه الإرهاب الذي هزمته في ميادينها اكثر من مرة ولم يعد موجوداً إلا في مناطق السيطرة التركية والأميركية.

هي اذاً سورية التي يستطيع العرب دعمها لتواصل حملة التصدي للإرهاب الذي يكمن خلفه الاميركيون والاتراك المسنودون حالياً من الفرنجة الجدد.

وكما رحلوا بالقوة قبل ثمانية قرون، فلا بد أنهم راحلون مع مشاريعهم بقوة التضامن السوري بين الدولة والجيش والشعب.


فيديوات متعلقة

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Monday, 14 September 2020

مملكة البحرين السعودية الصهيونية – نضال حمد


 الصفصاف

الخيانات الرسمية العربية ليست أمراً مفاجئاً ولا هي سياسة جديدة، فقد خان الرسميون العرب وبالذات السعوديون شعب فلسطين والأمة العربية على مر سنوات القرنين الفائت والحالي. ولم يكن الرئيس المصري المقتول عقابا على خيانته، أنور السادات سوى البادئ في مسلسل الخيانات الرسمية العلانية. فما كان يجري بالسر من علاقات واتصالات مع الصهاينة عرفناه في أيلول الأسود 1970 وفي حرب لبنان الأهلية 1975-1990. ومن ثم تأكدنا منه في سنوات الربيع العربي السوداء. لأنه لم يعد مقتصراً على الحكومات والحكام.

فيما بعد خيانة السادات واستمرار نهجه الخياني، الاستسلامي مع حسني مبارك والآن مع السيسي حيث أصبحت مصر بلا مكانة وبلا هيبة وتابعة لحكام الخليج. استطاعت أموال السعودية وضغوطات نظام كمب ديفيد المصري جر القيادة الرخوة لمنظمة التحرير الفلسطينية الى مستنقع الخيانة، فكانت اتفاقية اوسلو أم وأهم الخيانات كلها. ولدت من رحمها السلطة الفلسطينية التي مهدت للتطبيع وللاستسلام واعتبرته خطوة على طريق تحقيق السلام. بعد أصحاب القضية جاء دور الأردن والامارات وصولا الى البحرين. والبقية مثل السعودية وعُمان وقطر ودول عربية أخرى تنتظر قرار وإذن ترامب ونتنياهو لاعلان اتفاقيات مشابهة. حتى الأصوات التي تنادي بالحياد في لبنان هي أصوات من نفس هذه البيئة العربية المسمومة. وإن أتتها الفرصة لأعادت فوراً احياء اتفاقية العار 17 أيار 1983 بين شارون والجميل برعاية أمريكية، التي أسقطتها المقاومة المشتركة اللبنانية الفلسطينية السورية. هذه الأطراف اللبنانية ستحيي بعد غد ذكرى اغتيال الخائن المجرم بشير الجميل كشهيد للبنان وانعزاليته.

أعلم بأن غالبية الناس في بلادنا العربية المحتلة أو المستباحة لم تعد تكترث بالخيانات العربية الرسمية سواء جاءت من الحكام أو من بعض المحكومين، فالحاكم راكب ومركوب والمركوبين يُقادون من راكبهم أو من راكبيهم. وهكذا هو حال البلاد العربية في زمن وباء الاستسلام والخيانة.

البحرين ليست دولة مستقلة بل دولة محتلة تحتلها السعودية ومرتزقتها في قوات درع الجزيرة التي تقوم بقمع ثورة الشعب البحريني ضد نظامه العميل ومن أجل المساواة والعدالة بين جميع مكونات الشعب البحريني. وهو شعب مثقف وعزيز ناضل أبناؤه في سبيل وطن عربي حر وسعيد. وتبنوا القضية الفلسطينية وانخرط بعضهم في الثورة الفلسطينية منذ البدايات. أما حاكم البحرين سليل عائلة حكمت وتحكم البلد بالقوة، لم ترق له الامارة فنام ليلاً لينهض صباحاً ملكاً.. يبقى صغيرا مهما كَبَرَ بحجمه ومهما تطاوس.. الأمير أصبح ملكاً وامارة البحرين مملكة لكن بلا مكونات وبلا سيادة وبلا رعية.

الجامعة العربية المتصهينة والتي ماعادت تضم في عضويتها دولاً بل محميات صهيونية أمريكية ما يمنعها من اقامة علاقات رسمية واتفاقية سلام استسلامي جماعية هو فقط حاجة ترامب ونتنياهو لاستخدام محمياتها في العمليات التجميلية والاعلامية في الحملات الانتخابية.

أما الفلسطيني فما لم يبدأ فوراً بعملية تنظيف (عمارة العربان) من خلال تنظيف شقته الفلسطينية، فإن العمارة كلها آيلة حتماً للانهيار والدمار.

فيا أصحاب الدولة المسخ والسلطة الوهم في فلسطين المحتلة؟

ويا قيادة منظمة التحرير الفلسطينية؟

ويا فصائل المقاومة الفلسطينية؟

ويا أيها الفلسطينون والأمناء العامون ألا ترون أنه حتى مشيخات صغيرة لم تعد تقبضكم وتحسب حسابكم وتهاب ردة فعلكم؟..

من يحني ظهره يركبه الراكبون والمركوبين. لقد وصلنا الى زمن أصبحت فيه محميات نفطية خليجية ترغب في جعلنا كبش فداء لدوام حكمها. فلا تسمحوا لغلمان عائلات الحكم في الخليج ركوب قضيتكم. لا تسمحوا للمركوبين أن يركبوا فلسطينكم… فإن صمتم ولم تفعلوا شيئا فأنتم لستم بأفضل منهم.

البحرين بعد الامارات تقيم علاقات رسمية وعلانية مع الكيان الصهيوني. والبقية الخليجية تتبع، قطر وعُمان والسعودية.. هل هناك عنصر مفاجئة؟ طبعا لا… لأننا كنا نتوقع ذلك بعد ارتكاب الامارات لجريمتها. فالدماء العربية التي سالت في سبيل القضية الفلسطينية صارت بأعين الأنظمة والحكومات المستسلمة والمطبعة الرجعية والمتصهينة العربية ماءا .. يا عرب، ويا بشر ويا ناس ويا فلسطينية صارت ماءا .. فمتى نصير ثوارا ومناضلين ونعلنها حربا شعواء على كل المستسلمين وعلى كل من يستهين بنا ويستبيح دمنا ووطننا وقضيتنا وحقوقنا؟

متى نوقف الزاحفين نحو الاستسلام والخيانة والخداع والنفاق واللعب بقضيتنا ومصيرنا ودمنا عند حدهم.؟ .. متى نقول لهم كفى؟ .. فلتذهبوا الى الجحيم أنتم والاحتلال والاستعمار وأموالكم وإعلامكم وأعلامكم.

واجب الشعوب العربية وضع حد للخونة. وواجبها أيضا العمل بالحكمة العربية وهي “الكيّ بالنار” في حال فشلت المحاولات الأخرى.

أما شعب فلسطين الذبيح والمغدور عربياً فان لم يقم بارسال عصابة المستسلمين الفلسطينيين  الى جهنم أو بإعادتها الى مكانها الطبيعي سوف لن ينفعه الندم.

رموز الهزيمة والاستسلام والخيانة في فلسطين فليخرسوا..

لأنهم لسان هزيمة وخيانة كانوا ولازالوا جسرا للتطبيع والاستسلام والهزيمة والتنسيق مع الصهاينة.

يعرف هؤلاء المستسلمون أن هذه الجامعة العربية لولا حاجة نتنياهو وترامب لاستخدامها فرادى في حملات التطببع والاستسلام لكانت وقعت كلها مجتمعة على اتفاقية مع الكيان الصهيوني. لأنها في حقيقة الأمر لم تعد دولاً، كانت كذلك في زمن القائد الخالد، الراحل العظيم جمال عبد الناصر. أما الآن فهي مجرد محميات لخونة ولعملاء من الملك الى الجنرال ومن الأمير الى الشيخ والسلطان.. ومن شبه الرئيس الى الرؤساء الغلمان.

كل الخيانات الخليجية تمت أو تتم بحجة مواجهة خطر ايران (الشيعية) وتهديدها الوجودي كما يزعمون لأنظمة الحكم الخليجية. يدمرون اليمن ويقتلون شعبه بهذه الحجة الكاذبة والمخادعة. يستقبلون القادة الصهاينة في مسقط وأبو ظبي واليمامة والدوحة بهذه الحجة.. ورغم ذلك يحاصرون قطر التي تنافسهم على العلاقات مع الصهاينة والأمريكان وعلى تقديم الخدمات، مع أنها أولهم استسلاما واقامة علاقات خليجية علانية مع الصهاينة وتخريبا في الجسم الفلسطيني. حتى المقاوم منه مثل حركة حماس. استطاعت شراء واقتناء بعض المثقفين والاعلاميين الفلسطينيين والعرب، الذين رشتهم فعملوا ويعملون في جزيرتها وفي خدمتها. فيما هي تعمل في خدمة أسيادها. قطر حليف حركة الاخوان وحليف اردوغان وحليف للأمريكان. هي أكبر قاعدة أمريكية في شرقنا العربي بعد قاعدة أمريكا في دولة الخلافة الاردوغانية التركية. أنسيتم أن كل الاعتداءات على العراق وليبيا وسوريا كانت ولازالت تنطلق من هناك؟…

أردوغان أكبر كذبة سيكتشفها الاخوان وبعض الفلسطينيين والعربان وكذلك المشايخ والعلمانيين من اخوان الاخوان. فكما اكتشف بعض الفلسطينيين الرخوين أن السعودية وشقيقاتها كانوا خدعة وكذبة انطلت عليهم منذ زمن الثورة الفلسطينية في بيروت. وأن أموالهم كانت سموماً تسمم جسد الثورة الفلسطينية وتهلكه ببطء. سوف يكتشفون الآن أن أصحاب الشعارات والصوت العالي ليسوا أكثر من شعاراتيين وبالونات اختبارية ستحرقها الارادة الفلسطينية والأصالة الشعبية العربية. فالأمة العربية واحدة أرضاً وعادات وتقاليد ولغة… أمة واحدة بالرغم من تمزيقها وتقسيمها الى دول وطوائف. أما فلسطين فستبقى قلب هذه الأمة النابض وعنوان صراعها مع كل الأعداء.

نضال حمد في 12-09-2020


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Wednesday, 2 September 2020

The Architect and Director of the Arab Normalization Process with Israel from A to Z, Who is He?

 Source

Erdogan the war criminal for Israel
Architect and Director of the Arab Normalization Process with Israel from A to Z, Who is He?
Written by: Naram Sargon (source in Arabic)

It is not enough for a bear to announce that it has decided to wear its feathers to move to the species of birds in order to fly and fly gracefully. And the Turkish bear, although it sings like birds and flops with its hands as if they are wings, does not rise from the surface of the earth. Only Muslim brothers [Muslim Brotherhood] can see that a bear can fly. They describe to us how it takes off, how it lands on the thin branches, and even how it lands lightly on roses like a bee… This Turkish bear has not bothered Israel except with chatter since it came to power, but it destroyed all the enemies of Israel… and led the Arabs to it to normalization…

Today, the prophecy of Gamal Abdel Nasser, [given when he] was visiting the Syrian city of Raqqa, is fulfilled. There he said a prophecy that was like an inscription in the Stone of Destiny. He said that Turkey would join Israel in an alliance against the Arabs to destroy them in the future. The prophecy was fulfilled as if it was issued by a prophet.

Gamal Abdel Nasser warning of Turkey - Israel alliance against the Arabs
‘Some Arab countries will become tails of the Turks and the West, and Egypt will be forced to confront and protect its national security in Africa. The Turkish danger may not appear today, but may appear in the future. Ankara is not serious about supporting the Arabs to confront Israel.’ ~Gamal Abdel Nasser

Turkey today paralyzes all countries that threaten Israel, and Israel roaming the length of the Arab world… And all the normalization movement today is a shift from secrecy to overt, but this timing of the transition to overtness is an Israeli decision because Israel wants to penetrate the collective Arab public consciousness in order to seize the decision of rejection and disobedience, a prelude to dispersing Arab societies and tearing them apart in a fatal blow, as it thinks… And what happened is forcing the Arab Gulf regimes that are existentially linked to the Zionist entity in a secret relationship since its establishment to announce this after they were afraid to announce this relationship.

And Turkey’s role was essential, it is the one that removed the ability of the rejection and disobedient countries to exercise threat and anger and stir up trouble for these regimes .. Iraq, although it is subject to the Turkish occupation, is completely exhausted in launching the ISIS state that Turkey sponsored from A to Z and if it were not for Turkey there won’t be ISIS, because all the financing and supply of ISIS was carried out from the Turkish – Syrian – Iraqi borders, which are the only borders available to ISIS – not the Iranian or Russian borders – and all the volunteer supply was through the reception camps in Turkey … and all the smuggling of oil and relics to finance and feed the ISIS project was done through Turkish crossings which Turkey supervises and monitors… and the massacres and intimidation operations were intended to empty the region of the population that Turkey was opening its borders as a crossing to absorb them across the Turkish borders in preparation for changing the demographic character and replacing non-Arab immigrants in the region.

Turkey has occupied Syria and all its military capabilities … and attracted Hezbollah to the battles of Aleppo, Idlib, and Tadmor (Palmyra,) and diverted part of its allocated energy for deterring Israel, and made the Hezb’s ability to devote itself to the fatigue and exhaustion of Israel linked to retrieving fighters from northern Syria. It maintains the presence of militants in northern Syria to keep part of the Syrian army and Hezb Allah distracted from Israel as much as possible, because Hezb Allah will not fight two battles on two fronts, of course, no matter how strong it is.

Recep Tayyip Erdogan - faithful servant of Israel

In Libya, the Turks entered for one mission, which is to prevent the stability of Libya so that there is no possibility of the emergence of a new Gaddafi who may have a speech against Israel. Also, keeping Libya in a state of chaos is a threat to the stability of Egypt and turning Libya into a reservoir of terrorism on the shoulders of Egypt and Algeria as it is in Idlib on Syria’s shoulder…

Of course, Turkey tore the Palestinians apart after Turkish intelligence took control of the Hamas decision and continued strengthening the Muslim Brotherhood movement and preventing Hamas from reconciling with the rest of the Palestinian factions… even though the Palestinians are in dire need of unity in their position…

The siege of the main Arab rejectionist countries was a reason for the Gulf states ’liberation from that fear of Arab nationalists in the North and in Africa. But the oil countries preferred secret relations with Israel because announcing them is not of great benefit as long as they do everything in secret… and Saudi Arabia was stalling because it does not want to lose its religious legitimacy with this normalization before the approval of the Palestinians… It was the Khashoggi operation in which the Turkish and Israeli intelligence were involved as Turkey wanted to seize the Islamic decision and take the lead in the Islamic core as a supreme reference in the region instead of Saudi Arabia… and the price for that was that Israel helps normalize with the Grand Islamic Center, which holds the holy lands in Mecca and Medina… The Turks and the Israelis have agreed that the Khashoggi operation will benefit Turkey in excluding Saudi Arabia from leadership and legitimacy in the Islamic world and that Bin Salman’s blackmail will push him to normalize overtly. This, too, will strip him of more legitimacy, and Erdogan will appear as the strong Islamic leader who criticizes normalization, receives Palestinians and protects them, and receives Arab refugees, he is the undisputed leader of the Islamic nation.

This Turkish bear, which the Muslim Brotherhood sees flying and flapping with two wings, as it flies towards Palestine, is still on the ground and did not rise a millimeter in the sky, but it is snapping in the Arab world and its mouth is filled with blood. This mouth full of blood was seen by Abdel Nasser, decades ago as if he was seeing what we are in today.

Nevertheless, this Turkish bear will be forced to vomit everything that it ate, just as it vomited Aleppo – after swallowing it – and vomited the king of ISIS who was in its stomach, and the news says that he will vomit Idlib soon, and whatever it flips with its hands and claws, we know that it does not fly and will not rise and will remain in the range of arrows, and we will follow it and we will hit it with spears until it leaves our fields or dies in it; and if Abdel Nasser sees this Turkish bear chewing our blood, I see it covered in its own blood, just as if Nasser’s prophecy were inscribed in stone, I see the fate of this Ottoman bear as drawn by fate, covered in its blood on the roadsides of the Middle East before the worms spread in it.


RELATED VIDEOS

RELATED ARTICLES


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!